بعد إتمام عقد القران وقيام المأذون عن المسرح الذي شهد إعلان الزواج رسميًا، ها هو "رزق" يفي بوعده لأخته غير الشقيقة. على أنغام الكاريوكي للأغنية التركية الأشهر (Erik Dali) ، مضى يغني على مرأى ومسمع الحضور وهو يراقص أخته فوق المسرح. فتبادله الأخيرة بلا خبرة تُذكر، لكنها كانت مستمتعة ومبتهجة بشدة في آن لأنه لم يشعرها بقلة خبرتها أبدًا.
إذ أنه تقريبًا كان يحملها وهو يطوق خصرها بذراعه هكذا، ويمسك برسغها الآخر بيده الأخرى، يدور بها باحتراف ومرونة استمالت لهما النظرات المعجبة رغم غرابة المشهد بالنسبة للضيوف والاستنكار المبطن الذي طمر بصدورهم. ولكن من بعيد، حول طاولة جلس إليها أفراد عائلة "السويفي"، أنداد عائلة "الجزار" المعروفين بالوسط الإجرامي مثلهم تمامًا. كان رجلًا شيخًا على قدر من المهاب يجلس في رأس الطاولة وأولاده الذكور الأربعة يطوقونه.
أكبرهم وذراع أبيه الأيمن يُدعى "عاصم السويفي". عيناه لم تجفلا لحظة واحدة منذ رأى تلك الحورية الصغيرة التي راحت ترقص برشاقة طفولية بين أحضان أخيها. ربما هذا ليس منطقيًا، آدميًا، ولكنه حقًا كان منجذبًا إليها على نحو مرضي. لم يحصل له مثل هذا من قبل، كان شيئًا عجيب. إن هي إلا فتاة لم تبلغ كمالها بعد، يحسبها البعض طفلة، لكنها في الوقت ذاته... حورية! لا يمكن أن يجد وصفًا مناسبًا أكثر من ذلك.
كما لا يمكن أن يبقى محدقًا بها هكذا كالأبله. "اللعنة! " صدحت بداخله. هذه الفتاة له، إنها له، له هو. لم ينتظر "عاصم" ثانية أخرى ومال صوب أبيه هامسًا في أذنه بصوته الخشن: "هي دي يابا! نظر له الأب، "رضوان السويفي"، باستغراب بادئ الأمر. ثم نظر حيث أشار له ابنه بعينيه، اتسعت حدقتاه لوهلة، ليعاود النظر إليه مرة أخرى متمتمًا: "دي سلمى بت سالم الجزار. عاوز منها إيه ياض؟! "عايزها... عايزها هي." قال عاصم بجدية تامة.
رفع "رضوان" حاجبيه وهو يردد مشدوهًا: "انت اتهفيت في عقلك؟ دي عيّلة صغيرة!!! ناطحه "عاصم" بلهجة متصبة صارمة: "عيّلة إيه مهي فايرة قدامك. انت مش كنت عمال تزن عليا أتجوز؟ أنا بقولك دلوقتي عايز أتجوز. وعايز البت دي. عايزها يابا اتصرف! عبس "رضوان" حائرًا وهو يمعن التفكير بالأمر مرارًا وتكرارًا دون يستثغ منه رشد يذكر.
نظر مجددًا إلى الفتاة، إنها ولا ريب حسنة الطلعة وشكلها يوحي بأنه في غضون عامين أو ثلاثة ستغدو أنثى فاتنة يتمناها أفضل الرجال والصفوة بعالمهم قاطبة. ولكن الآن، لا يستطيع أن يراها سوى فتاة صغيرة. حتى العقد عليها لن يكون رسميًا! فإن وافقت هي، هل يوافق أبوها على ذلك؟ *** في نفس عالم موازٍ، وبينما كان "سالم" يجلس وسط عائلته ويشاهد في بغتة ورضا رقصة "رزق" و"سلمى"، لم يتخلل تلك الرؤية إلا صورتها وواحدة من أبرز ذكرياته معها.
قبل أكثر من عشرين عامًا، عندما كانت هنا، قريبة منه، من قلبه، لا تفارقه طرفة عين. عندما كان أسعد رجل بالوجود. **Flash Back** كانت تعبث بقطعة من الشيفون بفستانها الأرجواني الأنيق والمغلق، إذعانًا لشرط زوجها أن يكون تصميمه محتشمًا لكي يسمح لها بارتدائه بهذه الأمسية المميزة.
لطالما كرهت المكث وحيدة، وقد نزل هو وتركها بالسيارة لغاية لم يفصح عنها، حتى طفلها لم يكن برفقتهما، إذ تركته بصحبة والدها الليلة لتنعم بلحظات خاصة وحميمية مع زوجها الحبيب. ولكن أين هو؟ لقد أطال الغياب. أين عساه أن يكون كل هذا الوقت؟ "أنا جيت! أدارت "كاميليا" رأسها الأشقر جهة الصوت، لتجد زوجها وقد عاد أخيرًا واستقل خلف المقود خافيًا شيئًا وراء ظهره. رمقته بنظرة معاتبة وقالت بصوتها الرقيق: "إيه يا سالم ده كله؟
كنت فين وسايبني لوحدي كده يا باشا!!! أطلق "سالم" تنهيدة مقتضبة وهو يرد عليها بلطف: "أكيد عمري ما أحب أبعد عنك بمزاجي. وعاوز أقولك إنك كنتي تحت عنيا من لحظة ما سيبتك. كنت ببص عليكي من هناك! وأشار لها برأسه لنقطة عبر النافذة بجوارها، لتنظر حيث أشار، كان عقارًا ذي واجهة زجاجية من طابق واحد، لم يكن هناك ما يميزه، من جهتها هي على الأقل. "وإيه المكان ده بقى؟ " تساءلت وهي تنظر له من جديد.
لكنه رفع يده فجأة ليرتب لها تلك الخصلة الكستنائية المتمردة فوق جبهتها، ثم قال مراوغًا: "حزري كده! تأففت قائلة بضيق: "يوه عليك يا سالم بقى خلص. إحنا هانلعب ولا إيه؟! ابتسم مغرمًا بتفاصيلها هذه المرة ورد عليها منصاعًا: "طيب يا ستي. هارحم فضولك. عشان إنهاردة عيد جوازنا بس ومش عاوزك تضايقي ولا تكشري لحظة، عاوزك تضحكي وبس! وأظهر لها ما كان يخفيه عنه في هذه اللحظة.
شهقت "كاميليا" مكممة فاها بكفيها في الحال، حملقت فيه بذهول ما لبث أن استحال إلى سعادة شديدة لحظة تعرفها على تلك البطاقات التي لوح بها أمام ناظريها. "سينما السيارات!!! " صرخت "كاميليا" بحماسة مفرطة الآن. وفورًا انتزعت من يده البطاقات وهي تستطرد بابتهاج كبير: "كنت هموت وأجرب الشيء الجديد ده بجد. وانت كنت معترض. إزاي كددددده!!! والتفتت نحوه، فأجابها بحزم: "أوافق إزاي من غير أسأل عن شيء جديد زي ما قولتي؟
عشان خاطرك بس فهمت الليلة ماشية إزاي. وقلت أعملك مفاجأة مختلفة المرة دي بما إنك شارطة عليا ماجبش دهب ولا مجوهرات." وأكمل بحب: "حبيت أعمل حاجة تبسطك. أنا بعرف لما بتكوني مبسوطة يا كاميليا. ما أحبش أبدًا أشوف السعادة عليكي بمجهود. بحب أشوفك مبسوطة من قلبك! اللمعت عيناها الزرقاوتان ببريق عشقه الكامن بأعماقها وقالت برقة آسرة: "سالم. من غير أي مجهود. وجودك جنبي كفاية أوي. انت أحلى حاجة حصلت في حياتي كلها."
ابتسم وهو يمد يده ليلامس بأصابعه حافة فكها وشفاهها قائلًا بينما يتراقص ألق الخبث بعينيه الماكرتان: "أحسن حاجة الخصوصية إللي في البرنامج بتاع السينما الجديدة دي. وأنا عامل حسابي وجايب العربية الفيميه. متهيألي نص الفيلم مش هانشوف! ضحكت بغنج تحت أصابعه وقالت مؤيدة بشدة: "إذا كنا في السينما العادية بنختار آخر صف زي المراهقين وبنطلع مش فاكرين أي حاجة من الأفلام. انت مجنوووون بجد يا حبيبي." "بيكي!
" قالها وهو يميل نحوها، وغمغم بحرارة فوق شفتاها تمامًا: "مجنون بيكي إنتي وبس يا كاميليا! والتحمت شفاههما في قبلة حارة وعميقة. **Back** لم يفق "سالم" من الذكرى الغالية سريعًا هذه المرة. كان يكفيه رؤية ابنه، قطعة منها، دماؤها، ابتسامتها على وجهه، عيناها في عينيه، ملامحها فيه. كان يكفي دومًا أن يراه، فكأنما رآها تمامًا. إنه الآن يحبه أضعاف ذاك الحب بكثير، يحبه أكثر كيانه والحياة برمتها. "مش كفاية كده يا معلم سالم؟!
" كان هذا صوت "هانم". عجبًا! وكأن معاناته العاطفية وأكبر مأساة بحياته ترتبط بها دائمًا. أفسدت أنقى جانب به، ولكنها بدورها أفسدت حياتها كلها. أهذا انتقامًا؟ تطلع "سالم" إليها، كانت تقف في خضوع خلف ظهره مباشرة. ألقى نظرة بساعة يده ليفاجأ حين تبين أن الوقت صار منتصف الليل. "الوقت بيسرقنا ولا إيه رأيك؟ وافقها "سالم" بإيماءة: "لأ عندك حق يا أم مصطفى. كفاية أوي كده! وأشار لابنه الأصغر "حمزة" وابن أخيه "علي" هاتفًا:
"حمزة. علي. قوموا يلا نزلوا اخواتكوا من هناك. ساعة الدخلة وجبت! *** أوتار قلبها الخافق بصخب تصم بداخلها. يمزق الدق المألوف الرتيب لطبول الزفاف التي لم تكف أبدًا حتى بعد أن وصل كل عريس بعروسه إلى عش الزوجية الذهبي. كانت راحتيها تصبان عرقًا، رغم معرفتها بأن الليلة كما وعدها ستمر كأي ليلة مرت عليها، لن يجبرها، ولن تكون زوجته حقًا. إذن لماذا كل هذا القلق والاضطراب؟ ارتعدت "ليلة" حين سمعت صوت إغلاق باب الشقة.
استدارت فورًا لتجد "رزق" ماثلًا أمامها بكامل هيئته الساحرة. بذلته نصف المحلولة، ربطة عنقه المعووجة، شعره القصير الأشعث في كل اتجاه. إنه تجسيد للغواية بحق. "نورتي بيتك يا عروسة! " تمتم "رزق" بلهجة عميقة متكاسلة. رمقته "ليلة" بنظرة حادة وقالت: "منور بيك انت. أنا مش عروسة حد. إحنا هانبتديها كده ولا إيه؟ علت زاوية فمه بابتسامة شقية وقال: "لأ طبعًا. هي عمرها ما بتبدأ كده في العادة. لو تحبي أشرحلك! عبست ببلاهة، ليوضح لها
وهو يسير ناحيتها بتوأدة: "لو صالونات وما يعرفوش بعض. أول ما يتقفل عليهم باب دوغري بيطبقوا المسرحية الهفأ بتاعة أهالي زمان. إللي هو نظام فرهديه قبل ما تنوليه. ويفضلوا يلفوا الشقة تراك طول الليل لحد ما واحد فيهم يغلب." ابتلعت أنفاسها فجأة حين قلص المسافة بينهما بخطوة واحدة وهو يكمل ممسكًا بيدها بين قبضته الضخمة القوية: "أما لو اتنين بيحبوا بعض. لو في بينهم مشاعر من البداية وتعوّد. الموضوع بيبقى مختلف تمامًا!
تشعر "ليلة" وعيناها معلقتان بعينيه اضطراب طفيف يسري على هيئة ذبذبات بطول عمودها الفقري، بينما يضيف "رزق" بصوت هامس أمام شفاهها المنفرجة مشعرًا إياها بطعم أنفاسه الدافئة: "بيبقى في لهفة. شوق. كل واحد نفسه يدخل جوا حضن التاني. يندمج فيه. يحس بكل ذرة منه. يملا صدره بريحته. ويحفظ تفاصيله. ويـ آ ا... "خلااااااص! " هتفت "ليلة" وهي تنتزع نفسها انتزاعًا من أمامه. تراجعت أربعة خطوات للخلف وهي تقول بغلظة:
"إنتي هاتديني دروس في العلاقة الزوجية؟ أنا فاهمة كل إللي انت بتقوله. مش عيلة صغيرة يعني قدامك." تبدل تعبير وجهه، صار أكثر جدية وغموضًا. ثم قال بعد برهة: "لأ واضح إنك فاهمة كل حاجة فعلًا. وواضح جدًا إنك مش عيلة صغيرة! عبست "ليلة" لتخفي ارتباكها وقالت بجمود: "طيب كويس إنك مدرك كل ده. ودلوقتي بقى كل واحد عارف حدوده. ياريت نحترم الحدود دي. عن إذنك! واستدارت بنية المضي صوب غرفة النوم. "رايحة فين يا ماما؟
" قالها "رزق" مستوقفًا إياها بنفس اللحظة. أدارت رأسها تجاهه مجيبة باستهجان واضح: "سؤال مش في مكانه أبدًا. بجد. هكون رايحة فين؟ رايحة الأوضة. أي أوضة مش هاتفرق المهم ماتكونش نفس أوضتك طبعًا! "تؤ! " هكذا عبر "رزق" عن اعتراضه وهو يخلع سترته ببطء متقدمًا منها. فأخذت تتراجع تلقائيًا بينما يقول وهو يباشر خلع قميصه تاليًا بعد أن رمى بالسترة في طريقه: "مش بالبساطة دي يا ليلة. ليلة الدخلة ليها هيبة واحترام بردو! "قصدك إيه؟!!
" غمغمت بعدائية كبيرة وهي تحمل فستانها بيديها من الجانبين مواصلة التراجع بحرص. ليتوقف "رزق" عن الاقتراب منها في هذه اللحظة قائلًا بهدوء واثق: "ماتخافيش يا ليلة. أنا عمري ما هاجبرك على حاجة. عمري ما هلمسك طول ما إنتي مش عاوزة. اطمني خالص من النقطة دي. مافيش أي متعة في اغتصاب واحدة. حتى لو كانت زوجة. لو مش بارادتك يبقى اسمه اغتصاب. وأنا مش كده! عادت تتنفس بارتياح من جديد عندما شكلت كلماته حدود الأمان الملموس بينهما،
لتسأله بلهجة أقل حدة الآن: "طيب. المطلوب مني إيه دلوقتي؟ "تعالي معايا وأنا أقولك! وأولاها ظهره ماضيًا نحو غرفة النوم الرئيسية والمعدة خصيصًا لهما. لم يلتفت إليها مرة، لكنه كان يشعر بخطواته تتبعه، حتى صارا بمنتصف الغرفة. حينها استدار ناحيتها وصارا وجهًا لوجه. في ظل أضواء المصابيح الخافتة الموزعة بسقيفة الغرفة والشموع المضاءة بالآواني الحافظة. أمام نظراتها غير الواثقة، خلع "رزق" قميصه الأبيض وألقاه فوق كتفه الأيمن.
وبدون أن يحيد بناظريه عن عينيها مشى تجاه الطاولة المحاذية للفراش ليجد بضعة من قطع المحارم البيضاء. استل من جيبه مدية حادة النصل، وقبل أن تعي "ليلة" نيته جاء عند منتصف ذراعه وسحبها ناشبًا نصلها بين ثنايا جلده محدثًا جرحًا عميقًا نسبيًا. حملقت فيه بذعر حين رأت الدماء تطفر غزيرة من جرحه، وصرخت: "إيه ده يا مجنون؟ انت بتعمل إيه؟؟؟؟
فح "رزق" متأوهًا بخفوت وهو يلقي بمديته فوق الطاولة، ثم يتناول إحدى المحارم البيضاء تلك ويمسح بها الجرح الغائر على كتفه. وقد كان يعصر الشق مسيلًا من دماؤه باستفاضة ليحصل على أكبر قدر، ليضع فوقه آخر محرمة ويضغط، ثم يلتفت نحوها قائلًا بابتسامة خبيثة: "بشرفك. أومال انتي مفكرة الجرمأ إللي تحت ده كله وأبويا إللي مستني تحت الشباك مستني ليه؟ كلهم مستنين ده! ولوح لها بالمحرمة الملطخة بالدماء!!! حلت عليها حالة من الخرس التام.
بينما تجاهلها كليًا وفتح درج الطاولة متناولًا ضمادًا لاصق، فتحه بأسنانه ووضعه فورًا فوق جرحه. نظف بقايا الدماء على ذراعه بالمحرمة التي بيده، ثم تركها للحظة كي ما يتمكن من ارتداء قميصه. وبدون أن يغلق أزراره، حمل المحرمة واتجه نحو النافذة، فتحها على مصراعيها وأطل على الجمع الغفير بالأسفل. ميّز والده من بينهم. كان يقف بانتظاره كما توقع. ابتسم بسخرية والتفت نحو "ليلة" أولًا ليقول:
"مع إني مش مؤمن بالعادات دي. ولا بالشيء ده كمان. بس للضرورة أحكام زي ما بيقولوا! وأشاح بوجهه عنها ملقيًا بالمحرمة في الهواء، لترسلها النسمات الهفهافة للأسفل مستقرة بقبضة أبيه. *** "راجل! " قالها "سالم" بفخر وهو يحدق بالمحرمة ويقلبها بين كفيه. كانت الزغاريد تملأ الحي الآن، بعد أن طافت المحرمة أمام أنظار الجميع. توجه "سالم" رأسًا إلى أمه الجالسة في المقعد المتحرك عند بوابة المنزل. ناولها إياها قائلًا بزهو: "رزق ياما!
وفي طقس شعبي عقيم ألقت العجوز الهرمة بالمحرمة فوق وجهها وهي تطلق الزغاريد بصوتها المتحشرج الضعيف. ليضحك منها "سالم" من قلبه ويلتفت ناحية شقيقيه مغمغمًا: "شايفين أمكوا ونبي. كنت متأكد إنها هاترمي المنديل على وشها وتزغرط." رد "عبد الله" مغتبطًا: "ده لازم. ماتبقاش أمي. دي بتستنى الليلة دي مخصوص عشان اللحظة دي! أضاف "إمام" داعمًا: "هي دي الفرحة الحقيقية. عقبال مصطفى وبطة!
ورفع رأسه تجاه نافذة ابنته، حيث غرفة نومها بشقتها الجديدة مع زوجها. "يا مسهل! " قالها "سالم" متكئًا إلى إطار باب المنزل. "أدينا مستنيين!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!