الفصل 47 | من 49 فصل

رواية و للنصيب رأي أخر الجزء الثاني الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم لوليتا محمد

المشاهدات
18
كلمة
4,159
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

يوسف بتنهيدة حزينة: ندي... من غير ما تضايقي و لا تزعلي مني... عايز أعرف إيه إللي حصل بينك و بين آسر. ندي خدت نفس جامد وخرجته جامد بحده وعصبية وغضب. يوسف بهدوء: أنا ما اديتش لنفسي فرصة إني أسمعك ولا أفهم إيه إللي حصل ولا لقيت تفسير للي شوفته. ندي بحده بس مش بصوت عالي عشان أبوها وأمها ما يسمعوش حاجة: أنت لسه بتشك فيا يا يوسف؟ يوسف بسرعة بصدمة وذهول: إنتي اتجننتي يا ندي؟ لأ طبعاً... إزاي تفكيرك يوصل لكده؟

ندي بصتله بحدة وهي لسه عصبية. يوسف بهدوء: ندي... عايز أصفي كل حاجة جواكي وجوايا. مش عايز يبقى فيه أي حاجة قديمة مفتوحة. عايز أبدأ معاكي حياتي الجاية صفحة بيضة. من غير أي شخبطة ولا وجع قديم فيها. ندي بصت الناحية وغمضت عينيها بضيقة وهي بتاخد نفس جامد وخرجته بالراحة. لحظات وفتحت عينيها وبصت له بهدوء وبدأت تحكيله بالتفصيل إللي حصل بينها وبين آسر. وهو بيسمعلها بهدوء واهتمام. وبعد ما خلصت...

يوسف بلع ريقه بوجع وحزن وهو بيقولها بنبرة حنونة ودموعه بدأت تلمع في عيونه: أنا آسف يا ندي. ولو فضلت أعتذرلك من هنا لغاية آخر يوم في عمري. مش هيمحي كل إللي حصل وإللي عملته. آسفي مش هيمحي زعلك وضيقك مني. ولا هيرجع إللي فات من عمرنا. ندي بابتسامة حنان بس بتعب وهي بتمسح دموعه قبل ما تنزل منه وبتحط إيديها على شفايفه: شششش. مش مهم عندي أي حاجة خلاص. كل إللي يهمني إنك هنا ومعايا. أي حاجة تانية هنعوضها. طول ما إحنا مع بعض.

يوسف ابتسم بهدوء وغصب عنه باس إيديها بمنتهى الحب والحنان والراحة وهو باصص في عينيها إللي مليانة رضا وحب. ثواني ولقاها سندت راسها على كتفه وغمضت عينيها وهو فضل ماسك في إيديها ماسابهمش. نهى بهدوء لوائل: المهم. الوضع دلوقتي إيه؟ وائل بغتاته: وضع إيه؟ نهى بغيظ منه: يوسف هيبات فين دلوقتي؟ وكمان عايزة أعرف نظام جوازهم إيه؟ هيتجوزوا ويعيشوا هنا ولا هيرجعوا أمريكا. ولا إيه إللي هيحصل في ليلتكوا دي؟

وائل بابتسامة هادية: ما تقلقيش يا حبيبتي. أنا مرتب كل حاجة. نهى باستغراب: إزاي يعني؟ فهمني. وائل بابتسامة هادية بدأ يشرحلها هو ناوي يعمل إيه معاهم. وبعد ما خلص. وائل بابتسامة هادية: ها يا ستي. موافقة؟ نهى وهي مبتسمة أوي: آه طبعاً موافقة. نهى بابتسامة هادية وحب: ربنا ما يحرمنا منك أبداً يا حبيبي. وائل وهو بيبوس راسها بحنان: ولا يحرمني منك ومن بنتي أبداً يا قلبي.

لحظات وائل بص ليوسف لقاه مغمض عينه وهو ساند راسه على راس ندي. فكشر أوي وقال له بغتاته وهو بيزق دراعه: أنت يا بيه. قوم و صحصح لي كده. يوسف بسرعة عدل راسه وبص لوائل بسرعة كان فعلاً باين عليه إنه نعس من غير ما يحس. وائل بغتاته: قوم يلا من مكانك. وسيب البت في حالها. يوسف بابتسامة تعب: طب سيبني لغاية ما نوصل. نهى بتداري ضحكتها. وائل بغتاته: أسيبك؟

قال أسيبك قال. ده أنا هطلع عليك كل إللي عملته فينا. قوم يلا ارجع مكانك. قوم. يوسف بابتسامة هادية: يا مستر وائل ندي نايمة وحرام إني أصحيها دلوقتي. صح؟ يوسف بص لنهى بابتسامة هادية: قولي حاجة يا ميس نهى. ينفع أصحيها؟ وائل بص لنهى بحدة. نهى بابتسامة هادية: إحم. حرام يا ليلو نصحي ندي. سيبها نايمة. وائل بغيظ: نعم ياختي! أسيبها؟ ماشي يا نهى. صبرك عليا لما نرجع. نهى بسرعة سندت على راس جوزها بحب وهي بتبتسم ابتسامة خفيفة.

ويوسف رجع سند راسه على ندي وغمض عينه وراح في سابع نومه. أول ما الطيارة وصلت مصر وخرجوا بره المطار. وائل وقف أوبر وبدأ يحطوا شنطهم. يوسف كان أول مرة ينزل مصر فما كانش عارف يعمل إيه ولا يتصرف إزاي. هو أصلاً مكنش مرتب أي حاجة. ماجي هي إللي حجزتله من نفسها على مصر مع وائل. وبلغته بميعاد الطيارة. يوسف بحمḥمة: إححمم. طب أنا هشوف أوتيل قريب من هنا وهحجز فيه. ندي ونهى بصوا له جامد بحدة وهما مكشرين.

وائل بابتسامة غلاسة: حط شنطك واركب يا غتت بلاش غلبة. ندي ابتسمت بهدوء هي ونهى. يوسف بابتسامة عريضة وهو بيفتح باب العربية إللي ورا: هتوديني عندك؟ وائل بغتاته وهو بيمسك باب العربية إللي يوسف فاتحها: آه هوديك عندي. بس مش في نفس البيت يا حيلتها. يوسف بص لندي بسرعة وهو بيبلع ريقه بتوتر لقاها بتضحك ضحكة خفيفة ونهى بتبتسم بهدوء. ف يوسف اتغاظ من ندي أوي لما لقاها بتضحك.

وائل لسه بغلاسه: هو أنت فاكر إني هخليك معاها في نفس البيت من غير ما تكتب عليها. ندي ابتسمت أوي. يوسف بسرعة: أيوااااه. أنا سمعت الكلمة دي قبل كده. يعني إيه بقى أكتب عليها. مش فاهم. وائل ونهى بصوا له بتنّيحة وصدمة. لحظات وبصوا بسرعة لندي بغيظ. ندي بسرعة بلعت ريقها بتوتر وبصت له بغيظ أكتر منهم: منك للي أكلت دراع جوزها يا شيخ. لازم يعني تسألهم السؤال ده. نهى بصت لها بغضب بس متكلمتش.

وائل بغيظ منها: ماشي يا ندي. اصبري عليا لما نروح. ندي بلعت ريقها بتوتر وبتحاول تداري الموضوع: يا بابي إحنا. إحنا شفناها في فيلم عربي. ندي بسرعة بصت ليوسف: صح. مش كده يا يوسف؟ يوسف ابتسم أوي وهو بيضحك ضحكة خفيفة: هههه. آه صح. اسمه الطلوع ع الس. نهى بصت له وهي بتبرق له. ندي بسرعة: ولاااا. اتلم بدل ما أولع فيك. يوسف ونهى ووائل ضحكوا أوي. وائل بضحكة خفيفة: ههههه. اتفضل اركب قدام. يلا عشان نروح.

يوسف ركب قدام وهو مبسوط وسعيد بالرغم إنه مش عارف خطوته الجاية إيه. بس مش مهم. المهم إنه مع ندي وهيتجوزها. طلعوا على المنيل ووائل قاله ينزل وينزل شنطة ووائل نزل معاه. يوسف باستغراب: هي ميس نهى وندي مش هينزلوا؟ نهى وندي ضحكوا أوي وهما بيحاولوا يكتموا ضحكتهم بالعافية. وائل بغتاته: لأ يا ظريف. سيادتك هتبات هنا لوحدك. يوسف بتنّيحة: لوحدي؟ أمال إنتوا هتباتوا فين؟

وائل بابتسامة هادية: فاكر لما سألتني لو أنت نزلت مصر وكان عندك بيت تاني هسيبك في أوتيل ولا هخليك تقعد في البيت التاني؟ يوسف بهدوء: آه فاكر حاجة زي كده. وائل بابتسامة هادية: أهو كلامك اتحقق يا سي يوسف. وأنت نزلت مصر وهتقعد في البيت ده وإحنا هنروح البيت التاني. يوسف ابتسم بهدوء وفهم كلام وائل له. لحظات ويوسف قاله بهدوء: طب أنا مش عارف الوضع إيه دلوقتي. هتجوز ندي إمتى يعني؟

نهى وندي مقدروش يمسكوا نفسهم أكتر من كده وانفجروا من الضحك غصب عنهم. وائل بغيظ منه: مالك يا عم أنت. متنيل مستعجل على أم الجواز ليه؟ هي يعني هتطير منك. ما تصبر لغاية الصبح. لما نيجي هنتنيل نتكلم في تفاصيل الجواز. اطلع يا عم اطلع. خلي الواحد يرتاح منك شوية. يوسف ابتسم أوي وهو بيبص لندي بابتسامة عريضة: تصبحي على خير يا كوكا. وأشوفك بكرة. ها. ما تتأخريش. ندي ضحكتها بتزيد وغصب عنها دموعها بتنزل منها من كتر الضحك.

ويوسف لنهى: تصبحي على خير يا ميس نهى. وابقي وصي عليا كوكا ومستر وائل. ماشي؟ نهى وهي ما تقلش أبداً عن بنتها في ضحكتها ودموعها إللي بتنزل من كتر الضحك: ههههه. حاضر يا يوسف. ما تقلقش أبداً. هوصيهم عليك. وائل بغيظ منه ومن تصرفاته وهو بيضرب كف على كف: يا دي النيلة. مش عارف أتصرف مع أم الواد ده إزاي. وائل وهو بيشده من قفاه: يلا يا خويا. كفاية شغل النحنحة ده. واتفضل اتنيل اطلع. عايز أروح أنام. يلا. قدامي.

وائل ويوسف طلعوا البيت ويوسف عمال يضحك على وائل وتصرفاته. بعد ما طلعوا ويوسف حط شنطته. وائل بابتسامة هادية: خد يا يوسف المفتاح وهتلاقي في أكل في التلاجة. شوية جبن وخضروات وعيش عشان تتعشى. وبكرة بإذن الله تعالى هنيجي لك بعد الظهر عشان نشوف هنعمل إيه. يوسف بسرعة: يعني هتقولي هتجوز ندي إمتى؟ وائل بضحكة خفيفة: ههههه. آه يا سيدي. بكرة هقولك هتتجوزوا إمتى. يوسف بابتسامة عريضة: ماشي. يدوب وائل لف عشان يمشي.

رجع بص له وبهدوء: آه صح. أنت ناوي على إيه؟ هترجع أمريكا ولا هتعيش هنا؟ يوسف بحيرة: معرفش مستر وائل. أنا مفكرتش في أي حاجة من دي. أنا جيت ورا ندي من غير ما أفكر. وائل بابتسامة هادية: طب نام وارتاح وماتفكرش في حاجة. وبكرة نبقى نشوف. يلا تصبح على خير. يوسف بابتسامة هادية: وأنت من أهله. وائل قفل الباب ونزل لمراته وبنته وطلع على بيته. يوسف قعد على أقرب ركنة وهو مبتسم أوي ومغمض عينه وبياخد نفسه بالراحة واسترخاء.

دقايق عدوا وفتح عينه ودخل البلكونة يشم هوا وهو حاسس بانتهاش وسعادة. سافر ورا حبيبته من غير ما يفكر ولا يحسبها. مش مهم. المهم إنه يتجوزها وخلاص. فضل يبص حواليه ويستمتع بالجو وريحته. شوية ودخل يتفرج على الشقة ويفضي شنطة. بعد ما دخل ياخد شاور وخرج فتح التلفزيون وفضل يقلب في القنوات لحد ما لقى فيلم عربي يتفرج عليه.

شوية وسمع صوت التليفون الأرضي بيرن. كان مستغرب إن حد بيتصل في وقت زي ده لأنه كان الفجر. وكان مقرر إنه مش هيرد. بس بعد ما فات رنة والتانية رد عليه. يوسف بهدوء: yes. ندي بابتسامة عريضة: اسمها آلو. مش yes. يوسف بفرحة وسعادة: آلو يا ندي عمري. ندي بابتسامة عريضة هي كمان: وحشتني. يوسف خد نفس جامد وخرجه بالراحة وبحب وحنان: إنتي كمان وحشتيني أوي. ندي بابتسامة هادية: طمني عليك. إحساسك إيه وانت في مصر؟ يوسف وهو بيفرد ضهره

على الركنة وهو مبتسم أوي: أنا مش مصدق إني في مصر. أنا مبسوط جداً وفرحان بجد إني جيت وراكي. بصي. هو جنان آه. بس أنا مبسوط بالجنان ده. وعجبني جداً. ندي بابتسامة عريضة: طب والشقة؟ يوسف بابتسامة هادية: عجباني أوي. والفيو كمان عاجبني جداً. وريحة الشارع حلوة أوي. أنا أول مرة أحس إني شامم هوا نضيف. ندي بحمḥمة: إححمم. بص. هو يعني. إحممم. هو الفجر بيبقى حلو.

يوسف بابتسامة عريضة: كوكا. عايز أتفرج على مصر وأروح كل الأماكن السياحية. يوسف بحماس: بصي. إحنا نعمل ال honeymoon في مصر. إيه رأيك؟ ندي ضحكت أوي من قلبها. يوسف بغيظ منها: بتضحكي ليه بقى؟ ندي وهي مسخسخة على روحها من الضحك: ههههه. الناس بتسافر بره مصر عشان تقضي شهر العسل. وأنت جاي من بلاد بره عشان تقضيه في مصر. ندي بضحك: هههه. خليني ساكتة أحسن. يوسف بغيظ منها: وتسكتي ليه؟ لأ ما تتكلمي أحسن؟

ندي بضحكة خفيفة: هههه. بلاش يا يوسف. خليني ساكتة أحسن. يوسف بابتسامة هادية وهو مبسوط لما سمع ضحكتها: ندي. هتيجي إمتى؟ عايز أشوفك. ندي بابتسامة حب: بكرة. هجيلك بكرة بإذن الله أنا وبابي ومامي. يوسف بشوق: ماتتأخريش عليا يا عمري. عشان خاطري. ندي بحب: مش هتأخر عليك حبيبي أنا. يوسف خد نفس جامد وخرجه بالراحة وبحب: بحبك. ندي غمضت عينيها بحب وهيام. خدت نفس جامد وخرجته بالراحة. لحظات وفتحت عينيها وبحب: لا إله إلا الله.

يوسف بحب وهو كمان: محمد رسول الله. قفلوا مع بعض وكل واحد فيهم عاش في عالم غير العالم. عالم مليان حب وحياة وأمل لمستقبل جميل بيجمعهم فيه. تاني يوم. وائل راحله هو ومراته على الساعة 4 العصر ومرضيش يفتح بالمفتاح عشان يوسف ما يتخضش لو كان نايم ويصحي يتفاجئ بيهم. رن الجرس كذا مرة لغاية ما يوسف فتحلهم. أول ما شافهم من غير ندي سألهم بتكشيرة من غير سلام ولا كلام: إيه ده؟ أمال ندي فين؟ نهى ابتسمت أوي ووائل

وهو بيحط حاجات في إيده: يا عم اتنيل وامسك مني الأول. مش شايف الحاجة إللي في إيدي. يوسف وهو بياخد منه الحاجة: آه سوري مستر وائل. يوسف بسرعة وهو مكشر: برده ندي فين؟ نهى مقدرتش تمسك نفسها وانفجرت من الضحك. وائل وهو بيدخل وسايبه واقف على الباب وهو لسه شايل الحاجة: بتجيب حاجة وجاية. يوسف بابتسامة عريضة وهو بيقفل الباب برجله بعد ما نهى دخلت: أها. أكيد بتجيب لي مقلب زي المرة إللي فاتت. وائل بعدم فهم: مقلب؟ مقلب إيه؟

نهى بتحاول تفتكر إللي يوسف يقصده بس مش فاكرة حاجة. ويوسف بابتسامة عريضة: أصلها مرة عملت فيا مقلب وحطت لي صرصار في السرير. نهى افتكرت الموقف ده وفضلت تضحك أوي هي ويوسف. وائل لسه مش فاهم حاجة: ده إمتى ده؟ يوسف بضحكة خفيفة وهو بيقوم يفتح الباب لندي لما رنت الجرس: هههه. لما كنت عيان وخلتني أصرخ لما لقيت الصرصار في سريري. وائل ضحك هو ونهى. ويوسف فتح الباب وبابتسامة هادية وحب أول ما فتح لندي

الباب وعينه جت في عينيها: وحشتيني يا عمري. ندي اتفاجئت إن يوسف هو إللي فتح لها الباب. مكنتش متوقعة حاجة زي دي. بس كانت مبسوطة وسعيدة بده. أول ما دخلت لقت يوسف بيقولها بغلاسة بعد ما قفل الباب وراها: ها يا كوكا. ياترى هتعملي فيا مقلب إيه النهارده؟ ندي بعدم فهم وهي بتحط شنطتها جنبها: مقلب؟ مقلب إيه؟ نهى قالت لندي إن يوسف فاكرها هتعمل فيه مقلب زي المرة إللي فاتت وفكرتها بيه.

ندي بابتسامة هادية: لأ خلاص. توبة. حرمت أعمل مقالب تانية في حد. خلاص. خلصت. يوسف باستغراب: أمال كنتي فين؟ ندي بابتسامة هادية وهي بتفتح شنطتها: كنت بشتري لك خط عشان تستخدمه في مصر. الخط إللي معاك مش هيشتغل هنا. يوسف ابتسم بهدوء وخد منها الخط وبدأ يركبه في فونه وندي بدأت تسجله رقمها ورقم أمها وأبوها وكل الأرقام المهمة إللي ممكن يحتاجها في مصر.

شوية ونهى وندي بدأوا يحضروا مع بعض الغدا. وبعد ما اتغدوا في جو ظريف وخفيف وندي عملت لهم الشاي بدأوا يتكلموا ويتفقوا بخصوص جوازهم. اتفقوا إنهم يتجوزوا في مصر وهيعيشوا في المنيل مؤقتاً عقبال ما يشوفوا بيت قريب من بيت أبوها ويوسف قالها إنه عايز يقضي شهر العسل في محافظات مصر السياحية ولو زادوا عن شهر مش مهم. المهم إنهم يلفوا مصر كلها.

اقتراح شقة المنيل كان اقتراح ندي عشان تبقى على راحتها بعد ما جربت إنها تعيش مع آسر بحريتها عن بيت أبوها. وفي نفس الوقت هيبقوا بين أمريكا ومصر عشان شغلهم إللي بره. وندي طلبت من يوسف إنه يعزم أصحابه وهي كمان هتعزم أصحابها ينزلوا مصر منها سياحة ومنها يحضروا فرحهم إللي هيتعمل في فيلا وائل.

بعد ما اتفقوا وظبطوا دنيتهم وكلموا صحابهم وعرفوهم إن فرحهم في خلال شهر ونص عشان يلحقوا يلاقوا حجز. أصحابهم فرحوا جداً ليهم واتفقوا إنهم هيرتبوا أمورهم وهينزلوا مصر. وائل روح هو ومراته واتصل بمحمد وعرفهم إنهم رجعوا مصر. محمد بهدوء بعد ما سلم عليه: وائل. أنت عارف إن آسر حكالي كل حاجة. وائل بلع ريقه بتوتر ومحمد بيكمل كلامه بحزن: أنا عارف إن الموضوع ده بقاله كتير. بس. أنا مش عارف أقولك إيه.

وائل بهدوء: ما تقولش حاجة يا محمد. كل شيء قسمة ونصيب. كل واحد فيهم نصيبه مع حد تاني. مفيش حاجة في إيدينا نقدر نعملها. محمد بهدوء بس بحزن متداري: عندك حق يا وائل. عندك حق. وائل بحمḥمة: إححمم. بص يا محمد. بصراحة كده. في عريس متقدم لندي وهي موافقة عليه. محمد بتكشيرة غصب عنه: عريس؟ وائل بهدوء: آه. عريس. اسمه يوسف.

وائل حكى لمحمد باختصار شديد وفي أضيق الحدود جوازة بنته من يوسف. وخصوصاً إنه ناوي ينزل يوسف معاه الشركة عشان يأهله إنه يديرها هو وندي مع بعض إلى جانب شركته في أمريكا. وفي نفس الوقت لما محمد يشوف يوسف في الشركة يبقى مهيأ هو كمان لوجوده فيها. محمد وبالرغم إنه كان متضايق وحزين ومكسور. بس هو عارف ومتأكد إن النصيب اتقطع خلاص بين ندي وآسر. فمفيش حاجة بإيده يقدر يعملها غير التسليم للأمر الواقع.

بعد ما هنأه وباركله. وائل عرفه إنه هيقابله في الشركة ومعاه يوسف عشان يعرفه عليه ويعرفه كمان نظام الشغل في مصر. نهى كلمت مني وفضلوا يرغوا مع بعض كتير وحكت لها حاجات كتير برضه بالمختصر لغاية ما تقابلها وتحكيلها بالتفاصيل. ونفس الكلام حصل مع ولاء. ندي كلمت لوجين إللي اتفاجئت بوجودها في مصر واتقابلوا وفضلت تحكيلها إللي حصل معاها في أمريكا وإمتى وإزاي اتعرفت بيوسف وإيه إللي حصل مع آسر.

لوجين كانت مصدومة من حكاوي ندي سواء عن مقابلتها مع يوسف أو حكاية چاكلين إللي اتقلبت من عداوة لصاحوبية وكمان موضوع جوازها. بس طبعاً ندي ما قالتش كل حاجة بالتفصيل. حكت الخطوط العريضة والتفاصيل المهمة. لوجين بصدمة: يا لهوي يا ندي. كل ده مريتي بيه لوحدك. لوجين بزعل على صاحبتها: الله يكون في عونك يا ندي. ندي بابتسامة هادية: الحمد لله على كل حال يا لوچي. أنا دلوقتي أحسن من الأول بكتير. فوق ما إنتي متخيلة.

لوجين بابتسامة هادية وحب: الحمد لله يا حبيبتي. ربنا عوضك عن كل حاجة وحشة حصلت لك. ندي بابتسامة رضا: الحمد لله رب العالمين. ندي بجدية: المهم. عايزين نرتب بقى هنعمل إيه في الحنة والفرح. لوجين بابتسامة هادية: أهم حاجة فساتين الفرح. هنجيبها منين ياختي وفاضل شهر ونص عليه. ندي بابتسامة عريضة: أنا هقولك.

عدت أيام وأسابيع مش كبيرة أوي كان يوسف بدأ ينزل مع وائل الشركة وعرفه بمحمد إللي اعتبره زي ابنه لما وائل حكاله عنه. بل بالعكس. محمد كمان كان معتبره أكتر من ابنه لما اتعامل معاه عن قرب ولقى الفرق الشاسع بين آسر ويوسف في الاهتمام والجدية في شغله والاحترام والاحتواء بكل إللي حواليه ومعاملته مع وائل إللي كان فيها البساطة والهدوء.

يوسف اشترك في جيم قريب وكان طبعاً من الوقت للتاني بيروح مع وائل وندي يتغدوا عندهم في الفيلا. ونهى كانت بتخلصله أوراق في السفارة بعد ما عملها توكيل عام عشان جوازه من ندي وأي حاجة تخصه في مصر. وكمان اتفاقهم مع المأذون والذي منه. طبعاً موضوع المهر والشبكة والحاجات إللي هتتكتب في قسيمة الجواز كل ده مكنش فارق مع يوسف بأي شكل. ساب كل حاجة زي ما نهى ووائل شايفين. ولا سأل عن حاجة ولا اهتم بأي حاجة. كل إللي كان همه إمتى يتجوز ندي وبس.

ندي طبعاً كانت بتفسحه في الأماكن السياحية في القاهرة وخلته يدوق الأكل المصري على أصوله ونقدر نقول جرب معاها كل حاجة ممكن تخطر على بال حد. من عصير القصب لسوبيا الرحماني لآيس كريم العبد وطبعاً السينما المصرية. ودته النيل والأهرامات وبرج الجزيرة والقعاد على الكافيهات حتى الفلوكة خلته يجربها.

بعد مدة مش بعيدة وائل خد يوسف ونزلوا مع بعض يشتروا بدل الفرح ويوسف مكنش قادر يوصف سعادته وفرحته قد إيه وهو بيقيس بدلة الفرح وخصوصاً مع وائل. إللي كان فعلاً نعم الأب والصديق والصاحب بجد. بعد 3 أسابيع صحابه جم مصر وهو استقبلهم في المطار وطلعوا على فيلا وائل. يوسف اتصل بندي وقالها إنهم داخلين الفيلا بعد 10 دقايق. نهى لقت ندي نازلة من أوضتها وبتجري جري على بره. نهى باستغراب: مالك يا ندي. بتجري كده ليه؟

ندي بحماس وفرح وسعادة: چاكلين جت يا مامي. چاكلين جت. نهى بتنّيحة: نعم؟ چاكلين! چاكلين مين؟ لحظات ونهى قالت لها بصدمة وذهول بعد ما استوعبت الاسم: قصدك چاكلين چاكلين ال ex بتاعته يوسف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...