فجأة لقوا الباب اتفتح. فزعوا جامد ودخلوا بسرعة واتصدموا وتنحوا أول ما دخلوا. بلعوا ريقهم بتوتر وفضلوا يبصوا لبعض بخضة وصدمة. لحظات، وواحدة فيهم قالت بتوتر: "هو... هو إيه اللي حصل هنا بالظبط؟ چاكلين هي اللي فتحت الباب، ولما صاحبتها سألت السؤال ده، ابتسمت بهدوء وهي بتقرب من ندي وتقف جنبها بابتسامة وهي بتربع إيدها. بصوا لبعض بابتسامة عريضة. لحظات، وبصولهم بنفس الابتسامة العريضة. ندي بابتسامة هادية: "ما حصلش حاجة."
ندي رجعت بصت لچاكلين وهي بتبتسم لها أوي: "هو حصل حاجة يا تشاكي؟ چاكلين بابتسامة عريضة: "أبدًا... ولا حاجة." كلهم بيبصولهم بصدمة وذهول وتعجب على تصرفاتهم اللي مش مفهومة واتفاقهم اللي كان فعلاً غريب وعجيب، ولا كأن بينهم خلاف أو خصام. كأنهم اتنين صحاب أنتيم. بلعوا ريقهم بتوتر وخوف، والصدمة ظاهرة على وشهم أوي وهما بيبصوا لندي من فوق لتحت بصدمة. چاكي بابتسامة هادية: "يلا يا ندي... زمانهم قلقانين علينا." ندي بابتسامة
عريضة وهي بتأنججها: "يلا يا تشاكي." خرجوا مع بعض وهما بيضحكوا ويهزروا وسط ذهول أصحابهم وهما مش قادرين يستوعبوا اللي شايفينه وسامعينه. بدأوا يقربوا على أصحابهم وهما بالشكل ده وسط صدمتهم وتنحتهم هما كمان. صدمتهم ما كانتش بسيطة ولا قليلة زي صدمة البنات. يوسف كان باصص لبعيد وهو مش طايق نفسه ولا حد فيهم، وكان مديلهم ظهره. فجأة واحد من أصحابه قاله بصدمة وعينه على تشاكي وندي: "جو... ألحق. بص بسرعة."
يوسف بص بسرعة وراه من كتر خوفه على ندي. اتفاجئ واتصدم وتنح زيه زيهم. لقاهم بيقربوا عليهم وهما مأنججين بعض وبيضحكوا ويهزروا جامد جدًا. يوسف فضل مصدوم للحظات كتيرة وهو بيحاول يستوعب اللي شايفه. بس مش قادر يصدق ولا يتخيل، وخصوصًا إنه بيبص لندي من فوق لتحت بصدمة أكتر لما لقى تغيير جامد في لبسها وحجابها. فضل يهز راسه بالنفي وهو مبتسم أوي كأنه بيقول لنفسه: "هو إيه اللي أنا شايفه ده؟ هي ما كانتش جايه بالشكل ده أصلًا."
ندي كانت رايحة وهي لابسة فستان طويل مزركش بس قماشته خفيفة شوية مش تقيلة ومقفول كله، والحجاب ملفوف عادي. ما كانتش مركزة في اختيار لبسها لأنها كانت مستعجلة إنها تروح ليوسف وتش اكي وبس.
خرجت هي وتش اكلين ولبسها مختلف تمامًا. لابسة بنطلون والفستان مفتوح ومتقطع بالطول من الجناب حتة طويلة وحتة قصيرة زي الغجر، ومن فوق معمول كأنه بلوزة كات، وباقي الكم مكشكش، والحجاب متظبط وما فيش أي حاجة باينة من شعرها نهائي. من الآخر كأنها خرجت واحدة تانية. ندي وتش اكلين لما رجعوا، كل واحدة فيهم قعدت في مكانها زي الأول قصاد بعض وهما بيبصوا لبعض بابتسامة هادية من تحت لتحت.
كلهم بدأوا يقعدوا مكانهم وهما بيبصوا لبعض وليهم باستغراب، بس محدش قادر يتكلم ولا يسألهم عن حاجة.
يوسف كان متابع ندي من ساعة ما شافها لغاية ما قعدت وهو بيبتسم أوي على كل حاجة فيها. إن ما حصلش حاجة بينها وبين تشاكلين وحشة، وتش اكلين ما أذتهاش خالص. إن لبسها وشكلها عجبوه أوي أكتر من الأول، لدرجة إنه بدأ يغير عليها من كل اللي موجودين، حتى من نفسه. وخصوصًا لما بدأت تتكلم وتهزر وتضحك أوي، وأصحابه الأولاد بدأوا يندمجوا معاها أكتر من الأول كأنهم يعرفوها من زمان.
يوسف عض شفايفه بغيره أوي عليها وراح قعد جنبها وهو عينه هتطلع عليها من كتر ما شكلها وأسلوبها في الكلام بسيط وخلتهم كلهم يبصولها بإعجاب. يوسف كان عمال يبص عليها أوي ومش مركز في أي كلام بيتقال حواليه، وهي كانت واخدة بالها من تصرفه لما كانت بتبص بطرف عينيها عليه من تحت لتحت. ما فاتش وقت كتير، ويوسف ما قدرش يستحمل أكتر من كده. وفجأة وبدون مقدمات مسك إيدها جامد وهو بيقوم من مكانه وبيقومها معاه وهو مبتسم بغيظ كأنه هيخطفها:
"طب إحنا هنروح بقى... يلا يا مزتي... سلام." كلهم بصوا له باستغراب على تصرفه. وتشاكي بصت لندي بابتسامة عريضة بس خبيثة. ندي بصتلها بابتسامة عريضة وهي بتقولها باستغراب: "إيه ده... ده بجد؟ يوسف مستناش على ندي كتير، وشدها وقام بسرعة وهو مبتسم بغيظ وغيره عليها، وكأنه هيطلع عليها كل جنانها اللي عملته فيه وتعب أعصابه بسببها. وتشاكلين بابتسامة عريضة وخبيثة لندي وهي بتشاور لها بإيديها: "Having fun sweet heart."
(استمتعي بوقتك حبيبتي) يوسف ما استناش إنه يسمع أي رد من أصحابه ولا ندي، وبقى بيمشي بيها بسرعة غريبة ندي ما كانتش متعودة منه على كده. بسرعة دخلها عربيته ودورها وهو بيطلع بسرعة كأنه بيهرب من المكان بيها. بعد ما خرج من المكان وقف على جنب وبص لندي بابتسامة غلاسة ورخامة وغتاته وغيره وهو بيبص بين عينيها وشفايفها كأنه هياكلها بعنيه.
ندي بلعت ريقها بتوتر وارتباك وهي بتبص لبعيد وهي مبتسمة أوي، وفي نفس الوقت مش قادرة تجيب عينيها في عينيه. يوسف لما لاحظ توترها وارتباكها بص قدامه وغمض عينيه وفضل ياخد نفس ورا نفس عشان يهدي شوية. لحظات وفتح عينيه بهدوء بعد ما بدأ يسيطر على نفسه ويهدي شوية. بص لبعيد يستعد وعيه واتزانه ورجع بص لها وسألها بغتاته شوية: "ممكن أعرف إيه اللي حصل بينك وبين تشاكلين بالضبط؟ بعد ما يوسف خد ندي ومشوا، كلهم دون استثناء
بصوا لتشاكي وبحيرة: "هو إيه اللي حصل بينك وبين ندي يا تشاكي؟ وإزاي لبسها اتغير بالشكل ده؟ وليه جو خدها ومشي بالسرعة دي؟ كلهم عمالين يسألوها ما عدا بيتر. ساكت ما بيتكلمش بس بيبصلها جامد وهو مكشر ومش قادر يفهم تصرفاتها ولا أسلوبها، وفي نفس الوقت مستني يسمع ردها. تشاكلين شربت كوباية وهي مبتسمة بهدوء من غير ما ترد على حد فيهم. بعد ما خلصت كوبايتها، بصت لبيتر بابتسامة هادية: "بيتر... هتروحني ولا أروح لوحدي؟
بيتر بهدوء تام وهو بيقوم من مكانه وبيمد إيده ليها: "يلا يا تشاكي." تشاكلين ابتسمت بهدوء وهي بتمسك إيده وقامت معاه وسلمت على الكل بإيديها من بعيد وبدأت تمشي مع بيتر بهدوء من غير ما تتكلم بكلمة. ركبوا مع بعض عربيته وهما لسه ساكتين. بيتر كان كل شوية يبص عليها يلاقيها مبتسمة بهدوء وهي بتبص من الشباك وشكلها بيقول إنها مش عايزة تتكلم في أي حاجة.
بيتر خد نفس جامد وخرجه جامد وهو بيمسح شعره بعصبية ومش قادر يسألها عن حاجة، وفي نفس الوقت هيتجنن منها. وصلوا عند بيتها. بيتر بهدوء: "تشاكي... تحبي أطلع معاكي؟ تشاكلين بصت له بابتسامة هادية: "محتاجة أكون لوحدي يا بيتر." بيتر بخوف وقلق عليها ظهر في نبرة صوته وعينيه: "تشاكي... إنتي كويسة؟ تشاكلين بثبات وبابتسامة هادية: "كويسة... ما تقلقش عليا." بيتر بص لها بشك. وهي بتكمل بنفس الثبات: "أنا مش سكرانة يا بيتر... ما تقلقش."
بيتر بلع ريقه باستسلام وهو بيهز راسه بتمام وهو بيبص قدامه. لحظات، وبصلها بجدية: "إيه اللي حصل بينك وبين ندي يا تشاكي؟ تشاكي ابتسمت أوي وهي بتفتح باب عربيتها وبتنزل: "تصبح على خير يا بيتر." بيتر فضل باصص لها بغل وغضب وغيظ. وهي يا دوب مشيت خطوتين رجعت بصت له وقالت له وهي بتبص له من شباك عربيتها بابتسامة هادية: "إيه رأيك نتغدى بكرة مع بعض؟ بيتر بصلها بصدمة وذهول. وهي بتكمل بابتسامة عريضة بعد ما لقت صدمته على وشه:
"هستنى منك تليفون بكرة." "تشاو." تشاكلين ابتسمت أوي وهي بتلف وشها وبتطلع بيتها، وسابته في صدمته وذهوله وهو بيبتسم أوي كأنه مش قادر يصدق إنها هي اللي طلبت منه إنهم يتغدوا مع بعض، وكأنه كان مستني الفرصة دي بقاله كتير وما كانش متوقع ولا متخيل إنها هتحصل في يوم من الأيام، وكأنه كان فاقد الأمل فيها. لحظات، وفضل يضحك جامد أوي وهو بيطلع بعربيته وهو في قمة سعادته وفرحته.
تشاكي طلعت بيتها وأول ما فتحت باب شقتها رمت جزمتها على الأرض بعشوائية وفكت شعرها الملفوف وفضلت تنعكش فيه وهي بتدخل أوضة معينة وهي حافية. فتحت باب الأوضة كانت مكركبة شوية وكأنها بقالها فترة كبيرة محدش فتحها ولا قرب ناحيتها. ولعت النور وفتحت ستارة الشباك وبدأت تبص جامد أوي على حاجة جنب الشباك متغطية ومتربة. كانت مترددة تشيل الغطا من عليها ولا لأ.
لحظات، وخرجت جابت كوباية ميه ودخلت الأوضة تاني وهي بتشرب الميه بتأني وهي بتبص تاني على الغطا. غمضت عينيها وخدت نفس جامد وخرجته بالراحة. لحظات، وفتحت عينيها وحطت الكوباية على ترابيزة وشالت الغطا ورمته على الأرض. كانت عبارة عن لوحة تصميم لفستان فرحها على يوسف هي اللي مصمماه بنفسها. خدت نفس جامد وخرجته بالراحة وهي بتبص على اللوحة وبتفتكر اللي حصل مع ندي لما راحت وراها الحمام. 《 فلاش باااااااااك 》
ندي دخلت الحمام وظبطت حجابها ويادوب فتحت الحنفية تغسل إيديها. اتفاغت بـ تشاكلين فتحت ودخلت عليها وقفلت الباب من جوه عليهم وهي بتبصلها بحدة وغل وغضب. ندي بصتلها ببرود للحظات ورجعت بصت في المرايا وبتكمل غسيل إيديها وكأنها كانت متوقعة أو مستنية المواجهة دي. تشاكي بغل وحقد وغضب: "لو كنتي فاكرة إن الشويتين اللي إنتي بتعمليهم دول هيخلوكي تاخدي جو مني... تبقي بتحلمي. سامعة؟
ندي قفلت الحنفية بـ لا مبالاة وعدم اهتمام لكلامها وأخدت منديل وبدأت تنشف إيديها بهدوء وتأني وهي بتقول لتشاكلين بنفس الهدوء وهي مش بتبصلها نهائي: "أنا مش جايه آخد يوسف منك يا تشاكي." تشاكي كشرت أوي بغضب ووحدة. ندي رمت المنديل في الباسكت وبصت لها بهدوء تام: "يوسف عمره ما حب حد غيرك يا تشاكي." تشاكلين بصتلها بتنّيحة وصدمة وذهول وهي بتسألها بعنيها باستغراب من كلامها من غير ما تتكلم.
ندي بتكمل كلامها بنفس الهدوء والجدية وهي بتهز راسها بـ آه وكأنها بتأكد على كلامها: "ده حقيقي... هو مش قادر يرجعلك ولا قادر يكون مع واحدة تانية غيرك. يوسف بقى واقف على السلم لا عارف يرجعلك ولا عارف يحب بعدك." تشاكلين بصت لبعيد وهي مش قادرة تصدق كلام ندي عن حالة يوسف اللي وصلها. ندي سابتها وسندت ظهرها على الحيطة قصادها الناحية التانية وربعت إيديها وهي بتقولها بجدية وتنهيدة حزينة:
"اللي عملتيه في يوسف خلتيه مش قادر يثق في حد ولا عارف يخطى خطوة واحدة لقدام. فأنا أصلًا مش منافسة ليكي... ولا ليا أي فرصة معاه. فهمتي؟ تشاكلين بصتلها بغضب جامد وهي بتقولها بحدة: "وإنتي إيش عرفك بحالته دي؟ ندي بتنهيدة حزينة ووجع: "عشان اللي عاشه يوسف هو اللي أنا عشته بالظبط." ندي بابتسامة تهكم: "ويمكن أكتر منه بشوية." تشاكلين بتكشيرة وحيرة: "إزاي؟
ندي خدت نفس جامد وخرجته بالراحة وهي بتحكيلها اللي حصل في حياتها مع آسر بشكل مختصر. بس ما قالتلهاش إنه اتجوز عليها عشان ما تدخلش في حوار ديني معاها هي ما عندهاش استعداد للشرح. فقالت على أساس خيانته ليها وإجهاضها. تشاكلين كانت بتسمعلها وهي ساكتة ونوعًا ما كانت بتقارن اللي هي عملته مع يوسف باللي آسر عمله وبتراجع نفسها. بعد ما ندي خلصت، فضلوا لحظات في سكوت. وبعدين تشاكلين سألتها باستغراب:
"إنتي إزاي تتجوزي وإنتي في سن صغير أوي كده؟ ندي بدأت تشرحلها بهدوء إنهم كانوا بيحبوا بعض من صغرهم وعادي إنهم يتجوزوا بعد ما يتخرجوا على طول. تشاكلين بابتسامة هادية: "بس من الواضح إنك معجبة بجو... ندي بصتلها بتنهيدة حزينة: "حتى لو كلامك صح... فيوسف عمره ما فكر فيا ولا هيفكر. عمره ما هيكون جواه مشاعر ليا." تشاكلين بابتسامة خبيثة وهي بتقرب منها أوي وفي نفس الوقت بتجيبها من فوق لتحت وهي بتوطي وبتمسك فستانها و بتبتدي
تقطعه من الجنب بالطول: "تفتكري إنه ما عندوش مشاعر ليكي؟ ندي بصدمة من تصرفها: "إنتي اتجننتي؟ إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟ تشاكلين بابتسامة عريضة وخبيثة وهي بتكمل تقطيع في هدومها وكمها: "يمكن تكوني فهمتي جو... بس مش كل حاجة تعرفيها عنه. في حاجات عمرها ما هتتغير فيه أبدًا. جو لما بيحب... بيغير أوي... ومش بيتحمل يشوف حبيبته لابسة لبس ملفت أبدًا. بياخدها من وسط الناس كلها ويهرب بيها من عيونهم كأنها بتاعته...
ملكية خاصة بيه هو وبس... تلبس اللي هي عايزاه بس ليه لوحده... مش لكل الناس. فهمتي؟ ندي كانت متنحة وهي بتسمع لتشاكلين. وتشاكلين بتكمل إللي بدأته في هدومها: "كويس إنك لابسة بنطلون وبادي بكم تحت الفستان... ده سهّلها عليا كتير." تشاكلين وقفت وهي بتظبط حجابها. لحظات، وقالت لها بابتسامة عريضة وهي بتخلع غويشة من إيديها وبتحطها جوه الفستان بطريقة احترافية: "ما فاضلش غير إننا نظبط الفستان بالغويشة دي." تشاكلين خلصت وهي مبتسمة
أوي وخدت ندي قصاد المرايا: "وبكده نقدر نتأكد إذا كان جو جواه مشاعر ليكي ولا لأ. لو خدك مننا يبقى اتأكدنا إنه جواه مشاعر ليكي بجد... بس لسه معترفش بيها." تشاكلين باهتمام وجدية بس بزعل: "بس أوعي تخسريه وتكسري قلبه يا ندي." ندي بصت لها بسرعة وهي مكشرة أوي. وتشاكلين بجدية أكتر من الأول: "لو خسرتي جو عمرك ما هتعوضيه ولو لفيتي الكون كله." تشاكلين بابتسامة تهكم: "لو بطل يحبك مش هيشوفك حتى لو كنتي قصاد عينه. فاهمة؟
ندي بلعت ريقها بتوتر وخوف. لحظات، وتش اكلين لفت وشها قصاد المرايا: "ها... إيه رأيك؟ ندي بصت لنفسها في المرايا بصدمة وذهول وإعجاب: "واو... ده إنتي غيرتي شكل الفستان نهائي... كأني اشتريت واحد جديد." تشاكلين ربعت إيديها بابتسامة وهي معجبة أوي بنفسها واللي هي عملته: "كويس إني لسه محتفظة بمهارتي... وما خسرتهاش هي كمان." ندي لفت لها بسرعة: "ليه بتقولي كده يا تشاكي؟ ندي بابتسامة هادية: "فيكي حاجات كتير أوي حلوة وجميلة...
المشكلة إنك مش بتعرفي توظفي مميزاتك صح. إنتي مخلية حزنك للي راح منك ينسيكي كل الحلو اللي عندك وحواليكي... نسيكي تلاقي نفسك في الحاجة اللي إنتي بتحبيها. حزنك على اللي راح خلاكي تزيدي في الشرب اللي بيضيع كل حاجة حلوة... بيخليكي ما تشوفييش اللي بيقرب منك ونفسه يكون معاكي وجنبك." تشاكي بصت لبعيد وافتكرت بيتر اللي عمره ما سابها لا في تعبها ولا في أي موقف مرت بيه بالرغم من معاملتها الجافة واستغلالها ليه. ندي بتكمل
كلامها بابتسامة هادية: "شوفي نفسك ومستقبلك وبطلي تبصي على اللي راح منك. شكلك أصلًا بتحبي الديزاين... صح؟ تشاكلين بابتسامة غلاسة: "أنا أصلًا فاشون ديزاينر." ندي بابتسامة عريضة: "عشان كده." تشاكلين بابتسامة هادية هزت راسها بـ آه. ندي بتكمل كلامها بابتسامة عريضة: "طب كده حلو أوي... إنتي تقدري تصممي ملابس للمحجبات." تشاكلين باستغراب: "نعم؟ ندي وكأنها لقت فكرة في دماغها:
"ده هيبقى سبق مالوش حل. تخيلي كده أول مصممة أجنبية تعمل تصاميم للمحجبات وأنا على استعداد أكون الوجه الرسمي لأزيائك. إيه رأيك؟ وببلاش كمان... مش هاخد منك فلوس." تشاكلين بتنّيحة: "إنتي بتقولي إيه؟ ندي بحماس: "فكري فيها يا تشاكي... هتخسري إيه؟ بالعكس... الشغل والتجديد في حياتك هيخلوكي تقدري تنسي اللي فات وتبدأي من جديد. كفاية تضييع وقت ومجهود على الفاضي. شوفي نفسك وشوفي الناس اللي بتحبك." تشاكلين ابتسمت بهدوء
وهي بتقرب من الباب تفتحه: "هفكر فيها يا ندي." ندي ابتسمت أوي هي وتش اكلين اللي كانت بتفتح باب الحمام لأصحابها. 《 بااااااااك 》 تشاكلين ابتسمت بهدوء وهي بتلم شعرها بقلم رصاص ومسكت قلم تاني وبدأت تعدل في رسمة الفستان وتخرج كل طاقتها فيه. يوسف بص لندي مستني إجابة لسؤاله. ندي بصت لبعيد وهي بتبلع ريقها بتوتر وارتباك. غمضت عينيها وخدت نفس جامد وخرجته بالراحة. لحظات، وفتحت عينيها وهي بتبص له بتنهيدة. يوسف بهدوء:
"مش عايزك تخبي عليا حاجة يا ندي." ندي بتنهيدة حزينة: "سامحني يا يوسف بس والله ما هقدر أقولك حاجة. في حاجات بتخصها هي مش هقدر أتكلم عنها." يوسف بص لبعيد بغيظ. ندي برجاء: "عشان خاطري يا يوسف... مش عايزك تزعل مني... بس بجد مش هقدر." يوسف بصلها بابتسامة هادية وهو بيهز راسه بتمام: "كل اللي يهمني إنك تكوني كويسة وإنها ما تكونش أذتك ولا ضايقتك يا كوكا." ندي ابتسمت أوي وهي بتقوله بسعادة: "أبدًا والله...
دي حتى غيرت لي شكل الفستان." يوسف ابتسم أوي بغيره وغيظ لما جابت سيرة الفستان. ندي بحماس: "ما كنتش أعرف إنها فاشون ديزاينر." يوسف بابتسامة غتاته: "آه يا أختي... فاشون ديزاينر." ندي وهي بتغيظه وتثير غيرته: "إلا قوليلي يا بطتي... هو إحنا قمنا ليه؟ ها؟ يوسف بصلها بابتسامة غل وغيظ وغيره وهو مش قادر يقولها الحقيقة.
فضل يبصلها بغيظ وهي ابتسامتها بتزيد كأنها بتقوله بطريقة غير مباشرة إنها عارفة الإجابة، بسبب غيرته عليها. بس هي عايزة تسمعها منه بذاته. يوسف كان بيبصلها بغيظ وهو بيفكر مع نفسه يرد عليها بإيه بس مش عارف. وهي لسه بتبص في عينيه. فجأة سمعوا تليفونه بيرن. ابتسم أوي لأن التليفون يعتبر أنقذه من سؤالها اللي ما كانش له إجابة عنده. أو ما كانش عنده استعداد إنه يقولها إنه غيران عليها من كل اللي حواليه، وخصوصًا أصحابه.
طلع تليفونه وتنح واتصدم وهو بيبلع ريقه بتوتر وهو بيبصلها بارتباك: "ده مستر وائل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!