في صباح أحد أيام الجمعة، وبالتحديد في فيلا المهندس وائل فهمي، وائل ونهى قاما من النوم بخضة وفزع وجريا بسرعة على صوت ندى وآسر وهما يتشاجران وصوتهما واصل لآخر الشارع. ندى بعصبية: مش كل شوية يا آسر... كفاية بقى حرام عليك. آسر بزعيق: وأنا قولت لأ يعني لأ يا ندى. وائل دخل عليهما بنرفزة وصوته عالٍ: بس أنتِ وهي... هو أنتما إيه!!! ما بتزهقوش، كل يوم والثاني زعيق وخناق... أنا عارف إن أم الجوازة دي مش هتيجي غير على دماغي أنا.
نهى نظرت له بذهول ومرة واحدة انفجرت من الضحك، و كلهم نظروا لها بنرفزة وغيظ، ووائل قال لها بغل: اضحكي يا أختي اضحكي، هي يعني هتجيبه من بره. نهى تحاول كتم ضحكتها، وفجأة وجدت وائل عينه تطلق شرارًا ونظر لها شزرًا وهو يجلبها من فوق لتحت ومرة واحدة أمسكها من ذراعها بغل وغيظ من غير ما ينطق بكلمة واحدة وأدخلها غرفته وبزعيق: أنتِ بتستهبلي ولا بتستعبطي!!! أنتِ إزاي خارجة بره الأوضة بالمنظر ده.
نهى نظرت إلى نفسها وجدت نفسها كانت خارجة بره غرفتها وهي لابسة لبس مكشوف شوية، فبسرعة لبست الروب على لبسها وهي تقول له بتوتر: ما أخذتش بالي والله يا وائل... أنا من الخضة جريت على طول، ما ركزتش في أي حاجة. وائل بنرفزة وعصبية: نعم يا أختي... ما ركزتيش في حاجة!!! ليه إن شاء الله؟ هو سيادتك ناسيه إن في راجل تاني عايش معانا في البيت؟ نهى وهي تبلع ريقها بتوتر: يا وائل ده زي ابني.
وائل نظر لها بعصبية أكثر من الأول وعينه تطلق شرارًا: ناعااام!!! زي مين؟؟ أنتِ بتستهبلي يا نهى!!!! وائل يقترب منها وهو كله غضب وغيظ، وهي بارتباك تحاول تبعد عنه: خ... خلاص يا وائل مش قصدي والله. نهى جرت في الغرفة، ووائل يجري وراءها وعايز يمسكها ويضربها وهي تجري راحت دخلت على الحمام اللي في الغرفة وجاءت تقفل الباب كان وائل سابقها وأمسك الباب قبل ما تقفله، وبقت متوترة وهي شايفة نظرة عينه اللي كلها غل وغضب...
وهي بترجع لورا خبطت في الشاور فانفتح عليها الماء وغرقتها كلها وهي شهقت من الخضة والمياه اللي نزلت عليها.... قفلت المياه بسرعة بس بعد ما اتغرقت كلها. وائل جلبها من فوق لتحت وجد هدومها وشعرها متغرقين بالمياه، ابتسم بمكر وهو يقترب منها ويشيل شعرها اللي نازل على عينيها واقترب من شفايفها أوي وهي تنظر له بغيظ وتعض شفايفها ولسه يقترب أكثر، فجأة سمعوا صوت صراخ آسر.
نهى ووائل نظرا لبعض بتنيحة ولسه نهى هتخرج، وائل نظر لها بغيظ وابتسم نصف ابتسامة وهو يخرج بره الحمام ويقول لها قبل ما يقفل عليها باب الحمام: أنا هوريكي يا نهى.... نهى بغيظ: وائل أنت بتعمل إيه؟؟ وائل بمكر: هحبسك هنا. نهى تنحت وصُدمت، ووائل خرج وقفل عليها باب الحمام من بره.... وأول ما راح عند آسر وجد ندى بتجري بسرعة وتستخبى وراءه وآسر بغيظ وعصبية وهو ماسك إيده ويتأوه: آه... آه.. عاجبك كده يا عمي...
على آخر الزمان ندى تعضني في إيدي!!! وائل تنح ونظر وراءه وجد ندى حاطة إيديها على بوقها وهي عمالة تضحك على آسر... وائل بغيظ وهو يجز على سنانه: عضيتي جوزك يا ندى!!! ندى وهي تحاول تجمع نفسها من الضحك: هههيي..... يستاهل يا بابي... هو ليه يقصلي البنطلون بتاعي؟؟ وائل تنح ونظر لآسر: هو أنت قصيت البنطلون بتاعها!!!؟؟ آسر بغيظ ونرفزة: آه يا عمي... قصيت بنطلونها...
عشان أنا قولتلها مية مرة ما تلبسيش البنطلون ده، وهي مصممة إنها تلبسه وتخرج بيه. وائل وهو يجز على سنانه بغيظ أمسك ندى من قفاها وهي عمالة تقول له: لا يا بابي بلاش... بلاش يا بابي... وائل وهو لسه ماسكها من قفاها راح أمسك آسر هو كمان من قفاه وبغيظ منهم هما الاثنين: يعني أنا أصحى على زعيقكما وصراخكما اللي واصل لآخر الشارع عشان بنطلون يا ندى.... وائل بغيظ أكثر لآسر: بنطلون يا آسر... أنتما بتستعبطا أنتما الاثنين...
إن شاء الله ما حد اتنيل لبس البنطلون ولا اتولع فيه. آسر يحاول يمتص غضب وائل: ما هو... ما هو ما ينفعش يا عمي ندى تصمم تلبس بنطلون وأنا قولتلها قبل كده ده بالذات لأ... آسر بغيظ: يا عمي ده ضيق أوي عليها... وده بيعصبني وينرفزني أكثر... وهي مش بتسمع كلامي. ندى بغيظ: يا بابي ما ينفعش أنه يتحكم في لبسي بالشكل ده... وخصوصًا أنه عارف أني بحب البنطلون ده بالذات. وائل سابهم ونظر لهما الاثنين بغيظ:
أنا ما شفتش في حياتي تفاهة أكثر من كده... بتلموا البيت كله عليكم عشان بنطلون وأنا اللي... وائل سكت مرة واحدة، وافتكر نهى اللي حابسها: يا لهوي... ده أنا حابس أمك في الحمام. ندى وآسر تنحا لما وائل قال كده، وسابهم وجرى بسرعة يفتح لنهى. آسر بعد ما وائل خرج، نظر لندى بمكر: نودي!!! بقولك إيه؟؟ ندى بغيظ: عايز إيه يا غتيت... مش كفاية قطعتلي البنطلون. آسر وهو يقترب منها بحب: عايزك تصالحيني. ندى بابتسامة هادية ودلع وحب:
تؤتؤ... أنت اللي زعلتني الأول يبقى أنت اللي تصالحني. آسر بلهفة وشوق وهو يقترب منها بحب: بس كده من عيوني يا عيوني. وائل بسرعة راح يفتح لنهى، وجدها غيرت هدومها وقاعدة مستنياه لغاية ما يفتح لها، نهى بغيظ: خلاص يا باشمهندس!!!! إفراج؟؟ وائل وهو يضحك عليها: هههه.. خلاص يا قلب الباشمهندس... إفراج. نهى ابتسمت بهدوء وجاءت تخرج كان وائل أمسكها من ذراعها بالراحة وابتسامة هادية: نهى.... نهى اقتربت منه وهي باصة
في عينه وهو يقول لها بحب: مش عايز اللي حصل النهار ده ده يتكرر تاني... وائل بغيرة: ما تنسيش إن دلوقتي الوضع اتغير وإحنا مش لوحدينا في البيت. نهى بابتسامة: أنا عارفة وفاهمة يا حبيبي، بس والله غصب عني... أنا فعلاً ما اقصدش. وائل باس رأسها بحب: ولا يهمك يا قلبي... حصل خير. نهى بابتسامة هادية: طيب يلا ألحق خد الشاور بتاعك عقبال ما أنزل أحضر الفطار عشان تلحق تفطر قبل الصلاة. وائل بابتسامة: حاضر يا قلبي.
نهى جاءت تخرج افتكرت صراخ آسر، فالتفت له وباستغراب: آه صح، هو آسر كان بيصرخ ليه؟؟ وائل بضحك: هههه.... بنتك المجنونة عضته في إيده. نهى للحظات تنحت، ومرة واحدة انفجرت من الضحك: هههه... مجنونة... وهي عملت كده ليه؟؟ وائل بغيظ: هما الاثنين أتفه من بعض. وائل حكى لنهى خناقة آسر وندى، ونهى عمالة تضحك، وهو بعد ما خلص قال لها بغيظ: طبعًا ليكي حق تضحكي... هي هتجيبه من بره. نهى اقتربت منه وهي لسه بتضحك شوية وبتقول
له بابتسامة هادية وحب: يعني ندى شبهي؟ وائل بابتسامة حب وهو يرفع شعرها وراء أذنيها: تؤتؤ... ما فيش حد شبهك نهائي... نهى محمد... نقطة ومن أول السطر... ما فيش حد قبلك ولا في حد بعدك. نهى بابتسامة حب: طب يلا خلص بسرعة عشان تلحق تفطر. وائل ابتسم لها بهدوء وهي خرجت وسابته. عند محمد في البيت..... نادية تفطر هي ومحمد وهو يسألها: آدم جه ولا لسه؟؟ نادية بوجع: لأ لسه ما جاش... نادية بحزن: أنا مش قادرة أفهم...
يعني أنت مش لاقي واسطة تنقله بيها هنا غصب عنه؟؟ محمد أخذ نفس بالراحة وخرجه بالراحة: تاني يا نادية... هنعيده تاني... يا ستي والله العظيم ابنك هو اللي رافض يتنقل القاهرة... عاجبه الصعيد... أنا هعمل إيه يعني.. وبعدين يا نادية آدم مش عيل صغير عشان هأجبره يعمل حاجة غصب عنه. نادية بنرفزة: يعني عاجبك بُعده كده عننا يا محمد... نادية بدموع: والله قلبي بيوجعني عليه وأنا مش عارفة إيه ممكن يحصله. محمد بابتسامة هادية:
"قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ". السورة: التوبة، رقم الآية: (51) نادية تمسح دموعها: ونعم بالله. وهما لسه بيفطروا سمعوا الباب وهو بيتفتح، نادية بسرعة هي ومحمد قاما من على السفرة وجدا آدم داخل عليهما. نادية بسرعة جرت عليه وأخذته في حضنها وهي تمسح دموعها: حبيبي وحشتني أوي أوي يا قلب أمك... حمد الله على السلامة. آدم بحب:
الله يسلمك يا أمي... عاملة إيه يا حبيبتي؟؟ محمد بهزار: سبحان الله... يا ريتنا كنا افتكرنا 3، 4 مليون جنيه. نادية نظرت له بغيظ، وآدم ضحك جامد أوي: هههه، أنا أساوي 3، 4 مليون بس... طب قول 15، 20 مليون..... آدم بابتسامة: ده أنا كنت ماسك في إيدي أكثر من 300 مليون دولار. محمد ونادية تنحا، ومحمد بابتسامة هادية وحب: طب تعالى أفطر الأول وبعدين ريح شوية ونتكلم بالليل. آدم بتعب: لأ... أنا تعبان جدًا وهلكان....
وفطرت في الطريق... هدخل أخذ شاور وأنام، ولما أصحى هبقى أقول لكما على كل حاجة. محمد بحب: طب يلا ادخل. آدم سابهم ودخل يظبط نفسه، ونادية ومحمد بيكملوا فطارهم، نادية: الحمد لله رب العالمين إنه جه بالسلامة. محمد بابتسامة هادية: الحمد لله رب العالمين. في بيت أحمد.... ولاء بهدوء: يلا يا سدرة عايزين نلحق نخلص عشان باباكي وإخواتك يفطروا قبل ما ينزلوا. سدرة في المطبخ: خلاص يا ماما أنا قربت أخلص أهو. ولاء بهدوء:
طب سيبي اللي في إيدك وروحي صحي مازن وزياد. سدرة بغيظ: أنا هأصحي زياد بس... مازن بقى في ده مع نفسه. ولاء بغيظ: بت.. روحي صحي إخواتك الاثنين. سدرة بنرفزة: يوووه يا ماما.... يا ماما مازن ممكن يخبطني بحاجة في وشي لو رحت صحيته. ولاء بهدوء: يا بنتي حرام عليكي... ده أخوكي لسه راجع امبارح وبقاله أسبوعين ما نزلش إجازة. أحمد بابتسامة: صباح الخير على الحلوين. ولاء بحب: صباح الخير يا حبيبي. سدرة بتكشيرة: صباح الخير يا بابا.
أحمد بحيرة: مالك يا سدرة... مكشرة ليه على الصبح كده؟؟ سدرة بنرفزة: يا بابا... ماما عايزاني أصحى مازن، وأنت عارف كويس أنه بيتنرفز لما أجي أصحيه. أحمد بضحك عليها: هههه... ما تخافيش روحي صحيه وأنا اللي هأقف له لو جه جنبك. سدرة بمشاكسة وهي تغمز له: أكيد يا بوب؟؟ أحمد بضحك: هههه.... أكيد يا سوسو. سدرة بمكر لنفسها: "وأخيرًا هأخلص منك القديم يا ميزو". سدرة دخلت لمازن غرفته وتحاول تصحيه بهمس عشان يبقى اسمها
صحته وهو اللي ما رضيش: مازن... مازن... قوم يا ميزو عشان تفطر. سدرة تكتم ضحكتها وهي اللي إيه بتصحيه وهو مش عايز يصحى... لحظات ونظرت وراءها تشوف لو أحمد أو ولاء واخدين بالها منها ولا لأ. وبسرعة راحت ولعت صاروخ تحت سريره وخرجت تجري. لحظات وأحمد وولاء سمعوا صوت فرقعة الصاروخ، ومازن قام مفزوع وبصريخ: "عاااااااا... سدرة دخلت أوضتها بسرعة وهي عمالة تضحك عليه، وأحمد وولاء جريوا بسرعة على مازن. أحمد بخوف: "مازن أنت كويس؟
ولاء بخضة: "حبيبي حصل لك حاجة؟ مازن بنرفزة وعصبية: "عاجبك كده يا ست ماما؟ ولاء ضحكت على منظره وهو مخضوض، فمازن بغيظ بص لأبوه لقاه هو كمان بيضحك عليه، فقال لهم بنرفزة: "عاجبكم اللي أنا فيه؟ يعني ما عرفش أنام لي ساعتين ثلاثة في أم البيت ده؟ أحمد وهو لسه بيضحك: "ههههه، شوفت بقى اللي كنت بتعمله فينا زمان بيطلع على عينك دلوقتِ؟ مازن بغيظ أكثر من الأول وهو بيجز على سنانه: "تحب أقوم أمسكها لك من شعرها وأولع فيها؟
أحمد بغيظ منه: "ولا... ملكش دعوة بسدرة... هي تعمل اللي هي عايزاه... سامع؟ مازن بص لولاء بغيظ: "طب ما تردي أنتِ يا حاجة، ولا أنا مش ابنك برده؟ ولاء بضحك: "هههه... وأنا مالي... أنت حر أنت وأبوك... أنا بره الليلة دي... مازن مسك رأسه بقلة حيلة: "يا عالم ارحموا أهلي بقى... عايز أنااااام أناااااااام... بقى لي أسبوعين ما دوقتش طعم النوم... وأصحى بصاروخ فوق دماغي... كلهم ضحكوا عليه، وزياد صحي لوحده وهو بيقول له ببرود:
"مالك يا عم... ما تهدى شوية... قلقت منامي يا شيخ... مازن بص له بتنهيدة وبغيظ وبتريقة: "لأ بجد؟ قلقت منام معاليك يا برنس الفيزياء؟ مازن ضرب له تعظيم سلام: "معلش... إحنا آسفين لجنابك يا أينشتاين مصر والدول المجاورة... أصل أنا بتدلع سيادتك عليكم شويتين كده... مازن بيكمل بزعيق ونفاذ صبر: "أمال الهانم اللي ضربت لي صاروخ تحت دماغي دي إيه... ها؟ أعمل أنا إيه يعني؟ زياد بضحك: "هههه، الله يا ميزو... سدرة بترحب بيك يا أخي...
مش أنت أخوها برده وبقى لها كتير ما شافتكش... مازن بغيظ أكثر: "بترحب بي بصاروخ يا زياد... أمال لو كنت وزير ولا رئيس وزراء كانت هترحب بي بإيه بقى؟ زياد بضحك: "هههه... بلاش أقول لك بإيه... كلهم ضحكوا عليه وأحمد بابتسامة هادية: "معلش يا مازن... أنت الكبير برده... وهي بتدلع عليك... مازن بتنهيدة: "ماشي يا بابا... اللي تشوفه... ولاء بحب: "طب يلا بقى عشان تلحقوا تفطروا قبل الصلاة...
كلهم بيفطروا في جو عائلي بسيط وظريف من غير أي مشاكل. وائل بعد ما خلص شاور، نزل لنهى في المطبخ وهي بتحضر الفطار وريحة الأكل مجنناه: "اممم... تحفة مش قادر أصبر أكثر من كده... ريحة الأكل جوعتني أوي... نهى بابتسامة هادية: "خلاص يا حبيبي أنا قربت أخلص أهو... ما فضلش غير البطاطس هتتحمر... وائل بحب: "طب أنا هحمر البطاطس وأنتِ سخني العيش... نهى ابتسمت أوي وهي بتبص له بحب، وقربت منه بهدوء وباسته في خده، وهو بصلها بابتسامة
ملت وشه كله وهي بتقول له: "ربنا ما يحرمني منك أبداً يا قلبي... وائل بابتسامة هادية باسها في جبينها: "ولا يحرمني منك أنتِ وندى يا مجنونة قلبي أنا... نهى وهي بتسخن العيش: "حبيبي... إيه رأيك لو أكلم ولاء ونادية وفايزة ونشوى النهاردة... بقى لنا كتير ما تجمعناش مع بعض؟ وائل بابتسامة هادية: "فعلاً يا نهى... بقى لنا كتير ما عملناش عزومة... خلاص بعد ما نفطر هكلم محمد وأحمد وشادي وهخليهم يجوا لنا النهاردة...
وأنتِ كلمي ولاء ونادية وفايزة... وشوفي إيه اللي محتاجاه أجيبه معي وأنا راجع من الصلاة... نهى بحب: "تسلم لي يا سيدي أنا... وائل خلص تحمير البطاطس، وجهز هو ونهى السفرة... ونهى طلعت عشان تبلغ ندى إن الفطار جاهز عشان يفطروا مع بعض. عدى شوية وقت... كان آسر وندى نزلوا يفطروا مع وائل ونهى وهما زي السمنة على العسل. نهى بهزار: "خلاص؟ صافي يا لبن؟ ندى ابتسمت بإحراج، وآسر بابتسامة: "حليب يا قشطة...
كلهم ضحكوا وهزروا، ووائل قال لآسر وندى على عزومة بالليل عشان يبقوا عاملين حسابهم لو هما هيخرجوا أو حاجة، وندى وآسر فرحوا بده. بعد ما خلصوا الأكل آسر ووائل ساعدوا نهى وندى في لم السفرة ونهى قالت لوائل على شوية حاجات يجيبها معه عشان عزومة بالليل. وائل اتصل بأصحابه وقال لهم على عزومة بالليل وهما وافقوا... ونهى كلمت ولاء، ونادية وفايزة واتفقت معاهم.
وائل وآسر بعد ما رجعوا من الصلاة ومعاهم الطلبات اللي نهى قالت لهم عليها وائل دخلها المطبخ وبيسألها بحب: "حبيبتي... أنتِ بتعملي إيه؟ نهى بابتسامة هادية: "بعمل تشيز كيك... وائل باستغراب: "تشيز كيك؟ ليه؟ ما أنا جبت حلويات عشان ما تعمليش حاجة... نهى ابتسمت بحب: "دي عشان خاطر ولاء... ولاء مش بتحب التشيز كيك غير من إيدي، مهما هي تعملها أو تجيبها من بره بتاعتي ليها طعم وطابع خاص جداً جداً...
وائل ضحك بعلو صوته كله وهو بيقرب منها وبيضم وشها بإيده الاثنين، وهو بيقول لها بحب: "ولاء بتحب تاكل التشيز كيك من إيدك، وآدم بيحب ياكل الطرب من إيدك... وائل وعينه بتروح ما بين عينيها وشفايفها: "وأنا خليت لي إيه؟ نهى ابتسمت وهي بتعض على شفايفها: "أقول لك بس ما تقولش لوائل إني قلت لك؟ وائل وهو بيقرب منها أوي، وبهمس: "مش هقول لوائل اللي أنتِ هتقوليه... نهى ابتسمت بهدوء وهي بتبص في عينيها بمنتهى الحب:
"عمري اللي فات، واللي باقي من حياتي ملكك لك لوحدك مش ملك حد تاني غيرك يا قلبي... نهى بتكمل ونظرة الشوق ظهرت في صوتها وملامحها وهي بتقول له: "من يوم ما عينيك بشوق ندهت على قلبي وأنا... بشتاق وفي كل يوم بيفوت بيكبر حبنا... بهواك على طول وسنين، وسنين هتفوت معاك هتكون سنين أجمل هوا... هنعيش أجمل حياة طول ما إحنا مع بعض وسوا... هنكون على طول عاشقين... عاشق سحر عينيك... دايب... شوف من كام سنة... قلبي بيحلم بيك... قرب...
محتاج لك هنا... إياك تبعد يوم... عني... مشتاق لك أنا... (كوبليه من أغنية "عاشق سحر عينيك" لهيثم شاكر) وائل ابتسم أوي وهي بتقول له كده، ومرة واحدة باسها في شفايفها بمنتهى الرقة والهدوء والحب والجنون والغيظ... فاقوا على صوت ندى وهي بتقول لهم بخضة بعد ما لفت ودارت وشها: "ياااه... إيه الحلاوة دي؟ وائل ونهى ارتبكوا أوي... ونهى خبت وشها في حضن وائل بسرعة، ووائل بغيظ: "يا دي الفضايح... هي البت دي على طول قفشانا كده...
نهى بتكتم ضحكتها وعينيها بتدمع، وندى بصت لهم بغلاسة: "كنتوا بتعملوا إيه؟ ها؟ اقروا واعترفوا... نهى لسه مستخبية في حضن وائل ووائل برخامة: "مامي كانت عينيها وجعاها وبحط لها قطرة... نهى رفعت وشها وبصت له بصدمة وتنهيدة وانفجرت من الضحك مرة واحدة هي ووائل... وندى بابتسامة غلاسة وهي كمان بتضحك: "ههههي... قطرة برده... ندى وهي بتغمز له: "الله يسهل له يا عم ليلو... دخل آسر على ضحكهم: "خير يا جماعة... ما تضحكونا معكم...
ندى بصت لوائل بمكر وهي بتقول لآسر: "تعالى يا زوجي العزيز وأنا هحكي لك... نهى تنحت ووائل بصلها بغيظ: "ندى! ندى بمكر لوائل: "إيه بس يا بابي... أنا هقول لآسر... وائل بصلها شزرًا: "بقى كده يا ندى... طيب... ندى وهي عمالة تضحك اتفاجئت هي ونهى وآسر بوائل اللي فتح الثلاجة بعصبية وهو بيطلع منها إزازة مياه ساقعة، نهى تنحت هي وآسر، وندى بخضة وهي بتستعد عشان تهرب من وائل: "لأ لأ... بلاش يا بابي... خلاص حرمت... وائل
وهو بيجز على سنانه بغيظ: "أنتِ مش هينفع معاكِ غير المياه الساقعة... ندى جرت على بره ووائل بيجري وراها وهي عمالة تصرخ: "ألحقيني يا مامي... يا مامي ألحقيني... آسر لسه متنح من اللي هو شايفه، ونهى عمالة تضحك... عدت شوية وقت صغيرين ونهى وآسر اتفاجئوا بدخول وائل وندى عليهم وهما الاثنين غرقانين بالمياه، وندى عمالة تضحك. نهى بصدمة: "إيه ده؟ إيه اللي حصل لكم؟ ندى وهي لسه بتضحك: "ههههه، أصل أنا وبابي قضيناها حرب...
أنا برش عليه بالخرطوم اللي في الجنينة، وهو بإزازة المياه... نهى انفجرت من الضحك وهي بتضرب كف على كف: "ههههه، يا لهوي عليكم أنتم الاثنين... دي ندى جننتك يا وائل... خليتك ترش عليها مياه... آسر عمال يضحك عليهم، ووائل بغيظ: "يعني هو أنا هجيبه من بره... وائل بابتسامة حب: "من عاشر القوم يا ستي... آسر بضحك: "هههه، والله يا عمي أنا دلوقتي عرفت ندى بتطلع جنانها عليها ليه... وائل بغيظ منه وهو بيرش عليه باقي المياه
الموجودة في الإزازة: "لا يا حبيبي... دي العيلة كلها كده... وائل بغلاسة: "عاجبك ولا مش عاجبك؟ آسر شهق لما المياه اترشت عليه، ونهى وندى انفجروا من الضحك على شكل ومنظر آسر وهو بيقول لوائل وبعد ما شهق من المياه: "عاجبني... عاجبني يا بوس... بعد ما هديوا من الضحك، نهى بابتسامة هادية: "يلا بقى اطلعوا غيروا هدومكم بدل ما حد فيكم يجي له برد... كلهم ابتسموا، وآسر أخذ ندى وطلعوا على أوضتهم، ووائل بصلها بحب وهو
بيقرب منها وبيبوس رأسها: "ربنا يبارك لي فيكِ يا نهى... نهى بحب: "وما يحرمني منك أبداً يا قلبي... وائل سابها وطلع أوضته يغير هدومه وبيستعد لعزومة بالليل. آسر وهو طالع على أوضته ومعاه ندى: "ندى... هو إيه اللي كنتِ عايزة تقوليه لي وإحنا تحت؟ ندى بابتسامة وتلقائية: "مامي كانت... ندى سكتت مرة واحدة، وقالت له برخامة: "وإحنا مالنا... خلينا في حالنا أحسن ومالناش دعوة بيهم... آسر بغيظ وهو بيجز على سنانه: "بقى كده يا ندى...
طيب... استلقي وعدك مني... ندى جرت بسرعة على أوضتها وهي عمالة تضحك ووراها آسر نفسه يمسكها ويطلع غيظه فيها. عند محمد... محمد دخل على آدم وقعد جنبه على سريره وبيحاول يصحيه: "آدم... آدم... آدم وهو لسه نعسان: "أيوة يا بابا... محمد بهدوء: "وائل عازمنا على الشوي النهاردة... هتيجي معنا؟ آدم وهو لسه نعسان: "لأ يا بابا... مش هروح... محمد بغلاسة: "يا واد صحصح لي كده وركز معي شوية... بقول لك وائل عازمنا على الشوي... آدم بإرهاق:
"يا بابا أنا مركز معك، وبقول لك مش هروح، عايز أنام... أنا جعان نوم مش أكل... محمد برخامة وهو بيقوم من جنبه: "طيب... براحتك... على العموم هبقى أسلم لك على شادي وأحمد لما أشوفهم هناك... آدم مرة واحدة فاق واتعدل من نومته: "إيه ده؟ هما جايين العزومة؟ محمد بابتسامة مكر وهو بيرفع إيده بحيرة: "الله أعلم... آدم كشر بغيظ: "يعني عمو وائل ما قالكش هييجوا ولا لأ؟ محمد بابتسامة هادية: "هو كلمهم وعزمهم...
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفايف آدم، ومحمد بهدوء: "يلا عشان تلحق تظبط نفسك، وائل مستنينا... آدم بابتسامة هادية: "حاضر يا بابا، هقوم وراك على طول... محمد خرج، ونادية بتسأله: "ها يا محمد... هييجي معانا؟ محمد وهو بيغمزلها: طبعًا هييجي. آدم بسرعة دخل ياخد شاور وبيستعد للعزومة. عند شادي في البيت. فايزة بحيرة: يا بنتي ما تخلصيني بقى، عايزة أروح أجهز الحاجة اللي في المطبخ عشان ما نتأخرش على الناس.
جنى بتوتر: ما أنتي يا ماما مش عايزة تقوليلي ألبس أنهي واحد، الأسود ولا الأحمر. فايزة بزهق: جنى، دي مجرد عشوة، هما مش عاملين حفلة عشان تبقي محتارة بالشكل ده، البسي كاجوال يا جنى. لوجين دخلت عليهم وبغلاسة: ما أنتي أصلك يا ماما متعرفيش اللي فيها. فايزة باستغراب: وهو إيه بقى اللي فيها يا ست لوجي؟ جنى برقت عينيها، ولوجين بتحاول تكتم ضحكتها: ههههه، أصل جنى بتحب تدي كل حاجة حقها يا ماما، لوجين بصت
لجنى وبتكمل وهي بتغمزلها: لما بنروح حفلة بتحب تلبس سواريه، ولما بنخرج الصبح بتحب تبقى كاجوال. جنى بغيظ: أحسن منك يا لوجي، على الأقل أنا عارفة أنا عايزة إيه. لوجي بمكر: طبعًا يا جيجي، أنتي عارفة أنتى عايزة إيه. فايزة بقلة حيلة: والله هتجننوني أنتي وأختك، فايزة وهي بتخرج بره الأوضة: أنا هروح أشوف إيه اللي ورايا. أول ما فايزة خرجت بره، جنى بغيظ ونرفزة وهي ماسكة دراع لوجين: لوجي، بطلي رخامتك دي، أنا مش نقصاكي.
لوجين وهي بتشيل دراعها من إيد جنى بهدوء: اهدي كده يا حلوة، ولازم تستعدي للعزومة، مش لازم تبقي عصبية بالشكل ده، لوجي بابتسامة هادية: المفروض إنك النهاردة تبقي مبسوطة. جنى بابتسامة: أنا فرحانة جدًا، ومتوترة في نفس الوقت. لوجين: بالهداوة يا جيجي، بالهداوة. في بيت أحمد. ولاء دخلت لسدرة: ها يا سدرة، خلصتي؟ سدرة بهدوء: آه يا ماما خلاص خلصت. ولاء بضيقة: يا بنتي ما تحطي شوية ميكب بدل جعفر اللي أنتي فيه ده. سدرة بغيظ: جعفر!!!
ماشي يا ماما، جعفر جعفر، برضه لأ، مش هحط حاجة في وشي. ولاء بحيرة: ليه بس يا سدرة، ما كل البنات اللي في سنك وأصغر منك بيحطوا، ليه مش عايزة تحطي حاجة؟ سدرة بابتسامة هادية: عشان أنا حابة نفسي كده، ومش عايزة حد يعجبه شكلي بالمكياج، عايزة أبقى على طبيعتي، الميكب ده يبقى في بيتي ولجوزي مش لكل الناس، وكل من هب ودب يشوفني بيه،
سدرة بابتسامة هادية: وبعدين يا ماما أنا عايزة ربنا يرضى عليا ويرزقني بالزوج الصالح اللي يحبني ويقبل بشكلي كده من غير تزييف ولا تجميل. ولاء بحب: ربنا يراضيكي يا بنتي ويرزقك بالزوج الصالح اللي يحبك وتحبيه. سدرة بابتسامة هادية: اللهم آمين يا رب العالمين. ولاء خرجت وعلى شفايفها ابتسامة رضا، وأحمد باستغراب: مالك يا ولاء!!! مبتسمة أوي كده ليه؟ ولاء بحب: الحمد لله إن سدرة عاقلة. أحمد بتنيحة: نعم!!!! بنتك عاقلة!!! أحمد انفجر
من الضحك وهو بيقولها: ههههه، إذا كانت عاقلة فهي عاقلة أوي، بأمارة ما ضربت لأخوها صاروخ عشان تصحيه. ولاء بهدوء: هي بتغلس عليه مش أكتر يا أحمد، بس هي بتفكر بعقلها ومش متهورة. أحمد بحيرة: فسريها لي بقى. ولاء بابتسامة حكت لأحمد حوارها مع سدرة، وبعد ما خلصت، أحمد برضا: الحمد لله رب العالمين، ربنا يهدي لنا ولادنا ويرزقهم بالزوجات والزوج الصالح ويصلح حالهم وحالنا. ولاء أمّنت على دعائه وبدأوا يستعدوا عشان يروحوا لوائل.
عدى شوية وقت كان محمد راح لوائل وسلم عليهم هو ونادية وآدم، ونهى خرجت لهم هي وندى وآسر وبيجهزوا الحاجة عقبال ما الباقي يوصل. شوية ودخل عليهم أحمد وولاء بأولادهم، وأول ما مازن وآدم شافوا بعض أخدوا بعض بالحضن أوي وكأنهم بقالهم سنين ما شافوش بعض. بعد ما سلموا على بعض، آدم بص وراه وبغلاسة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!