بعد العزومة ما خلصت والكل روح بيته بسلام، ندي اتفاجئت بآسر بيقولها: "نودي أنا هخرج بره شوية... ندي باستغراب: "تخرج؟؟؟ دلوقتي يا آسر؟؟؟ هتخرج تروح فين؟؟؟ ... دي الساعة داخلة على واحدة... آسر بابتسامة هادية: "في إيه بس يا نودي... أنا مش جايلي نوم فهخرج شوية أقعد على كافيه مع أصحابي... آسر بزعل مصطنع: "ولا لازم أخد الأذن من عمي الأول يا ندي؟؟؟ ندي بتوتر: "مش قصدي يا آسر.. بس الوقت هو اللي غريب مش أكتر....
آسر أخد نفس جامد وخرجه جامد وبحده شوية: "ندي.. أنا محتاج أغير جو... ولو كنت في بيت أبويا مكنش هيفضل يقفلي على الواحدة بالشكل ده ويحقق معايا... ندي بزعل: "في إيه يا آسر... أنا مش قصدي إني أحقق معاك وأخنقك، كل الموضوع إن مامي وبابي لسه نازلين من عندنا... آسر بضيق وحده: "وهو يعني عشان لسه نازلين من عندنا ده يمنع إني أخرج أشم شوية هوا برا... ما أنا بقالي أكتر من أسبوع قاعد معاكي في البيت وبننزل وبنخرج مع بعض...
عايز أخرج مع أصحابي شوية قبل ما أنزل الشغل.... ندي غمضت عينيها وحست بنغزة في قلبها من كلام آسر ليها، وحست أنه كان قاعد معاها أو بيخرج معاها غصب عنه مش بمزاجه، لحظات وفتحت عينيها وهي بتحاول تمسك دموعها أنها تنزل: "خلاص يا آسر اللي تشوفه... بس ما تتأخرش... ندي قربت منه بهدوء وحاولت ترسم ابتسامة خفيفة على شفايفها عشان ما يزدش في حدته وعصبيته: "عشان أنا مش بعرف أنام غير في حضنك يا قلبي... آسر ابتسم نص ابتسامة:
"مش هتأخر يا عمري... أديني بس ساعتين بالكتير وهكون عندك... آسر مسك إيديها ورفعها لشفايفه وباسها بمنتهى الرقة والهدوء: "متفقين؟؟ ندي ابتسمت من ورا قلبها: "متفقين... آسر سابها وخرج أخد عربيته وطلع بيها.... وندي خرجت في البلكونة بتحاول تهدي نفسها وفي نفس الوقت تديله مبرر لتصرفه.... تاني يوم.... نهي بعد ما خلصت محكمة راحت لوائل الشركة، وطلعت مكتبه وسلمت على حنان وب تسألها وهي إيديها على باب مكتبه ولسه هتفتحه:
"هو وائل معاه حد؟؟؟ حنان بهدوء: "آه... باشمهندسة سمر الأسيوطي جوا...... نهي وهي لسه إيديها على الباب، بصت لحنان بصدمة: "نعم!!!! سمر الأسيوطي؟؟؟ حنان باستغراب: "أنتي تعرفيها؟؟؟ أنا أول مرة أسمع عنها.... نهي سابت إكرة الباب وأخدت نفس جامد وخرجته جامد بعصبية بس بصوت واطي: "طليقته.... حنان بصتلها بصدمة وذهول: "إيه!!!! تبقى مين؟؟؟ نهي بغيظ: "هي بقالها قد إيه جوا؟؟؟ حنان بلعت ريقها بصعوبة وب توتر: "بقالها... بقالها....
نهي بتكشيرة ونرفزة: "بقالها قد إيه يا حنان؟؟؟ حنان أخدت نفس جامد وخرجته بتنهيدة: "أكتر من ساعة ونص.... نهي غمضت عينيها بعصبية وأخدت نفس ورا نفس وب تحاول تهدي نفسها... شوية وفتحت عينيها وب جدية لحنان: "بصي يا حنان، لو وائل سألك أنتي قولتيلي إن سمر موجودة عنده، قوليله لأ... أنا ماشفتش نهي لما دخلت لك المكتب، قوليله إنك كنتي بتصوري ورق أو كنتي بتشربي أو أي حاجة... نهي بجدية أكتر من الأول:
"المهم وائل مايعرفش إني شوفتك وأنتي قولتيلي يا حنان.... حنان بلعت ريقها بتوتر وهي بتقولها: "نهي... بلاش تتهوري أو تعملي حاجة كده ولا كده... أنتي... نهي قطعت كلامها بسرعة وبحده: "أنتي ماتعرفيش حاجة يا حنان عشان تقوليلي كده... بس سمر مش جاية في خير أبدا... حنان بتنهيدة وهي بتحاول تهديها: "نهي... حاولي تمسكي نفسك وأعصابك وأنتي جوا... أكيد هتحاول تستفزك... نهي أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة، ورسمت ابتسامة خفيفة مصطنعة:
"حاضر يا حنان... نهي لسه محتفظة بابتسامتها، فتحت الباب وقالت بحب: "حبيبي.... أنا عايزة أخطف... نهي قطعت كلامها أول ما شافت سمر قاعدة قصاد مكتبه، قالت إيه اتفاجئت بوجود حد معاه، ووائل اتفاجئ بدخول نهي وبلع ريقه بتوتر، ونهي بتكمل بنفس ابتسامتها: "إيه ده؟؟؟ باشمهندسة سمر؟؟؟ إيه المفاجأة الحلوة دي...
وائل توتره زاد من طريقة نهي في الكلام مع سمر، ونهي قربت وقعدت قصادها على الكرسي وبقوا هما الاتنين قصاد بعض وبيبصوا لبعض بابتسامة تحدي... سمر بابتسامة تحدي: "ميرسي لذوقك يا مدام نهي... وائل بلع ريقه بالعافية وهو بيقولها بتلقائية وهو مش واخد باله بوجود سمر: "حمد الله على السلامة يا حبيبتي...
سمر بصتله بغيظ أول ما هو قال كده لنهي، ونهي بصتله بابتسامة هادية ونظرات رضا ظهرت على ملامحها خلته هو كمان يبتسم لها بهدوء، وسمر بغيظ بس بثبات قامت وقفت وقالتله بابتسامة: "طب أمشي أنا بقى يا وائل.... سمر بصت لنهي بتحدي: "فرصة سعيدة يا مدام... وائل بصلها وقام وقف بهدوء، ونهي قالتلها بابتسامة بس وهي قاعدة: "هو أنا جيت عطلتكوا عن حاجة.... نهي بتكمل كلامها بس قلبت ابتسامتها لتهكم:
"ولا زي ما بيقولو 'إن حضرتك الملائكة ذهبت الشياطين'؟؟؟ وائل اتفاجئ بكلام نهي وبصلها بغضب بس متكلمش ولا نطق بنص كلمة، بس ملامحه اتغيرت وظهرت عليه ضيقته من كلامها... سمر هي كمان اتفاجئت بكلام نهي، بس بسرعة ابتسمت بتحدي: "ما تقلقيش يا مدام... هنتقابل تاني قريب أوي.... نهي كشرت أوي وبان على ملامحها اللي مقدرتش ومعرفتش تخبيه المرة دي، وسمر بصت لوائل وهي مبتسمة أوي: "مش كده يا وائل؟؟؟
نهي بسرعة بصت لوائل اللي لقته بص لسمر ورجع بص لها بتكشيرة بس برده متكلمش، وسمر بابتسامة مكر: "هستنى منك تليفون قريب يا وائل.... وائل لسه زي ما هو ساكت، وسمر بنفس ابتسامتها: "أسيبكوا أنا بقى.... باي.... سمر خرجت وقفلت الباب، ونهي قامت وقفت ولسه هتتكلم لقت وائل بيقولها بنرفزة وحده: "ممكن أعرف معنى الكلام اللي أنتي قولتيه من شوية ده إيه؟؟؟ نهي هي كمان بنرفزة وعصبية: "ممكن أعرف أنا هي جت هنا تعمل إيه؟؟؟
وعماله تقولي ما تقلقيش وهتشوفيني قريب، وهستنى منك تليفون.... إيه اللي بيحصل هنا يا وائل؟؟؟ وائل بنرفزة وعصبية هو كمان: "نهي... متغيريش الموضوع..... نهي ولسه الغضب متملك منها: "أنا مش بغير الموضوع..... ده أصل الموضوع.... إيه؟؟؟ هو في إيه؟؟؟ أول ما الهانم شافتني قامت وقفت وعايزة تمشي... نهي بحده: "لو كان الموضوع طبيعي يا باشمهندس كانت أتكلمت في وجودي، مش أول ما أنا جيت هي تمشي....
وائل غمض عينه وأخد نفس جامد وخرجه جامد، وفتح عينه وهو بيحاول يمسك نفسه: "يا نهي دي مش طريقة كلام... ممكن تهدي شوية عشان نعرف نتكلم... هي جاية في شغل... نهي بعصبية اتملكت منها: "شغل؟؟؟ شغل إيه ده بقى إن شاء الله.... أنت بتستهبل يا وائل؟؟؟ وائل بصلها بحده وغضب وصوته عالي: "نهي؟؟؟ إيه الطريقة اللي أنتي بتتكلمي بيها معايا دي؟؟؟ أنا مسمحلكيش تتكلمي معايا بالشكل ده.... نهي والغضب عماها واتملك منها أكتر من الأول:
"تسمحلي ولا ماتسمحليش أنا عايزة أعرف إيه اللي جابها هنا؟؟؟ وائل خلاص وصل لقمة غضبه منها: "أنا مش مضطر إني أقولك هي جت هنا ليه... ومدام أنتي مصرة إنك تتكلمي بالطريقة دي فأنا مش هتكلم معاكي في حاجة.... نهي برقت عينيها وقربت منه بعصبية: "هو مش من حقي أعرف طليقة جوزي كانت هنا في مكتبه بتعمل إيه؟؟؟ مش من حقي أسأل يا وائل؟؟؟ وخصوصا إنه مش أول مرة تشوفوا بعض... وائل بغضب منها:
"هو أنتي مش ملاحظة إننا في الشركة مش في البيت.... وإن الكلام ده ماينفعش يتقال هنا، لا المكان ولا الوقت يسمح إننا نتكلم فيه، وسبق وقولتلك هي جاية هنا في شغل.... وائل بغضب جامح: "وأكتر من كده مش هقول حاجة.... نهي سكتت شوية وبعدين قالتله بنرفزة وعصبية: "وأنا مش موافقة على شغلك معاها يا وائل... وائل غمض عينه بعصبية، أخد نفس جامد وخرجه جامد، وفتح عينه وقالها بحده: "روحي يا نهي دلوقتي وبعدين نبقى نتكلم...
نهي بصتله شرار وبغضب والشر بيطل من عينيها: "ماشي يا وائل... لينا كلام تاني..... نهي أخدت شنطتها وخرجت بره مكتبه وقفلت الباب وراها بحده، وحنان كانت سامعة الكلام اللي دار بينهم، وأول ما نهي خرجت حاولت تكلمها بس نهي مردتش عليها ولا كأنها موجودة.... وائل رجع قعد على مكتبه بس كان متعصب ومتنرفز من اللي حصل مع نهي... غمض عينه بتعب وهو عمال يفكر في اللي حصل من شوية.....
نهي نزلت وركبت عربيتها وهي في قمة غضبها ونرفزتها وبقت مش عارفة تعمل إيه ولا تروح فين.... شوية ولقت نفسها ركنت عربيتها على الكورنيش ونزلت تشم شوية هوا وهي بتفكر في اللي حصل مع وائل وسمر... مازن كان قاعد في مكتبه في القسم وبيشوف شغله، فجأة سمع صوت بنتين كان صوتهم عالي أوي، وصوت راجل عمال يزعق ويشتم... خرج بنرفزة لما سمع صوت الشتايم وقال بعصبية وزعيق: "ما لك يا لأ.... بتعلي صوتك ليه؟؟؟ أنت مش شايف نفسك فين؟؟؟
الراجل بزعيق: "أعمل إيه بس يا بيه.... الولية مراتي هي والمحروسة أختها عاملين عليا رباطية.... ومبهدليني في المحاكم.... مازن بعصبية: "وأنت جاي هنا تربي مراتك بالزعيق والشتايم ولا إيه؟؟؟ البنت: "والله يا باشا هو اللي مد إيده عليا وعايز يطردني أنا وعيالي بره البيت... ظلم وافتراء... أختها ردت بسرعة وعصبية: "يا سيادة الرائد إحنا جايين هنا نقدم فيه محضر تعدي بالضرب والطرد....
مازن لف وشه ليها ولسه هيرد، سكت شوية وهو بيحقق في ملامحها كأنه بيفتكر هو شافها فين قبل كده... لحظات وعينه وسعت وبرق وقالها بصدمة: "هو أنتي!!!! البنت بهدوء شوية: "هو حضرتك تعرفي؟؟؟ مازن بابتسامة سخرية: "طلبتيها ونولتيها يا حلوة.... مش دعيتي إنك تشوفي وشي تاني؟؟؟ أديكي شوفتيه... البنت سكتت شوية بتحاول تفتكر، ومرة واحدة بصدمة: "أنت؟؟؟ مازن بابتسامة بسخرية: "آه أنا... شفتي بقى دعوتك استجابت إزاي... البنت
بلعت ريقها بصعوبة وب توتر: "سيادة الرائد... ممكن نحط أي خلاف بينا بعيد دلوقتي... أنا جاية هنا بشكل رسمي... مازن ملامحه اتبدلت لتكشيرة: "بشكل رسمي إزاي؟؟؟ الراجل بزعيق: "آه طبعا... شكلكوا مظبطينها وطابخينها مع بعض.... لأ الكلام ده مش هياكل معايا... آه... مازن بغيظ: "هو إيه اللي مظبطينها يا حيوان... ما تلم نفسك بدل ما أرميك في الحجز.... البنت بسرعة: "سيادة الرائد...
أنا جاية مع أختي عشان أقدم فيه محضر تعدي وضرب وطرد لأختي وعيالها من بيتها.... وكمان... البنت ما لحقتش تكمل كلامها، كان جوز أختها قالها: "ما هو كلامك ده هو السبب في خراب البيت.... عايزة تشتغلي على قفا أختك وتخربي عليها.... ويادوب رفع إيده عشان يضربها، البنت صرخت ورجعت خطوة لورا وفجأة كانت إيد مازن ماسكة إيده قبل ما يضربها... وبغضب وغل وهو بيديله بالبوكس في وشه:
"أنت بتمد إيدك عليها قدامي يا حيوان يا بن الشرموطة والله لأربيك.... مازن بصوت عالي وزعيق: "يا عسكري أنت يا عسكري.... العسكري بسرعة: "أيوه يا مازن باشا.... مازن بعصبية: "حط الحيوان في الحجز... مازن بصله بسخرية: "وخليهم يعملوله أحلى احتفال... مازن بابتسامة خبث: "عايزك تروقوه... العسكري وهو ماسكه من قفاه وبيوديه على الحجز: "تحت أمرك يا معالي الباشا... هنروقوه على الآخَر.... مازن بص وراه على البنت لقاها منهارة من العياط
وأختها حضناها وهي بتهديها: "أهدي يا حبيبتي... حقك عليا يا فاطمة... حقك عليا يا أختي.... أنا السبب... أنا اللي حطيتك في الموقف ده... مازن بصلها بعصبية: "هو مد إيده عليكي قبل كده؟؟؟ فاطمة ساكتة ومازن بزعيق: "ردي عليا.... مد إيده قبل كده؟؟؟ فتحية أختها بوجع: "كان زمان وهي صغيرة... وعشان كده دخلت حقوق عشان تبقى محامية وتعرف توقفه عند حده.... مازن غمض عينه بغضب وأخد نفس جامد وخرجه جامد، وفتح عينه وبصلها بغضب وقال بعصبية:
قسمًا بالله لهخليه ينام ويصحي يتمني الموت مايلاقيه... بص لفاطمة وقرب منها وبهدوء بس بحزم: أنتي مش ضعيفة يا فاطمة ولا مكسورة الجناح عشان تقعدي وتعيطي... مازن ابتسم بهدوء: ده أنتي عليكي لسان إنما إيه مبرد... حتى دعاكي... من بوقك لباب السما على طول... فاطمة ف عز دموعها ابتسمت أوي لما افتكرت اللي حصل بينها وبين مازن وهي بتعدي الشارع، وعلي الرغم إن هي إلا كانت غلطانة بس وقفت وفضلت ترد عليه... فاطمة بتمسح دموعها بابتسامة:
أنا بعتذر لحضرتك على اللي حصل مني... مازن ابتسم لما لقاها مسحت دموعها، وقالها: بعدين نبقى نتكلم في الموضوع ده... مازن بجدية شوية: تعالي أنتي وأختك على مكتبي عقبال ما أكلم حد في النبطشية عشان يجهزوا المحضر للزفت ده... فاطمة بصتله بجدية: محضر؟؟؟ مازن بحدة: هو فكرك يعني إني هسيبه على اللي عمله معاكي هنا... أنا أقسمت بالله... وعمّري ما هرجع في كلمتي أبدًا... فتحية ابتسمت بهدوء وهي واخدة أختها في حضنها:
ربنا يكرمك يا باشا... ويسترك دنيا وآخرة... وينصرك زي ما نصرتنا... مازن بهدوء: أنا معملتش حاجة يا مدام... بس اللي حصل ده مكنش ينفع يتسكت عليه... مازن أخد فاطمة وفتحية على مكتبه، وجابلهم حاجة يشربوها عقبال ما هو وضابط النبطشية ما يخلصوا فتح المحضر وياخدوا أقواله على الواقعة اللي حصلت... عند ولاء في البيت... ليليان كانت قاعدة بتذاكر في أوضتها... شوية وتليفونها رن كان براين... ليليان بابتسامة وبالعربي المكسر:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... براين اتفاجئ برد ليليان وقالها بفرحة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... براين بيكمل بالألماني: إيه ده يا لي لي... أنتي بدأتي تتعلمي عربي... ليليان بالعربي المكسر: شوية شوية يا براين... أنا باخد كورس وبتعلم من سدرة وولاء وزياد... براين بضحك: ههه.. كده هتغلبيني يا لي لي.. ليليان بتضحك وبالألماني: ههههه عشان تعرف بس إني قدها وقدود... المهم يا حبيبي...
أخبارك إيه، وأخبار ماما وبابا إيه؟؟؟ براين بحب: الحمد لله يا حبيبتي... إحنا كويسين أوي... طمنيني أنتي عليكي... ليليان حكت لبراين على اللي حصلها مع أهل زياد وأصحابهم وإنها كمان اشتغلت في شركة وبتاخد كورسات، وحست قد إيه إن الحياة في مصر حلوة.. ومحدش من أهله بيضايقها... آه من الوقت للتاني في مناغشات مع ولاء بس هي حاسة إنهم عاملين زي القط والفار... بعد ليليان ما خلصت، براين بهدوء: لي لي...
لو حسيتي في أي وقت إنك مش قادرة تتأقلمي في مصر ما تتردديش لحظة واحدة إنك ترجعي ألمانيا... ليليان بابتسامة هادية: ما تخافش عليّا يا براين... هما هنا بجد مش محسسني إني غريبة عنهم... أنا بجد نفسي إن ولاء تعرف قد إيه إني بحب زياد... براين بهدوء: بصي يا لي لي... أنا معنديش سلطة عليكي في اختياراتك ولا قراراتك... بس ده ما يمنعش إني بخاف عليكي يا حبيبتي...
ولولا إني شوفت قد إيه زياد بيحبك وخايف عليكي أنا مكنتش وافقتك إنك تنزلي مصر لوحدك... ليليان بابتسامة هادية وحب: أنا عارفة يا حبيبي... ربنا يخليك ليّا يا أحلى أخ في الدنيا... براين بابتسامة: حبيبتي... أنا مضطر أقفل معاكي دلوقتي عشان عندي محاضرة... ليليان: أوك... وأنا في أقرب فرصة هكلمك تاني... براين بابتسامة: ماشي يا حبيبتي... سلام... ليليان بابتسامة: سلام...
بعد ما ليليان قفلت مع براين قامت عشان تدخل المطبخ تعمل حاجة تشربها... أول ما خرجت للصالة لقت ولاء وسدرة بيصلوا مع بعض جماعة... فضلت تبصلهم وهما بيصلوا... دي أول مرة تاخد بالها منهم وتركز معاهم أوي كده وهما بيصلوا مع بعض... فضلت مركزة لغاية ما خلصوا صلاة... وبعد ما سلموا ليليان بهدوء بالألماني: سدرة... عايزاكي تحكيلي عن الإسلام... سدرة تنحت... وولاء بغيظ لليليان: بتتكلمي عربي... ليليان بتنهيدة: قولي إنتي سدرة... سدرة
ابتسمت أوي وقالت لولاء: ليليان عايزاني أكلمها عن الإسلام... ولاء ابتسمت أوي: بجد... يا سدرة... سدرة هزت دماغها بآه... وليليان بهدوء: احكيلي يا سدرة... سدرة قعدت هي وليليان وبدأت تتكلم معاها بهدوء وبتأني... وليليان مركزة أوي معاها... ولما كانت بتسألها بتجاوب عليها على قد معرفتها، واللي يقف معاها كانت بتقولها أسألي زياد أو بابا لما ييجوا...
واتكلمت معاها عن الوضوء والصلاة، وليه ربنا سبحانه وتعالى فرض الحجاب والصيام والصلاة... ولاء مقدرتش تنكر من جواها إن فعلاً ليليان عجبتها مش عشان الشكل... لأ حست إنها فعلاً من جواها حاجة حلوة وبريئة... حست إن كلام سدرة وزياد عنها في محله... وخصوصًا إنها عاشت معاهم فترة آه مش كبيرة بس حست إنها مش غريبة عنهم... ولاء دخلت المطبخ وعملتلهم حاجة يشربوها وهي شايفة سدرة وليليان بيتكلموا مع بعض...
طبعًا بالألماني عشان ليليان لسه معندهاش القدرة إنها تستوعب العربي كله... عند وائل في الشركة... وائل معرفش يركز في شغله بعد اللي حصل... شوية وراح لمكتب محمد وقعد معاه وكان باين عليه تكشيرته وغضبه... وائل مقدرش يفضل ساكت كتير وحكى لمحمد اللي حصل من سمر ونهي... ومحمد بجدية: وائل... اللي عملته نهي ده يبقى أمر طبيعي جدًا... ده غصب عنها... وائل بتنهيدة: أنا عارف يا محمد... بس اللي مزعلني طريقتها وأسلوبها في الكلام معايا...
دي حتى مادتش لنفسها فرصة إنها تعرف سبب مجيئها هنا إيه... محمد بصله بجدية: وأنت كنت هتقول لنهي كل حاجة يا وائل... وائل بسرعة: لأ طبعًا... مش كل حاجة كنت هقولها... محمد أخد نفس جامد وخرجه بالراحة، ووائل بيكمل بجدية: نهي مش هتتقبل حاجة منها أو مني لو عرفت كل حاجة... محمد بهدوء: بس نهي لو عرفت إنك كنت عارف وخبيت عليها مش هتعديها بالساهل يا وائل... نهي مهما كانت بتحبك وبتثق فيك، بس زيها زي أي ست...
بتغير على جوزها وبتخاف عليه... وخصوصًا إن الموضوع بيتعلق بماضيك اللي المفروض أنه خلص وانتهى... وائل بجدية: مفيش حاجة بتربطني بالماضي ده يا محمد... لا مشاعر ولا تفكير... محمد بهدوء: بس الماضي ده ظهر دلوقتي من تاني وبقى حاضر... محمد بجدية أكتر من الأول: أشمعني أنت بالذات يا وائل اللي سمر تجيلك بالشكل ده؟؟؟ وليه بعد ما اتقابلتوا صدفة؟؟؟ وائل بصله بهدوء:
ما تنساش يا محمد إن باباها ليه الفضل عليّا في إنه استأمني على بنته وشركته وفلوسه وأنا لسه في الكلية... وعمره ما حسسني بالفروق ما بينا... محمد باهتمام: ممكن تساعدها بشكل تاني غير إنك تكون في الصورة... وائل بتنهيدة: أنا فكرت في كده بس... وائل سكت وغمض عينه وأخد نفس جامد وخرجه بالراحة... ومحمد بصله باستغراب: ليه رافض يا وائل؟؟؟؟ وائل فتح عينه وبغيظ: معرفش يا محمد... حقيقي معرفش... وائل أخد نفس جامد وخرجه بالراحة:
معرفش ليه رافض الفكرة دي... وللأسف مش لاقي مبرر لكده... محمد بهدوء: أنا عارف ومقدر إنك شايل جميل أبوها... بس المهم دلوقتي حياتك وبيتك... وائل بتنهيدة وتعب: حاسس إني مش عارف أخد قرار في حاجة... محمد بهدوء: ما تاخدش قرار في حاجة دلوقتي يا وائل... لازم الأول تتكلم مع نهي وتفكر كويس قبل ما تاخد قرار نهائي مع سمر... محمد بجدية أكتر من الأول: وبلاش تتكلم مع سمر دلوقتي ولا تديها فرصة إنها تتكلم معاك...
هي هتحاول تثبت لنهي بشكل أو بآخر إنك بدأت تحن للماضي... وصدقني يا وائل وخدها مني كلمة سمر هتنتهز أي فرصة عشان توقع بينك وبين نهي... محمد بابتسامة مكر: دي سيدة أعمال مش مجرد مهندسة وخلاص... دي واحدة كانت بتدير شركة مش صغيرة في البلد... ولفت العالم وعملت صفقات ياما... ونهي في الأول وفي الآخر محامية... مالهاش في اللف ولا الدوران... لا هي لئيمة ولا هي خبيثة... بالعكس... ماشية زي الكتاب ما بيقول ١+١=٢...
لكن سمر ماشية بطريقة رجال الأعمال... ١+١=٣ مش ٢... وائل بصله بهدوء وهو بيقوم من مكانه: ماشي يا محمد... أنا هروح دلوقتي وهحاول أتكلم مع نهي... محمد بجدية: سيبها تخرج اللي جواها يا وائل بأي شكل هي شايفاه... استحمل منها أي حاجة وعاتبها بعدين... كل اللي هتخرجه معاك شعور واحدة ست خايفة وغيرانة على جوزها من طليقتها... وده أمر طبيعي جدًا مع أي واحدة... وخصوصًا لو كانت بتحب جوزها... وائل ابتسم بهدوء: أنا عارف إنها مجنونة...
وصدقني لو كان رد فعلها غير كده كنت شكيت في حبها ليّا... محمد بابتسامة هادية: طول ما مراتك منكدة عليك، أعرف إنها لسه بتحبك وبتغير عليك... وائل ضحك جامد أوي هو بيقوله: ههههه... خلاص... بقيت فيلسوف يا فؤش... محمد بضحك هو كمان: هههه... والله أنا مش عارف أنتوا ليه مستقلين بيا كده... أنتوا لو تعرفوا دماغي دي فيها إيه كنتوا تدفعولي دهب... وائل بضحك: ههههه... ماشي يا عم دهب... همشي أنا دلوقتي، وأبقى أشوفك بكرة... يلا سلام...
وائل سابه ونزل على بيته عشان يشوف مراته... نهي... روحت بيتها وهي على آخرها... مش عارفة تفكر كويس ولا قادرة تستحمل اللي حصل معاها... وائل بعد ما وصل للبيت فضل قاعد في عربيته شوية وهو بيحاول يهدي نفسه وبيفكر يقول لنهي إيه وبيحاول يتوقع رد فعلها عشان يبقى جاهز لأي رد فعل منها... شوية ونزل من عربيته ودخل بيته بس مش سامع أي صوت لمراته والجو هادي، أخد نفس جامد وخرجه بالراحة وقال لنفسه ممكن تكون في المطبخ...
دخل المطبخ لقاها مش موجودة ولا عامله أكل ولا حاجة... اتنهد بهدوء وقال لنفسه ممكن تكون فوق، طلع على فوق بس اتفاجئ بيها مش موجودة في أوضتها... ابتدى يتنرفز ويتعصب وبسرعة دخل أوضة ندى يشوفها فيها، بس برده ملقاهاش... دخل أوضة تانية وتالتة وهي برده مش موجودة... وائل اتعصب أوي، ودخل البلكونة اللي في أوضته وبص على البيسين بس لقاه فاضي وهي برده مش موجودة... نزل بسرعة من على السلم الموجود في أوضته عشان هو أسرع للجنينة...
وبعد ما نزل على تحت سمع صوت في ال...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!