ولاء أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: "بص يا أحمد... الحكاية وما فيها إن مازن مايعرفش لسه بموضوع آدم.... ومن الواضح أن ناديه كلمتني عشان تعرف رأي سدرة ورأينا قبل ما آدم يكلم مازن عشان مايبقاش في حساسية بينهم بعد كده لو سدرة رفضت أو إحنا رفضنا... أحمد بص لولاء بهدوء: "اممم... وجهة نظر برده... أحمد بجدية: "هو أنتي أخدتي رأي سدرة ولا لسه؟؟ ولاء بابتسامة هادئة: "آه... سألتها إمبارح؟؟؟ أحمد ابتسم: "طب وإيه الأخبار؟؟؟
قولي بقى بسرعة.... ولاء بابتسامة حب: "قالتلي إلي يشوفه بابا.... لو هو موافق أنا كمان موافقة.... أحمد ابتسم أوي وهو بيقولها بحب: "الحمد لله رب العالمين.... يبقى على بركة الله... أنتي بكرة كده كلمي ناديه وقوليلها رأينا... ولاء بتكشيرة مصطنعة: "لأ يا حبيبي مش هكلمها... هي تتصل وتسألني عن رأينا.... أحمد بص لها باستغراب، وهي بتكمل كلامها بابتسامة فخر: "آه طبعا... مش لازم أعزز بنتي...
وكمان يعرفوا أنه مش بالساهل كده، ولا إحنا مستنينهم على الباب... أول ما يكلمونا نوافق ع طول كده.... أحمد وهو بيهز دماغه يمين وشمال: "الله يكون في عونك يا آدم... ولاء بصتله بغيظ: "طب بذمتك ينفع أول ما ناديه تقولي اكلمها وأقولها اه موافقين تعالوا على طول... ولاء بهدوء: "وبعدين لازم تقول لمازن الأول عشان يعمل حسابه... أحمد بهدوء: "طيب هغير هدومي وهقوله... ولاء بجدية: "لأ.... نقوله... أنا وأنت نقوله مع بعض...
أحمد هز دماغه بتمام... ودخل أخد شاور... بعد ما خلص دخل هو وولاء لمازن أوضته، وهو استغرب دخول أبوه وأمه مع بعض بالشكل ده وكان واضح أوي على ملامحهم التوتر... مازن بحيرة واستغراب: "أنتو كويسين؟؟؟ ولاء بابتسامة ارتباك: "اه يا حبيبي بخير... أحمد بابتسامة وهو بيقعد جنبه على السرير، وولاء قعدة قصادهم على كرسي: "بص يا مازن في موضوع كده عايزين نتكلم معاك فيه.... مازن بهدوء: "اتفضل يا بابا... خير... أحمد بابتسامة هادئة:
"في عريس أتقدم لسدرة... مازن بابتسامة: "إيه ده بجد؟؟؟ طب والله مكنتش أعرف إن دعوتي بتستجاب بالسرعة دي... ولاء بلعت ريقها بتوتر: "بص يا مازن هو متقدمش بشكل رسمي لسه... مازن بتكشيرة: "مش فاهم؟؟؟ يعني إيه الكلام ده يا ماما؟؟؟ ولاء قالت لمازن اللي حصل من ناديه بس مرضتش تقوله إن سدرة موافقة... مازن كان بيسمعلها وكان باين أوي على ملامحه الغضب... وبعد ما خلصت، مازن قام وقف وبعصبية: "يعني إيه الكلام ده؟؟؟؟
إزاي آدم يعمل كده من غير ما يقولي؟؟؟ المفروض كان يقولي أنا الأول... إزاي أكون آخر من يعلم؟؟؟ هو إيه ده ؟؟؟ هو كده مش بيحترمني ولا عامل خاطر للأخوة ولا الصداقة اللي بينا.... ولاء وأحمد اتفاجئوا برد فعل مازن، وأحمد بسرعة ونرفزة: "إيه اللي أنت بتقوله ده يا مازن؟؟؟ ليه؟؟؟ شايفني طرطور... مازن بغضب: "العفو يا بابا.. أنا مقصدش بس أنا بتكلم عن... أحمد قطع كلامه بعصبية:
"مش المفروض تفهم الأول الموضوع صح وبعد كده تتكلم زي ما أنت عايز؟؟؟ مازن غمض عينه بغضب وأخد نفس جامد وخرجه جامد، وولاء بتحاول تمتص غضبه: "أهدى يا مازن وقعد واسمع اللي هقولهولك الأول... مازن فتح عينه وقعد مكانه بس لسه عصبي وباصص ل بعيد، وولاء بهدوء: "بص يا مازن... اللي عمله آدم ده دليل على احترامه ليك ولينا... مازن بص لها بحدة وغضب، وهي بتكمل كلامها بهدوء: "ده حقيقي...
هو بيحافظ على شعورك وعلى الصداقة والأخوة ما بينكوا... لو فكرت شوية بس هتلاقي كلامي منطقي وف محله... هو خاف من رد فعلك ده ومرضش يقولك عشان خاف ممكن إحنا أو سدرة ترفضه ويبقى شكله وحش قدامك وقدامها بعد كده.... فحب الموضوع ييجي عن طريق أهله عشان يفضل محافظ على علاقتكوا ببعض... مازن بص لها بس لسه زي ما هو ساكت وبيفكر من وجهة نظرها، وهي لسه بتكمل كلامها:
"وأكيد يا مازن هتلاقيه هو بنفسه بيكلمك ويقولك بعد ما ناديه تقوله على رأينا... ولاء ابتسمت بهدوء: "وبكرة تقول ماما قالت... مازن بتكشيرة: "طب ولو سدرة رفضت هيبقى الوضع إيه؟؟؟؟ ولاء بصت لأحمد، وأحمد بهدوء: "أمك سألتها وهي قالت لو بابا موافق هي كمان موافقة... مازن بص له بضيقة... وأحمد بشهق: "أنت معترض عليه يا مازن، ولا تعرف عنه حاجة كده ولا كده؟؟؟ مازن بتنهيدة: "لأ يا بابا.... آدم أنا بعتبره زي زياد وأكتر....
وأنا ضامنه بحياتي... ومش معترض عليه في حاجة... بس أتضايقت من تصرفه ده... أحمد بابتسامة هادئة وهو بيطبطب على كتفه: "متضايقش نفسك يا حبيبي.... بكرة تشوف هيكلمك ولا لأ.... مازن بص لولاء بحدة: "بس ماتتصليش بيهم يا ماما.... خلي طنط نادية هي اللي تكلمك الأول.... ماشي؟؟؟؟ أحمد اتصدم وبص لولاء، وولاء ابتسمت أوي وهي بتقوله: "طبعا يا حبيبي... ما تقلقش... أحمد بصلهم بذهول وضرب كف على كف، وهو بيقول بتعجب:
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... على الواد وأمه... مازن ابتسم بهدوء وولاء بصتله بغيظة: "مالها أمه بقى؟؟؟ أحمد بغيظ: "مالهاش يا ستي.... أنا تعبان وعايز أنام شوية... أحمد سابهم وخرج، وولاء بصت لمازن بهدوء: "مازن... بلاش تكلم سدرة في حاجة دلوقتي بخصوص الموضوع ده... هي لسه متوترة لأن الموضوع جه فجأة... استنى لغاية ما نشوف هما هيعملوا إيه... مازن بتنهيدة: "ماشي يا ماما... اللي تشوفيه... ولاء سابته وراحت لأحمد...
وهو فرد ظهره على السرير، ومسك تليفونه وفتح قائمة الاتصالات وكان لسه هيتصل بآدم.... غمض عينه وأخد نفس جامد وخرجه بالراحة... لحظات وفتح عينه وخرج بره القائمة وقفل تليفونه... عند ندى... ندى نزلت مع وائل الشركة... وبرضه مرضتش تروح لآسر مكتبه... طلعت مكتبها ويادوب مكملتش نص ساعة، آسر دخلها مكتبها وهو متنرفز أوي وباين عليه عصبيته ونرفزته... وهي ابتسمت أوي أول ما شافته، بس هو كان مكشر وف نفس الوقت بيتكلم بهدوء شوية:
"ممكن أعرف بقالك قد إيه هنا؟؟؟ ندى ابتسمت بهدوء وهي بتخرج بره مكتبها وقربت منه أوي، وهو أتوتر من قربها ده... وبقت تتكلم بمنتهى الهدوء والحب: "اممم... تقريبا كده نص ساعة أو ساعة... مش فاكراه بصراحة... آسر بلع ريقه بتوتر وهو بيبص على شفايفها: "اا ا... طب... طب مش كنتي... آسر مقدرش يكمل كلامه أول ما ندى حطت إيديها على رقبته، وباسته في شفايفه بمنتهى الرقة والهدوء والحب...
وهو مقدرش يقاومها وبتلقائية حط إيده في وسطها وبادلها حبها في لحظة جنون وعشق وشغف وشوق.... لحظات مرت عليهم.... وآسر وهو بيبص لها برغبة وشوق وهمس: "وحشتيني... ندى بابتسامة دلع: "بجد يا آسر... آسر ابتسم أوي وهو عينه على شفايفها: "تعالي معايا على بيتنا وأنتي تعرفي بنفسك... ندى عضت شفايفها بدلع وهي بتترمي في حضنه... وهو غمض عينه وهو بيستنشق ريحتها: "وحشتيني يا ندى... حضنك وحشني أوي... ندى خرجت بره حضنه وابتسمت بهدوء،
وهو عينه في عينيها بحب: "ماتيجيش نروح بيتنا دلوقتي؟؟؟ ندى بصتله بذهول: "معقول يا آسر... دلوقتي؟؟؟ آسر وهو مش قادر يشيل عينه من عينيها: "آه يا ندى... دلوقتي... ندى ابتسمت بهدوء: "طب أنا نفسي في حاجة كده؟؟؟ آسر بابتسامة هادئة: "كل اللي نفسك فيه هعمله... بدون أي اعتراض مني.... ندى ابتسمت أوي وهي بتقوله بحماس: "إيه رأيك لو نطلع يومين الساحل؟؟؟ آسر ابتسم أوي: "وأنا موافق.... بينا ع الساحل... ندى بفرحة:
"بجد يا آسر موافق؟؟؟ آسر ابتسم أوي وهو بيمسك إيديها بإيد، وإيده التانية خد شنطتها وهي بصاله باستغراب: "آه بجد وحالا هنروح... يلا بينا.... آسر خدها وبيخرج بره الباب وهي مصدومة من تصرفه: "اصبر بس يا آسر... هنروح البيت دلوقتي نجهز الشنط؟؟؟ آسر بص لها بابتسامة حب: "شنط إيه اللي نجهزها يا ندى... اللي أنتي عايزاه هنجيبه من هناك... آسر وهو بيغمزلها: "مش محتاجين حاجات كتير على فكرة...
ندى ابتسمت بكسوف وهو ماشي ونزل بيها جري ع الساحل.... وهما في العربية ندى كلمت نهى وعرفتها إنها مسافرة هي وآسر يغيروا جو، عشان ما تقلقش عليها وتفتكرها في البيت.... عند نادية... آدم بغيظ: "يا ماما أنا من الصبح عمال أقولك كلمي طنط ولاء وخدي منها ميعاد... عايزاني بس ليه أصبر كام يوم؟؟؟ نادية بضحك: "هههه... يا بني ما تهدى شوية.... متعصب كده ليه.... أنت ناسي إن أهل ليليان هييجوا النهاردة...
وأكيد هما مش فاضيين، وطبيعة الحال مش هتلحق ولاء تاخد رأي سدرة.... آدم بنرفزة وتلقائية ومن غير ما ياخد باله: "أطمني يا ماما هي أصلا موافقة.... نادية بتنهيدة: "نعم!!! موافقة؟؟؟ آدم انتبه لرد فعلها، وبإرتباك: "اا ا.. يعني أكيد هتوافق إن شاء الله تعالى.... نادية بابتسامة مكر: "هو أنت كنت عارف رأيها؟؟؟ آدم بإرتباك: "مش بالظبط يا ماما... آدم انتبه لها بسرعة وبتوتر: "تفتكري عمي أو طنط ممكن يعترضوا؟؟؟ نادية بجدية:
"ليه بتقول كده يا آدم؟؟؟ إيه اللي هيخليهم يعملوا كده؟؟؟ آدم بحزن: "معرفش يا ماما... أنا مرضتش أقول لمازن حاجة لغاية دلوقتي عشان مايفهمش الموضوع غلط.... عشان كده أصريت إنك تكلميهم عشان يبقى الموضوع رسمي... نادية قربت منه وهي بتطبطب عليه، وبتحاول تطمنه: "أهدى وأطمن يا حبيبي... بكرة هكلم ولاء واعرف إذا سألت سدرة ولا لأ.... وأول ما نعرف كلم مازن وقوله وجهة نظرك... آدم ابتسم بوجع: "إن شاء الله تعالى....
آدم سابها ودخل أوضته وهو عمال يفكر ويحلم بحياته ومستقبله مع حبيبة قلبه... اليوم عدى عادي جدا على أبطالنا ومفيش أحداث كتير.... تاني يوم... زياد أخد سدرة وراحوا عند ليليان واخدوها واخدوا أهلها ونزلوا يتفسحوا ويشوفوا المعالم الأثرية وطبعا سدرة المرشدة ليهم.... نادية كلمت ولاء في نص النهار وعرفت إنهم موافقين على آدم... نادية فرحت أوي وأخدت ميعاد معاها إنهم هيروحولهم بعد يومين عشان القعدة تبقى رسمية....
نادية قالت لمحمد وآدم على اتفاقها مع ولاء وطبعا فرحة عريسنا مكنتش سايعاها.... بعد ما آدم هدى من فرحته... قرر يتصل بمازن.... اتصل بيه مرة والتانية بس مازن مردش عليه... آدم اتأخد أوي من تصرف مازن، وحس إنه زعلان منه.... على قد ما كان مازن مبسوط وفرحان إن كلام ولاء كان صح وآدم اتصل بيه بعد ما عرف قرار موافقتهم عليه وهو كمان كان مبسوط وسعيد إن آدم هيتجوز أخته، إلا أنه كان فعلا زعلان منه عشان معرفوش هو الأول...
وخصوصا إن علاقتهم وصداقتهم ماتخليهوش يخبي عليه حاجة زي دي... آدم اتنرفز واتعصب أوي من موقف مازن معاه، ورجع أتصل بيه تاني.... شوية ومازن رد عليه بغيظة: "نعم... عايز إيه؟؟؟ آدم بعصبية ونرفزة معرفش يخبيها: "أنت ما بتردش عليا ليه؟؟؟ مازن ببرود: "عادي.... مزاجي كده... آدم بعصبية أكتر من الأول: "أنت بتستهبل يا مازن؟؟؟ مازن بابتسامة مستخبية عشان آدم مايخدش باله: "آه يا آدم بستهبل... ليك فيه؟؟؟ آدم بنرفزة وصوت عالي: "ولا...
بطل غباء واستظراف.... مازن سكت... وآدم أخد نفس جامد وخرجه بالراحة وبيحاول يهدى شوية: "بص عارف إنك متضايق وزعلان مني... مازن لسه ساكت بس ابتسم بهدوء وهو بيسمعه، وآدم بهدوء: "أنا كنت خايف أقولك قبل ما أعرف رأي عمي وطنط عشان...... آدم شرح له وجهة نظره... وبعد ما خلص مازن قاله بابتسامة هادئة وحب: "تعرف إنك كده كبرت في نظري أكتر... آدم تنه وهو بيحاول يستوعب كلام مازن... لحظات وابتسم أوي بفرح، ومازن بحب:
"أنا كده أطمنت على أختي إنها مع راجل بيحافظ عليها ويصونها.... مبروك يا آدم.... ألف مبروك... وربنا يتمم لكم على خير.... آدم بفرحته مش سايعاها: "أنا... أنا بجد مش عارف أقول إيه... مازن ضحك بعلو صوته كله: ههههه.... إيه يا بيضة... بتتكسفي.... آدم قلب وشه وقاله بنرفزة: ما تلم نفسك يالا... ولا يعني عشان ما هتبقي أخو مراتي، فاكرني هسكت لك أنا.... مازن بنرفزة: ما تلم نفسك ياض... إيه مراتك دي؟؟؟ مازن بغباء:
أنتو لسه ع البر يا خفيف.... لا خطبتها ولا اتجوزتها والله أقفلك فيها، وماخلكش تطول منها شعرايه... آدم بيجز على سنّه بغيظ منه: ماشي يا مازن.... مضطر أستحملك غصب عني... مازن ضحك جامد أوي من قلبه: هههههه.... يا لهوي يا جدعان.... والله وجالك يوم يا آدم... آدم ضحك أوي: هههه... ماشي يا مازن... بس أعمل حسابك يا باشا.... الأيام دول... مازن بابتسامة هادئة: مش وقته خالص يا آدم... مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي... مازن بيغيّر
الموضوع: المهم... ناوي على إيه دلوقتي؟؟؟ آدم بابتسامة هادئة: ماما اتفقت مع طنط على... آدم قال لمازن على اتفاق نادية وولاء... ومازن معترضش على حاجة... وفضلوا يرغوا مع بعض شوية... بعد ما زياد وسدرة خلصوا فسحتهم... زياد اتفق مع أهل ليليان على موعد فرحهم بما إن الشقة جاهزة، واتفق معاهم إنهم هينزلوا يتفرجوا على العفش ويجيبوا الشبكة بحيث إن في خلال عشر أيام يتجوزوا...
واتفقوا إنهم مش هيعملوا فرح يا دوب هيكتبوا الكتاب في الأزهر ويعملوا حنة ويوم الفرح هيخرجوا يسهروا خارج العائلة والأصحاب... محدش اعترض من أهلها بالعكس وافقوا ورحبوا بالموضوع... ولاء كلمت نهى وقالتلها على موضوع سدرة وآدم... ونها فرحت لها أوي وباركت لهم ودعت لهم بالخير... بعد يومين محمد راح لأحمد هو ونادية وآدم وطلبوا إيد سدرة بشكل رسمي... قرأوا الفاتحة وآدم جاب خاتم وإنسيال لسدرة هدية بمناسبة الخطوبة
واتفقوا إن الشبكة ولبس الدبل بعد جواز زياد... سدرة وآدم كانت فرحتهم ببعض ما تتوصفش... بعد ما قرأوا الفاتحة، آدم استأذن أحمد أنه يخرج هو وسدرة... سدرة اتكسفت أوي وبصت في الأرض... وأحمد وافق بشرط مازن يخرج معاهم هو وزياد وليليان وطبعا براين كمان خرج معاهم... على قد ما كان آدم متغيظ جداً لأن الخروج كان جماعي... بس ابتسم ورضي بقليلة... المهم إن حبيبته بقت خطيبته رسمي... وكلها كام يوم ودبلته هتبقى في إيديها...
اليوم كان ظريف وخفيف والكل كان مبسوط وسعيد وفرحان... حتى ندى وآسر لما عرفوا من نهى ونادية اتصلوا بيهم وباركولهم... بعد ما كل واحد رجع بيته... آدم اتصل بسدرة، وهي ردت عليه بشوق ولهفة وحب: الو.... آدم ابتسم أوي وغمض عينه وهو بيحاول يتمالك نفسه وهو بيسمع صوتها العذب... سدرة استغربت أنه ساكت وافتكرت إن الخط قفل... بصت في تلفونها لقت الخط مفتوح... ف قالت بتكشيرة شوية: آدم.... آدم فتح عينه وبتنهيدة حب: عيون آدم....
سدرة حطت إيديها على قلبها اللي بيدق جامد أوي... وغمضت عيونها وهي بتتنفس بسرعة أوي وآدم سامع صوت نفسها... ابتسم بهدوء وهو بيقولها بشوق: وحشتيني... سدرة لسه زي ما هي، وآدم بحب: بلاش يا سدرة؟؟؟ سدرة فتحت عيونها وباستغراب: بلاش إيه؟؟؟ آدم بتنهيدة: بلاش سكوتك ده... سدرة ابتسمت بكسوف، وآدم بحب: أنتي مش متخيلة اللحظة دي اللي كنت بستناها بقالي قد إيه... سدرة ساكتة وهو بيكمل: أيام وسنين كتيرة أوي...
كنت بحلم وأتمنى اللحظة اللي أسمع فيها صوتك وأنتي حلالي... كتير أوي كنت بتمنى أقولك مشاعري... آدم بتنهيدة وجع: ومكنتش بملك الشجاعة إني أقولها لك... سدرة بابتسامة هادئة: ليه يا آدم؟؟؟ ليه استنيت كل المدة دي؟؟؟ آدم بهدوء: عشان... آدم شرح لسدرة وجهة نظره وهي بتسمعه بمنتهى الهدوء وكأنها أول مرة تعرف... بعد ما خلص، سدرة قالتله بحب: طب ودلوقتي؟؟؟ آدم بحب ولهفة: هقولك كلمة واحدة بس دلوقتي... سدرة بحيرة: اللي هي؟؟؟
آدم ابتسم أوي: بحبك... سدرة ارتبكت واتوترت، وبلعت ريقها بتوتر وهي بتقوله: طب... سلام يا آدم... تصبح على خير... آدم بسرعة: وقلبي.... هتسبيه كده من غير ما تطمنيه؟؟؟ سدرة وقلبها بيدق جامد أوي ونفسها بيطلع وينزل وبهمس وحب: تصبح على خير يا قلب سدرة... آدم غمض عيونه وأخذ نفس جامد وخرجه بالراحة... لحظات وفتح عينه بهدوء: وأنتي من أهلي وناسي... يا عيون آدم... سدرة وآدم قفلوا مع بعض... بس كل واحد فيهم كان في عالم تاني...
عالم كله حب وشوق وتمني... حياة لم تكن على بالهم ولا خاطرهم... فات يومين تلاتة على أبطالنا كلهم... أيام لا تخلو من الحب والرومانسية والهزار والسلامة مع شوية غلاصة ورخامة مع بعض... ندى وآسر رجعوا لبيتهم وحياتهم نوعاً ما كانت مستقرة... كانوا فعلاً محتاجين لسفرية زي دي عشان يقدروا يصفوا اللي ما بينهم ويرتبوا حياتهم... زياد أخذ ليليان عشان يشتروا الشبكة وآدم وسدرة راحوا معاهم...
عشان يشوفوا بعض وفي نفس الوقت يبقوا مع ليليان وهي بتشتري حاجتها... وهما عند الصائغ... لفت نظر سدرة خاتم عجبها أوي... كان عبارة عن قلبين وبيربط ما بينهم قلب تاني صغير... ابتسمت أوي بهدوء... وغمضت عيونها وتنهدت بالراحة... فتحت عينها وبتلقائية بصت لآدم اتفاجئت بيه إنه بيبصلها بمنتهى الحب والحنان... اتكسفت أوي وبسرعة بصت لِبعيد... وهو ابتسم أوي على تصرفها وهو بيدور وشه لِبعيد قبل ما زياد ياخد باله منهم...
ليليان وزياد اشتروا الشبكة وروحوا كلهم مع بعض اتغدوا مع أهل ليليان... الأيام عادت وزياد كتب كتابه في جو كله حب وفرح من أهله وأصحابهم... شادي وفايزة ولوجين باركوا لآدم وسدرة، وجني كمان باركتلهم... آه هي لسه ما تعافتش بشكل كامل بس بتحاول تتقبل الأمر الواقع وتبقى جنب مامتها وباباها عشان بتحاول تستمد القوة وتتعافى من اللي هي فيه... كانت نوعاً ما بتقوم بالواجب تجاه سدرة وآدم، وبعد كده تبعد بعيد عنهم في هدوء...
ولاء استأذنت نهى إنها تعمل حنة ليليان في شقة المنيل، ووائل معترضش بالعكس فرح جداً إن حاجة زي دي تتعمل عنده، ويشارك بجزء في فرحتهم... يوم الحنة ليليان وجيري كانوا مستغربين جداً ومبهورين بالحنة المصرية وجيري كانت مبهورة باللبس والرقص ورسم الحنة... لدرجة أنها شاركتهم في اللبس والرقص الشرقي ورسمت حنة وعجبتها لأنها مش زي التاتو... لدرجة إنها قررت تأخذ منها وهي مسافرة عشان تبقى تعملها لأصحابها هناك...
الرجالة عملوا حنة زياد في الشارع وطبعاً زي ما كانت جيري وليليان مبهورين بيها براين ومارك هما كمان كانوا مبهورين ومبسوطين... في آخر الحنة... طلبوا من زياد أنه يطلع هو وأصحابه عشان الفقرة النهائية في الحنة وهي بيتجمع فيها العريس والعروسة والرجالة والستات... وبعد ما الحنة خلصت وهما لسه قاعدين كلهم مع بعض... اتفاجئوا بآدم بيقولهم بحماس: بما إننا كلنا بقى متجمعين كده فإيه رأيكوا لو... آدم بص لسدرة وبابتسامة حب:
نلبس الدبل أنا وسدرة... سدرة ما قدرتش تمسك نفسها من الفرحة، وحطت إيديها على قلبها... وكلهم ابتسموا أوي ما عدا أحمد وولاء اللي سكتوا من المفاجأة... فمحمد لما لاحظ عليهم صدمتهم قالهم بابتسامة هادئة وهو بيحاول يمتص صدمة أحمد وولاء: طب والله فكرة حلوة يا أحمد... أحمد بصله باستغراب، ومحمد كمل كلامه: يلبسوا الدبل دلوقتي وبعد جواز زياد يلبسوا الشبكة مع كتب الكتاب... إيه رأيك؟؟؟ أحمد اتفاجئ أكتر بكلام محمد...
وبص لولاء بحيرة... وولاء بصت لسدرة اتفاجئت بِ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!