الفصل 1 | من 17 فصل

رواية و لو بعد حين الفصل الأول 1 - بقلم خلود احمد

المشاهدات
21
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

يعني إيه هتعيش معانا؟ ماما أنتِ متخيلة؟ إحنا ولدين ودي بنت غريبة عننا، مينفعش اللي بيحصل ده. أمي.. في إيه يا عمر؟ دي عيلة صغيرة، وبعدين يا عالم هتفوق ولا هتفضل كده؟ حرام عليك يا ابني، أبوك لاقاها وجابها هنا، يمكن الخير اللي هنعمله ده يترد لك أنت وأخوك. عمر.. أهو أخويا ده بقى اللي خايف منه، يوسف عمره ما هيوافق، وبعدين البنت هنا من بليل وهو ميعرفش عشان كان نايم وصحى ع المدرسة على طول، لما يرجع هيفضحنا.

أمي.. أنا هتكلم معاه، يلا بقى امشي خليني أعمل الغدا قبل ما يرجع من المدرسة. عمر.. أجري أجري، مانتي مبتحبيش غيره بقى، حتة العيل ده يعمل كده. أمي.. يارب صبرني. خالد رجع من الشغل وكان جايب فاكهة، دخلها المطبخ وغير هدومه وصلى الظهر وقعد يقرأ قرآن. الجرس رن، الأم سابت الطبيخ وراحت تفتح. يوسف.. مساء البصل يا ناس يا عسل. فايزة (الأم) .. ههه، بصل وعسل مع بعض، يلا يا شقي ادخل غير بسرعة وصلى لغاية ما أجهز السفرة.

يوسف.. بسرعة عشان جعاااان. عمر.. هتاكلنا يعم الوحش. يوسف.. ههه، دمك خفيف. عمر ضر. به بالرجل.. امشي يلا. اتجمعوا على السفرة. خالد.. طليتي على البنت يا فايزة؟ فايزة.. أيوا يا بو عمر، زي ما هي يا حبيبتي. يوسف بلع الأكل وهو بيبص لعمر بتساؤل. عمر.. ماما كلمي. يوسف.. في إيه؟

فايزة.. بص يا حبيبي هحكيلك الموضوع، امبارح بالليل أبوك كان راجع من الشغل ولقى بنت مرمية على شط النيل وهدومها غرقانة خالص، ويا حبيبة قلبي مخبوطة في دماغها جامد، المهم خدها على المستشفى، دي روح يا ابني لازم نلحقها، والدكتور عمل اللازم بس البت ضعيفة أوي ومش عارفة جالها غيبوبة ولا إيه، خيطولها الجرح وقاله كلها يومين تلاتة وهتصحى بس المحاليل دي تنتظم عليها، وأبوك معرفش يتصرف وجابها هنا، وأنا والله حبيتها أوي وأنا معنديش بنات وقولت تعيش معانا وتبقى أختكم الصغيرة، لو كان ليها أهل يابني وعرفوا طريقها هنديهالهم عادي.

يوسف.. اممم، حلو الفيلم الهندي ده. خالد.. يوسف عيب كده، كلم أمك باحترام. يوسف.. آسف يا ماما، اعملوا اللي انتوا عايزينه، أصل بيتنا ومش هنعرف ناخد راحتنا فيه وجايبين بنت منعرفهاش تعيشوها في وسط ولدين. خالد بصوت عالي.. أنت بتتكلم كأنك كبير وفاهم؟ ده حيا الله 12 سنة اللي عندك، أنت لسه عيل، يلا فاااهم؟ واللي أنا وأمك نقوله هيمشي، البيت ده مش بيتك لوحدك. خالد هبد المعلقة في الطبق.. ماهو كل ده من دلعك ليه؟

وقام من على الأكل. يوسف قام دخل أوضته. عمر.. مش قولتلك يا ماما. فايزة.. قوم يا عمر ذاكر، قوووم بلا صبيان بلا هم. عمر.. ألاه، هو انتوا والثانوية عليا دي مبقتش عيشة. فايزة ضحكت على كلامه وقامت تشيل الأطباق. الليل جه وكل واحد في أوضته، عمر خلص مذاكرة ونام، ويوسف كان لسه صاحي، قام يدخل الحمام وهو خارج لقي باب الأوضة اللي البنت فيها مفتوح. بص على الباب بغضب و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...