الفصل 3 | من 5 فصل

رواية و تعانقت الارواح الفصل الثالث 3 - بقلم الست ورد

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

تنهدت بضيق ورميت نفسي على الكنبة. "يا رب، أنا تعبانة." التفتت لي أمي وهي تمسح يديها في مئزرها. "تعبانة ليه يا بنتي؟ لسه بدري على العشا." "مش تعبانة من الشغل، تعبانة من الدنيا. الدنيا دي بقت ضيقة أوي." "الدنيا دي اختبار يا بنتي، والاختبارات بتيجي عشان الواحد يقرب من ربنا. استغفري وادعي، ربنا بيفرّجها." "يارب." "يلا قومي غيري هدومك، هجهزلك العشا." "حاضر."

صعدت لغرفتي، أخذت دش سريع، وغيرت ملابسي. جلست على السرير، وأخرجت هاتفي. فتحت تطبيق الرسائل، وبدأت أكتب. "مساء الخير يا حبيبي. وحشتني." أرسلت الرسالة، وانتظرت الرد. جاءني الرد بعد لحظات. "مساء النور يا روحي. وأنتِ كمان وحشتيني." ابتسمت. "كنت بفكر فيك." "وأنا كمان كنت بفكر فيكِ. النهاردة كان يوم طويل." "ربنا يكون في عونك." "يارب. بس لما بتكلم معاكي بحس براحة." "الحمد لله." "أنا بصراحة محتاج أشوفك."

"وأنا كمان. بس الظروف صعبة شوية." "أنا عارف. بس ممكن نتقابل بكرة؟ "فين؟ "في كافيه الهدى. الساعة سبعة." "تمام. هكون هناك." "أشوفك على خير يا قلبي." "باي." أغلقت الهاتف، وشعرت ببعض الارتياح. نزلت لغرفة المعيشة، وجدت أمي قد جهزت العشاء. جلست معها، وبدأنا نتناول الطعام. "إيه رأيك في العشاء؟ " سألتني أمي. "جميل جداً يا ماما. تسلم إيدك." "تسلم عينك يا حبيبتي."

بعد العشاء، جلست مع أمي نشاهد التلفاز. شعرت بأنني بدأت أتعود على حياتي الجديدة. ربما لم تكن سيئة كما كنت أظن. ربما كانت مجرد بداية جديدة. "أنا هروح أنام بقى يا ماما. عندي شغل بكرة." "تصبحي على خير يا بنتي." "وأنتِ من أهل الخير." صعدت لغرفتي، استلقيت على السرير، وأغمضت عيني. شعرت ببعض السعادة. ربما كل شيء سيكون على ما يرام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...