الفصل 7 | من 7 فصل

رواية و تبقى لي الفصل السابع 7 - بقلم شاهندا

المشاهدات
17
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سيف شد تمارا ورا ضهره وهو بيرفع المسدس ناحية نور. عينيه مش بتتحرك عنها لحظة وقال بزعيق: "كل ده علشان شوية فلوس؟ عشان الطمع؟ نور وهي لسه حاطة المسدس علي راس مريم ردت ببرود: "أنا عملت اللي المفروض أعمله. مكنتش هسيب فرصة زي دي تروح من غير ما اخد حقي." سيف عينه لمعت بغضب وبسرعة ضربها طلقة في ايدها. المسدس وقع من ايدها وتمارا صرخت بخوف. مريم جريت عليه وهي بتعيط حضنته وقالت بصوت مبحوح: "كفاية يا سيف أرجوك كفاية"

سيف كان لسه رافع المسدس ونور ماسكه ايدها بوجع. سيف فضّل ساكت. صوته طلع وهو بيبص لنور: "هتدفعوا التمن انتي وهو بس على طريقتي أنا." سيف خد نفس عميق وهو لسه رافع المسدس. بعدها طلع الموبايل من جيبه ضغط رقم معين وهو بيقول بصوت هادي بس مليان غضب: "أيوه يا محمد تعالي لي بسرعة علي العنوان ده" نور حاولت تتكلم بس سيف رفع ناحيتها المسدس وقال: "اخرسي مش عايز اسمع صوتك" بعد ساعتين.

تمارا كانت قاعدة على الكنبة لابسة تيشرت كبير وبطانية ملفوفة حواليها. جنبها مريم اللي كانت ساكتة ومطاطة راسها ووشها باين عليه الندم والتعب. محمد، صاحب سيف، كان هو اللي جابهم البيت وسابهم بأمان هناك. قبل ما يمشي قال لتمارا: "سيف هيتصرف معاهم ماتقلقيش انتي دلوقتي في أمان." تمارا هزت راسها بخفة وبصت لمريم: "كلنا غلطنا بس في ناس بيصلحوا غلطهم وفي ناس بيغرقوا فيه أكتر. وانا غلطي اني وثقت فيهم مع ان سيف حذرني." مريم دمعتها

نزلت بصمت وقالت بصوت واطي: "محدش هيقدر يتخيل ان اخت تاذي اختها كده." تمارا قربت منها وحضنتها وعيطت. في اوضه نورها هادي ومقفوله. نور كانت مربوطة في سرير بنفس الطريقة اللي تمارا كانت مربوطة بيها. أما زين مربو*ط في كرسي في نص المكان وإيده مربو*طة. عينه متور*مة ووشه عليه آثار ضر*ب. سيف واقف قدامهم بيبص لنور وهي بتتنفس بسرعة من الخو*ف وقال بصوت هادي بس كل حرف فيه تقيل: "فاكرة يا نور؟

فاكرة لما كنتي واقفة بتتفرجي على تمارا وهي بتنهار؟ فاكرة كنتي بتضحكي؟ نور بصوت مبحوح: "سيف أنا آسفة أنا غلطانة بس سيبني امشي ومش هتشوف وشي تاني ارجوك" سيف لف ناحيتها وقرب منها وقال بنبرة مليانة نار هادية: "تمارا كانت حامل صح؟ نور دموعها نزلت وهزت راسها بسرعة: "أنا مكنتش أقصد أقسم بالله" سيف ضحك بسخرية وبص لزين وقرب فك ايديه وقال: "قوم." زين بص له بذهول وقال: "إيه؟ سيف بصوت ثابت:

"هتعمل فيها زي ما عملتوا في تمارا." وفجأة رفع المسد*س ناحية رأسه وقال: "والا الرصا*صه ديه هتكون وسط راسك." زين هز راسه: "أنا مش هعمل كده فيها" سيف رفع المسد*س ووجهه على راسه وقال ببرود: "كان فين الكلام ده لما كانت تمارا بتنز*ف تحتك وانت بتعمل فيها كده؟ يلا قوم والا الرصا*صه هتكون وسط راسك" نور صرخت: "لااااا مش هتخلّيه يعمل كده سيف" سيف قرب منها وهمس في ودنها: "الجزاء من جنس العمل."

زين قلع هدومه وبدأ يشيل الهدوم عن جسم نور اللي بتصوت. وسيف فجأة رمي ناحيته قماشة وقال: "حطها جوه بوقها زي ما عملت في تمارا" نور صو*تت وهي بتتحرك بع*نف وفجأة زين ضغط علي فكها ودخلها جوه بوقه. زين بص للشنطة اللي في الأرض ومد ايده طلع منها حاجة. كل ده وسيف لسه رافع المسد*س ناحيه زين. وفجأة نور صو*تت بصوت مكتوم وهي جسمها بيتنفض علي السرير. وسيف غمض عينه بو*جع وهو بيتخيل وتمارا كان بيتعمل فيها كده. بعد ست ساعات.

الصورة اللي كانت قدام سيف كان نفس شكل تمارا. كدمات في الكتفين، الصدر، البطن. علامات خنق حوالين رقبتها الجلد هناك محمر وعروقها كانت باينة. ايديها ورجليها متقطعة من كتر الشد لما كانت بتحاول تفلت. سيف عيش نور نفس اللي عيشته لتمارا. سيف بصلهم بقر*ف وزين جنبها وخرج وطلع تليفون وقال: "عايز أبلغ عن جريمة اغتصا***ب" بعد وقت.

البوليس كان واخد زين والاسعاف قربوا وشالوا نور اللي حالتها كانت أصعب من حاله أختها. وسيف مكنش له أثر في المكان. زين غمض عينه وافتكر آخر جملة قالها ليه سيف: "لو فتحت بوقك واتكلمت هتمو*ت بردوا جوه السج*ن فعيش اللي باقي لك كده زي الكل*ب جوه الس*جن" بعد سنة كاملة. زين كان انتح*ر جوه السج*ن. أما نور فحصلها شلل ومبقتش قادرة تمشي بسبب اللي زين عمله فيها. في فيلا سيف. سيف بز*عيق:

"افتحي بقي حرا*م عليكي الماذون تحت خلينا نتجوز انا سبتك طول المده ديه بس مش هسيبك ولا يوم تاني" سيف سكت للحظة وهمس بحب: "متخا*فيش مني يا تمارا انا مستحيل أذيكي زيه فاهمة" تمارا فتحت الباب وقد ايه كانت جميلة. سيف دخل وهو بيبصلها بحب وهي قالت: "أنا خا*يفة لاني ممكن اكون بظ*لمك عشان ف الاخر اتجوزتني وانا كده بكل اللي حصلي واني كنت بروح لدكتورة نفسية يعني مجنو*نه"

سيف فجأة قرب منها وهو حاطط ايده ورا رأسها وباسها بقوة. واول ما بعد عنها سند جبينه علي جبينها وهمس وهو بيتنفس: "الحب ايه غير انه جنا*ن ومشاعر بتحرك البني ادم" تمارا حضنته وهو قال بضحك: "هتتجوزيني ولا انزل اقول باستني" تمارا حضنته بقوة وهو همس بحب: "وبقيتي ليا"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...