الفصل 17 | من 18 فصل

رواية و تقابل حبيب الفصل السابع عشر 17 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
25
كلمة
1,693
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

نادين بصتله بصدمة وعدم تصديق. "عامر! عامر اتجه ليها ووقف قصادها. بصلها بغل ووجع وضربها بالقلم. "ليييييه؟ ليييه يا نادين؟ ليه تعملي فيا وفي نفسك كدا؟ كمل بوجع. "أنا خسرت كل حاجة بسببك. أمي ماتت غضبانة عليا، أعز أصحابي سابني بسببك. انتي مريضة يا بنتي، مريضة." لحظة صمت وبعدين اتنهد وقال. "انتي طالق يا نادين، طالق بالتلاتة. أنا مش عايزك. والله العظيم ما عايزك. لو رجع الزمن بيا مستحيل أختارك حتى لو هبقى وحيد. بتنتقمي ها؟

حق بنتك؟ بنتك اللي ماتت بسبب خططك؟ أهو اللي عملتيه في الناس طالع عليكي." نادين هزت راسها بنفي. "لا، أنت متعملش فيا كدا. أنت بتحبني أنا. سبتها علشاني. قتلنا البيبي عشان مفيش حاجة تربطك بيها. أنت من حقي أنا، بتاعي أنا. مش هخليها تاخدك مني زي ما بابا وأمي عملوا زمان."

قالتها بوجع ورجاء. العساكر اتجهوا وخدوها. بصت لعامر بوجع. محسيتش بنفسها غير وهي بتاخد المسدس من جيب العسكري وضربت عامر في قلبه مرتين. جريت من العسكري قعدت على الأرض وحضنته بتبكي بقهرة. "عامر قوم يلا، عامر متسبنيش. أنا معرفش أعيش من غيرك. اااااااااااه." ياسين وكل اللي حواليها مصدوم. الشرطة خدتها وخدت مامت مي وخدت عامر اللي مات. ياسين خرج من المخزن وهو حاسس براحة شوية.

مهما طول الظلم هيجي يوم وهينتهي. مهما قوي، مهما كان حواليه ناس، مهما كان الظلم طويل هيجي وقت وهينتهي. زي الليل لما بيعدي ويكون مكانه نهار. ياسين دخل القصر ودخل لأوضة نغم. "عاملة إيه دلوقتي؟ نغم بهدوء لكن ملامح وشها قالت كل حاجة. "الحمد لله أحسن. مالك؟ ياسين بص لها بهدوء. "هو لو اتقدملك واحد كان متجوز قبلك ومطلق هتوافقي؟ نغم أنا أخوكي ومن حقي أفهم. مالك؟ أنتِ بنتي ولو كنت قاسي معاكي فمن خوفي عليكي. في حد في حياتك؟

صارحيني." نغم بهدوء ووجع. "عايز تعرف إيه؟ عايز تعرف إن أختك اتضحك عليها؟ ولا إن اتلعب بمشاعرها؟ ياسين مسك إيديها. "كملي." نغم بعيون باكية. "كنت صغيرة مش عارفة بس حبيته، أوي حبيته. نجحت وبقيت دكتورة، حبيت أكمل الحلم وقررت أسافر." كملت بدموع قهرة.

"قالي يا أنا يا دراستك. محطتش في بالي، سافرت وكملت ورجعت. ياريتني ما رجعت. لقيته متجوز أقرب صاحبي. شوفت في عينيه نفس النظرة اللي كانت ليا بس بقت لحد تاني. شلت ابنه ولعبته. فضل سنين معاها. أوضته قصاد أوضي. ولما مات، طلقها وبقيت أنا." بصت لياسين. "تعرف اكتشفت إيه يا ياسين؟ ياسين بص لها بحزن وحنان. "إيه يا حبيبتي؟ نغم اتنهدت بوجع.

"إني اتحطيت على الرف. في التكة، اسمي وحش. نغم موجودة ومستنيني، ومهما عملت هترجعلي. أنا مش حاجة إلا ضمان. يا ياسين، اختك بالنسبة لحسام ضمان. ومتأكدة إنه هيتجوزني شفقة. والله العظيم حاولت، حاولت أعيش حياتي لكن مقدرتش. مقدرتش أكون مع حد تاني وفي نفس الوقت مش قادرة أشوفه قصادي. بس مي معاها حق في كل كلامها. أنا مجرد حاجة مضمونة. لعب بقلبي يا ياسين. فهمني، في حياته كل حاجة وأنا طالعة مش في دماغه أصلاً. أنا موجوعة أوي يا ياسين، أوي."

ياسين حضنها ونغم بقت بتبكي. نغم طلعت اللي جواها اللي مدارياه سنين، ظهر من كلمة واحدة "أنتي بنتي". على قد ما كانت زعلانة منه، على قد ما بتلاقي الأمان اللي معاه. وهنا ياسين حس بوجع أخته وقال حاجة واحدة: الحمد لله إنه رفض. قعد يتكلم معاها شوية وبعدين خرج. دخل أوضته، كانت مريم قاعدة بتسرح شعرها بشرود. ياسين وقف وراها. مريم شافت انعكاسه في المرايا كانت هتقوم. ياسين بهدوء. "خليكي."

ياسين خد الفرشة منها وبدأ يسرح شعرها. مريم ابتسمت بهدوء لكن حست إن فيه حاجة. "مالك يا حبيبي؟ حاسك إن فيك حاجة، شكلك مضايق." ياسين قبل راسها. "مشاكل في الشغل يا روحي، متشغليش بالك." مريم بتركيز. "عملت إيه مع نغم؟ لسه مصمم رفضك لحسام؟ ياسين بهدوء. "لو آخر واحد في الدنيا مستحيل أزوجه اختي. أبويا متعبش فيها عشان أرميها بسهل. بس إيه القمر ده؟ مريم بابتسامة. "أنت اللي عيونك حلوين يا روحي."

ياسين بعد، راح غرفة الملابس فتح الدرج، طلع علبة فتحها وطلع الكوليه. رجع ليها. كانت مريم مستغربة وبتفكر. فاقت من سرحانها لما ياسين بيلبسها الكوليه. كان شيك جداً وهادي. مريم بصتله بإعجاب. "الله دا حلو أوي يا ياسين، بس دا غالي جداً يا حبيبي." ياسين لفها له، حط إيديه على خدها. "مفيش حاجة تكتر عليكي يا روح ياسين. قوليلي، عاملة إيه دلوقتي؟ أحسن ولا حاسة بتعب؟ مريم مسكت إيديه اللي على خدها وقبلتها بحب.

"أنا بخير طول ما أنت معايا. عمري ما كنت كويسة زي دلوقتي، بس كان نفسي أعرفكم من زمان. كان حاجات كتير أوي اتغيرت. هو أنت كنت بتعمل إيه في المخزن؟ ياسين مسك إيديها اتنهد وحكلها كل حاجة. مريم بصتله بصدمة. "مات! كملت بهدوء وحزن. "لا دي مش طبيعية، يعني هي السبب في كل اللي حصل. طب انتوا عملتوا إيه في عامر؟ ياسين بهدوء وقلق. "زعلانة عليه؟ مريم هزت راسها بنفي.

"زعلانة على عمرهم اللي ضاع. ربنا يرحمه ويساهمه، بس برضو عملت إيه معاها؟ ياسين. "نادين مستحيل تخرج بعد عملتها دي، ولا حتى مرت عمي." مريم. "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." ياسين. "ويخليكي ليا يا حبيبتي." تاني يوم في أوضة دينا. سيف بابتسامة مستفزة. "زي ما سمعتي." دينا. "انت... سيف ضربها بالقلم. مسكها من شعرها. "اخرسي يا شيطانية! عايزة تأذي بنت عمي وأسكتلك؟ أنتِ واللي زيك مكانه تحت الجزم تداسوا. إيه مأكفكيش اللي عملتيه زمان؟

دينا بخوف. "أنا معملتش حاجة." سيف ضربها قلم تاني. "أنا عرفت كل لعبك. أنتِ طالق بالتلاتة وابنك تنسيه خالص. مستحيل أسيب ابني لواحدة زيك. اطلعي برا وحسبي عينك تقربي من حد فيهم، لأني هقتلك قبل ما تفكري تعمليها. هخليكي تحصلي مي اللي أجهضتيها في أول حمل. إيه فاكرك مش هعرف أذيكي؟ عشان تخليها تدمر؟ منك لله! اطلعي برا." دينا بغضب وانهيار.

"لا مش هطلع. ده بيتي ومحدش في بنات القصر هيعيش مرتاح. زي ما دمرتوا أختي، هدمركم كلكم. خصوصاً مريم اللي أختي خسرت كل حاجة بسببها." سيف مسكها من شعرها وطردها برا القصر. في أوضة ياسين. ياسين. "مريم، إيه رأيك لو نغم تعيش معانا؟ مريم بفرح. "والله ياريت، ده أنسب ليها ومنها تغير جو بدل الاكتئاب اللي هي فيه." ياسين. "يعني مش زعلانة أو مضايقة؟ مريم. "وأزعل ليه؟ هي بنت خالي وأختك، يعني أشيلها في عيني لو مشلتهاش الأرض."

ياسين قبل جبينها بحب وحضنها وراح الشركة. بعد وقت، في مكتب ياسين. ياسين بهدوء. "أهلاً وسهلاً، اتفضل." عبد الرحمن. "أهلاً بحضرتك. أنا كنت زميل الآنسة نغم اختك في الكلية، وحقيقي ونعمة الأدب والأخلاق، مشوفتش أجدع منها." ياسين بيحاول يكون هادي. "قول عايز إيه من غير كلام كتير." عبد الرحمن. ياسين بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...