الفصل 16 | من 18 فصل

رواية و تقابل حبيب الفصل السادس عشر 16 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
2,204
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ياسين بص لحسام بصدمة: -قولت إيه؟ مسمعتش. حسام اتنهد بهدوء: -عايز أتجوز أختك. نغم بنت عمي الله يرحمه. أقول تاني؟ حسنة: -إنت مين عشان تتجوز بنتي؟ أي أسماء عطيتك على دماغك تتحول على بنتي؟ إنت لسه مطلق وابنك مكملش أسبوع ميت. إنت عايز إيه بالظبط؟ إنت مبتحسش. ياسين بحزم: -أمي، سيبونا لوحدنا. حسنة والكل سابهم. ياسين بص لحسام: -ويا ترى عايز تتجوز أختي ليه يا حسام؟ إنت شايف إن ده وقت تتكلم فيه؟

معنديش بنات للجواز. طلبك مرفوض من غير أسباب. إنت ونغم متنفعوش لبعض. نغم أختك، حط ده في دماغك. حسام بغضب مفرط: -لأ، مش أختي. أنا ونغم مش إخوات. أنا بحبها، وده من زمان أوي. ياسين بهدوء: -وبعدين هو إنت فاكر لما تقول كده أقولك روح اتجوزها؟ أبوها مات آه، لكن أنا مموتش عشان تشفق عليها. بلاش تعمل عداوة بينا يا ابن عمي. حسام بغضب: -شفقة إيه وتعاطف إيه؟

صحيح اتبعتوا لينا في نفس الوقت والمكان، لكن أنا مش متعاطف ولا بشفق. أنا بحبها وعايزها. بلاش تكرر غلطة أبوك وأبويا زمان. اديني فرصة. نغم بالنسبة ليا مش بنت عمي وبس، لأ دي كيان كله. والله العظيم بحبها ومش عايز أتزوجها عشان اللي في دماغك. ياسين مشي وحسام اتنهد بحزن ومشي وراه فوق. في أوضة راضية. مريم قاعدة ومربعة رجليها: -قولولي بقى يا أمي، شفتي أبويا إزاي؟ من حقي أعرف. غالية بحماس: -آه يا عمتي، قابلتي جوزك إزاي؟ راضية:

-في الطيارة. مريم بعدم فهم: -إيه؟ إزاي يعني؟ راضية: -بطلو ضحك. هقولك يا قلب أمك. فلاش. راضية كانت مسافرة مع أبوها عادي، لأنها كانت بنته الوحيدة فكانت مدللة. في الإجازة طلبت تسافر معاه. راضية فكت الحزام وطالبت من المضيفة تقولها على مكان التواليت. بعد شوية خرجت. سامر: -يا بنتي، افصلي. رابع مرة تحكي نفس القصة. متحس بيا ما إنت لو مهتم كنت عرفت لوحدك. راضية: -هو أنا خطيبك ولا جوزك وأنا معرفش؟ وأهتم ليه؟

بقولك سبني، لا الطيارة تقع بينا يبقى ذنب الركاب وذنبك في رقبتك ورقبة خطيبك اللي معرفوش. سامر وراضية خبطوا في بعض. سامر: -أنا آسف، مش قصدي. راضية بسخرية: -ما شاء الله يا كابتن. سايب شغلك وقاعد ترغي؟ وأنا بقول مش مطمنة والطيارة هتقع ليه؟ ما الأستاذ بيرغي ولا همه. إنت فاكر أرواح الناس لعبة في إيديك؟ قالتها بعصبية. سامر اتسعت عينه بذهول من كلامها: -مين دي؟ وبتتكلم معايا وبتزعق ليه؟ مكبرة الموضوع. راضية بصت حواليها:

-أظن عارف نفسك يا كابتن. خد بالك، كتر الكلام وإهمال العمل آخره وحش. فرصة سعيدة. خد بالك من الجو يا كابتن. راضية مشيت وسابتهم. سامر: -جو! سامر رجع مكانه وهو هيتشل منها. باك. مريم بتسأل: -على كده البت اللي كانت بترغي معاه دي كانت حلوة؟ راضية: -آه، بس عليها رغي يركب العصبي. جت تبارك لينا بعد الجواز، كانت هتشلنا إحنا الاتنين. غالية: -بس حلو الثنائي ده يا عمتي. طب مجوزهاش ليه؟ راضية بصت لها. غالية اترعبت وقفت ضحك:

-أدي قصتي مع أبوكي بدأت من أول الطيارة. وعلى فكرة، مشوفتش في أخلاقه وجدعنته واحترامه غير فكرتي عن الرجال والطيارين. الله يرحمه. يلا كفاية رغي، سمعتوا القصة، طروني بقى، هوّنوني. غالية: -يا لو القصة كانت العكس. مريم، إنتي قابلتي ياسين في الطيارة برضه وبتغي مع المساعد؟ راضية حدفت المخدات عليهم. غالية ومريم قاموا وهما هيموتوا من الضحك. بالليل على السفرة كان الكل متجمع، حتى نغم.

(ملحوظة: اللي يعرف موضوع نغم كله ياسين وحسام وراضية وحسنة، بس محدش يعرف غيرهم) سيف بملل: -إيه الغم ده؟ ما تفكوا شوية يا جدعان، مش كده. دينا: -معلش يا حبيبي، هما دايماً كده. سيف بعد إيدها عن إيديه بضيق، وكأنه حاسس إن في حاجة غلط. يعني لا هنفرح ولا أى حاجة. ليه يا نغم؟ ده حتى كويس. آه مجنون وعنده انفصام شخصية، بس كويس. وكمان نفس البرج. حسام بص له بعصبية. نغم حطت المعلقة في الطبق وسندت إيديها على الترابيزة وقالت

وهي بتبص لدينا بابتسامة: -بحمل كل شيء. معلش بقى يا ابن عمي. طب متفرحنا أنت يا سيف؟ اتجوز تاني، وليكي عليا العروسة والفرح أغني وأرقص وأزغرط. مش هقعد. سيف بضحك: -بس على ذوقك. نغم: -عيني. دينا رزعت المعلقة بغضب. نغم بصت ليها بابتسامة. نغم كملت: -إلا قولي يا سيفو، معلش أخويا الكبير برضه. هي اللي بتخطط لإجهاض واحدة معملتش ليها حاجة تتسمى؟ إيه؟ سيف: -تتسمى شيطانية وتستاهل القتل. نغم بضحك: -أنا برضه بقول كده. حسنة بغضب:

-كفاية رغي وكلي. رجاء: -إنتوا الاتنين متجتمعوش مع بعض أبدا. نغم: -أصلي يا خالتي مش عارفة في ناس شايفة نفسها على الفاضي. كأن يعني ربنا رزقهم بولاد ونسيوا إنها أرزاق. صحيح عندهم ولاد، لكن معندهمش أخلاق. دينا بتسمع والشر اترسم على ملامحها. ونغم حطت رجل على رجل وبتبص ليها بانتصار وتحدي: -الحمدلله شبعت. نغم طلعت أوضتها وهي بتفتكر لما شافت دينا بتدلق زيت على السلم. قفلت الباب براحة واتصلت بياسين إنها عايزاه. في أوضة ياسين.

مريم: -مالك يا حبيبي؟ ياسين بهدوء وتفكير: -نغم بتخبط ومش هتجيبها لبرا. مريم بدلال: -طب ما تخبط، سيبها تخبط. بصراحة كده دينا دي مش سهلة وعايزة ضرب الجزم. وبعدين يا حبيبي روق عشان تعرف تفكر. مريم كملت وهي بتسند على كتفه: -وبعدين حسام بيحبها. ليه مش موافق؟ إنت ظالمها يا حبيبي. ياسين بضيق: -لأ يا مريم، أنا مش ظالمها ومش هيتجوزها. يعني مش هيتجوزها، حتى لو روحه فيها. مريم بعدت عنه: -إنت كده بتكرر أبوك زمان، وده افترا.

ياسين ببعض العصبية: -أحسن برضه والله بيفهم. دي أختي يا مريم، عارفة يعني إيه؟ يعني اللي يصيبها يصبني قبل ما يصبها. ومتدخليش في الموضوع ده عشان منفعلش من بعض. مريم بهدوء: -تمام. مش هنتكلم في الموضوع ده، بس هنسيبه لوقته، أوكي يا حبيبي. مش ملاحظ حاجة؟ ياسين بصلها: -حاجة إيه؟ مريم بقلق: -بقالي يومين كويسة ومحصلش حاجة. فاكرك ممكن يموت لما يتولد ولا هيموت جوايا؟ هيموت إمتى؟ ياسين بصلها وحط إيديه على شعرها بحنان:

-مريم، كام مرة أقولك بلاش تحسبيها كده يا حبيبتي؟ هتقومي بالسلامة وهو كمان هيكبر وهيجوز وهنفرح بإنجازاته بإذن الله. بلاش تحطي الموضوع ده في دماغك، مش هيحصل حاجة. مريم: -بس أنا خايفة لخسره. أنا خايفة. أوي. قالتها بصوت مكسور يحمل كل الوجع والخوف من اللي جاي والتكرر. ياسين حضنها. مريم مسكت فيه بقوة وبتبكي بخوف ليحصل زي كل مرة. ياسين بهدوء وهمس:

-هش هش، بس. روقي يا مريم، والله ما هيحصل حاجة. أنا معاكي بإذن الله هيكون بخير. مريم: -أنا تعبت من الأدوية وتكرار المشهد ونفس الكلام. خسرنا الجنين كل مرة. أسمع نفس الكلام، كل مرة نفس المشهد. عايزني أعمل إيه؟ ياسين بيمسح على شعرها بهدوء، بيسمعها، بيسمع خوفها ووجعها. قد إيه الخوف وحش ومرعب. مريم: -متسبنيش يا ياسين. خليك جنبي. لو في حد في حياتك قولنا وأنا هبعد. بس متخلنيش أعيش نفس المشهد والأحداث. ياسين بابتسامة:

-ده إنتي الحمل خلا دماغك خيالها واسع على الآخر. حياتي مين؟ وإنتي حياتي يا مريم. بت، إنتي حاسة إنك عندك انفصام؟ الصبح شخصية وبالليل شخصية. مريم: -وفي وسط اليوم شخصية تالتة. ياسين ضحك: -دي عروض على كده. مريم: -عجبك ولا مش عجبك. ياسين بحب: -عجبني. بس خليكي بتضحكي كده. لما بتضحكي بشوف جمال الدنيا في عينيكي. مريم ابتسمت بفرح. ياسين قبل رأسها. مريم نامت. ياسين خرج من أوضته ونزل المخزن. ياسين: -جبتوهم؟ نبيل:

-طبعًا، طلباتك أوامر يا باشا. نبيل: -شيلوا الشرايط من على عينيهم. كانت نادين ومامت مي متكتفين وبييبصوا له بغضب وحقد. ياسين قعد حط رجل على رجل: -منورين والله. مامت مي: -هاخد حق بنتي. مش هيهدى ليا بال إلا لما أشوفك إنت والهانم في القبر. ياسين ببرود: -أوي أوي. بس الأول أجيب حق عمي اللي مات مسموم. بس معلش...

ما برضه اللي يفتش ويسأل ويدور يعرف بلاوي. وإنتي، الله وأكبر، عملتي كل المصايب. بالنسبة إنتي يا نادين، فظهر عجبك الفئران؟ بس معلش. مش فاهمة. بص لصاحبه نغم: -اتكلمي لو عايزة عمرك. اتكلمي. صاحبة نغم: -نادين هي اللي قالت إني أمثل إني تعبانة وأخلي نغم تروح الصيدلية ونخدرها وناخدها على المكان ده. هي بعتتني من ساعة ما جت الصعيد عشان لما تسألني أقول مريم. بس الخطة منفعش. فقالت تنتقم لبنتها. الواد بيتعب بيأخد نفسه بالعافية:

-أنا معرفش أختك ومجتش جنبي. أنا عملت اللي اتمرت بيه أختك بخير. ياسين بصوت جهنمي: -طبعًا بخير، وإلا كنت دفنتك. بس... هعمل بأصلي. الشرطة جت وكان معاهم عامر. ياسين: -شكرا يا عامر على مساعدتك إنك قلت مكان مراتك والأدلة. عامر وهو بيبص لنادين بكره واحتقار: -ده أقل حاجة عندي. أهو أكفر عن ذنبي اللي عملته. نادين. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...