زين: وبعدين هنسيبهم كده؟ قمر بدموع: قلبي بيتقطع عليهم. قلتلكم الاتنين بيعشقوا بعض. رحيل بدموع: عندك حق يا قمر. بس الاتنين بيكابروا. يوسف: بس كدا الوضع غلط. هما نسوا نفسهم بقالهم اكتر من ربع ساعة واقفين نفس الوقفة. البنت أمانة عندنا وميصحش كده. قمر: بالله عليك سيبهم يعوضوا اللي راح منهم. يوسف بحزم: هي دلوقتي مش مراته. كانت بين إيديه وسابها لغيره. وكده حرام وعيب في حقنا واحنا واقفين نتفرج كده.
وعلى صوته وهو ماشي ببطء: يا قمر يا رحيل يلا العصير. وعد حسّت بالوضع اللي هما فيه ووشها بقى جمرة نار. مصدقت بعد طول الغياب تترمي في الحضن اللي محتاجاه واللي مفيش أي حد قادر يعوضها عنه. للأسف قضت معاه أيام تتعد على الإيد، بس كانوا بالنسبة لها بحياتها كلها. بعدت عنه وعيونها بتقول له: متسيبنيش يا ديب.
هو لعن نفسه للمرة المليون أنه أذاها بالشكل دا. نفسه تفضل في حضنه كمان، ملحقش يشبع منها، بس للأسف مضطر. خرجها من حضنه وهو بينهار من جواه. الاتنين عيونهم متعلقة ببعض وكأن مفيش غيرهم في المكان. قمر: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. يحيى قرب منها وعينه لسه متعلقة بوعد: الله يسلمك يا حبيبتي. وسلم على والده. وجاب البوكس. كان لازم أحتفل معاكي النهارده. كل سنة وانتي طيبة. قمر بحب: وانت طيب يا حبيب قلبي.
وعد جابت شنطتها: أنا لازم أروح بقي. تصبحوا على خير. قمر: لسه بدري يا وعد. يوسف: خليكي شوية يا بنتي. وعد: معلش مرة تانية إن شاء الله. يوسف: يحيى يوصل وعد. وعد: لا شكراً. معايا عربيتي. يحيى بحزم: الوقت متأخر. سيبي عربيتك وأنا هوصلك وبكرة هبعتهالك. وعد: ملوش لازمة. أنا عشر دقايق وأكون وصلتي. يوسف: خلاص. يحيى ورحيل يوصلوكي ويبقوا يرجعوا مع بعض. يحيى بخنقة: ماشى. رحيل كانت عاوزاهم يتكلموا مع بعض. جريت فتحت الباب اللي ورا.
وعد: رحيل اركبي قدام. رحيل: لا أنا كده مرتاحة. عندي كام حاجة هعملهم عالتاب. يلا اركبي ومتكلمنيش عشان هشغل الهاند فري. وغمزتلها. وعد: خلاص هركب جنبك عادي. يحيى بحزم: وعد بلاش لعب العيال دا. يلا اطلع. رحيل شغلت الهاند فري وعاشت في دنيا تانية عشان تخليهم براحتهم. يحيى: هتروحي على طول؟ وعد: أكيد. يحيى: طب نتمشى شوية أو نقعد في مكان هادي. وعد: لا شكراً. يحيى بغيظ لسه هيتكلم. تليفون وعد رن. وطبعاً كان ياسين.
وعد اتوترت ووشها احمر. يمكن الكام دقيقة اللي عاشتهم مع يحيى من شوية نسوها ياسين ونسوها حياتها ونسوها كمان أنها مخطوبة. يحيى رفع حاجبه: ردي. وعد: مش عاوزة. يحيى: ليه؟ ردي وقوليله إنك معايا. وعد: بصفتك إيه بقي إن شاء الله؟ يحيى بغضب: جوزي. وعد بثقة: كنت… كنت جوزي يا ريت متنساش.
يحيى بغضب فرمل العربية: وعد كفاية كده. أنا معدتش قادر. أنا آسف يا ستي لو كنت فهمتك غلط. صدقيني اللي عملتيه مش ممكن يتفهم غير زي ما أنا فهمت. عموماً حقك عليا. وعد بصمود: يحيى، أنا دلوقتي مخطوبة وكده أبقى بخون خطيبي. وأنا اتجرحت ومش هرضاله إنه يعيش نفس الشعور اللي حسيته. يحيى اتنرفز وخبط الدريكسيون بإيده: بتخونيه؟ انتي بتخونيني أنا؟ بتخونيني أنا يا وعد؟ أنا كنت لسه جوزك وانتي في حضنه. ولا نسيت؟ وعد
بصت له والدموع في عيونها: مش هتتغير أبداً. أناني و متهور. لو سمحت روحني. يحيى ساق بأقصى سرعة ووقف تحت بيتها. وعد بصت على رحيل وشدت السماعة منها: أنا نازلة. رحيل: ماشي يا قلبي. تصبحي على خير. فتحت الباب ورزعته وراها: وعد: وانتِ من أهل الخير. باي. يحيى متابعها ونده عليها: وعد. وعد قلبها دق وحسّت أنه هيعتذر. وقفت مكانها. وعد: لفت له: نعم. يحيى: هاتي مفتاح عربيتي. وعد طلعته من الشنطة ورميته له وطلعت تجري.
يحيى وصل رحيل واخد المفتاح وقعد في عربية وعد. شمّ ريحتها مالية العربية. عاتب نفسه عالكلام اللي قاله: أنا مش عارف معاكي بكون غبي ليه. مش عارف أوريكي حنيتي عليكي ليه. مش عارف أقدم لك أي حاجة من اللي عندي. أنا غبي. أيده بتمشي على كل مكان في العربية، بيلمس كل مكان لمسته بحب. فتح الدرج اللي قدامه لقي أجندة. فتحها وقلب فيها. كانت مذكرات لوعد. فتح أول صفحة كان مكتوب فيها:
إلى الشخص الذي أحبه والذي لا يعرف كم أحبه. وكم الوجع المتواجد في قلبي بدونه. أريدك بالقرب مني وأريدك بجانبي دائماً، فأنا لا أريد الحياة بدونك يا حبيب الروح. يحيى. وصفحة تانية:
مفيش أسوأ من إنك تبقى في حالة ملهاش وصف. مش عارف أنت عايز إيه ومش عارف مالك. مش عارف أنت زعلان من إيه. كل اللي حاسس بيه حزن وانطفاء وبس. مجرد إنك عايز ترتاح وتفوق من التوهة اللي حاسس بيها. أعتقد إن مفيش أسوأ من حالة التوهان دي. أعتقد مفيش أصعب من فقدان يحيى. صفحة تالتة ورابعة وخامسة ووو… كلهم معناها إنها بتعشق يحيى وإن قلبها اتكسر على إيده. وإنها اتغيرت بسببه. قفل المذكرات بزعل وطلع تليفونه واتصل بيها.
وعد دخلت البيت وهي بتعيط. غيرت هدومها ولبست قميص قطيفة قصير ولكلوك لزوم السقعة اللي إحنا فيها دي وقعدت تعيط. تليفونها رن وكان يحيى. ومردتش عليه وعملته silent ورميت التليفون بعيد. يحيى اتضايق وفضل يتصل. وساق عربيتها وراح لها البيت وهو لسه بيتصل وهي مش بترد. رن الجرس مرة واتنين وعشرة. وعد سامعة بس مش عاوزة تفتح. وآخر لما زهقت قامت وعيونها وارمة من الدموع. فتحت الباب وشهقت لما لقيته يحيى. كان آخر حد ممكن ييجي في بالها.
يحيى بص على وشها وهدومها. وعد سابت الباب مفتوح ودخلت واتكلمت: عاوز إيه تاني يا ديب؟ في حاجة تانية نسيت تجرحني بيها؟ يحيى دخل واتكلم بغيره: انتي بتفتحي الباب لأي حد بلبسك اللي من غير هدوم دا؟ وعد رفعت حاجبها وبصت عليه: وانت مالك؟ يحيى قرب منها: انتي مالي فعلاً و كلك ملكي. وأنا استحالة حاجة ملكي حد يلمحها بطرف عينه. وعد: ههههههههههه ضحكتني. انت مفكر نفسك خطيبي ولا أبويا ولا أخويا؟ دا حتى محدش فيهم عمره كلمني على لبسي.
يحيى قرب منها واتكلم بحنان: متقوليش خطيبي عشان متزعليش مني. فاهمة؟ شد الروب من عالكنبة ومسك أيدها ولبسهولها. وطبعاً وعد قلبها هيقف مع كل لمسة. وعد: أنا بحبك. وكفاية اللي ضاع مننا بقي. أنا بعترف لك إني غبي معاكي. بس عاوزك تثقي إني بحبك. وقرب أكتر و واخدها في حضنه. يحيى: أنا آسف بجد. آسف عن كل أذى سببتهولك. آسف على اللي ضاع من عمرنا بغبائي. لو كنت فهمتك صح كان زمانك مراتي. ويمكن كمان معانا عيال. أنا آسف بجد.
وعد مع كل كلمة بتدوب في حضنه وهمسه في ودنه. نساها أي زعل سببهولها. هي عندها كلام كتير بس مش عارفة تقول منه حاجة. عاوزة تعاتبه بس هي بتعشقه وخايفة يضيع تاني. اتصدمت من كلامه وغيرته عليها وأسلوبه الجديد معاها. يحيى: بحبك. ولو فضلتِ في حضني أكتر من كده وسمعت صوت قلبك أكتر من كده أوعدك مش هسيبك غير وإنتي مراتي. قولاً وفعلاً. ومسك أيدها وبحركة بسيطة طلع الدبلة من صابعها ورماها عالتربيزة وباس كف أيدها.
وعد بعدت بصدمة من كلام يحيى واتحرجت جداً ووشها كان عبارة عن طماطم حمرا. يحيى بمكر: بعدتي ليه؟ خليكي. وعد بإحراج: امشي بقي. مينفعش كده. انت ازاي أصلاً تدخل بيتي كده يا ابن الديب. يحيى ضحك من قلبه: طب يلا قدامك خمس دقايق وتلبسي حاجة محترمة وانزليلي تحت. مفهوم؟ وعد لسه هتعترض. يحيى قفل الباب ونزل. وعد ابتسمت بهيام وبعدين
ضربت نفسها على دماغها: غبية أوي. بكلمتين كده ضحك عليكي وسابك ونزل. طب يلا بسرعة يا وعد لحسن يزعل منك ويمشي. وعد لبست فستان اوف وايت ضيق من فوق وواسع من تحت. وكانت قمر فيه. ونزلت. يحيى أول لما شافها حط إيده على عينه واتكلم بنرفزة: انتي حلوة أوي وأنا مراتي. مينفعش حد يشوفها كده. أنا همشي أقتل في الناس بسببك. وعد ابتسمت من كلامه: أنا طول عمري حلوة يا بنت الديب. يحيى: أنا واثق إن مفيش واحدة في حلاوتك يا بنت السيوفي.
وعد: هتعمل فيا إيه أكتر من كده؟ يحيى: هفتح قلبي وأخبيكي جواه من عيون الناس كلهم. وعد: وإيه كمان؟ يحيى: وهتجوزك ونجيب دسته عيال. وعد: وإيه كمان؟ يحيى: اسكتي بدل ما أطلع عالمأذون. وعد: ههههههههههه. يلا. يحيى: انتي قد كلامك دا يا بت السيوفي؟ وعد: يااااااالهووووي على بت السيوفي. يحيى: كنتي بتقولي عاوزة تقوليلي حاجات كتير. وعد: مين قالك كده؟ يحيى: قلبي قالهالي. وعد: بحبك يا ديب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!