الفصل 15 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منار همام

المشاهدات
19
كلمة
1,104
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

تقي صحيت لما حست بحركة على السرير، فتحت عينيها شافت خالد قاعد وشه بين إيديه، وباين عليه الحزن. تقي قامت وقعدت جنبه، حطت إيدها على كتفه بدعم. "أنت كويس؟ خالد رفع وشه ليها. "أيوه، روحي نامي." "لا ما أنا خلاص صحيت." خالد بحده. "قومي اتخمدي يا تقي." تقي رفعت حاجبها بعند. "لا مش هنام غير لما تنام أنت." خالد قام بضيق وطلع البلكونة. "سيبهالك أنا." في البلكونة، تليفون خالد رن، وكان زياد. تنهد وفتح. "في إيه؟ زياد بهدوء.

"تعالى عايزك." "جالك." زياد. "تعالى بس، هيقولك حاجة مهمة ومشي علطول، ولو معجبكش هسبهولك تعمل اللي يعجبك." خالد بضيق. "ماشي." خالد طلع، وتقي أول ما شافته جريت عليه. "رايح فين؟ "عند زياد." "هتتأخر." خالد طلع. "أيوه." تقي بصوت عالي عشان يسمعها. "هستناك." عند زياد، قفل الفون وبص لجبل. "جاي." جبل. "هو أنت مش مصدقني يا زياد؟ بقولك بتكلم مع أمي عادي، مكنتش عارف إنها هتقولها."

(جبل كان بيتكلم على الموضوع عمتنا من غير ذكر تفاصيل لزياد) زياد. "مش هتفرق أصدق ولا لأ، بس أمك دي ست مش كويسة." جبل بضيق. "زياد." زياد قام بضيق. "هعمل شاي لحد ما خالد يجي." زياد وهو رايح المطبخ بص على أوضة ريها يتأكد إنها مقفولة. شويه وجه خالد، فتحله زياد. دخل وقعد. جبل بص لزياد، وزياد فهم وقام. "طيب هقوم أنا." زياد قام ودخل أوضة ريهام لما شافها مفتوحة وهي بتبص منها. ريهام شهقت. "إيه؟ في إيه؟ زياد.

"إيه اللي موقفك ورا الباب كده؟ وبعدين أنا مش قلتلك تقفلي على نفسك؟ ريهام. "أنا مش عارفة، خايفه منهم إزاي؟ هما مش دول أصحابك؟ زياد اتمدد على السرير بتعب وحط إيده تحت راسه. "أنا أخاف عليكي من نفسي مش من صحابي." ريهام. "إيه دا؟ أنت بتعمل إيه؟ زياد. "هريح شوية لحد ما يخلصوا." ريهام حطت إيدها في وسطها. "و ما تريح في أوضتك يا أخويا." زياد. "ما أنا كنت داخل أوضتي والله، بس لما شفتك دخلت هنا. حظك بقا." ريهام. "طيب قوم."

زياد ببرود. "لو قدرتي قوميني." ريهام بعصبية قربت وضربته بالمخدة. "أوعى من على السرير بتاعي." زياد بص له بطرف عينه. "هو ده آخرك؟ ريهام اتعصبت أكتر وجابت كل المخدات وفضلت تضرب فيه. "بارد وغلس." زياد قام. "بت اتلمي." ريهام مستمرة في ضربه وهو بيحاول يتفادى الضرب. "وإن متلمتش." زياد قرب منها وكتفها عشان تسكت، بس هي فضلت تتحرك لحد ما وقعت على السرير وزياد فوقيها.

جبل قعد على الأرض قدام خالد اللي عادل وشه الناحية التانية في غضب. جبل بهدوء. "تصدق إن أنا ممكن أعمل كدا وبقا قاصد أشوه سمعة وعد... وعد دي بنتي وأختي قبل كل حاجة." جبل اتنهد وكمل. "أنا بس كنت بتكلم مع أمي عادي وبقولها مش فاكرة حاجة غريبة حصلت لوعد زمان وكلام جاب بعضه وأنا قولتها، بس أقسم بالله مكنش قصدي أمش شرف وعد. واثق ومتاكد إن وعد لسه بنت وممكن تكون اتعورت في أي مكان تاني." خالد بيبصله وساكت.

جبل ميل وباس إيد خالد اللي ساندها على ركبته. "بلاش زعلك أنت يا خالد." خالد قام بهدوء. "بكرة كتبك عليها، وبعده الحنة، والخميس الفرح." جبل. "وأنا موافق، وأمي مش هتقدر تقول نص كلمة تاني، بس أنت ترضى عني يا خالد." خالد اتنهد وهو حاسس بذنب كبير إنه قال الكلام دا. "بلاش أمك يا جبل." جبل. "هو انتوا ليه شايفينها وحشة أوي كدا؟ والله هي كويسة." خالد. "بلاش وخلاص يا جبل." جبل. "اللي تؤمر بيه يا عمي."

ريهام أنفاسها هديتت وهي مركزة مع نظرات زياد اللي بيبصلها. زياد ببطء وتردد قرب منها. ريهام غمضت عينيها بضعف. زياد فضل شوية يستوعب بيعمل إيه وإنه ممكن يندم بعدين. ميل وبدل ما وجهته شفيفهـ... باسها في رقبتها تقريباً سابلها علامة. زياد بعد بعنف وضيق بص لريهام اللي حطت إيدها على رقبتها، وهو إيده في شعره بيحاول يخفف الغضب وطلع على بره من غير ولا كلمة.

أول ما زياد طلع، ريهام قامت وقفت قدام للمرآية، وأول ما شافت العلامة اللي عملها زياد، انهارت على الأرض بعياط. خالد وجبل على عتبة البيت. خالد أول ما لمّح أم جبل اللي كانت قاعدة ومستنياها على نار. جبل بفرحة إنه عمه سامحه حضنه وباس كتفه. "والله حقك عليا يا جبل ومش هتتكرار تاني." طبعًا أم جبل شايفه بس مش سامعة الكلام، وهتطق. كام مرة حاولت توقع بينهم بس فشلت. خالد بص له وحرك إيده على ضهر جبل. "اطلع نام يا جبل."

جبل باس إيده وطلع، وخالد طلع وراه، بس وقف قدام أم جبل وهمسلها. "عارف إن جبل قالك بحسن نية والكلام اللي قالهولك مش صح، وأنا اللي قلته عشان يتجوزها وورثها. مش هتاخدي منه جنيه برضه. وفكري تقربي منها أكيد أديها هي ولا أمها." وطلع. أم جبل في غل. "والله لأطلع على مراتك." فوق، أول ما الباب اتفتح، تقي قامت. فاطة خالد دخل على الأوضة الخاصة بيه. خالد بهدوء. "تعالي." تقي فضلت واقفة مكانها شوية، وبعدين اتنهدت ودخلت.

خالد نايم على جنبه فوق السرير بعد ما غير هدومه، أول ما تقي دخلت وحس بيها، فتح دراعته ليها وشاور لها بمعنى تعالي. تقي جريت عليه وهي مانعة دموعها بالعافية. خالد خدها في حضنه وباس جبينها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...