الفصل 16 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل السادس عشر 16 - بقلم منار همام

المشاهدات
16
كلمة
1,118
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

خالد فتح عينيه بنوم لما حس بحركة تقي بين إيديه. وهو لسه مغمض عينيه: راحة فين يا تقي؟ تقي: يزيد بيعيط. خالد اتنهد وسابها. تقي قامت وهي بتزيح شعرها ورا ودنها. خالد حرك إيده على وشه بنوم. استنى تقي ترجع بس طولت. خالد قام وطلع. لقاها واقفة وشايلة يزيد بتتمشى بيه عشان يرجع ينام. خالد اترمي على السرير. هو بره كان نايم مع تقي في أوضة يزيد. تقي لسه هتنيم يزيد. خالد: دخّليه أوضته. تقي نيمته وغطّته. تقي: هيصحى تاني.

تقي نامت جنب يزيد وطبطبت عليه. خالد سْنَد بصباعه على الوسادة وإيده تحت راسه وقرب إيده من شعر تقي. خالد بهدوء: بفكر أظبط له أوضة بعيد عن جناحنا. تقي بسرعة: ليه؟ خليه معانا. هو مش بينام غير معاك. خالد سرح شوية. هو أساساً مكنش هيبعد يزيد عنه. يزيد ده روحه. وفرح إن دي كانت ردها. خالد كمل: أنا حاسة إنه مضايقك. تقي اتنهدت: ما إحنا اتكلمنا في الموضوع ده يا خالد. خالد قرب وميّل باسه بهدوء ورجع نام تاني.

زياد دخل البيت في الصبح بدري وباين عليه الإرهاق. قفل الباب ولسه هيبص وراه لقيها واقفة وماسكة شنطة هموم في إيدها. زياد بص لها باستغراب. ريهام: أنا عايزة أرجع شقة بابا. زياد قعد على الكنبة بهدوء: خلي ليلتك تعدي يا ريهام ودخلي.

ريهام بتفاعل: كل حاجة غلط. قعدتي معاك، نومي جنبك وأنت تعبان، ولما اترميت في حضنك عشان بعيط. كل مرة بحاول أبرر لنفسي وأقول معلش أصل كنت منهار، عادي كان تعبان ونمت غصب عني. بس اللي حصل امبارح ملوش مبرر. زياد قام وزعق هو كمان: أعملك إيه أنا؟ طلبتك ميت مرة من أهلك وحضرتك كل مرة ترفضي. مش قد المقام إحنا. ريهام بعصبية: ومين قال لك أنا كنت برفض؟

لما طلبتني أول مرة من بابا بعده بأسبوع وقبل ما يرد عليك بموافقتي مات. ونفس الكلام مع ماما. زياد قرب منها: يعني أنتِ ما كنتيش رافضة؟ ريهام استوعبت اللي قالته ورددت بتوتر: لأ. زياد قرب أكتر: طاب. ريهام بعند: لأ. زياد بهدوء: ريهام بلاش عند. جبل وعد كتب كتابهم النهارده. نكتب معاهم. ريهام: بس بشرط. زياد: مهنعملش فرح قبل السنة. كتب كتاب بس.

زياد: مش هينفع. دي أول حاجة هعملها بعد كتب الكتاب عشان كلام الناس في البلد. بس مش هدخل عليك غير لما تبقي أنتِ راضية. هااا قلتي إيه؟ ريهام فضلت واقفة تفكر. زياد: ريهام أنا عايزك. ودي هتبقى آخر مرة عشان تعبت خلاص. ريهام بهدوء: موافقة. زياد حاول يسيطر على فرحته واتكلم بهدوء: خلاص ماشي. هتفق مع خالد ونكتب الكتاب معاهم ونشوف الفرح بقى. ريهام بحزن: بس أنا معنديش حاجة جديدة أحضر بيها.

زياد: هتصرف أنا في الموضوع ده. ادخلي بس جهزي نفسك عشان هسيبك عند وعد لحد ما أقضي كام مشوار. خالد نزل السلم لمح وعد بترص الفطار. قرب وقف جنبها. خالد: صباح الخير يا عروسة. وعد لفت له وبصت له باستغراب. خالد بحب: محدش قال لك النهارده كتب كتابك؟ وعد: يووووه حرام عليك يا خالد. مجبتش حاجة ومش جاهزة. خالد ضحك: مين قال مجبتيش حاجة؟ الفستان الأبيض اللي كان نفسك فيه وكل حاجاته معاها نص ساعة ويكون هنا.

وعد حضنته بفرحة: ربنا يخليك ليا يا خالد. خالد ضحك وضمها ليه: حبيبة قلبي. وعد بعدت بفرحة ولمحت تقي بتكمل رص لأطباق وهي لافة وشها. وعد بهمس: شكلها غيرانة. خالد بص على تقي ورجع تاني لوعد: لا ما هي بتتحضن بس فوق. وعد بضحك: الله يسهلك يعم. هروح أظبط الدنيا أنا بقى. خالد ابتسم عليها بحب وهو بيدعيلها يفرحه ديماً. خالد فاق على صوت زياد اللي بينادي وطلعه. زياد: صباح الخير.

خالد: صباح النور. بص على ريهام اللي واقفة جنبه باستغراب. في حاجة؟ زياد: أيوه. اتصل بالمأذون وخليه يزود الورق. عشان أنا كمان هكتب كتابي. وخلي ريهام مع البنات لحد ما أخلص كام مشوار. خالد بهدوء: ادخلي يا آنسة ريهام جوه الأول وانت تعال نفطر ونشوف اللي عايزه. زياد شاور لريهام تدخل وهي فعلاً اتجهت لجوه. خالد أول ما اتأكد إنها بعدت اتكلم: إيه؟ أنت زهقت خلاص وهتتجوز غيرها؟ زياد ابتسم: لأ. هتجوزها هي يا خالد.

خالد رفع حاجبه باستغراب: ورضيت؟ زياد ابتسم: هي مطلعتش رافضة بس الظروف. خالد ضحك: هطير من الفرحة. زياد: خلاص بقى كفاية رغي. عندي ورق كتير عايز أخلصه قبل كتب الكتاب. خالد: تعال افطر بس الأول وبعدين نمشي سوا. أنا أساساً عندي كام مشوار. زياد اتنهد: ماشي. زياد دخل وأول ما دخل سمع صوت ضحك ريهام وفرحتها وهي بتتكلم مع البنات عن اللي هيعملوه النهارده بليل. خالد: مبروك يا واد أخويا. جبل بحب: الله يبارك فيك يا عمي.

خالد بحب لزياد: مبروك يا صاحبي. زياد بفرحة: الله يبارك فيك وعقبال عوضك إن شاء الله. خالد ابتسم له. خال ريهام: طب إيه؟ ريهام مش هتجي نسلم عليها قبل ما نمشي؟ قالها خال ريهام اللي اتصل بيه زياد عشان يكون وكيله. ريهام طلعت بفستانها الوردي اللي جابهولها زياد وهي منزلة وشها بخجل. زياد قرب منها وهمس: لو سلمتي على ولاد خالتك دول هكسرلك إيدك. خالها. ريهام رفعت وشها وبصت له بذهول. واحد من ولاد خالتها اتكلم بهزار: كده يا ريهام؟

ده أنا عيني كانت عليكي حتى و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...