الفصل 24 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منار همام

المشاهدات
19
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

خالد فضل مكمل، وتقريبا تقى استجابت معاه. خالد في لحظة مكنش قادر وعايز يبعد، بس قرب أكتر وهو بيثبت لنفسه إنه مفيش حاجة. لحد ما مرة واحدة بعد عن تقى بعنف وزقها بعيد. خالد اتحرك في الأوضة وهو حاسس إن دماغه هتتفجر. قعد وسند راسه بين إيديه. حرك إيده في شعره بيحاول يهدي نفسه. خالد رفع راسه لمحها واقعة على الأرض ودموع بتنزل من عيونها بغزارة. حسن إن قلبه وجعه عليها، بس مش قادر يقرب منها.

خالد ضرب التربيزة بإيده بغضب، واللي عليها وقع واتكسر وطلع برا. تاني يوم. وعد بتحرك إيده في شعر جبل اللي دافن وشه في حضنها. وعد: طاب مش هننزل؟ جبل: لا. وعد: طاب مين هيعمل مع مرات عمي؟ جبل: انتي عروسة، مينفعش تنزلي أو تعملي حاجة بعد السبوع. وعد مسكت وشه بين إيديها وبعدت عن حضنها: دي أمك يا جبل. جبل اتنهد: أنا مصدقت أقنعت نفسي إني بعمل الصح. وعد: لا يا جبل، اللي ملهوش خير في أهله، ملهوش خير في حد. جبل بعد: خلاص انزلوا.

وعد بسته على راسه: متزعلش قوي كدا. هحلب الجموسة معاها وأتحجج إني بجيبلك الفطار وطلع منزلش تاني. جبل مسك إيدها وباسها: متتأخريش. عند زياد. ريهام كانت بتظبطله جلبيته قدام المراية. ريهام: تمام، خلصنا. زياد: مش هطول، خدي بالك من... ريهام: لا، ما أنا هاجي معاك. زياد: لسه جاية معايا فين؟ خليكي هنا. ريهام: لا، ونبي أجي معاك. وبعدين هتسبني هنا لوحدي؟ زياد اتنهد: خلاص ماشي، البسي يلا. ريهام: لابسة أهو.

زياد قرب منها وفضل يظبطلها في الحجاب ويدخل شعرها اللي طالع ومسح أي آثار مكياج بصوابعه الخشنة. زياد: يلا. ريهام ابتسمت ومشيت معاه. زياد واقف بيقفل باب البيت وهي في ضهره. خلص ولف مسك إيده باتملك وتحركوا. عند جبل ووعد. كانت قاعدة قدام المراية بتظبط نفسها، وجبل بيلم الهدوم اللي على الأرض. الاتنين بصوا لبعض باستغراب لما سمعوا صوت خبط عنيف على الباب. وعد اتجهت للباب وفتحت. وكانت تقى ودموعها مغرقة وشها.

وعد بخضة: في إيه مالك؟ تقى بدموع: فين جبل؟ جبل طلع بلهفة: في إيه يا مرات عمي؟ تقى بدموع أكتر: خالد مشي متعصب من البيت امبارح ولحد دلوقتي مرجعش. وعد خدتها في حضنها: طاب أهدي يا حبيبتي، هو متعود ينام برا البيت. تقى: لا مش متعود، من يوم جوازنا ولا مرة عملها. جبل: طاب خلاص أهدي انتي وأنا هنزل أدور عليه، يمكن يكون في الزرعة. تقى بعدت عن حضن وعد: قله إن يزيد عمال يعيط ومش راضي ينام.

جبل هز راسه وبص لوعد: خديها خليها تقعد معاكي. وعد خدت تقى ودخلوا. زياد وخالد قاعدين قدام شيخ (دجال) . وخالد على آخره، هو أصلاً جاي بالغصب عشان زياد. الشيخ بخبث حط حاجة على النار طلعت دخان وفتح عينيه: اممم، اسمك زياد ومتجوز بنت عمك، عندك 35 سنة، أمك وأبوك ميتين صح؟ خالد لسه هيرد، قاطعه خالد. خالد بهدوء: قوم يا زياد. زياد باستغراب: ليه؟ خالد: بقولك يلا. زياد اتنهد وقام.

خالد وزياد طلعوا للعربية اللي ريهام مستنياهم فيها. زياد: حصل إيه يا خالد؟ خالد: ده نصاب يا عم، ده مستعين بجن وهو اللي بيجيبله المعلومات دي، والناس تصدق وتقولك دا قال كل حاجة عني. زياد بص لريهام اللي قاعدة ورا من المراية بضيق. هو كان رافض يروح بس هي اللي أصرت، طلعته أهبل قدام خالد. زياد بضيق: اطلع بينا على البيت. ريهام: لا، ونبي. خالد شاف الخوف في عينيها من خلال المراية. خالد اتنهد: خلاص، تعالي معاك.

بعد شوية كانوا وصلوا قدام بيت بسيط. دخلوا هما الاتنين وسابوا ريهام بره. لقوا شيخ بسيط قاعد بيقرأ قرآن. خالد: سلام عليكم يا شيخ. الشيخ ببتسامة: عليكم السلام يا خالد يا ابني. خالد قعد قدامه: احم، بص يا شيخنا، أنا عارف إنك مش شغال في الحاجات دي بس واثق فيك. الشيخ: أنا تحت أمرك يا ابني. خالد: يعني صاحبي ده بيشوف شوية حاجات غريبة. والشيخ بص لزياد: بتشوف إيه يا ابني؟ زياد حكاله كل حاجة.

الشيخ ده عكس التاني اللي عرف كل حاجة من قبل ما يقول. الشيخ ابتسم: تعالي يا ابني. زياد قرب والشيخ حط إيده على راس زياد وقرأ قرآن: دي نفس مريضة يا ابني بتحاول تبعدك عن مراتك عشان عايزك ليها. زياد: طالب و دلوقتي يا شيخ؟ الشيخ: قرب من ربنا أكتر، وأنا قرأتلك شوية قرآن وخليك فاهم إن اللي بيحصل مش حقيقي. وكمل. زياد هز راسه والشيخ فصل يبص لخالد شوية وبعدين شاورله براسه: تعالي يا خالد. خالد قرب منه باستغراب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...