زياد كان في عالم تاني ومش معاها خالص. ريهام كملت وهي بتحاول تبعده: زياد، مينفعش، احنا في الحوش، تعالي ندخل جوه. زياد بعد وهو بينهج، قعد وهو بيبص قدامه، بيحرك إيده على رقبته. طلع سيجارة حطها في بقه. ريهام اتعدلت وهي بتظبط الروب وبتشده عليها. ريهام: احضر العشاء. زياد هز راسه. ريهام قامت مشيت خطوتين ورجعت ليه تاني لما خافت تسيبه لوحده. ريهام: تعالي معايا. زياد هز راسه بهدوء وهي دخلت وهو قام وراها.
خالد قاعد في الجنينة بيبص قدامه وهو بيستنشق الهوا. فتح عينيه على قعدة جبل جنبه. جبل: يعني قاعد هنا؟ خالد اتنهد: مش طايق فوق. جبل: اوبااااا، خالد اللي من ساعة ما اتجوز نص يومه بقى فوق معاها. خالد ابتسم وسكت وهو باصص قدامه. خالد رجع بص لجبل: وانت إيه اللي منزلك دلوقتي؟ جبل: امم، وعد نامت، قلت أنزل. خالد بسخرية: وأنا اللي فكرتك جامد، سيبها تنام من المغرب في أول يوم جوازكم.
جبل: دخلت استحمام، طلعت لقيتها نامت، مهمنيش عليا أصحيها. خالد: هي حكتلك على اللي أمك عملته؟ جبل بستغراب: لا مقلتليش حاجة. خالد ابتسم وعارف إنها مش حابة تكره جبل في أمه حتى لو على حسابها: خد بالك منها يا جبل، دي وصية أخويا. جبل: في عيوني يا عمي. خالد بص لجبل شوية وبعدين فرد دراعه ليه: تعالي يا جبل. جبل حضنه وباس كتفه: ربنا يخليك لينا يا خالد وتفضل سندنا كدا على طول. جبل بعد: عملت إيه أمي؟ خالد حكاله كل حاجة.
جبل بهدوء: أنا هتصرف. خالد: هقوم أنام، أنت كمان اطلع نام. جبل هز راسه وخالد طلع. فتح الباب ودخل لقيها نايمة واخد يزيد في حضنه. اتنهد وغير هدومه ودخل أوضة يزيد ينام فيها هو مخنوق ومش عايز ينام جنبها. أول ما خالد دخل، تفى رفعت وشها وبصت عليه. الدموع اتجمعت في عينيها وشدت من حضن يزيد ليها. زياد نام على السرير بعد ما خد دش وغير هدومه لبنطلون وتيشيرت بنص. نام وهو بيتوجع، حاسس بجسمه كله مكسر تقريباً.
ريهام دخلت وهي شايلة كوباية لمون. زياد فتح عيونه أول ما دخلت وهي حطت الكوباية جنبه. زياد فتحله دراعه: تعالي يا ريهام. ريهام قربت بخجل وقعدت على السرير وهي بتحط راسها على صدره وهو حوطها بدراعه وبيحرك إيده على شعرها. بعد وقت من السكون. ريهام رفعت عيونها: زياد. زياد بسرعة: نعم يا روحي. ريهام ابتسمت على كلام: مالك يا زياد ومتقليش مفيش. زياد اتنهد: شوية هلوسات، هتروح لنفسها مع الوقت.
ريهام بعدت راسه عن صدره: هلوسات إيه، أنت لازم تشوف شيخ. زياد شدها عليه وباس راسها: حاضر. ميادة: مش فاهمة يا عمتي، إنتي هتستفادي إيه لما تجوزي ابنك بنتها؟ أم جبل: يا غبية، إنتي عارفة إن دي ورثها كدا. جبل لما جوزتهالوا، أمه هتموت وكل حاجة هتروح ليها، وهي هتوديها فين غير لابني جبل؟ ميادة ضحكت: تصدقي يا خالتي، ونبعد الحرباية التانية عن خالد ويبقى ورث آل النميري كله لينا. أم جبل: بالظبط كدا. ميادة: طب إيه، عمل إيه هو؟
أم جبل: لسه طالع الي كان بيطلع من المغرب، ولي كان طول النهار يبصلها لما تبقى تحت، بقا طول النهار باصص في الأرض. كملت بضحكها شامته. في الضهر، كبت المية وهي بتحط الأكل، زعق فيها. ميادة ضحكت: تستاهل بت السباك. المهم يا خالتي، عايزين نروح لشيخ دا تاني. أم جبل: هتعملي إيه؟ ميادة بوتر: مفيش، بس يعني سريا بنت عمي جوزها طول النهار يجيب لها حاجات غالية ومرات عمي بتغيظ أمي. ميادة بسرعة: أنا بس هعمل لها عمل بسيط.
أم جبل: ميادة متخليش الموضوع يجرك، هي مرة وخلاص. ميادة بضيق: ماشي يا خالتي. ميادة قفلت معاها وهي بتنفخ بضيق. ميادة: هرحله لوحدي. تاني يوم. خالد طلع من الحمام لقي تقى واقفة قدام المراية ويزيد بيلعب على السرير. خالد رمى الفوطة وقرب منها. تقى أول ما حست بإيد على وسطها شهقت ولفّت. هدّت أول ما لقت خالد. تقى نزلت عيونها. خالد حط إيده على رقبتها وإيده التانية على وسطه. تقى حاولت تبعد بس خالد رافض. خالد قرب منها وهمس: اهدي.
تقى هديت وأول ما خالد قرب أكتر وشفا**يفه لمست شفا**يفها حاولت تزقه بعيد عنها. خالد اتعصب وزقها على الحيطة وثبتها كوبس بإيديه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!