الفصل 44 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم منار همام

المشاهدات
16
كلمة
1,188
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

يزيد: من صغري وأنا بحس إني تعبان ومرهق. في مرة تعبت جامد، وخالد خدني عند الدكتور وقاله ضعف عادي وعطاني مقويات وفيتامينات. طبعاً الموضوع عدى عادي وخالد نسي. شويه شويه التعب بقى يزيد، بس كان نفسي مش جسدي. كنت بتعصب بسرعة، بحب أقعد لوحدي، مش طايق حد.

كبرت والمرض ده كبر معايا، بس تطور واتجه لحاجات تانية. كانت أول حاجة غريبة عليا أعملها وأنا في تالتة ثانوي. عرفت بنات كتير، وفي أولى كلية كانت أول مرة أخرج مع صحابي، وبقى كانت سهر وبنات وحاجات تانية مش لازم تعرفيها. بعد فترة ضياع، مش هكذب، تقى كانت جنبي فيها، بس كنت بصدها على طول. وياما خالد زعق فيا وضربني بسببها. ميرال بدموع: لا مش بسببها. أنت كنت بتزعق فيها، وعمي خالد كان بيضايقني.

يزيد اتنهد: أول ما خلصت كلية رجعت تاني للأوضة والوحدة. بس الفترة الأخيرة كنت حاسس بتعب وأكلت. أكيد كل التوهان والتعب اللي أنا فيه مش طبيعي. عملت تحاليل ودكتور قالي زي ما سمعتي. طبعاً أول حد شكيت فيه تقى، هي اللي بتعملي الأكل، كل حاجة. أنا ركزت شوية وفعلاً لاحظت طعم الحاجة اللي بتجيبها هي مختلفة. وجبتك هنا علشان تعرفي حقيقته. ميرال بدموع: مرات عمي، متعمليش كده يا يزيد. تقى بتحبك. يزيد ابتسم: طب أنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟

ميرال: يزيد، إحنا لازم نروح عند الدكتور دلوقتي. أنت مسمعتوش قال إيه؟ المخدر اللي كنت بتاخده ممكن يأثر على الكبد، وأنت كنت بترجع دم امبارح. يزيد: مرة تانية. إحنا اتأخرنا دلوقتي. ميرال: يزيد بالله عليك نروح عند الدكتور نطمن، وبعدين نرجع. أنا هموت لو طلع عندك حاجة. يزيد اتنهد: أيوه يا ميرال، زي ما قال الدكتور. المخدر ده ماثر على الكبد وهو السبب في الدم. وأنا حالياً بتعالج، باخد علاج. ولو محبش نتيجة هعمل عمليات.

ميرال بدموع غزيرة: أنا بكرهك يا يزيد، بكرهك. أنت كل حاجة بتخبيها ومبتقولش لحد. حرام عليك! هتفضل لحد إمتى كده؟ يزيد: طب أنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ميرال: روحني يا يزيد. يزيد: هجبلك حاجة تاكليها. ميرال بدموع: روحني. في بيت خالد. ميرال دخلت تجري على أوضتها. يزيد: إيه ده؟ وليد هنااا، منور. وليد قام: ست الكل جات تشوف والدتك علشان موضوع اتسقيط دا. والحج جه يشوف عمي خالد. يزيد باستغراب: ومين دي؟ أنت عرفتها منين؟

وليد: سارة، شغالة معايا في المستشفى. يزيد: آه... طب أنت عارف إن البت دي خطيبة ياسين؟ وليد: سارة؟ يزيد: أيوه يا خوي، سارة. وليد: طب بقولك إيه، تعالي أنا عايزك. يزيد: شقتي اللي في البيت التاني ولا أوضتي فوق؟ وليد: لا، تعالي فوق. يزيد دخل، وكانت قاعدة وعد ورحاب وسارة معاهم. يزيد: سلام عليكم. يزيد حب يضايق ياسين، بص لسارة. يزيد: ازيك يا آنسة سارة؟ ياسين بضيق: مشوف يا يزيد رايح فين؟

يزيد بتلاعب: طالع علشان وليد عايزني في شغل، بس هتنزل تاني. يزيد ووليد طلعوا، وياسين قام ودخل أوضة ميرال. لقيها بتعيط، قعد جنبها. ياسين: الدكتور قالكم إيه؟ ميرال: قال إنه المخدر أثر على الكبد. ياسين خدها في حضنه: خلاص طيب، هيبقا كويس. ميرال بدموع: أنا خايفة عليه أوي يا ياسين. ياسين: طب اتكسفي مني طيب. أنا راجل صعيدي ودمي حامي، المفروض أخلص عليكي دلوقتي. ميرال: أنا هموت لو جرى له حاجة. ا... أنا بحبه.

ياسين: أنا مش عارف حبيتي فيه إيه. دا... دا محتاج يتعالج أصلاً. ميرال بعدت عن حضنه: هو فعلاً يزيد عنده اضطرابات نفسية ومجنون شوية، بس والله طيب. ياسين اتنهد: عارف، علشان كده بساعده. ميرال: طب أنت مقدرتش تعرف نوع المخدر اللي بتحطه ستي؟ ياسين: للأسف مش عارف أوقعه. ميرال بحزن: مكنتش أصدق في يوم إن ستي تطلع كده.

ياسين: ولا أنا والله. بس كويس إني سمعتها وهي بتتكلم ودورت وراها. هي بس مش هتسكت على كده، دي ناوية توقع عمي زياد وعمي خالد عن طريق رحاب وآدم. ميرال: منها لله، منها لله على اللي عملاه فينا دي. مش إنسان، دي تستاهل الحرق. ياسين: أنا لسه بحاول معاها، وإن شاء الله خير. ميرال: إن شاء الله. ياسين: بقولك إيه، هو يزيد بيتعالج من مرض الكبد؟

ميرال: قالي إنه بيتعالج وبياخد دوا، بس عارفة كداب. يزيد تايه ومش عارفة يعمل إيه، وأنا بحاول أضغط عليه، بس هو راسه ناشفة. ياسين: منها لله ستي. ميرال: هي مش البنت اللي برا دي سارة حبيبتك؟ ياسين: أيوه. مرة كنت بكلمه، ولما ستي عرفت إنها شغالة مع وليد، قالت لي لازم نستغل الموضوع ده. واتصلت بيها امبارح تيجي بأي حاجة. ميرال: إن شاء الله هنكشف ستي ونعرف علاج يزيد ونجوزكم. على الباب برا. أم جبل بغل: آآه يولاد الكلب!

إيش حال لو مكنتش بعمل كل ده علشانكم وعلشان أبوكم. أم جبل مشيت أول ما لمحت سارة جاية مع رحاب. رحاب خبطت. ميرال مسحت دموعها: ادخل. دخلت سارة ورحاب. سارة: بعد إذنك يا ياسين، ممكن توصلني علشان وليد عنده شغل. وليد: طبعاً طبعاً، روحي أنتِ يا رحاب، وأنا هوصلها. رحاب: طيب. أول ما رحاب مشيت، ياسين حضن سارة. ياسين: وحشتيني يا حبيبتي. سارة زقته: أنا قلتلك إيه، ميت مرة. ياسين: خلاص بقى متتقمصيش، بس وحشتيني. ميرال: ازيك يا سارة؟

أنا ميرال، أخت ياسين اللي بتكلمك على التليفون. سارة: ازيك يا ميرال. عند أم جبل. والله ما هرحم حد، وهحرق قلبكم كلكم، حتى انتوا يا ولاد ابني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...