الفصل 43 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم منار همام

المشاهدات
18
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

وليد: خير يا سارة، في حاجة في المستشفى؟ سارة: مفيش يا دكتور وليد، يعني أنا كنت جاية زيارة عند جدي هنا في الصعيد وقلت آجي أشوف حضرتك. وليد: منورة طبعاً يا سارة. سارة: أخبارك إيه يا دكتور، حضرتك طولت هنا؟ وليد: الحمد لله، بس هو الحاج أصر عليا أقعد في البلد شوية معاه. زياد: إنتِ هنا من عندنا يعني يا سارة؟ سارة: لا، أنا من سوهاج يا عمي، بس قريب عليكم يعني. ريهام: طب إنتِ خلاص مش هتمشي من هنا غير لما تتعشي معانا.

في المطبخ، سلمى: سامعة أمك بتقولها تتعشي معانا، والله كمان تقلة تعيش معانا. … شايفه شايفه أخوكي بيبصلها إزاي؟ رحاب: اسكتي بقا خلينا نعرف مين دي. في بيت خالد، تقى نايمة على السرير بتعب: ادخلي. ميرال دخلت وهي شايلة صنية: مساء الفل يا جميل، أخبارك إيه دلوقتي؟ تقى ابتسمت: الحمد لله أحسن. ميرال: خالودا عنده شغل، مشي وقالي أجيبلك الأكل ده. تقى: حطي الأكل وتعالي يا ميرال. ميرال حطت الأكل وقعدت: خير، في حاجة يا مرات عمي؟

تقى: كنتِ بتعملي إيه طول الليل في أوضة يزيد يا ميرال؟ ميرال: لا بقا، دا إنتوا عيلة عليها جن بجد، شفتيني منين وإنتي اليوم كله نايمة على السرير. تقى: أنا مشفتكيش، خالد هو اللي شافك. ميرال بخوف: وقال إيه؟ تقى: قال ما دام هي داخلة بمزاجه هي حرة، وأنا حذرته قبل كده. ميرال: والله يزيد كان تعبان. تقى بضيق: تعبان ماله يعني؟ مكان جاي يسأل ويستجوب ومكنش فيه حاجة… ميرال بدموع: لا، هو كان تعبان بجد، إنتِ متعرفيش حاجة عن يزيد.

تقى: يزيد ميتحبش، يزيد مريض محتاج يتعالج يا ميرال. ميرال بانهيار: بس أنا بحبه يا مرات عمي، بحبه. تقى: صدقيني، تصرفات يزيد دي مش معقولة تكون تصرفات إنسان عاقل، يعني بعد العمر اللي ضحيته ليه يطلع بيكرهني كده، ديما مسحور في دنيا تاني، دا مش إنسان عاقل. ميرال مسحت دموعها: أنا هقوم. في أوضة يزيد، وهو كان واقف في البلكونة. ميرال: أخبارك إيه دلوقتي؟ يزيد لف ليها: اهو الحمد لله أحسن.

ميرال: بقولك إيه، مش هتصالح مرات عمك برضو؟ إنت كنت قاسي معاها. يزيد: أنا قاسي… طب دا أنا حتى ما بيهونش عليا آكل البسكوتة ناشفة…. بسقيها في الشاي عشان تطرا…. ميرال ضحكت: والله. يزيد: بيقولوا اللي عيونهم سود بيبقوا حنينين أوي. ميرال: دا مين اللي قال كدا!!! يزيد: أنا. ميرال ضحكت: طب هو أنا بالنسبة ليك إيه يا حنين؟

يزيد: إنتِ الحاجة الحلوة اللي فيها يا ميرال… إنتِ المية اللي بشربها بعد يوم متعب من الصيام، إنتِ الأكلة الحلوة اللي بفضل أبص لها بس مش هينفع آكلها غير بعد العشاء… كل التوهان اللي في حياتي ده مش هينتهي غير لما أحط راسي في حضنك. ميرال ابتسمت بخجل. يزيد: بقولك إيه، تيجي تروحي معايا مشوار؟ ميرال: هتروح فين؟ وبعدين بابا مش هيرضى. يزيد: امم، هنلف شوية بالعربية وجبل نسيبه على جنب. ميرال: تمام، هروح ألبس.

ميرال مشيت ويزيد اتصل بحد: جهز كل حاجة، أنا جاي. في أوضة أم جبل، وليد: طب وهنعمل إيه دلوقتي؟ أنا سمعته وهو متأكد. أم جبل: مش عارفة، مش عارفة. أنا كنت فاكرة لما يشوفه أنه نفس العلبة اللي كانت مع ميرال هيتأكد أنها هي ويسكت، بس دا دماغه سم. وليد: ومين يفكر يعني إنه ممكن ياخد الإزازة المعمل عشان يعرف نوع الحبوب اللي جواها أي حد كان هيتأكد من الغلاف وخلاص. أم جبل: طب مفيش طريقة نقدر نبدل الحبوب اللي معاه باللي معايا؟

وليد: العلبة في جيبه ومش هنقدر. أم وليد: دي تبقى وقعه بطين. يزيد ده ذكي، ولو عرف إن تقى ملهاش دخل في المخدر والمهدئ اللي بياخده هيفضل وراه لحد ما يعرف مين السبب. وليد: مش عارف يا ستي، مش عارف. أم جبل: إحنا خلاص اتكشفنا وراحت علينا. عند يزيد وميرال، ميرال: هو إنت جبتنا هنا ليه؟ يزيد: تعالي بس هوريكي حقيقة تقى. ميرال: حقيقة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. هنا طلع الدكتور. يزيد: ها يا دكتور؟

ميرال: زي ما متوقع حضرتك، العلبة فعلاً اللي جواه غير اللي على الغلاف خالص. يزيد بص لميرال: وإيه اللي جواه؟ الدكتور: مخدر ومهدئات، نفس اللي لقوها في عينة الدم… وراجع أقولك تاني يا يزيد… المخدر كان بيتاخد على جرعات من زمان كمان، وده تقريباً أثر على الكبد، لأ ومش بس كدا، كمان احتمال كبير يكون هو السبب في تقلباتك المزاجية وانفصالك عن العالم، لأنه بيتعب الأعصاب جامد.

ميرال بدموع: ي… يعني الدم… إحنا لازم نروح عند دكتور دلوقتي. يزيد: اهدي، مفيش حاجة. ميرال بدموع أغرقت عينيها: كل دا فيك وأنا معرفش؟ حرام عليك، إنت ليه عايز تتعب قلبي؟ يزيد: تعالي بس، هنكلم في العربية. في بيت خالد، تقى على التليفون بتوتر: اسمع، أكيد هو مش هيسكت وهيدور ورايا تاني، لو جالك الصيدلية قله إن ميرال اشترت برشام صداع.

الشخص: حاضر يا مدام، بس زي ما قلتلك، حباية بعد الغدا، وحباية بعد العشاء وهتشوفي التأثير على طول. تقى: طيب، اقفل، اقفل. خالد طلع من الحمام بص لها باستغراب: كنتِ بتكلمي مين؟ تقى: ميرال، إنت عارف طلعت مع يزيد، وأنا الصراحة مضمنش ابنك. خالد نام جنبها على السرير وتنهد: أنا عارف إن اللي بنعمله مع يزيد غلط، بس لازم نشد عليه شوية بدل الجو المظلم اللي عايش فيه ده، أنا نفسي يبقى أحسن حد في الدنيا ويرجع لنا زي زمان.

تقى بشرود: إن شاء الله هيرجع. في أوضة أم جبل، وليد: خلاص يا ستي، حصل اللي حصل. أم جبل بزعيق: إنت عارف يعني إيه عرف إن تقى مظلومة؟ يعني تعبي وشقاي 25 سنة ضاع، افهم بقا. سارة على الباب: قصدك عشان دول. وليد وأم جبل بصوا على الباب. وليد همس باستغراب: سارة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...