أنا راضي عنك أوي يا سماح وعن الزباين اللي بتجيبيهم. سماح بفرحة: بجد؟ أيوه يا سماح، وأنا أقدر أخليكي قوية يا سماح، قوية لدرجة كل اللي نفسك فيه هتعمليه… بس بشرط. سماح بصتله بتركيز وفرحة: تسجد لي؟ سماح فضلت شوية تفكر، وبعدين مالت ببطء وسجدت. ميادة كانت واقفة على الباب، وشهقت لما شافت الشخص اللي سماح بتميل تحت رجله بيتحول لحاجة تانية. أول ما شافت كده جريت
بخوف وهي بتتمتم بخوف ورعب: استغفر الله العظيم.. استغفر الله.. أنا تبت.. تبت والله. وده كان من لطف ربنا إنها تشوف المنظر ده. زياد صحي على صوت فونه، بص ملقيش ريهام جنبه. مسك الفون بنوم وكان خالد حرك إيده على وشه يطرد النوم. زياد بصوت باين عليه آثار النوم: الو. خالد: لسه صاحي؟ زياد: نمت متأخر امبارح. خالد بهدوء: وإيه اللي منيمك متأخر؟ زياد: دماغك متروحش بعيد، أنا بس سهرت شوية. خالد: ليه، هو الشيخ مجابش نتيجة؟
زياد: لأ شكله جاب بس برحتها. خالد: طب يلا قوم عشان ضهر الجمعة قرب. زياد: مع السلامة. زياد قفل معاه وسمع صوت ريهام العالي جاي من المطبخ: يلا يا زياد قوم استحمام وكل حاجة، خليك تلحق الضهر. زياد ابتسم وقام، لقيها محضرة له هدومه. خدهم ودخل يستحم. بعد شوية طلع وتجه للمراية يسرح شعره الطويل نسبيًا. ريهام دخلت عليه عشان تجمع هدوم لنفسها. ريهام برفعة حاجب: امم، اشمعنى شعرك اللي بتهتم بيه يعني؟
زياد: لأ، عندك إلا شعري ده متكلف وصارفت عليه. ريهام قربت: بتحطله إيه؟ أنا عايزة أحط زيك عشان يبقوا حلوين زي بتوعك. زياد شاور لها: استحمي وحطي من ده، ولما يخلص نجيب سوا. ريهام: الشامبو اللي جوه؟ زياد بقلة صبر: حطي منه. ريهام قربت وحاوطت رقبته: ربنا يخليك ليا. زياد اتأثر ولسه هيقرب منها، هي بعدت ودخلت الحمام: يلا عشان تلحق. وعد وتقى واقفين بيجهزوا الغداء في المطبخ. وعد بصت على تقى اللي باين
عليها إنها لسه زعلانة: انتي لسه زعلانة من عمك يا تقى؟ تقى بجمود: وهزعل ليه؟ وعد قربت منها: تقى، على فكرة عمك كان معمول له سحر. تقى سابت اللي في إيدها وبصتله بتركيز: سحر إيه؟ وعد اتنهدت: بس متقوليش إن أنا اللي قلتلك. تقى بصتله وستنتها تكمل.
وعد بتوتر: يعني عمك طلع معمول له سحر هو وزياد، ولما زياد راح يشوف شيخ… الشيخ لما عمك قاله إنه هو كمان معمول له سحر تفريق هو ومراته، وأنا كنت ملاحظة إن عمك متغير معاكي الفترة اللي فاتت. تقى فضلت ساكتة ومردتش. وعد: هو عمك مقللكيش؟ تقى اتنهدت: لأ، مقاليش حاجة يا وعد. وعد: متزعليش، هو عمك كده طول الوقت، والله بيشيل جواه ومش بيقول.
تقى ابتسمت وهي بتفتح إيديها ليزيد اللي ساب إيد أبوه أول ما دخل البيت بعد ما رجعوا من صلاة الجمعة. تقى بفرحة: حبيبي.. حبيبي اللي صلى الضهر ده. تقى قعدته وحطت طبق قدامه: ودي الكبدة بتاعتك، يلا كُلها كُلها. وفعلاً يزيد بدأ يأكل وتقى رجعت ترص الأطباق على الصينية اللي هتطلع لجبل وخالد. تقى: خدي دي وديها لعمك، وأنا هحط للحريم هنا. وعد خدت منها الصينية وطلعت بيها لخالد وجبل. خالد بياكل لوحده عشان حريم أخوه ياخدوا راحتهم.
وعد حطت الأكل بين جبل وخالد ودخلت. كانت تقى جهزت الأكل جوه وبدأوا أكل. بعد شويا وعد خدت الطبق بتاع اللحمة لخالد يوزع النوايب. (في الأول خالد كان بيحط الطبق وكل واحد ياخد اللي عايزه، بس أم جبل كانت بتاخد بزيادة عند أم وعد) خالد: خد يا جبل اللي عايزه. جبل: هات يا عمي اللي تجيبه. خالد حط حتتين لحمة قدام جبل وزع الباقي. خالد: ده ليك، وده لأمك، وده لمرات عمك، ودول اللي في الجنب ليها ولـ يزيد. وعد: ماشي. وعد لسه هتمشي.
جبل: وعد خدي. جبل شال حتة من نايبه ودهالها. وعد: لأ، أنا نايبى كبير أهو. جبل: خديها بس. وعد خدتها ودخلت. خالد: أمك لو شافت كده هتتشل. خالد دخل البيت ملقهاش في الحوش، اتجه على أوضة النوم، لقيها قاعدة قدام المراية تسرح شعرها. زياد قعد على السرير وبيبص عليها. ريهام: دقيقة هسرح شعري وأحط الأكل. زياد: تعالي أسرحلك. ريهام قامت من مكانها: بجد؟ قعدت من تحت وهو قعد على السرير. طاب يلا. زياد مسك شعرها بين إيديه بحنية.
زياد بدأ يسرح شعرها: آخر مرة شفت فيها شعرك كان عندك 15 سنة لما جيتي مع عمي… وبعدها اتحجبتي ومشفتش شعرك تاني من يومها… بس كان أكبر من كده. ريهام: اتقصف. زياد: طاب هاتيله حاجة أو شوفيله حل. ريهام: ما هو هستخدم الزيت والشامبو بتاعك، يارب يبقى حلو زيك كده. زياد: خلصنا. ريهام: هغسل إيدي وأحط الأكل. ريهام طلعت ودخلت المطبخ تجهز الأكل. الباب خبط، زياد طلع يفتح الباب وكانت بسمة. بسمة ابتسمت بحب: أمي بعت لكم دول.
كان طبق فيه محشي. زياد هياخد الطبق منها: تعيش وتجيب أم محمد. اتفضلي بس. بسمة: لأ معلش، أمي عايزاني. زياد قفل الباب ودخل. ريهام حطت الأكل. ريهام: يلا. زياد حط الطبق وقعد قصادها. ريهام: اديني نايبى قبل الأكل. زياد ابتسم: انتي بقيتي ست البيت، أنا اللي عايز نايبى. ريهام: أكتر حاجة بحبها أصلًا إنك بتديني نايبى زي بابا. زياد قسم الحمام اللي قدامه وداها نايبها. عند بسمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!