بسملة: شفتي الي حصل للبت سماح الي بتمشي معاه؟ بسملة بخوف: حصلها إيه يا أمي؟ أم بسملة: لقيوها ميتة عند مقبرة، وأعوذ بالله أهله غسلوها، وكل ما يجوا يدفنوها القبر يسود، واللي هيدفنها ميشوفش حاجة، حتى لما ولعوا كشافات التليفون قال فصل أسود، سبحان الله. بسملة بخوف: أنا داخلة أنام يا أمي. أم بسملة: مالك يا بت وشك أصفر كده ليه؟ بسملة: مفيش يا أمي. ودخلت. بسملة رمت نفسها
على السرير وفضلت تعيط: قلتلك بلاش يا سماح، قلتلك بلاش، كويس إني مسمعتش كلامك وسحرت له تاني زي ما قلتيلي، ولا زماني كنت مكانك. ربنا يرحمك. بليل. ريهام لبست قميص نوم بني لحد قبل الركبة وفردت شعرها. طلعت وتجهت للمطبخ وهي عارفة إن زياد هناك بيعمل لنفسه قهوة. ريهام برقة: أوعى أعملهالك أنا. زياد بص لها من راسها لرجليها وبعد: تعالي. ريهام وقفت على البوتاجاز وزياد ساند على الرخامة وكتف إيديه بيبصلها بتركيز. ريهام
وهي عاطياه ضهرها ومشغولة: زياد. زياد قرب وقف ورا ضهرها مفيش مسافة بينهم وميل باس كتفها: روحي يا زياد. ريهام لفت له بخضة ونزلت عيونها لتحت. زياد با سها على كتفها ورقبتها، وريهام مسكته من الجلابية عشان تسند نفسها. زياد لسه هيبعد بس ريهام شَدّته عليها تاني برفض. زياد هنا فهم إنها عايزاه، رجع با سها بنهم أكتر... في الحمام. تقى حاطة يزيد في البانيو وهو بيلعب في المية وهي بتلعب معاه وبتضحك.
دخل عليهم خالد بهدوء وقرب من الحوض وهو بيجهز ماكينة الحلاقة. خالد بهدوء لتقى: بتعرفي تحلقي؟ تقى قربت منه: أيوه. خالد اداها الماكينة وهي رفعت نفسها على أطراف رجليها عشان تطول دقنه وبدأت حلاقة. خالد: لسه زعلانة؟ تقى نزلت إيدها ودموع في عينيها: هو أنا مش شريكة حياتك ولا إنت جايبني زينة؟ المفروض أعرف كل حاجة عنك، لكن إنت لا بتخبي كل حاجة وعامل لي برود، وكأنّي مش موجودة في حياتك. خالد: عشان الموضوع مكنش له لازمة.
تقى بصوت عالي: لأ، له. خالد بحده: تقى. تقى مسحت دموعها ولسه هتمشي، خالد مسك إيدها: لما أكلمك تقفي وتكلميني. تقى وقفت مكانها وهو اتنهد وحاول يهدي نفسه. خالد حط إيده الخشنة على رقبتها يزيح خصلات شعرها: أنا متعوّدت أحكي حاجة لحد، ومش بالطريقة دي. هحكيلك، ممكن إنتي تاخديني واحدة واحدة وتلاقي نفسك بحكيلك. تقى ودت وشها الناحية التانية. خالد قرب وشه من وشها: أ صالحك بطريقة تانية يعني؟ تقى
ابتسمت بخجل لما فهمت قصده: يزيد معانا على فكرة. خالد: لأ، ما يزيد مش واخد باله وبيلعب. تقى عضت على شفايفها. خالد: لأ، مبدهاش. إنتي اللي عايزة كده.... عند وعد وجبل. جبل نايم على السرير، وعد بتعمله مساج. جبل: آآآه، ونبي كمان، عشان خالد هيطحنا في حصيد القمح بكرة. وعد ضحكت: إنت قعدت 14 سنة مشتغلش شغل الزرعة، لسه فاكر تعبه؟ جبل: وهو تعب القمح يتنسي؟ وعد: بس خلصنا.
جبل لف وباس إيدها: لو كل الستات زيك كده تهتم بجوزها ومفيش نكد. وعد ضحكت: وهما كلهم زي جوزي؟ جبل: هو أنا عملت حاجة؟ وعد: كفاية حنيتك عليا. جبل: طب أقولك إيه، ما تيجي بو سة. وعد: نام عشان بكرة عندك حصيد. جبل شدها عليه: تعالي بس، إحنا هنحصد بالليل. تاني يوم. زياد صحي على صوت ريهام الرقيق. ريهام برقة: صباح الخير. زياد بيحاول يطرد النوم: هو أنا عجِزت بجد ولا إيه؟ إزاي صاحية بنشاط كده؟ هو شغل امبارح ما أثرش فيكي؟
ريهام: لا، أثر، ولأني عارفاك سافل قمت قبلك استحميّت وعملتلك الفطار. زياد: لأ، فطار إيه؟ أنا عايز أشبع دلوقتي عشان احتمال الواحد ما يشوفكيش غير آخر الشهر. ريهام قربت منه: ليه؟ هتروح فين؟ زياد شدها عليه: بعدين أحكيلك. ريهام: زياد... زياد بس. زياد ساندها على دراعه وميل عليها. زياد سرح فيها شوية وهي سرحت. زياد ميل باسها على راسها وخدها و.... خالد قاعد في الحوش وجنبه جبل وقدامه مجموعة من المحشات بينقي الأجداد فيهم.
جبل: متيجي نحصد دلوقتي يا خالد. خالد: الجو حر وزياد مش فاضي. وعد طلعت بشاي حطته قدامه وفضلت واقفة بتوتر. خالد رفع عيونه ليها: اقعدي يا وعد. وعد قعدت جنبه بسرعة، حطت إيدها على كتفه وقالت له حاجة في ودنه وقامت. خالد بهدوء: ماشى. وعد دخلت المطبخ تاني. خالد زي ما هو ماسك المحش وعيونه عليه، نده عليها: تقى.... بص لجبل... قوم شوف مراتك. جبل ضحك: ماشي يا عم. تقى طلعت بتوتر: أيوه. خالد: عايزة تروحي بيت أبوكي؟
تقى: أيوه، يعني أمي بتساعد أبويا في الزرعة وأنا هقعد في البيت. مش هطلع من البيت والله. خالد حرك إيده على دقنه: أبوكي عنده قد إيه قمح؟ تقى: نص فدان. خالد هز راسه. تقى: أروح؟ خالد بهدوء: هشوف، بليل....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!