يزيد: نتيجة التحاليل إيه؟ الدكتور: فيه نسبة كحل ظهرت في التحاليل، بتتاخد كل يوم على جرعة. يزيد: تمام، خد دول، والدكتورة ميادة متعرفش حاجة، فاهم؟ الدكتور: طيب. يزيد رجع البيت ومكنش طايق يدخل بيت أبوه، طلع على شقته. وهو طالع لمح ميرال في شقة أخوها ياسين. راح لها: بتعملي إيه يا تونى؟ ميرال لفت بخضة: بسم الله، إنت جيت إمتى؟ يزيد: لسه من شوية… بتعملي إيه في الوقت ده؟
ميرال: ياسين هينام في البيت التاني، أمي بعتتني أقفل الشقة. يزيد: كويس إنك جيتي، تعالي معايا، أوريكي حاجة. ميرال بخوف: هتأخر على أمي. يزيد بهدوء: تعالي يا ميرال. ميرال مشيت معاه لحد ما وصلت شقته. يزيد: ادخلي. ميرال دخلت، وأول ما شافت السرير وافتكرت اللي شافته خافت أكتر. يزيد: افتحي الدولاب. ميرال: أنا عايزة أمشي. يزيد بحدة: ميرال! ميرال قربت بتوتر وفتحت الدولاب، وأول ما شافت اللي فيه نسيت خوفها.
ميرال بانبهار: الله، دول حلوين أوي، كل اللي بعت لي صورهم، ده حتى الخمار والشوز وكل الهدوم اللي نفسي فيها. يزيد قرب: ميفضلش غير فستان الفرح. ميرال: دول لمراتك؟ يزيد: أيوة. ميرال وهي بتحط الفساتين عليها: تصدق، هبدأ أتمنى أبقى مراتك، بس الصراحة مش قادرة أنسى الألم. ميرال سكتت لما لاحظت هي قالت إيه. يزيد اتنهد: تعالي يا تونا، إحنا لازم نتكلم. ميرال قعدت جنبه بس على مسافة معقولة.
يزيد: إنتي لما شفتيني مع البت دي، كنت بعمل حاجة غلط. إحنا أصلاً كنا تحت المفرش، ومشفتيش حاجة. ميرال بصت تحت بخجل. يزيد كمل: إنتي بس شفتينا مع بعض، يبقى بنعمل حاجة غلط. ميرال: بس أنا شفتك بتضربها. يزيد: علشان هي اللي طلبت كده. ميرال: بس متعملش كده تاني، علشان أنا خفت منك. يزيد اتنهد: حاضر. ميرال بحماس: على فكرة بكرة عيد ميلادك، أنا مش ناسيه.
يزيد بضحك: وأنا عارف إنك مبنسيش، ويلا على البيت علشان الوقت اتأخر، هبص عليك من الشباك لحد ما توصلي. ميرال وهي طالعة: مش محتاجة، كدا كدا البيت في البيت. في بيت زياد. وليد نايم على رجل ريهام وهي بتلعب في شعره. ريهام: قاعد معانا كام يوم يا وليد؟ وليد: المفروض إني أمشي بكرة بليل. زياد بهدوء: إنت هتقعد معانا شهر. وليد: يا حاج. زياد: ولا كلمة. وليد: اللي تشوفه يا حج. ريهام بحزن بتحاول تداريه: لو مشغول، خليه يروح يا زياد.
وليد باس إيده: لا قاعد يا ست الكل، أنا أصلاً لسه مشبعتش من أكلك، وبعدين جوزوني صحبت الزفتة دي، وأنا هلزق في البلد دي عليها. جوز عيون يخربي ياما. ريهام ضربته بخفة: ما تتلم يا زفت. زياد بص لرحاب اللي في حضنه: وإنتي كمان مش هتتجوزي؟ رحاب حضنته أكتر: لا، أنا عايزة أفضل معاك. زياد باس راسها: ربنا يحفظك ليا يا عمري. زياد حرك إيده على شعر رحاب وريهام في شعر وليد. زياد وعيونه على ريهام.
بعد وقت، كانت رحاب ووليد وريهام ناموا مكانهم. زياد قام شال رحاب دخلها أوضة وباسها وحطها وطلع. زياد: وليد، وليد… قوم يا حبيبي نام في أوضتك. وليد قام بنوم: هي ماما نامت؟ زياد: أيوة، هشيلها وأدخلها، وإنت روح أوضتك. وليد باس إيده: تصبح على خير يا حج. زياد شال ريهام ودخل بيها أوضتهم، حطها على السرير وقلعها الحجاب عشان تاخد راحتها. ريهام بنوم: الولاد ناموا. زياد باسها برقة: أيوة ناموا يا حبيبتي.
ريهام فتحت دراعتها له: طب تعالي. زياد ابتسم وخدها في حضنه وناموا. ليل، الساعة 12. يزيد صحي على حركة في شعره، فتح لقي تقى قاعدة جنبه. تقى: كل سنة وإنت طيب، وأحسن من اللي قبلها. يزيد بهدوء: مش هتبطلي تعملي الحركة دي؟ تقى: هفضل أول حاجة تشوفوها في السنة الجديدة ليكم، لحد ما تيجي اللي هتشوف وشها هي. يزيد: بس أنا مش عايز أشوف وشك أول السنة.
تقى: هتشوفه غصب عنك، أنا عارفة إنك عايز تشوف وش ميرال، بس إن شاء الله كلها سنة وتلاقيها في حضنك. يزيد: ارجعي لخالد بيه، أكيد بيدور عليكي دلوقتي، لما حضنه برد. تقى: هو عارف إني عندك… على فكرة جبت لك هدية، مش هتقدر ترميها زي كل سنة. يزيد: لا، هرميها. تقى باست راسه: مش هتقدر. ويلا تصبح على خير. ومشيت. يزيد اتنهد: هي عايزة مني إيه بالظبط؟ تاني يوم. آدم وقف العربية قدام بيت زياد. رحاب طلعت: أهو جاية. رحاب ركبت جنبه.
رحاب: صباح الخير. آدم: صباح الفل. هي سلمى مش جايه النهارده؟ رحاب: لا، هتروح مشوار مع أمها. آدم هز راسه وبص على الطريق قدامه. شوية وتلفون رحاب رن، وآدم لمح اسم شاب. رحاب سحبت التلفون بسرعة. آدم وقف العربية: هاتي التلفون ده. رحاب: م.. مفهوش حاجة. آدم بصوت عالي: بقولك هاتيه. رحاب بخوف: لا. آدم مسكها جامد وخده منها وفتح. آدم أول ما فتح التلفون، بص له ورجع بص لها بصدمة. ضربها بالقلم و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!