خالد قاعد ويزيد قدامه. خالد: حالك أنت وميرال مش عاجبني. يزيد بهدوء: وبعدين. خالد: أنا تعبت منك ومن أخوك. لا أعرفكم شيوخ ولا نسونجين ولا أي نظامكم. يزيد: وإيه اللي تاعبك بس؟ خالد: إيه اللي ينيمك في سريرها وقاعد مع عذبة لوحدك؟ يزيد: أنا بخاف عليها أكتر من نفسي.
خالد: وربنا يا يزيد. فين… عارف إن أنت اللي علمتها تصلي، وأنت اللي جبت لها أول خمار، وأنت اللي أصرت تحفظ القرآن. بس نظراتك ليها في الرايحة والجاية، وجودك في أوضتها غلط. غير إن جبل ما يعرفش، أو عارف بس متطنش. وأخوها لو عندك اخت ترضى ليها كده. يزيد: كلهم عارفين إن تونة ليا أنا، عشان كده عمي سايب كل حاجة تخصه ليا. آدم دخل عليهم. آدم: في إيه يا جماعة؟ يزيد ريح ضهره وباصص لأبوه بتسلية: أبوك مش عاجبه خليفته.
آدم قعد: في إيه يا حج بس؟ خالد: عايز حد فيكم يفرحني ويركعني. آدم: ليه يا حج، ما أنا بصلي أهو. خالد: ما بشوفكش في الجامع غير في ضهر الجمعة. آدم باس كتفه: يا حج، دا طيش شباب، بكرة نعقل. خالد: والموت هيستناكم لما تعقلوا يا ولدي. محدش ضامن عمره، مش يمكن تموت وأنت قاعد مع واحدة. يزيد حس إن الكلام لمسه بس مبينش. طلعت تقى وهي بتحاول تداري توتره. تقى: في إيه يا شباب؟ آدم: تربيتك مش عاجبة الحج يا ست الكل.
تقى قعدت بينهم: فشر، أنا ولادي مفيش في أدبهم وخلاقهم. دا البلد كله بيحلف بيهم. آدم حضنها وهو بيضحك: ربنا يخليك لينا يا ست الكل. تقى بصت على يزيد وكان نفسها يحضنها زي آدم. يزيد مال عليها لما لاحظ نظراته وهمس: هو الاختبار طلع فيه حمل ولا إيه؟ تقى بصتله بتوتر: إزاي عرفت؟ أما جبل على الباب. جبل: أمك تحت يا يزيد عايزاك. يزيد قام: بعد إذنكم…. ميادة: أخبارك إيه يا حبيبي؟ يزيد: بخير… الصمت عم المكان شوية. يزيد كمل: جاية ليه؟
ميادة اتنهد: جاية أعرف كنت في معمل التحاليل بتعمل إيه. يزيد: هو الدكتور قالك.. على العموم عادي، بطمن على صحتي. ميادة: ماشي يا يزيد، تصبح على خير. يزيد ببرود: وأنت من أهله. ورا الباب. أم ريم: أكيد كان بيعمل تحاليل دم، أكيد عرف النوع اللي بيشربه. فوق. خالد: إزاي حامل يعني؟ تقى: معرفش يا خالد، اللي حصل بقا. خالد: أنتِ مش بتاخدي البرشام؟ تقى: ما أنا قلت خلاص إنك كبرت ومفيش خليفة تاني. خالد رفع حاجبه: كبرت!!!!
طب أحسن وهنجيب اتنين تاني عشان أوريكي كبرت إزاي. تقى: يا خالد، بجد هنعمل إيه؟ أنا مكسوفة من الولاد. خالد: ما هنعملش حاجة، دا رزق ربنا والحمد لله. تقى: طب هنقولهم إزاي؟ خالد قام وخدها في حضنه: سيبها بظروفه…. في أوضة ميرال. ميرال تلفونها رن وكان رقم غريب. ميرال بستغراب: مين؟ علي الجهة التانية: يزيد. ميرال: أنت إزاي جبت رقمي؟ يزيد: يا بت، هو مش أنا جبت لك الخط ده مع التلفون؟ ميرال بهزار: أنت بتذلني يعني علشان كان بتاعك؟
يزيد: على فكرة كنت هجيب لك واحد جديد، بس أنا اللي شبطت في اللي معايا. ميرال: وأنت يعني كنت هتجيب لي واحد زيه؟ يزيد: لا، الصراحة. المهم افتحي الوتس هتلاقي فستان من كذا لون، اختاري واحد. ميرال: أنا مش عارفة، بتوريني فساتين ومفيش حاجة. يزيد: كل الفساتين اللي وريتك صورها وعجبتك هتشوفيه قريب. ميرال بحماس: إمتى؟ يزيد: مقلت لك قريب، متتبقيش زنانه. في بيت زياد. رحاب فاتحة الكاميرا وجنبها سلمى صحبتها بيكلموا آدم.
آدم: هاااا، فهمتوا؟ البنات: أيوه يا دكتور. آدم: لا دكتور إيه، أنا هنا آدم وبس. دخل عليهم وليد وميل باس رحاب من خدها. وليد لآدم: أنا مش برتاح لجو الكاميرا ده. آدم: طب ما تسبني، ومهيبقاش في كاميرا. وليد: امسح رقمها واعملها بلوك يا ضنايا. وليد: تمام، هستناك. آدم: سلام يا بنات. آدم قفل معاهم، ووليد بص لسلمى وابتسم. وليد: ااحم، أسف على اللي حصل، بس أنا متعود الزفتة دي بتنام في سريري. سلمى بخجل: محصلش حاجة.
وليد: بس هو أنتِ مين؟ أنا أول مرة أشوفك عندنا. سلمى: أنا سلمى بت بسملة اللي ساكنة جنبكم. وليد: اااه، وأنا وليد دكتور ف… سلمى قطعته: عارفة كل حاجة. رحاب نغزته بحده. رحاب: على فكرة، زعلانة منك. في مكان ضلمة. يزيد واقف إيديه في جيوبه ببرود. يزيد: نتيجت التحليل إيه…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!