قالت ميادة، طليقة خالد، وهي داخله وشايلة يزيد: "هي المدام الجديد مش عارفه تاخد بالها من ابني ولا إيه؟ خالد قرب بهدوء، وخد منها يزيد. "مهما قصرت مش هتبقى زيك برضه." وعد طلعت من أوضتها لما سمعت الخناقة. "على فكرة يزيد كان معايا. أنا أخته." تقي كانت واقفة بعد ودموع في عينيها، أول ما شافت طليقة خالد مسحتها. خالد ادى يزيد لوعد وهو بيبص لتقي ودموعها اللي بتحاول تحبسها. "خديه ودخلي جوه." وهو بيبص لميادة: "خير؟
هنا دخلت أم جبل. "جاية مع واد خالها عشان بنخطبله." خالد كان فاهمه، بس بص لها باستفهام. "جاين نطلب وعد بنت أخوك لجبل ابني." خالد قعد وتكلم باستغراب، قاصد يستفز بيه أم جبل. "ليه؟ وجبل مش ابن أخويا؟ أم جبل لوت بقها في سخرية. "مش باين." جبل كان لسه داخل وهو وخاله، بص باستغراب لما حس إن الجو مش لطيف. "اتفضل يا خالي." خالد رفع حاجبه، وكان عايز يقول له: "على فكرة أنت ضيف زيك زيهم"، بس محبش يكسفه.
تقي طلعت بالشاي، حطت بهدوء ودخلت المطبخ تاني. "اتفضلوا." "إحنا جاين وطالبين إيد وعد بنت أخوك لجبل ابني." "والله هفكر، وسألها وسأل أمها." "يا خالد فكر إيه؟ هو إحنا بنلعب؟ "لأ مش بنلعب، ولو مش عاجبك اتفضل. ما عندناش بنات للجواز." "خلاص يا عمي." "عندك أي شروط؟ "المرة الجاية بقى أبلغكم برفضى أو قبولي وشروطي إن شاء الله لو كان في نصيب." ريهام وزياد ماشيين في طريق ورايحين عند خالد.
ريهام اتكلمت لما لقت واحدة من البنات اللي معديين وشايلة طبق على راسها بتبص على زياد. "البنت دي بتبصلك." زياد رفع وشه. "تلاقيها بتبص على حاجة تانية." "لأ والله بتبصلك ومركزة معاك أوي." "حتى لو بتبصلي، ما تطلعيش على البت، سمعة. ويلا وصلني." ريهام رفعت وشها بإنبهار. "ده بيت خالد صاحبك؟ الله حلو أوي."
زياد بص للمعة اللي في عيونه. أيوه هو عنده بيت أصغر من بيت خالد بكتير، وبيته من دور واحد، بس قرر في نفسه هيعمله واحد جديد لو بقت من نصيبه. "ليه؟ وبيتي مش عاجبك؟ "لأ على فكرة مش بشكل، أنا ارتحت في بيتك أكتر من شقتنا، أقسم بالله." "طيب يلا." زياد خبط على الباب اللي هو أساساً مفتوح. طلعت أم وعد. "يا أهلاً يا أهلاً. أخيراً رضيتي علينا وجيتي." "معلش والله، بس مرة كنت تعبانة ومرة خالتي كانت عندي."
"المهم إنك جيتي يا حبيبتي." "إزيك يا أم وعد؟ أمال فين خالد؟ "فوق، دقيقة أنده له… طيب ادخل، هتفضل واقف؟ "أما ينزل خالد." أم وعد قربت من السلم وندهت عليها. "تقي… يا تقي." فوق، خالد قعد جنب تقي على السرير. "حقك عليا، مكنش قصدي أزعق فيكي." تقي بهدوء. "عادي، أنا مش زعلانة." خالد حط إيده على خدها ولف وشها ليه. "ولي مش زعلان يبقى ضارب البوز ده برضه؟
تقي حاولت تمنع ابتسامتها. هي مكنتش تتخيل أصلاً إن في يوم تبقى قاعدة على سريره وخالد بيحاول يصلحها. خالد رجع لها شعره لورا من غير ولا كلمة، وتقي بصت له. خالد اتعدل في قعدته وهو لسه عيونه في عيونها. منها تقي غمضت عينيها، وخالد قرب منها ببطء. "وتقي قامت فاطة ولبست شبشبها بسرعة." "يلهوي! خالتي بتنادي." خالد شتم ونزل وراها. "بس شفتي البت اللي معاها هي مين بصحيح؟ "معرفش، تقريباً بت عمه." "أنتِ مش خايفة منه؟ "ها؟
لأ طبعاً. زياد لا يمكن يبصلها. زياد عايز واحدة تكون من أصله ومن توبه، ودي بت بندر." "بس بت عمه وعايشة معاها، وغير كده البت حلوة وباين عليها محترمة." "أعرف واحدة بتعمل سحر وأعمال تخليها ما تبقاش طايقاها ونلفت نظره ليكِ." "ل… لأ طبعاً. س… سحر؟ لأ." خالد نزل من على السلم. "اتفضل يا زياد." وبص لتقي. "خدي بت عمه معاكي." "تعالي يا عسل." تقي خدت ريهام وراحت أوضة وعد. خالد بص على زياد، حس إنه مش كويس.
"تعالى يا زياد المندرة." فعلاً دخلوا المندرة وجابوا لهم شاي. "أنا تعبت يا خالد، عايزها. وقعدتها معايا في البيت لوحدينا غلط، وأنا مبقتش قادر أسيطر على نفسي و…"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!