دخلت المطبخ وهي بتشمر إيدها. "معلش يا خالتي راحت عليا نومه." أم جبل لوت بُقه: "العيب على العريس اللي متجوزها." تقى رفعت حجبها: "وأنتِ لما بتنامي لحد الضهر بسبب وبدون واحنا اللي بنوكلك ابنك العيب على مين؟ أم جبل قربت منها بغضب وتكلمت بصوت عالي: "لتكوني عايزة تساوي نفسك بيا يا بنت الـ**ـمحفن، على آخر الزمن بنت السباك بترفع صوتها عليا."
تقى ببرود: "ما أنا زيك زيّك، هو أنتِ هتاخدي أكتر مني.. وبعدين شوفي أصلك الأول يا بنت بياع البيض." أم جبل لسه هتجيبها من شعرها، دخل خالد وهو شايل معون كبير فيه لحمة متقطعة. تقى جريت وشالت عنه. أم جبل طلعت وسابت المطبخ بغضب. "أمال فين يزيد؟ "بره مع بتوع الصوان بيلعبوه… فين خالتي سميحة؟ (ودي تبقى خالته أخته أمه، ست كبيرة في العمر عندها بنتين أكبر من خالد متجوزين) "قاعدة مع وعد وريهام وبنتها راحوا يلبسوا ولادهم."
"اتوصي بيهم أي أم وعد، وعي تنسي تغديهم." "حاضر." سميحة قاعدة على السرير، ووعد وريهام قاعدين معاها ومركزين مع كلامها باهتمام: "على أيامنا كان يجي الراجل يتقدم، طالما عجب أبوكي يبقى خلاص، أبوكِ ييجي يقولك ولد كذا كذا اتقدملك، إيه رأيك؟ ودي الوحدة تبقى ماشية معاها قبلها بسنة وتقولك هتجوز واحد معرفوش، وتقولوا علينا جهلة، دا جيلكم هو اللي قليل التربية."
ريهام: "لا يا تيتا، في بنات ناس مش بيمشوا معاه وبتعمل فترة خطوبة بيتعرفوا فيها على بعض بدل ما يتجوزوا على العمياني." سميحة: "وهي فترة الخطوبة دي إيه؟ مش خروجات ومكلمات ومُناغاة؟ دا في ناس بتتخطب عشان تسمع كلام حلو، ولما الواحد أول ما يلقيها مبتعرفش تقول كلام حلو يسيبها." وعد باهتمام: "طيب إيه رأيك الصح إيه يا ستي؟ سميحة: "هي القعدة للأول." ريهام: "الرؤية الشرعية يا تيتة."
سميحة: "أيوه، دي وصلات استخارة وتخلي أبوكي أو حد من أهلك يسأل عليه، وإنتي هتعرفي كل حاجة عنه." الباب اتفتح ودخلت تقى شايلة طبق: "خالتي بعتالك دول يا ستي، وإنتوا يا بنات بتقولكم كلوهم قبل ما تروحوا الكوافير." سميحة مسكت تقى من دراعها وهي بتبتسم: "أهي دي هي البنات، مش زي العقربة اللي كان جايبها في الأول.. مش إنتي برضه يا حبيبتي مرات خالو؟ وعد بخجل: "أيوه يا ستي."
سميحة: "قمر يا حبيبتي، قمر… بصت على هدومها اللي باين عليها الشغل.. مش زي التانية مكنتش بتنزل من فوق، يلا ربنا يسمحها نفيسة أختي، قلت لها كفاية واحدة، راحة تجيب لي بت أخويا." ريهام حطت الحجاب على شعرها بسرعة لما الباب خبط، كان خالد فضل شوية برا عشان ريهام ودخل. "مرتاحة يا خالتي؟ ناقصك حاجة؟ "ربنا يخليك يا واد أختي." الباب خبط ونده من وراه زياد على ريهام. ريهام طلعت له وهو اداها
كيس فيه هدوم وتكلم بهدوء: "أجهزي عشان نص ساعة و معاد الكوافير، قلي لوعد كمان تجهز." "حاضر." بعد شوية. "بقولك إيه، متسوق أنت يا زياد." زياد بحده: "هات يا خوي." خالد مسك إيد وعد وركبوا من ورا. "فطرتي؟ "أيوه." "هنجبلهم غداء دلوقتي." "إحنا أكلنا قبل ما نيجي." "كلوا تاني." بليل. خالد شايل يزيد وهو من برا على عتبة المطبخ، وعيونه بتبص بعيد عشان البنات اللي موجودة. نده بصوته الخشن: "تقى." تقى مسحت إيدها
في جلابيتها وطلعت له: "أيوه." "تعالي اجمعينا هدوم." تقى ابتسمت: "يلا." تقى طلعت هي وخالد وبيتكلموا. خالتها بحقد: "من ساعة ما جت وهي سيقاه وراها زي الجدي، زي ما تقوله يعمل." "ميادة؟ "ساحرالها يا خالتي، ساحرالها." أم جبل بصت قدامها بشر مريب. فوق. خالد بص على تقى وهي بتحط مكياج، محبش يكسر نفسها رغم إنه مش عايزها تحط. ويزيد اللي قاعد يلعب على السرير بعد ما تقى حمته ولبسته وسرحت له شعره. خالد
وهو بيلبس الساعة بتاعته: "مرات صحابي جاية النهارده مع جوزها، عايزك تتوصي بيها وتخليها معاكي على طول." تقى وهي بتحط له روج: "صحبه مين؟ خالد مسك إيدها بضيق: "استغفر الله، ما كفاية." تقى عضت على شفايفها: "خلاص، أهو مش هحط تاني." خالد اتنهد وتكلم وهو بيحرك إيده على وشها: "متطلعيش برا، ماشي؟ مش عايز جنس ذكر يلمحك، فاهمة؟ تقى هزت راسها ورفعت عيونها وهي بتسأله: "مرات صحبك مين اللي جاي؟ "مرات حازم… حازم سليمان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!