خالد: أهلاً أهلاً بحازم بيه. حازم ابتسم وهو بيسلم عليه وبيحضنه: مش حاسسها من قلبك. خالد بعد: طب ماهي مش من قلبي بقا. بقالك سنة ونص أعرف أخبارك من الغريب. حازم: معلش والله حصل معايا شوية ظروف. خالد بص على ليليان اللي شايلها حازم: أهلاً بمرات ابني. حازم ضحك: على فكرة دي أكبر منه. خالد: عايزينها برضه. خالد بص لخديجة وابتسم وهو بيشاور برأسه: نورتينا. خديجة ابتسمت: بنورك. خالد نده على تقى اللي جت وخدت خديجة معاها.
حازم قبل ما خديجة تمشي، ميل وهمسلها: رقص. لا علشان مزعلكيش. خديجة هزت راسها ودخلت مع تقى. حازم: أمال فين جبل أبركله؟ خالد: راح يجيب مراته من الكوافير. نص ساعة ويبقى هنا. تعالى نقعد في الصوان. خديجة لتقى: هو صوان الرجالة بعيد عن هنا؟ تقى باستغراب: أيوه بعيد. خديجة: حلو. خديجة قالت كدا وسحبت حجاب من بنت، اتحزمت ونزلت ترقص. تقى ضحكت وسقفتلها.
زياد وجبل رجعوا من الكوافير وكل واحد وصل عروسته وراح يلبس. وليلة خلصت في فرحة أهل البلد كلهم تقريباً. مكنش في حد معزوم في الفرح. وكمية ضرب نار اللي ضربها خالد فرحا بعيال أخوه. بعد نص الليل خالد لم الدنيا والناس مشيت. وزياد وجبل كمان راحوا بيت زياد. حتى كان نفسهم كل واحد يسلم على مراته بس خالد منعهم. خالد طلع على فوق بتعب.
تقى كانت قاعدة على السرير بتحاول تنيم يزيد. رفعت عيونها أول ما الباب اتفتح ودخل منه خالد اللي باين عليه إنه تعبان بجد. هو مقعدش دقيقة من الصبح. من الدبيح لبتوع الصوان للمعازيم لطلبات الطباخ. خالد قعد على الكنبة وقلع الشبشب الجلد اللي كان لابسه وهو بيتوجع. رجع راسه لورا وغمض عينيه. تقى شكله صعب عليها. بصت على يزيد وقامت من جنبه لما لقيته نام. قربت من خالد وبصت على رجليه اللي لونها بقى أحمر وفيها تراب.
تقى: أحضرلك الحمام؟ خالد هز راسه برفض وهو مش قادر يتحرك أصلاً. تقى: أجيبلك تاكل طيب؟ خالد على نفس وضعه: لا يا تقى. خالد استغرب لما سمع سكوته، بس من التعب مكنش قادر يفتح عينيه يشوفها راحت فين. خالد اتنهد ببعض الراحة لما حس رجليه بتتحط في ميه باردة. خالد: آآآه. تقى وقفت بعد ما غسلت رجليه: هنزل أعملك حاجة تاكل. خالد هز راسه بهدوء. وتقى نزلت. شويه وتقى طلعت وحطت الصينية جنبه. تقى برقة: خالد. خالد. خالد فتح عينيه.
تقى: قوم كل الأكل. خالد اتعدل وهو حاسس عظمه كله متكسر. وبدأ ياكل. تقى شالت الميه اللي تحت رجليه ورجعت لقيته خلص أكل ونام على ضهره. تقى كانت هتعمله مساج بس الباب خبط. تقى فتحت الباب وكانت ميادة، طليقة خالد. ميادة: فين خالد؟ تقى بضيق: نايم. ميادة: قولي لميادة عايزة يزيد ينام معاها عشان بايته هنا. تقى بقلة صبر: يزيد نايم. ميادة زحتها ولسه هتدخل. تقى مسكتها من دراعها. تقى: راحة فين؟ خالد من جوه
وزي ما هو على وضعه نايم: سبيها يا تقى. تقى سبتها تدخل وراحت وقفت جنب خالد وهي بتحرك صوابعها في بعض بضيق. خالد: دلكيلي ضهري يا تقى. تقى قعدت وبدأت تعمل مساج لخالد وعينيها على ميادة اللي بتحاول تصحي يزيد وهو رافض يقوم معاها. خالد بهدوء: مش هيقوم معاها. ميادة فضلت تحاول تقوم يزيد بس هو بيعيط ورافض يروح معاها. ميادة بصت لتقى بضيق وقامت تمشي.
تقى قامت وشالت يزيد وهي بتبطب عليه وبتعطيه بوسة على خده ورأسه. هي مش قابلة فكرة إن يزيد يبعد عنها. عاشت في دور إن يزيد ابنها ومحدش له الحق فيه غيرها. وغير إنها كانت نفسها تخلف. تقى: خلاص يا روحي مشيت. تقى نيمت يزيد وقربت من خالد تصحيه. هو منمش بس سرح شوية. تقى: خالد قوم نام على السرير. رقبتك هتوجعك. خالد اتكلم وهو متجه للسرير بهدوء: يزيد ابن ميادة وده حقها. خالد كان قصده إنها زعلت. وغصب عنه لما يكبر هيميل لأمه أكتر.
تاني يوم. خالد باس رأس وعد اللي واقفة على عتبة البيت بفستانها الأبيض وجبل جنبها. خالد: لو ابن الـ*** فكر يزعلك بس تعالي لي. جبل ابتسم وميل باس إيده: وأنا أقدر. ده عمها خالد النميري. خالد: وجوزها جبل النميري. أم وعد: مبروك يا حبيبي. جبل باس إيدها: الله يبارك فيكي يا مرات عمي. أم جبل الغيرة قامت فيها ودخلت وسطيهم: مبروك يا قلب أمك. جبل باس رأسها: ويُبارك فيكي يا أمي. وعد: خد يا حبيبي مراتك وطلعوا.
جبل ميل وشال وعد: وسعولي وكدا. زياد نزل ريهام بهدوء في نص البيت. اللي شكله اختلف خالص. اترتب وفي حاجات كتير اتغيرت. زياد ابتسم وهو متأكد إن خالد اللي عمل كدا. بعت مراته. زياد فاق على صوت ريهام: حاجتي راحت فين؟ زياد: شوفيها في أوضة. ريهام هزت راسها ودخلت وهي ماسكة فستانها. خالد: أمال بس تطلع أسد ومتكسفنهاش. زياد ضحك: لا هي متفقة مفيش الكلام ده. خالد: حاول يا زياد، إن شاء الله مش هتمنعك. زياد: ادعيلي.
خالد قفل وقام يصالح تقى. زياد دخل المطبخ يعملها حاجة تاكلها. شوية وسمع صوتها. ريهام برقة: زياد. زياد. زياد رحلها. ودخل للأوضة. زياد: أيوه. ريهام من ورا باب الحمام: في شنطة عندك فيها هدوم بتاعتي. ممكن تجبلي حاجة ألبسها معلش. زياد دور على الشنطة وزي ما هي حطها قدام الحمام. زياد خبط وريهام طلعت إيدها من ورا الباب وكانت مش لابسة حاجة. زياد بلع ريقه برغبة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!