الفصل 30 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل الثلاثون 30 - بقلم منار همام

المشاهدات
18
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

جبل خبطت على الباب بعنف: خالد خالد. جوه كان في عالم تاني ورافض يبعد عن تقى. بعد بصعوبه وهو بياخد نفسه بعد ما الخبط زاد. خالد: شكلنا مش هنخوي يزيد ولا إيه. تقى: ليه روح شوفها عايزة إيه وتعالى. خالد ابتسم بسخريه وهو قايم: البسي هدومك بس وتعالي شوفي. خالد فتح ليها: خير. ام جبل: عايزة أتكلم معاك. خالد: هلبس الجلابيه وجاي. ام جبل نزلت على تحت، وخالد دخل يلبس جلابيته ونزل على تحت. تقى غيرت ونزلت وراه. تحت.

خالد: خير يا مرات أخوي. ام جبل: كفانا لحد كده تلزيق وكل واحد يروح لحاله. هاخد ميراثي أنا وابني وشوف البيت ده هيطلع بكام وخذوه وادفع الفرق. عايز أم وعد تقعد معاك حر، بس أنا وابني قرفنا وعايزين نعزل. خالد بهدوء: وابنك عارف. ام جبل: ابني صغير ومش عارف مصلحته وأنا أعرفها أكتر منه. خالد: ابنك راجل وهيبقى أب… خالد بص لتقى: روحي نديهم من فوق. تقى هزت رأسها وطلعت تنادي وعد وجبل. فوق. جبل: هو إحنا ناقصين طيب.

وعد ضحكت: لو كنت تعبت أشيلهولك أنا. جبل: وإنتي اللي فيكي حيل قوي يعني. ده إنتي من ساعة ما نطيتي في التالت ومش قادرة تقفي على رجليك. وعد: أعمل لك إيه طيب الدكتورة قالت حملي وحش طيب. جبل مال باسها على راسها: على قلبي زي العسل… كمل وهو بيبص ليزيد… وبعدين كله يهون عشان خالد. الباب خبط. جبل: خليه معاك دقيقة هشوف مين. وعد خدت منه يزيد وهو طلع يفتح. وكانت تقى. جبل: خير في حاجة يا مرات عمي. تقى: خالد عايزك تحت إنت ووعد.

وعد طلعت وهي شايلة يزيد. وعد بستغراب: في حاجة. تقى قربت وخدت يزيد منها: خالد عايزكم تحت. وعد بصت لجبل بستغراب ودخلت تجيب طرحة تحطها على راسها. ونزلوا التلاتة. تحت. جبل بستغراب: في حاجة يا عمي. خالد: إنت موافق على كلام أمك. جبل بص لأمه ورجع بص لخالد تاني: كلام إيه. خالد بص لام جبل بمعنى اتكلمي. ام جبل اتكلمت بتوتر: يعني يا حبيبي أنا بقول كفاية لحد كده. كل الناس بتعزل وتبعد عن بعضها وعلشان كل واحد ياخد راحته في بيته.

جبل: مش فاهم يا أمي. خالد: أمك عايزة تقسم كل حاجة يا جبل. لو عاجبك كلام أمك أنا هعمل اللي عايزاه. ام جبل: يا حبيبي لو إنت مرتاح مع عمك الحريم مش مرتاحات مع بعضهن وغير خناقنا كل يوم على حاجة ملهاش لازمة. خالد: الخناقات دي إنتي اللي بتعمليها… هااا يا جبل. جبل بهدوء: أنا مش هسيبك يا خالد على رقبتي. خالد وقف: لو العيشة في البيت مش عاجباكي الباب يفوت جمل.

ام جبل بعصبيه: ده ملكي وحقي. ولا إنت عشان بتجمع السنيورة مع خالتها ولا تكنش مفكرني مش شفت نظراتك ليها وهي صغيرة وكنت خايف تخطبها أبوها يرفض. خالد: جبل سكت. ام جبل: مش هسكت وهعملك فضيحة لحد ما تخلي كل واحد في حاله…. عمك اللي إنت فرحان بيه ده عايز ياكل نايبك… ده أول حاجة عملها خلا مراتك تكتب كل حاجة باسمه عشان إنت متخدش حاجة محدش فاهمه غيري. جبل: اااامي. ام جبل: بلا أمي بلا زفت. جبل رفع إيده وكان هيضربها.

جبل بعصبيه: اااامي. ام جبل: كده يا جبل كده بترفع إيدك على أمك عشان عمك. ام جبل الدموع نزلت منها وطلعت فوق تلم هدومها وتمشي. جبل قعد على الكرسي وحط راسه بين إديه. خالد: مكنش ينفع اللي عملته. جبل: لو أبويا موجود كان هيعمل كده برضه وبعدين أعمل إيه يعني ده شوية تاني وكانت هتمسك فيك. خالد: أنا كنت هعرف أتصرف ساعتها. جبل اتجه على فوق: اللي حصل حصل. خالد بص لوعد: اطلعي ورا جوزك…… ريام: هااا إيه رأيك.

زياد قاعد على السرير وريام على باب الحمام بتوريه القميص. زياد: أنا مش عارفة إيه لازمتها البس ده كله ما كده كده بقلعه. ريام: أقسم بالله إنت سافل وأنا غلطانة. زياد ضحك وقام شدها قبل ما تدخل الحمام. زياد ضحك: خلاص منزعليش بقى وتبوظي الليل. ريام: من إنت اللي سافل. زياد: خلاص حقك عليا. ريام لفت إيديها حولين رقبته وتكلمت برقة: طب هتغيري عفش لأوضة.

زياد: استغفر الله إحنا مش اتكلمنا وقلتلك دي بتاعت أبويا وأمي ومش هغيرها. أنا قلتلك ابني بيت جديد من كله بس بيت أبويا وعفشه هيفضل زي ما هو. ريام: يوووه يا زياد قديمة أوي. زياد بعد وقعد على السرير: لا مش قديمة وشيك أوي على فكرة ولو كنتي لابسة كده عشان أغير العفش يبقى خلاص. ريام اتنهد وقربت تقعد على رجله: تعرف عني كده هو بس الكلام جاب بعضه. زياد عدل وشه الناحية التانية.

ريام قربت وبسته على خده: خلاص بقى متزعلش.. مش هنغيرها. زياد: ولو اتكلمنا في الموضوع ده. ريام: اضربني. زياد سند جبينه على جبينها وإيده على رقبتها: مقدرش……. تقى قعدت جنب خالد اللي منزلة راسه بحزن. تقى بفرحه: إنت كنت بتحبني وأنا صغيرة بجد. خالد رفع وشه وهو بيبتسم: هو ده اللي فارق معاك. تقى: يلا بس متبقاش غلس. خالد ابتسم وفرد دراعه ليها وهي اترمت في حضنه. اتكلم

وهو بيحرك إيده على شعرها: أول مرة جيتي عند خالتك وإنتي لابسة الحجاب كان عندك 16 سنة كانت أول مرة آخد بالي منك ومن جمالك بس كنتي صغيرة قوي عليا. حاولت أنسى وقلت أي شغل عيال ده… في نفس اللحظة لقيت أبويا بيقولي على ميادة قلت وماله كويسة مش وحشة… بس اكتشفت إن مفيش حد بديل لحد. تقى دفنت وشها في حضنه أكتر بفرحه. خالد ضحك بخفة وبصلها: قومي بس البسي اللي كنتي لابساها خلينا نكمل. تقى طلعت من حضنه

وهي بتزيح شعرها وبصتله: المرة دي لو سبتني تشوف واحدة تخيلك يزيد غيري بقا. خالد ضحك وشدها: ولا أقولك تعالي كده كده كله هيتقلع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...