يوسف: ألو يا وعد، أنا عرفت مين بيساعد رحمة ومين اللي كان السبب في موت والدك. وعد بخوف: مين يا يوسف؟ يوسف بتوتر: عمك سامي. وعد بصدمة: عمي!!! يوسف: للأسف أيوه، صاحبي بعت ناس تراقبها واتضح إنها بتقابله في أماكن كتير من ورا خالد، وكمان ليهم تسجيلات معايا، بس كل اللي مطلوب منك إنك تواجهيها. لو مش هتقدري خلاص، كفاية الأدلة اللي عليها. وعد بإصرار: لأ، دي فرصتي وأنا اللي قدامها. يوسف بقلق: بس أنا خايف عليكي.
وعد باستغراب: خايف عليا أنا ليه؟ يوسف بتوتر: ا... أقصد يعني عشان محدش يأذيكي. وعد: لأ، متخافش. المهم حد يكون جاهز إنه يقبض عليها، لازم أخلص من رحمة النهارده. يوسف: تمام، ربنا يستر. خالد بزهق: أنا زهقت، كل يوم خناق. مالك يا رحمة؟ متغيره ليه اليومين دول؟ رحمة بعصبية وتوتر: وأنا أتغير ليه؟ أنت اللي واحد ميتعاشرش، مش عارفة مراتك كانت مستحملاك إزاي. خالد بصدمة: أنتي بتقولي إيه!!!
مش أنتي اللي دايما تقوليلي إن مظلوم معاها ولازم أرتاح؟ رحمة: ا... أيوه، بس لما اتجوزتك وعيشت معاك عرفت إنك إنسان أناني وخنيق، وأنا مش بستحمل الخنقة دي. ويا ريت تطلقني، أنا زهقت. خالد بغضب: أنتي اتجننتي رسمي؟ أنتي فعلا طلعتي واطية، وأنا اللي غبي وغلطت أكبر غلط في حياتي. رحمة بسخرية: ودلوقتي جه وقت تصحيح الغلط، طلقني. خالد بعدم استيعاب: أنتي طالق. رحمة ببرود: شاطر، بره بقا. خالد بصدمة: أنتي بتقولي إيه؟ ده بيتي.
رحمة: كان بيتك انت عشان عبيط، بس شويتين عرفت أضحك عليك بسهولة وخدت كل حاجة باسمي، حتى الشركة. خالد بصدمة وقعد على الكرسي: لأ، لأ. أنتي شيطانة، إزاي تعملي كده؟ انتي إيه؟ رحمة ببرود: والله أنت اسأل نفسك، أنت واحد خاين وتستاهل الخيانة. في الوقت ده الباب خبط، وكانت وعد. رحمة فتحت واتصدمت. رحمة بتوتر: إيه اللي جابك هنا يا بت انتي؟ وعد ببرود: وأنتي مالك؟ خالد: وعد، أنا...
قاطعته وعد بجمود: مش جايه ليك أصلا، أنا جايه لأكبر نصابة في البلد. رحمة بغضب: أنتي مجنونة؟ أنتي بتقولي إيه؟ وعد: بقول الحقيقة يا مرات أبويا، فاكرة ولا أفكرك؟ فاكرة لما أبويا مات بحسرته بعد ما أخدتي منه كل حاجة، وبمشاركة مين؟ عمي يا... واطية. رحمة بجنون: أيوه أنا اللي عملت كده، وعملت كده كمان في خالد. عارفة ليه؟
عشان بكرهكم، وعمك بيكرهكم كلكم. وقالي عشان ينتقم منكم، أنتم متستاهلوش إنكم ترتاحوا، وطول ما أنا عايشة هفضل أخرب حياتكم كلكم. خالد كان واقف مصدوم، عكس وعد اللي كانت واقفة متوقعة كل الكلام ده. وعد بسخرية: مش ده لو لحقتي أصلا يا رحومة. رحمة بصدمة: قصدك إيه؟ في الوقت ده البوليس دخل، وكان معاهم يوسف، وقبضوا على رحمة تحت اعتراضها الكبير وصراخها. يوسف بهدوء: عمك اتقبض عليه برضوا. رحمة بشرود: كل واحد أخد جزاته. يلا نمشي.
خالد: وعد. وعد: نعم. خالد بندم: أنا خسرت كل حاجة، مبقاش ليا حد غيرك أنتي ويزن. أنا مستعد أعمل أي حاجة بس أنتي تسامحيني. وعد بسخرية: لأ، ندمت في وقت غلط، والله يا أستاذ خالد. أنا دلوقتي بقيت بكرهك، أه والله زي ما بقولك كده، بكرهك. ومتخافيش، يوسف هيعرف يتعامل معاهم، وهيرجعلك كل اللي أخدوه منك. وده بس عشان ابننا يزن، وكل اللي طالباه منك إنك تبعد عن طريقي أنا وابني، وسيبنا نعيش في أمان. خالد: حاولي تديني فرصة تانية.
وعد: خلصت يا خالد، كل واحد اختار طريقه. سلام. سيبته ومشيت، وهو هيموت من الندم. بعد مرور ثلاث شهور. خالد سافر بعد لما حاول كتير مع وعد، وعرف فعلا إنه خسرها هي وابنه للأبد. ورحمة وعمها اتحكم عليهم بـ 20 سنة بعد القضايا اللي كانت عليهم قبل كده. وملك ويوسف مكانوش بيسيبوا وعد نهائي. وعد بابتسامة: مين حبيب ماما؟ يزن بطفولة: يزن. وعد بضحك: مين قلب ماما؟ يزن ببراءة: عمو يوسف. وعد بصدمة وبلخبطة: ها؟ يوسف من وراها ضحك هو وملك.
ملك بضحك: والله الواد زيزو ده بيفهم. تعال يا واد أجيبلك شوكولاتة. يزن ببراءة: يلا يا لولو (لوكة) وعد بتوتر: ج... جايه معاكم. ملك أخدت يزن وخرجت تجري بسرعة. يوسف وقف قدامها وقال: مفيش هروب. وعد بتوتر: يوسف، لو سمحت. يوسف بحب وابتسامة: والله يوسف بيحبك. وعد بصدمة: إزاي؟ يوسف: اممم، زي الناس يا وعدي. مالك من أول يوم شوفتك فيه، بس مكنتش راضي أقولك بسبب المشاكل اللي حصلت، وكمان عشان كنتي في شهور العدة. ودلوقتي كله خلص.
وعد: أنت تستاهل حد أحسن، أنا مشاكلي كتير. يوسف بحب: والله مفيش أحلى من مشاكلك، ومفيش أحسن منك انتي شخصيا. وعد بصتله بتوهان: يعني!!! يوسف بمشاكسة: يعني هتجوزك. وعد: مش هتجرحني وتزعلني؟ يوسف: مفيش حد يجرح قلبه أصلا. وعد بابتسامة: وعد. يوسف بابتسامة جذابة: وعد، يا أجمل وعد خدته على نفسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!