وعد بفرحة: أنا مش مصدقة إن يزن خلاص بقى في حضني ومعايا. قالت تلك الجملة وهي تحتضن ابنها الذي لا يتجاوز عمره الخمس سنوات. ملك بضحك: مش قولتيلي جو برضه جامد وبيعرف يتعامل. يوسف بغرور مصطنع: شكراً شكراً. ملك: هيتكبر بقى. ضحكوا كلهم عليها. وعد بخجل: مش عارفة أشكرك إزاي يا أستاذ يوسف. يوسف: ياريت بلاش أستاذ دي، قولي يوسف على طول، وبعدين مفيش شكر ده شغلي، المهم بقى جبتي أي حاجة عن رحمة دي؟ وعد: للأسف لأ، بحاول.
يوسف بجدية: طب ممكن تديني شوية تفاصيل عنها وأنا هتصرف. وعد بلهفة: بجد؟ يوسف بابتسامة: أيوه، ليا ناس صحابي في الشرطة هيساعدوني. وعد: تمام. قالت له اسمها وبعض المعلومات عنها، وبعدين ودعته ومشيت. ملك: مالك يا أنثى البومة انتي؟ وعد بتنهيدة: مكنتش أتوقع ده كله من خالد يا ملك، ده قصة حب خمس سنين، مش عارفة إيه اللي حصل. ملك: انسيه بقى، هو ميستاهلش تفضلي تفكري فيه، شوفي حياتك بقى وابنك.
في الوقت ده الباب خبط وملك راحت تفتح وكان عم وعد. وعد ببرود: أهلاً يا عمي، نورت. سامي (عمها) بعصبية: إيه اللي عملتيه ده يا وعد؟ تدخلي المحاكم بينك وبين خالد، وكمان من ورايا؟ وعد بغضب: وأنت من امتى موجود وبتسأل عليا؟ ها، من امتى؟ سامي: مش وقته محاضرات، خالد كلمني وكان ناوي ليكي على شر، بس أنا بعدته عنك، خالد عايز ابنه. وعد بصراخ: انتوا مجانين؟ ابني مش هيبعد عني، أنت عمي أنا ولا عمه هو؟ صفعة قوية نزلت على وشها منه.
سامي: لما تبقي تتعلمي تكلمي عمك إزاي، هبقى أحترمك، الظاهر إن محدش عرف يربيكي، وأنا اللي هربيكي، فكري كويس عشان لو مرجعتيش الولد لأبوه، أنا اللي هاخده منك وبالقوة. ملك وقفت قصادها: اتفضل حضرتك دلوقتي، وجودك مش مرغوب فيه. سامي بغضب: انتي مالك؟ انتي بنت أخويا وبربيها. في الوقت ده دخل يوسف عشان كان الباب مفتوح وسمع كلام سامي. يوسف بهدوء: حضرتك مين وبتتكلم معاهم بالطريقة دي ليه؟ سامي: وأنت مالك يا جدع انت كمان؟
وإيه اللي يجيبك بيت واحدة مطلقة؟ ولا انتي مقضياها يابنت أخويا؟ وعد بدموع: أخرس، أنا أشرف منكم كلكم، اطلع بره، أنا عمي مات خلاص، مات. يوسف قرب منه وهو يجز على أسنانه بغيظ: أقسم بربي أنا مش راضي أمد إيدي عليك عشان أنت راجل كبير، بس والله كلمة كمان ومش هرحمك، وهنسى انت مين، اطلع بره. سامي يصلهم بغضب: ماشي، أنا خارج، بس والله مش هسيبك يا وعد. خرج ورزع الباب وراه.
وعد اترمت في حضن ملك: أنا تعبت أوي يا ملك، نفسي أرتاح بقى، نفسي. ملك بحزن: أهدي يا حبيبتي عشان خاطري، كل واحد هياخد جزاته والله. يوسف بهدوء: أنا كنت جاي أطمن عليكم وأشوفكم لو محتاجين حاجة. وعد مسحت دموعها بهدوء: شكراً يا يوسف جداً، أنت عرفت حاجة عن رحمة؟ يوسف: قريب أوي، كله هيبان. رحمة ببرود: أنا مش عارفة انت متعصب ليه، كويس إنها خدته، هي ناقصة وجع دماغ. خالد بعصبية: رحمة إيه؟ انتي مالك انتي أصلاً؟
رحمة بزعل مصطنع: أخس عليك يا "لودي" بتزعقلي عشانها. خالد بضيق: معلش يا رحمة، أنا اليومين دول متوتر شوية، معلش. رحمة بخبث: ولا يهمك يا روحي. يوسف: ألو يا وعد، أنا عرفت مين بيساعد رحمة ومين اللي كان السبب في موت والدك. وعد بخوف: مين يا يوسف؟ يوسف بتوتر: عمك سامي. وعد بصدمة: عمي؟!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!