افتكرت وعد اللي حصلها في دخله ليل الأوضة. بدأت التش*نجات والهلوسة. ولأول مرة حس بح*قارة اللي عمله معاها، وأمه بتهديها لغاية ما نامت، وهو بيبص عليها بقلب أول مرة يتوجع. ليل: ماما، البنت دي لازم تمشي، كفاية عليها كده. بكرة ماشيها. أم ليل: حرام يابني، دي شكلها غلبانة أوي ووراها حكاية. منظرها قطع قلبي. استنى لما تشد حيلها وهي هتطلب تمشي. ليل: ياماما، احنا عندنا بنت مش عاوز عينها تتفتح على الكلام ده.
أم ليل: متقلقش، مش هخلي أختك تكلمها خالص. وأختك من امتى بتهتم بحد في الجامعة؟ نهاد: هاي، اسمك مازن صح؟ مازن: أيوه، مين بقى؟ نهاد: نهاد الجارحي. معاكم في الكلية، بس أولى. مازن: هاي. نهاد: اؤمري. مازن: بيقولوا إنك معاك ملخصات أولى، لو ممكن تساعدني. مازن: شوووور، هكلمك نتفق. باين نهاد استغربت منه وأعجبت بيه زيادة عشان مهتمش زي غيره إن نهاد الجارحي تقف معاها. لما جات تكلمه، هي بتحب الواد التقيل ومازن لعب على الحتة دي.
مر أسبوع من وجود وعد وارتاحت. أم ليل: وهي كمان صعبت عليها وعد ومنظرها، وبدأت تتقرب منها أكتر. أم ليل: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ وعد: الحمد لله بخير. تسلمي يا حجة على تعبك معايا. مش عارفة أرد جميلكم إزاي. أم ليل: متقوليش كده يا بنتي. أنا عندي زيك. وعد: كنت عاوزة أطلب منك حاجة يا حجة. أم ليل: قولي يا حبيبتي. وعد: كنت عاوزة أمشي بقي، تقلّت عليكم أوي.
أم ليل: والله يا بنتي على عيني تمشي. أنا حبيتك أوي وعاوزة أطمن عليكي وأعرف إيه اللي حصلك. وعد: كانت لسه هتحكي، افتكرت موضوع الراجل اللي موتته، وخافت تتكلم يبلغوا عنها. أم ليل: حست إنها مش عاوزة تحكي. على راحتك يا بنتي. بس انتي ليكي أهل ولا مليكيش؟ لاحسن يكونوا قلقانين عليكي. ولا أمك يا بنتي، الضنى غالي. وعد: خافت من إلحاح أم ليل تعرف حكايتها، فترددت وبعدين جاوبت: لاااا، لا. ماليش حد، أبويا وأمي متوفين.
أم ليل: يا بنتي، امال هتروحي فين؟ انتي هتفضلي معانا هنا. وعد: إزاي يا حجة. وكمان حاسة الأستاذ ليل مش حابب وجودي. نبي يا حجة خليني أمشي، مش عاوزة مشاكل ولا أزعل حد منكم. اللي عملتوه ليا جميل على راسي. أم ليل: لا، انتي هتكوني معانا بشغلك. اشتغلي هنا، إحنا محتاجين حد يساعدنا في البيت، لو تقبلي يعني. وعد: حست إنه عرض كويس عشان تختفي وتستخبى من البار وجابر والسجن. خلاص يا حجة، مدام هشتغل يبقى أحسن. ليل: إزاي ياماما؟
لأنعرف أصلها ولا فصلها. إزاي تفضل؟ وبعدين إحنا مالنا بمشاكلها. أم ليل: عشان خاطري يا ليل، خليها تشتغل في المطبخ مع البنات. اهو خدنا فيها ثواب بدل كلاب السكك. ليل: ياماما، هو إحنا نعرف وراها إيه؟ ما يمكن وراها مصيبة. أم ليل: عشان خاطر ربنا، خلي قلبك فيه رحمة. ليل مقدرش يتكلم. عشان خاطر والدته، وطلب من أمه تفضل في المطبخ متظهرش في البيت.
بدأت وعد في شغلها الجديد في المطبخ، وكانت أم ليل مبسوطة بشغلها وأكلها ونظافتها وأمانتها. والاختبارات اللي أم ليل جربت أمانة وعد فيها. وعد وحست إن المكان ده الملجأ الوحيد لها. بس كانت مستغربة من موقف ليل بيه، وليه حست إنه مش طايقها. السفرجي: وعد، اعملي قهوة سادة لليل بيه. وعد: حاضر، ثواني دقيقتين وتعالي خدها. إنت عارف ممنوع أدخل الفيلا. السفرجي: ماشي، خلصي بس وجيلك.
وعد عملت القهوة، بس السفرجي اتأخر. وخافت القهوة تبرد، واضطرت تدخل توديها لحسن ليل بيه يقلب الدنيا. وعد دخلت الفيلا وكانت مبهورة بالفيلا والمكان. وبصت عشان تكتشف أوضة المكتب، ولاقت أوضة منورة وبابها موارب. هي فعلاً المكتب؟ خبطت. ليل: ادخل يا حمدي. وعد: أنا ياليل بيه، عم حمدي مش عارفة راح فين. وهي بتقرب بتحط القهوة. ليل: مش قادر يبصلها. حطيها عندك. وآخر مرة تدخلي الفيلا، مكانك المطبخ.
وعد مشت بسرعة وهي حزينة على أسلوب ليل معاها، وهي معملتش حاجة ليه. مرت الأيام ووعد طباخة شاطرة، والكل أعجب بأكلها. حتى ضيوفهم كانوا بيطلبوها تعمل عزومات عندهم. وفي يوم وعد خلصت شغلها. كان يوم حافل عشان فيه عزومة لأصحاب ليل بيه، وكانت من الصبح في المطبخ. كانت تعبانة وعاوزة تنام. دخلت أوضتها وغيرت هدومها ولبست لبس النوم، وراحت في النوم على طول.
وهي نايمة حست بخبط في الأوضة، خافت. قامت ممفزوعة. فضلت تدور على مصدر الصوت، بس ملقتش حاجة. رجعت تنام. ولسه هتروح في النوم، لاقت جاسر بيه أخو ليل واقف قدامها وبيقلع قميصه. ولسه هيته*جم. بدأت تصرخ، وهو مش راحم صر*يخها. وبقي يحاول يكتم صوتها وهي بتعض في إيده وتتنفض منه عشان ميقدرش يتمالكها.
ليل: بعد ما ودع ضيوفه ولسه هيدخل الفيلا، محبش يدخل على طول. فضل يتمشي في الجنينة وجه ناحية البسين وقاعد ادامه وهو سرحان. بدأ يسمع صريخ يعلي ويو*طي، صر*يخ مش مستمر. قام يشوف في إيه. فضل ماشي والصوت بيقرب لغاية ما قرب من أوضة وعد. افتكرها جالها الحالة وكان هيمشي. بس سمع صوت معاها بيزعقلها. وعد: الحقوني.. الحقيني يا حجة يا ليل بيه. جاسر: اصرخي براحتك، محدش هيسمع. ليل: كسر الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!