بعد مرور خمس شهور... ليل اتجوز وعد عرفي، وأوضتها بقت مسكن الزوجية. بعد ما الكل ينام، وقبل أذان الفجر، كان بيروح على أوضته قبل صحيان أمه لصلاة الفجر. وبقى لوعد مكانة في الفيلا، كمديرة الفيلا والمسؤولة عن تنظيف مكتب ليل، لثقته فيها. والدة ليل كانت مبسوطة بالتغيير ده، وكانت مستغربة لأن ابنها ليل كان معترض لوجودها. نهاد...
استمرت علاقتها مع مازن، وبقت حالتها للأسوأ، وأصبحت مدمنة بودرة هيروين. ومازن بيستغلها عشان ياخد منها فلوس، ونهاد كانت بتسلم له وبتنفذ كلامه على وعد إنه هيتجوزها. جاسر... كان بيجي الفيلا للنوم، وكان مقضيها شرب وبنات. عند أبو عدي: جابر... أبو عدي، اللي أمرت بيه كله موجود في الملف عن شغل ليل. أبو عدي... وأخبار بيته وأهله؟ جابر...
رجالتى مراقبة المكان ومراقبة كل واحد في البيت، بس الغريبة إن فيه واحدة في البيت بتشتغل عندهم، بس محدش يعرف يجيب عنها أخبار لأنها مش بتطلع خالص. أبو عدي... جابر، بدي كل تفصيلة عن البنت دي، وليش ما بتظهر. جابر... أوامرك يا باشا. أبو عدي... وبخصوص الديسكو تيك تبعه، شغله أنت وهات أنت بنات متل ما كنتم بتجيبوها، واستمتع. جابر... عيني يا باشا. أبو عدي... عاوزين نحتفل بليل احتفال يليق بيه يا زلامة. في فيلا ليل: ليل...
صباح الخير يا ماما. وباسها ليل على خدها وقعد معاها على ترابيزة الفطار. أم ليل... صباح الهنا يا قلبي. ليل... نهاد فين؟ مش هتيجي تفطر؟ أم ليل... جيت أصحيها، قالتلي هتكمل نوم، شكلها داخل عليها دور برد. وهنا جات وعد بأطباق الفطور. وعد... صباح الخير ليل بيه. ليل... بنظرة حب واشتياق، وبيحاول يداريها عن والدته لحسن تلاحظه، ومن غير ما يشعر: اقعدي يا وعد افطري معانا، بعد إذنك يا ماما. وعد...
باستغراب وحرج: ما ينفعش يا ليل بيه. أم ليل... بدأ استغرابها يتحول لشك إن ليل في حاجة من ناحية وعد. اقعدي يا وعد، أنت مش غريبة، أنت بقيتي منا. وهنا بدأ ليل يختلس نظرات لوعد وهما على الفطار. عند أبو عدي في مكتبه: موبيله رن. أبو عدي... شو يا زلامة؟ كنت معك من شوي. جابر... عندي أخبار حلوة عن نهاد الجارحي، أخت ليل. أبو عدي... كتير حلو، احكي يا زلامة. سمع أبو عدي أخبار نهاد من جابر، وانبسط. أبو عدي...
حلو، هاتلي مازن ده في خلال ساعات يكون عندي، وعشانك هاتلك بنت في الديسكو واتمتع معاها، جايزتك يا جابر، كل ما تجيبلي أخبار عن ليل يقصر وقت الاحتفال، هبسطك. جابر... تحت أمرك يا باشا. ليل خلص فطاره ودخل مكتبه. قبل ما يروح على شغله، طلب فنجان قهوة. وعد... خبطت تدخل القهوة. وعد... القهوة ليل بيه. ليل... قام بسرعة خدها منها، ووارب باب المكتب عشان محدش يحس ولا يشوف. وخد وعد في حضنه، وقعد يبوس فيها زي المجنون. وعد...
ليل براحة، ليل مش هنا، حد ياخد باله. ليل... مش قادر، مشتقالك. وعد... ما إحنا كنا سوا بليل مع بعض. ليل... مش بشبع منك. وهو بيلتهم شفايفها، اندمجت وعد ونسيت نفسها، وبادلته نفس الاشتياق والبو*س. ولي*ل يتحس*س جس*دها. في دخ*لة جاسر الفيلا... كان سهران مع أصحابه وراجع، وبيطمن إن محدش موجود في الفيلا، وقبل ما يطلع أوضته... بيشوف أخوه ووعد مع بعض في منظر الاشتياق. جاسر... بقي يا ليل عامل أمك الشيخ، وأنت مدورها مع الشغالة؟
والله لا أوريك، وأفض*حك قدام أمك، استني عليا. مشي جاسر من قدام المكتب براحة من غير ما يحس ليل ووعد، وطلع على أوضته وهو فرحان وبيفكر إزاي يستغل لصالحه. في مكتب أبو عدي: أبو عدي... أهلين مازن، شو أخبارك؟ طبعاً عارف ليه جبتك هنا. مازن... أه، أستاذ جابر حكالي، ومن غير ما تقول، أنا أصلاً كنت حاطط البت دي في دماغي، كنت عاوز أكسر مناخيرها، وأظن عملت كده. وحكى مازن كل اللي عمله مع نهاد. أبو عدي...
الله، بالضبط، أنت هيك قصرت المسافة. عاوزك تخليها ما تعرف تستغنى عنك، وعشمها أكتر بالجواز، عاوزها تبو*س رجلك، وتقل عيارها في الجرعة، من الآخر... أوفر دوز، بس براحة. مازن... بس أنا مش عاوز أتجوزها، لتقع في أربيزي. أبو عدي... لأ تخاف، هخلصك منها للابد، بس براحة، وتموينك عندك طول العمر. مازن... حلو، هعمل اللي تعوزه. سلام بقي. وقام مازن، وأبو عدي مبسوط الأمور والخيوط كلها تحت إيديه اللي هيخنق بيها ليل ويجيبه راكع عنده.
في فيلا ليل: أم ليل قاعدة ومعاها جاسر، ودخل عليهم ليل. ليل... مساء الخير، متجمعين عند النبي. أم ليل... عليه أفضل الصلاة والسلام. جاسر... أخبارك إيه يا بيه؟ مش ناوي تتجوز ولا إيه؟ ليل... بيبص لجاسر: سيبك مني، مش بتقعد تذاكر ليه أو تروح الشغل؟ جاسر... لا مذاكرة إيه وشغل إيه... أنا بفكر في مشروع عاوزه أعمله في الجنينة، أول ما أخلص دراسة الجدوى هعرفك.
وأقام جاسر على أوضته. وحب يضايق ليل، راح على المطبخ، وعين ليل عليه، وشاط لما دخل المطبخ عند وعد، وخاف يضيقها. جاسر... دخل المطبخ. وعد، اعمليلي عشا وطلعيه عندي عشان ورايا مذاكرة. وعد... ممنوع أدخل عندك بأمر الحجة. جاسر... لأ هتطلعي وبرضاكي. وعد... مستغربة من جرأته، مش فاهمة. جاسر... يعني لو مطلعتيش عندي، كل ما أعوزك هقول لماما على شوفته النهارده في المكتب، وشوفي بقي إيه اللي هيحصل لروميو وجوليت. وطلع من المطبخ. وعد...
وقفت مصدومة من كلامه، وحست إنها النهاية، وخافت على ليل، ومش عارفة تعمل إيه، وخايفة تقول لي ليل تقوم ح*ري*قة بين ليل وأخوه. ليل... طول ما هو قاعد، قلقان من وجود جاسر في المطبخ، وحس إنه اتأخر، وارتاح لما جاسر طلع. وعد طلعت الأكل لجاسر وهي خايفة. خبطت وفتحت الباب. وعد... أستاذ جاسر، العشا. وحطيته على ترابيزة في أوضة النوم وهتطلع. جاسر... بسرعة اقفل الباب قبل ما تطلعي، وبي*مسكها. جاسر...
وعد، عاوزك تعملي معايا زي اللي بتعمليه مع ليل. وعد... أنت اتجننت؟ سبني. جاسر... هتعملي. ولسه هتصرخ، شق هدومها وزاقها على السرير، وربط بوقها بايشارب عشان متصوتش، وتهجم عليها، وهي بتحاول تبعده عنها. فجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!