الفصل 7 | من 13 فصل

رواية وعد الليل الفصل السابع 7 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

ليل.. عاوزة أسمعها منك، بتحبيني ولا لأ؟ وعد.. لأ. ليل.. بص لها بدهشة. وعد.. بصت له.. أنا مش بحبك، أنا بعشقك. وبصت في الأرض. ياليل بيه، أنت كتير عليا. أنت فين وأنا فين؟ أنت متعرفش عني حاجة، ويمكن لو عرفت تطردني من بيتك. والحاجة تكرهني. ليل.. أنا اللي فتحت لي قلبي وبيتي. ما يهمنيش الماضي، أنا يهمني إنك معايا. وعد.. أنا هنا خدامة وجبتوني من الشارع. أنا بعيدة عن أمي، معرفش أخبارها إيه ولا جوزها الظالم عمل فيها إيه.

وانهارت وعد من البكاء وجرت وسابت ليل يفكر في كلامها. في إحدى الملاهي الليلية. مازن.. إيه رأيك؟ نهاد.. حلو أوي، المكان تحفة. مازن.. واللي جاي هيعجبك أوي. وجه صاحب مازن وقعد معاهم وغمز له. صاحب مازن.. الأمانة جوا. عاوزاكم. مازن.. قومي يا نهاد، هفرجك على حاجة. ونهاد قامت.

وعد قاعدة في أوضتها حيرانة إزاي تحكي حياتها لليل. ولو عرف ممكن يمشيها ويبعد عنها. وهي حبته بصدق، ولو بعدت عنه ممكن تموت. وعشان كده هتخبي عنه حياتها، وكفاية عندها إنها تكون قريبة منه. باب أوضتها خبط. جرت تفتح. وعد.. ليل بيه، خير، محتاج حاجة؟ ليل.. بحبك. ومش هقدر أستغنى عنك. إنتي اللي خلتيني أتصالح مع نفسي، خلتيني أحب حواء بعد ما كنت بكرههم. أنا زيك عشت حياة وحشة. أنا زيك عندي حاجات لو سمعتيها ممكن إنتي اللي تسيبيني.

وعد.. ليل بيه... ليل.. ششششش. وباسها ليل. وهنا حس ليل إن طعم البوسة أحلى من حد بتحبه وهو بيحبك. وهنا سلموا ليل ووعد بالعشق. وعد.. أقوم بقى يلا، هتفضل قاعد؟ الحاجة تحس بيك. ليل.. مش عاوز أسيبك. وعد.. تعالي نتفق أنا وإنتي من انهارده لبعض من غير ما نعرف ماضي بعض. ليل.. أنا عاوز أت. نرجع للملاهي الليلية اللي فيه نهاد. في أوضة أضواءها خافتة. في مجموعة شباب، بنات وصبيان بيضربوا ويسطروا بودرة.

ونهاد اتعلمت من مازن إزاي تشد بودرة. مازن.. حلاوتك يا نهود. نهاد.. حلو أوي يا مزونة، كأني طايرة. مازن.. ولسه هخليكي تطيري. وخدها وهي مش في وعيها لمكان بعيد عن الشباب، وقلعها وهي متجاوبة معاه. وأفقد مازن عذرية نهاد. وهنا بدأ ليل يحصد اللي جناه. وعد.. إزاي يا ليل؟ الموضوع مش بالساهل. ده الكل هيرفض عندك. ليل.. افهميني. نتجوز عرفي لغاية ما نضبط أمورنا ونقدر نواجههم. وعد.. يا ليل صع... وهنا قطع كلامها ليل ببوسة.

ليل.. قولي موافقة عشان خاطري. وعد.. ما دمت معاك خلاص يا ليل بيه. ليل.. شووو، من هنا ورايح ليل وبس. والأحسن حبيبي. وعد.. حاضر حبيبي. ساب ليل وعد وطلع من أوضتها من غير ما حد يحس ودخل أوضته وهو مبسوط وفهم معنى الحب وافتكر إن الدنيا هتضحك له. في نهار جديد. أم ليل دخلت أوضة نهاد ملقتهاش في أوضتها اللي هي زي ما هي. اتخضت وجريت تصحي ليل. أم ليل.. ليل الحقني، أختك مرجعتش من امبارح. ليل.. انتفض. إزاي مرجعتش يا ماما؟

أم ليل.. يا ابني، قالت لي هتذاكر عند وحدة صاحبتها واتفقت معايا إنها مش تتأخر. ليل بيسمع كلام أمه وهو متوتر، رايح جاي بيحاول يتصل عليها. وقام يلبس بسرعة وهو نازل على سلالم الفيلا وأمه وراه. في دخله نهاد. ليل.. مسكها من إيدها بحده. كنتي فين؟ نهاد.. والله كنت بذاكر. وقلت لماما. ولما اتأخرت بابا صحبتي قال لي باتي، ماينفعش تروحي كده. وحاولت أكلمكم معرفتش، فوني فصل شحن. أنا وصحبتي وجيت أكلمكم من فون أبو صحبتي محدش بيرد.

ليل.. كان هيرفع إيده يضربها بالقلم. أمه حاشت عنها. أم ليل.. عشان خاطري، ما عدتش هتتكرر. وجرت نهاد على أوضتها وهي بتعيط واترمت على سريرها وهي بتفتكر ليلة امبارح. فلاش باك. ولما فاقت لاقت نفسها عر*يانة وجنبها مازن عر*يان. نهاد.. اصحى يا مازن، اصحى. مازن.. في إيه يا قمر؟ صبحية مباركة يا يا حبي. نهاد.. أنت هتستعبط؟ وبدأت تصرخ. عملت فيا إيه؟ مازن.. كله بمزاجك، ولا نسيتي؟

أحب أقول لك عملتي إيه وقلتي. بس الحق يا قلبي، إنتي كر*باج. نهاد.. حرام عليك. أنا أمنت لك وحبيتك. مازن.. وأنا بموت فيكي وهبسطك زي ما انبسطتني. نهاد.. هتجوزني يعني يا مازن؟ أنا لو أهلي عرفوا يموتوا فيها. مازن بخبث وضحكة استهزاء.. طبعًا يا روحي. في المطار. أبو عدي.. الو. جابر.. أنت فين؟ مش شايفك يا زلامة. جابر.. حمدلله على السلامة يا باشا. وجابر شاور له وهو بيكلمه. جابر سلم على أبو عدي. أبو عدي.. إيه الأخبار؟

جهزت كل شيء؟ جابر.. كله يا باشا. أبو عدي.. ولي ل.. جابر.. عيب يا باشا. أبو عدي.. يا افت. يلا نبدأ اللعبة يا ليل بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...