الفصل 14 | من 31 فصل

رواية وعد المستقبل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد علاء

المشاهدات
13
كلمة
3,417
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

خلصت تمرين وطلعت من الجيم وأنا مروحة، رن عليا ياسين. "الو أي يابا." "عامل إيه ياقلبي؟ "الحمد لله." "إيه فينك؟ "لسه طالعة من الجيم أهو." "مال صوتك؟ "لا تعبانة من التمرين بس، وقلقانة شوية." "من إيه؟ "مش عارفة، ممكن عشان خواتي كل واحدة فيهم دماغها غلط، اللي سابته مذكرتها ومتعلقة بمسيحي، واللي عاجبها بلطجي، اللي ما فيهم واحدة جابتلي حد عدل. بيمدوا إيديهم في الزبالة يطلّعوا رجالة مغناطيس أذية وخلاص." ضحك.

"أهدي كده وكل حاجة هتبقى تمام." "ماشي يا خويا. أنا تحت البيت أهو، طالعة. سلام." "سلام." "ولا هو أنت كنت عايز حاجة؟ "تؤ، أنا كنت بطمن عليكي بس." "أشطة. باي." "باي." طلعت فتحت الباب لقيت الثلاثي المرح قاعدين على الكنبة، وكل واحدة فيهم ماسكة ورقة مكتوب عليها. سما ماسكة ورقة مكتوب عليها "أنا عايزة أتجوز"، وزهوة مكتوب عليها "عايزة أكلمه"، وجودي مكتوب عليها "أنا طفلة شريرة". "بصدمة... إيه ده؟ لقتهم رافعين الورق لفوق.

"قال إيه عشان أشوفه أكتر." بعصبية. "جودي، مش أنتِ طفلة شريرة؟ ممكن تقتلي سما وبعد كده تدبحي زهوة، وأنا أبلغ عنك وأوديكي الأحداث. أهو أبقى ضربت 3 عصافير بحجر واحد. أووووف." ودخلت جوه عشان آخد شاور لأني فعلاً تعبانة من التمرين والتفكير. *** يوسف وأحمد طالعين من المستشفى. ركبوا العربية. "ها، فيه إيه؟ قلت لي حوار مهم. قلت لك احكي. قلت لي بعد الشغل، أهو احكي بقا."

"أنا سمعت كلامك أنت وأمي. قلت لي اخطبها، وممكن تحبها. خطبتها، ومش عايزها." "طب، واحدة واحدة فهمني. البت عملت إيه غلط؟ "مهي دي المصيبة، مش بتعمل حاجة غلط. أنا عايز واحدة تتعارك معايا وأتعارك معاها طول الوقت، نضحك ونهزر، وتغير عليا وأغير عليها، وآخد رأيها في كل حاجة، وتقول لي رأيها كده. لكن دي كل حاجة بتسمع الكلام وهادية جداً. الهدوء الأوفر، ومفيش ضحك ولا هزار، ولا عارف آخد رأيها في حاجة خالص. بجد حوار متعب."

"حوار إيه اللي متعب؟ يايوسف، أنت عايز واحدة مشردة أو صايعة من اللي أنت تعرفهم صح؟ "لا طبعاً مش عايز من اللي أعرفهم. عايز واحدة محترمة. مع الكل اللي معايا باد جيرل، فاهم؟ "طب دي هتلاقيها في العتبة، صح؟ "أنت بتتريق يا أحمد؟ "أعملك إيه؟ ماهو كل أحلامنا بتتحقق." "طيب، أنا هتصرف." "هتعمل إيه يا متخالف؟ هو نازل من العربية. "هفركش الخطوبة." "طيب، أنت حر. في الآخر هتندم. المهم شهد." بتركيز.

"إعترفت إنها بتحبني وأخيراً. أنا بجد مش مصدق نفسي." "أنا مشفتهاش خالص ياض. هتعرفني عليها إمتى؟ "قريب، لأني ناوي أخطبها." "صفر." "أيوا بقى." "أنت رايح فين كده؟ "هروح." "تمام. يلا غور. سلام." "سلام." ومشي أحمد بالعربية، ويوسف خد عربية و... *** روح يوسف وهو مخنوق من حوار خطيبته ده. لقى رسالة منها على الواتساب. "مكلمتنيش النهارده ليه؟ بعتلها. "كنت مشغول." ردت. "تمام. ربنا معاك يارب."

نفخ بضيق، لأنه كان نفسه حد تاني زي "مشغول". تفضلي يااض الحاجات اللي كدا دي. لقى مسج من رزان. "أخويا، فينك؟ رد. "في البيت يابا." ردت. "كنت عايزك في حوار الكورس اللي سما قالت لك عليه. عايزة أقول لك إن ولله أنا كمان محتاجة كورس. أنت بجد مادتك صعبة أوي." افتكر في اللحظة دي. *** **Flash Pak** سما بضحك. "إزيك يا أحلى سماجة في الدنيا." يوسف برفع حاجب. "نعم؟ سما.

"ولله ما أقصد. أنا بس كنت عايزة نضع الخلاف جانباً، ونقوم بعمل صلح." ضحك يوسف على كلامها. "ودا بمناسبة إيه بقى؟ سما. "بص هم باتنين مناسبات." ضحك يوسف تاني. "متمشيش معاكي مناسبتين." سما. "على الطلاق ما بعرف اثني. المهم، أولاً، بالشكل اللي أنت وأنا بنتعامل بيه ده، أنا هشيل المادة بتاعت حضرتك. ثانياً، وده الأهم، إني عايزة كورس في المادة بتاعت حضرتك، لأنك نجحتني بالكركر السنة اللي فاتت." يوسف.

"لا، أنتِ اللي كنتي معتمدة على الغش. لكن أنا مش بستقصد حد." سما. "طب إيه يا برو؟ مش صافية لبن بقى؟ يوسف بجمود عكس اللي جواه. "أنا مش بدي كورسات." سما بملل. "طب ليا لوحدي؟ عليا الطلاق هسقط السنة دي بالشكل ده. أنا بلح." يوسف قرب منها وهي رجعت وخافت. "عارفة أنتِ عايزة كورسات في إيه؟ في الكلام ده. مش طريقة بنت خالص." وسابها ومشي. يوسف كان معدي من جنبهم وسمع.

رزان. "الهانم ضايعة في Brain Surgery، اللي هي مادة دكتور يوسف. ولأنه يعتبر أخويا، عايزاني أخليه يديها كورس في المادة. متعرفش إني بتذل عشان يترجملي حاجات بالعافية لما يحن على أمي." ميلان. "اشمعنى دكتور يوسف؟ ممكن تاخدي مع دكتور تاني على فكرة." سما. "لا، لأن لو خدت مع دكتور تاني هتتشتت من طريقة الشرح. بلص بقا دكتور يوسف شرحه حلو." ميلان. "طب مش بتركيزي ليه بقا؟ سما قربت منه. "داري عيونك عني وأنا أركز." وضحكت.

ميلان حط إيده على قلبه. "آه، أراني أذوب." رزان. "بس بقا أنت وهي، هفهمكم غلط. هههه." يوسف كان بيغلي ومش عارف ليه كدا. حس إنه مخنوق ومش طايق وجود سما في الكلية أصلاً. وقرر. "ولله يا سما لأربيكي على اللي أنتِ بتعمليه ده. إيه البجاحة دي؟ ماشي." رجع للواقع. *** **Pak** يوسف لنفسه. "طيب يا سما، مااااشي." وكان هيكتب ياخدهم سوا، بس قال لنفسه. "لا، أنا هاخد سما لوحدها عشان أعرف أربيها من جديد." رد.

"لا يا رزان، أنتِ أصلاً مش محتاجة. أنتِ شاطرة وجايبة درجات حلوة أوي." ردت. "الله أكبر. طب بص، هي عمالة تزني عليا. أنا اديتها رقمك، وأنتِ وهي أحرار بقا. أنا بره عني." فرح جداً وضحك ورد. "أشطاااا." قال لنفسه. "أنا فرحان ليه كدا؟ أو متغاز منها ليه؟ دي تبقى مصيبة لو أعجبت بيها. يوه، مصيبة إيه؟ البت قمر بصراحة." فضل ماسك الفون مستني إنها ترن أو تبعتله مسدج. مفيش. لحد ما نام على نفسه. ***

ميلان كان قاعد على السرير متوتر ومش قاعد على بعضه. لحد ما خبط بابا الأوضة بتاعته. ميلان قام وقف. "ادخل." أبوه دخل. "مساء الخير يا دكتور." ميلان ابتسم. "مساء النور. عامل إيه يا بابا؟ أبوه طبطب على ظهره. "كويس، نحمد الرب. ي حبيبي، أنت كنت عايزني؟ ميلان بتوتر. "آه، آه يا بابا. كنت ع... أبوه ابتسم. "اهدي يا حبيبي، متوتر ليه كدا؟ فيه إيه؟ "همس." "هي أمك مزعلاك؟ ميلان ضحك. "ولو هتعمل لها إيه يعني؟ أبوه ضحك.

"طب مالك يا حبيبي؟ "أنا بحب بنت، وهي كويسة ومفيهاش عيب خالص." أبوه فرح جداً. "بجد يا حبيبي؟ مين؟ بنت مين؟ شفتها في الكنيسة؟ ميلان. "لأ، في الكلية." أبوه. "طب مالك؟ هو إحنا نكره دا؟ أنا فرحان أوي، نفسي أفرح بيك يا حبيبي وأشيل عيالك. لو على إنك لسه طالب، من بكرة أشوف لك شغل جنب الدراسة، وشقتك موجودة. فيه إيه بقا؟ ميلان. "هو كل حاجة تمام، بس فيه مشكلة واحدة صغيرة كدا." أبوه. "فيه إيه؟ ميلان. "هي مسلمة." أبوه.

"عادي يـ... "إيه؟ مسلمة؟ هز رأسه بخوف. أبوه بعصبية. "أنت اتجننت؟ إزاي تفكر ف كدا أصلاً؟ ميلان. "بص يابا... أبوه. "أنت تخرس خالص. مستحيل حاجة زي دي تحصل، أنت فاهم؟ مستحييييل. لو البنت موافقة أهلها، لأ. ولو أهلها موافقين، الجامع بتاعهم والمسلمين، لأ. شيل الموضوع ده من دماغك، أنت فاهم؟ قام واتجه للباب. "قال مسلمة قال." ومشى. وميلان زعل أوي وبقى مش عارف يعمل إيه. ف نام. ***

طلعت من الحمام، نمت على السرير وأنا بفكر في القضية وأنها قد إيه مهمة، وإني أنا وعنود مع بعض، وممكن أسافر بره مصر، وممكن كمان أبات بره البيت كتير. طب والبنات؟ لحد ما المزعجة سما وزهوة دخلوا عليها. "إزيك يا اخت... "يا اخت! إيه؟ فيه إيه؟ "عايزين نتكلم معاكي في حوار مهم." "خير، استر يا رب." "لا، هما الحقيقة حوارين." "امممم، انجزي أنتِ وهي." سما. "هبدأ أنا." وحكت كل الكلام اللي كان بينها وبين ميلان.

"أفهم من كدا إنه المفروض بيكلم أبوه النهارده عشان يتجوزك؟ هزت رأسها. "بصي يا سما، أولاً كدا أنا مش هجوزك ولا هتخطبي دلوقتي خالص، بعد أقل سنة رابعة لما تبدأي تدريب، تمام؟ ثانياً بقا، أنا متأكدة 100% إن أهله هيرفضوه وهيمنعوه عنك كمان. دا غير لما تتجوزيه حضرتك، العيال هتبقى على أنهو دين بقا؟ سما فكرت شوية. "مش عارفة." بعصبية. "هو إيه اللي مش عارفة؟

المفروض يبقى على دين الأب، بس دا على حسب قصتك أنتِ وهو. العيال على دين الإسلام، لأنه دين الحق. أنتِ فاهما ولا لأ؟ ولو مش فاهما، اقري في المصحف، في القرآن، يا مسلمة." سما. "بس مفيش حاجة في الإسلام بتقول حرام أتجوز من مسيحي." "عرفه إن مفيش، بس يا سما أنا بحذرك من الحوار ده. كله متاعب، وبجد هتهملي دراستك وكل حاجة، وفي الآخر هيفشل، وأنا متأكدة من دا. ليه تحطي نفسك في حوار آخره الفشل؟ سما بحزن.

"تمام، أنا هاخد رقم دكتور يوسف من رزان وهكلمه على الكورسات. تمام؟ أنا هروح أنام." ومشت وهي مخنوقة. زهوة كانت بتبصلها بعصبية. "خير، أنتِ كمان؟ زهوة بتوتر. "أنا بـ... بصي، اصل... "انجزي، فيه إيه؟ زهوة بلعت ريقها. "بصي، وطلعت رقم درش اللي على علبة السجاير وحكت لها كل اللي حصل." بهدوء. "وأنتِ عايزة إيه بقا؟ زهوة بتوتر. "أكلمه؟ نفخت. "وإنتي تقبلي على نفسك تكلمي مجرم، بلطجي، بيبيع سم هاري؟ طب وبعد ما تتكلمي هتتجوزيه؟

وكدا ولا إيه؟ طب ولو اتجوزتيه، حضرتك قابلة إنك تتجوزي حشاش كل يوم والتاني في السجون؟ وباذن الله، أنا اللي هبلغ عنه بنفسي." قلبها وجعها وزعقت. "هو فيه إيه يا شهد؟ هو كل حاجة على مزاجك؟ مين خلاكي وصية علينا؟ طب لو أنا اللي خليتك وصية عليا، فشكراً. كفايا لحد كدا، وحرام عليكي. اختك اللي هتنام مقهورة دي، كفايا يا شهد. أخواتك وأنتِ حرة فيهم، لكن أنا شكراً لحد كدا."

وسبتني ومشت وأنا زعلانة جداً من كلامها ده. وبعد دقائق، رحت أبص على جودي، لقيتها نايمة. رحت رايحة لهم.

"بصوا بقا، أنا نصحتكم كتير وأنتم مش صغيرين عشان أفضل أعيد وأزيد. أنتم كبار. كفايا كل اللي عايز يعمل حاجة يعملها. كلمي البلطجي يا زهوة، وأنتِ اتجوزي المسيحي وخالفي عيال مسيحيين، وأهملي دراستك. وعشان تبقي عارفة، أنا الفترة الجاية دي مش هبقى فاضية خالص لأي حوار ولا خناق. مش بعيد أبقى في الشغل وأسافر كمان. فكل واحدة بليل تقولي كل تحركاتها على الواتس. ليل وصبح كل أخباركم. وجودي، خلي بالكم منها. أنتم فاهمين؟

جودي في عنيكم." وجيت أمشي، رحت بصة لزهوة. "واه، أنا وصية عليكم. أنتم مسؤولين مني حتى لو كبرتوا، حتى لو اتجوزتوا وخلفوا. أنتم مسؤولين مني بردو." وسبتهم ورحت عشان أنام. سما عيطت وأدت ضهرها لزهوة، وزهوة زعلت من نفسها وقامت راحت ليا. وأنا كنت نايمة. جت قعدت جنبي. زهوة. "شهد... "أنتِ نمتي؟ "نوم... "بنام. عايزة إيه؟ زهوة. "أنا آسفة يا شهد." اتعدلت وبصيت ليها.

"أنتِ مش بس أختي، أنتِ بنتي. آه، أنتِ أصغر مني بسنة واحدة بس، بس زيك زي جودي وسما، بعتبركم عيالي. أنتِ فاهمة؟ زهوة. "بس يا شهد، كل شخص لازم ياخد فرصة تانية. آه، في حوار سما، أنتِ معاكي حق. حوارها معقد أوي، لكن أنا مختلفة. أنا معجبة بشخص أخلاقه مش كويسة. مش ممكن لو اديته فرصة هيبقى كويس وأحسن من أي حد كمان. دا غير إنه أمور وجدع و... "بصي، أنا معاكي وماشي يا ستي. تبقي تكلمي، بس المكالمات تتسجل وأسمعها وتتحكالي. تمام؟

وتتكلمي بحدود معاه. لم نشوف آخرتها إيه. يلا بقا، ممكن أنام بجد؟ تعبانة أوي." زهوة. "طيب، ممكن أنام جنبك النهارده؟ ابتسمت. "وفي حضني كمان. تعالي." وحضنتها ونمنا. *** تاني يوم، صباح جديد مليء بالأحداث. صحيت وصحيت البنات عشان جودي وسما يروحوا المدرسة والكلية، وزهوة الشغل، وأنا شغلي. "يلا يا زهوة." لبست زهوة. "آه، آه، اهو بلبس." جودي. "سماااا، خلصتي؟ سما بحزن. "آه." وطلعت، وباين على شكلها الحزن. "فيه إيه؟

حضنتني وهي بتعيط بخضة. "مالك؟ فيه إيه؟ "بـ... "اهدي طيب، اهدي." زهوة طلعت لقتها كدا اتخضت. "فيه إيه مالك يا بت؟ "بس، سما، خشي غيري هدومك واقعدي. بلاش تنزلي النهارده، ولكي عليا يا ستي لما أجي، هخرجك حتة خروجة عنب تستحلفي بيها وتنسي أمه." مسحت دموعها زي الأطفال. "لا، أنا لازم أروح وأنتبه للدراسة، وهو هيبقا مجرد صديق مش أكتر." "هتعرفي تاخدي صديقة؟ هزت رأسها زي الطفلة. زهوة.

"خير، إن شاء الله. لو مش هتقدري تروحي، نامي أحسن." سما. "تؤ، أنا تمام. يلا عشان منتأخرش." نزلنا كلنا. كل واحد شاف طريقه. وأنا كلمت أحمد، طمنته عليا واتكلمنا شوية. ووصلت الشغل. لقيت فيه اجتماع في مكتب القائد أسد. "السلام عليكم." "و عليكم السلام." القائد أسد. "اتأخرتي ليه؟ "معلشي... القائد أسد.

"تمام، المهم يلا نتكلم في الشغل. إحنا عرفنا إن فهد هيبقى موجود في كابرييه **** النهارده بليل، وإنه بقاله شهر بيتواجد في الكابرييه ده، فشهد وعنود هيروحوا النهارده." "نروح فين؟ أسد بتأكيد. "هتروحوا الكابرييه. عنود هتبقى سورية وصحبتك، وأنتِ جايباها تفسحيها وكده. وتمم، وهتلبسوا الميكروفونات دي عشان نسمع كل كلمة. وهو ما هيصدق لما يشوفكم." "ليه إن شاء الله؟ عمره ما شاف بنات." أسد.

"لا، شاف، بس أنتم وجه جديد وهتلبسوا لبس ملفت." "مش مرتحالك." أسد بزعيق. "أفندم." واتكلموا عن كل حاجة وعن المكان اللي هيباتوا فيه أنا وعنود لمدة أسبوع، وهيروحوا من العصر النهارده. "يعني... أسد بملل. "يا شهد، أنا بقول عليكي أشطر واحدة فيهم. حرام عليكي أسئلة الغبية دي." "آخر سؤال ونبي." أسد. "هااا... "يعني مش هروح أشوف خواتي لمدة أسبوع؟ أسد.

"بصي يا شهد، أنتِ في أول الشغل ممكن تروحي لخواتك كل يوم لو عايزة، لكن لما ندخل أوي مع العصابة، لأ، ولا حتى تليفونك هيبقى معاكي. ولو على خواتك، أنا بنفسي هبص عليهم كل يوم وأطمن عليهم. تمام؟ كدا ولا فيه حاجة تاني؟ هزيت رأسي بخوف وسكت. *** سما وصلت الكلية وقابلت رزان. رزان. "مالك يا بت؟ وشك باين عليه إنك معيطة." سما. "تؤ، ولا معيطة ولا حاجة. أنا فل." رزان. "طب فين ميلان؟ سما بصوت مبحوح. "معرفش. يلا عشان نلحق المحاضرة."

ومشت وسابت رزان واقفة مستغربة. "استني يابت، الله... دخلت المحاضرة وقعدت. سما بصت جنبها بخضة. لقت... *** *ـأنا ديما ف احتياجك وكل الي ف مزاجك ي حبيبي انا هعمله♥️♥️♥️♥️ *يا ترى سما لقت إيه😳😹؟؟ *الي جاي أحلى باذن الله*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...