الفصل 13 | من 31 فصل

رواية وعد المستقبل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد علاء

المشاهدات
15
كلمة
4,109
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

دخلت المكتب لقيت بوكس كبير أوي وعليه كرت مكتوب فيه افتحي بسرعة. أنا بتسلق. ضحكت. "إيه الهبل ده؟ مين اللي بيتسلق؟ "بقول للبوكس: مين جابك هنا يا عم أنت؟ صوت من جوه البوكس: "مش بقولك بتسلق افتحي يا بت المجنونة! قمت اتفجعت. "بسم الله الرحمن الرحيم، إيه ده؟ في إيه؟ قربت وأنا مرعوبة، شلت الغطا لقيت أحمد طالع من وسط الكور الصغيرة بتاعة الهدايا. تخضيت أوي ورنيت الغطا. "يا ابن المجنونة أنت إيه اللي عملته ده؟

وإزاي أصلاً تعمل كدا؟ جي يطلع مكنش عارف. "إيدك يابنتي ونبي." ضحكت. "تعالي يا حج تعالي." طلع ووقف. "وحشتني." بابتسامة. "أحمد أنت مجنون والله." "بقولك وحشـ" خبط ودخل في اللحظة دي ياسين. "بت اشـ" "احم. آسف. دخلت باندفاع شوية معرفش إن حد معاكي." "هو أنا عرفتكم على بعض قبل كده؟ أحمد برفع حاجب: "لا. بس أكيد ياسين صح؟ ياسين بنفس النظرة: "آه. وأنت أحمد؟ "آه." "شوف ربنا." "احم. طيب اقعد."

ياسين بيغيظ أحمد: "لأ أنا عندي شغل. أنا كنت جاي بس أطمن عليكي." ضحك. "تطمن عليا ولا على الفطار يا واطي." ياسين بضحك وباصص لأحمد: "بصراحة على الفطار. مهو أهم حاجة الكرش بردو ولا إيه يا أبو حميد." كان أحمد باصص لينا بغل. "احم. أبو حميد بيتحول دلوقتي على مكتبك يا ياسين. الله يرضى عنك." ياسين ضحك ومش. وأول ما طلع من المكتب اتحول وشه لحزن شديد. "احم. مالك؟

بنهبرة مخيفة: "ما لي. ها ا ا ا ورني. صح أنت جايبلي إيه في البوكس ده غير؟ برفع حاجب: "روحي شوفي." قمت بصيت لقيت في شوكولاتة كتير وشيبسي. "الله تسلم يا أبو حميد. دايماً عامر يابا." قام وقرب مني أوي. "مش ناوية بقا؟ بعدت ورجعت لورا. "ناوية على إيه؟ أحمد اعقل وارجع مكانك." قرب أكتر بقيت لازقة في الحيطة. "اتعدلي ها. لأن و" "والله أمي وأبويا لو فضل ياسين ده لازقلك كتير هروح فيكم السجن." كل دا وأنا مهزأة. بصة في عيونه.

هو راح ضاحك. "إيه عيني حلوة عارف." "لي يا أحمد؟ ببقى قوية مع الكل ومحدش يقدر يقرب مني كده، لكن قدامك أنت ببقى أضعف خلق الله. لي؟ لي معاك أنت بشخصيتي الطفولية الهادية البنوته، ومع الكل ظابط حتى في بيتي ببقى الأم والأب." قرب أكتر ونزل على ودني وأنا غمضت عيني. "عشان بتحبيني مثلاً." ورجع تاني ولسه هيبوسني. "اعاااا! أوعى يا سافل! ورحت زقاه. "بقولك إيه؟ يلا روح. شكراً على الهدية. يلااا عندي شغل. الله إيه اللزقة دي."

ضحك. "ماشي يا ست. فكرة أنا كمان عندي شغل مش فاضيلك. هاتي شوكولاتة يلا عشان أمشي." "أنت جايبهم وعينك فيهم كمان؟ اخلع يلا." "يلا. طب والله أنا بتهان." "بره." "خلاص يا ست خارج أهو. هتوحشني." وبعت بوسة في الهوا ومشي. قلبي في ذمة الله يا جماعة والله. *** في الكلية عند سما. سما دخلت وقعدة في الكافيه. رنت على رزان. "الو يابا فينك؟ "قدامك كتير يعني." "خلصانة ياباق." قفلت معاها ورنت على ميلان. "الو يا حب." "فينك؟

ببرود. "موجود. في إيه؟ "إيه يا ميلان مالك بتكلمني كده لي؟ "عشان قلتلك امبارح كنت عايز أتكلم معاكي بس قلتلي وتفضلت فاتح وسهران عشانك وبردو متكلمناش. أفهم من كده إني حمل تقيل عليكي." "لا والله أبداً." "سما. أنا لازم أتكلم معاكي في موضوع مهم." "تمام. تعالي أنا في الكلية." "لأ بره الكلية. عارفة كافيه******" "آه عارفاه. بس لازم أحضر المحاضرات يا ميلان." "تمام. أنا مش جاي. لميخلصي رني عليا." "سـ"

"ميلان ممكن تيجي عشان خاطري؟ أنا أنا مش بعرف أقعد غير وأنت معايا. ممكن؟ بضيق. "حاضر. جاي." ابتسمت. "تمام. مستنياك. هااا متتأخرش." وقفلنا. سما قامت تدخل الحمام. شافت يوسف. جريت عليه. "سما بضحك: إزيك يا أحلى سماجة في الدنيا." يوسف برفع حاجب: "نعم؟ "سما: والله ما أقصد. أنا بس كنت عايز نضع الخلاف جانباً ونقوم بعمل صلح." ضحك يوسف على كلامها. "ودا بمناسبة إيه بقا؟ "سما: بص هم بـ 2 مناسبة."

ضحك يوسف تاني. "متمشيش معاكي مناسبتين." "سما: على الطلاق ما بعرف أثني. المهم أولاً لأن بالشكل اللي أنت وأنا بنتعامل بيه دا أنا هشيل المادة بتاعت حضرتك. ثانياً وده الأهم أني عايزة كورس في المادة بتاعت حضرتك لأنك نجحتني بالحركرة السنة اللي فاتت." يوسف: "لأ انتي اللي كنتي معتمدة على الغش، لكن أنا مش بستقصد حد." "سما: طب إيه يا برو مش صافية لبن بقا." يوسف بجمود عكس اللي جواه: "أنا مش بدي كورسات." "سما

بملل: طب ليا لوحدي. عليا الطلاق هسقط السنة دي. بالشكل ده أنا بلح." يوسف قرب منها وهي رجعت وخافت. "عارفة انتي عايزة كورسات في إيه؟ في الكلام دي مش طريقة بنت خالص." وسابها ومشي. سما تفتفت عليه في ضهره. "أبو تقل دمك يا أخي." لقت رزان داخلة من الباب. جرت عليها. "بت عايزكي في حوار." رزان بخضة: "حوار إيه؟ ربنا يستر." *** زهوة كانت شغالة في محل سوبر ماركت وفيه سجاير وكده. "اسمعليكوووو." زهوة رفعت وشها. "وعـ درش درش."

"إزيك يا أستاذة زهوة؟ بضحك. "الحمد لله. نعم درش؟ "كنت عايز علبة LM وحياتك." زهوة ضحكت. "حاضر. ثواني." وجابته. درش قرب شوية. "زي القمر النهاردة." زهوة ابتسمت. بعد كده لوت وشها. "النهاردة بس؟ درش. "آه. أنتِ زي بقيت الستات ونكد وكدا. هاتي السجاير." هاتي ودفع ومشي. وزهوة ضحكت. *** في الشغل عندي. كان فيه اجتماع. كنت أنا وياسين وعنود وكام ظابط تانيين كده. عنود كانت لوحدها. وأنا وياسين بنهزر لحد ما القائد يدخل.

"احم. إزيك يا عنود؟ بقالي كتير مش شفتك." عنود بجمود. "الحمد لله." ياسين. "إيه أخبار الدنيا كدا؟ عنود. "بخير." ياسين بإحراج. "تمام." وشورلي أسكت لأني كنت لسه هتكلم تاني. دخل القائد في الوقت ده. "القائد أسد. احم. صباح الخير يا أساتذة." الكل. "صباح النور." "القائد أسد. أنا جمعتكم أنتم بالذات عشان أنتم أكفأ ظباط. أنا اشتغلت معاهم في قضية جديدة." "احم. قضية جديدة؟ هنشتغل كلنا سوا ولا كل واحد لوحده؟

ابتسم القائد. "تعرفي يا حضرة الظابط شهد لولا إنك من الظباط الأكفاء اللي عندي كنت زماني مشيتك من زمان بسبب أسالتك الرخمة دي وإنك بتقطعيني في الكلام." ضحكت. "على النعمة ضحكتك دي بالدنيا. إن شاء الله يسترك ربنا يا با."

حاول السيتر على نفسه. "احم. نرجع للكلام المهم. أنتم اتعودتوا طبعاً إن كل واحد يشتغل لوحده بطريقته. لكن للأسف أنتم مترين تشتغلوا مع بعض. بدماغي أنا. القضية دي مش سهلة نهائي. إحنا هنبقى قدام نظام كاملة من العصابات." ياسين. "نوع شغل العصابات ده إيه؟ وإيه المداخل بتعتها؟ "القائد أسد. نصيحة مني يا ياسين قلل القعدة مع شهد شوية. يا رب صبرني."

"طلع صورة واحد على الشاشة. أعرفكم. اختار واحد في العصابة. فهد الليبي. وده طبعاً مش اسمه الحقيقي. هو له أسماء كتير بس ده أشهر اسم اتعرفنا عليه بيه. وده هقولكم على أماكن تواجده هنا في مصر. وسكته حاجة من الاتنين. يا مخدرات يا نسوان." ولقيته بيبصلي أوي لما قال نسوان. لقيت إيدي تلقائي بقت شبه الإيموشن ده. 🙅 "قصدك إيه يا عمو؟ قعدنا نتكلم كتير على الناس اللي في العصابة ونتفق على الشغل. "بصدمة. إيه؟ ثواني بس هو أنا هسافر؟

"القائد أسد. مش هتسافري لوحدك. والسفر ده أثناء العملية. لسه معرفش إيه ولا لا. تمام؟ بس اطمني الظابط ياسين هيبقا ديماً معاكي. والظابط عنود." عنود. "وأنا ليه؟ أنا ممكن أشتغل لوحدي على ناصر." (*دا واحد تاني ف العصابة*) "القائد أسد. لا. أنتم هتظهروا قدام فهد إنكم اتنين صحاب. تمام؟ وقلت الشغل بدماغي أنا. أنتم تنفذوا. اليوم كان طويل والكلام والشغل كان كتير أوي. *** طلعت سما ورزان وميلان من المحاضرة. "ها. ونبي يا رزان."

"وفقيرزان. يختااااي يابنتي. أنتِ زنانه أوي. حاضر. اهمدي بقا." ميلان. "أنتم بتتكلموا على إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." رزان. "الهانم ضايعة في Brain Surgery اللي هي مادة دكتور يوسف. ولأنه يعتبر أخويا عايزاني أخليه يديها كورس في المادة. متعرفش إني بتذل عشان يترجملي حاجات بالعافية لما بيحن على أمي." ميلان. "اشمعنا دكتور يوسف؟ ممكن تاخدي مع دكتور تاني على فكرة." كان يوسف قريب وسمع.

"سما. لأ. لأن لو خدت مع دكتور تاني هتشتت من طريقة الشرح. بلص بقا دكتور يوسف شرحه حلو." ميلان. "طب مش بتركيزي ليه بقا." سما قربت منه. "داري عيونك عني وأنا أركز." وضحكت. ميلان حط إيده على قلبه. "آه. أراني أذوب." رزان. "بس بقا أنت وهي. هفهمكم غلط. هههه." يوسف كان بيغلي ومش عارف ليه. كدا حس إنه مخنوق ومش طايق وجود سما في الكلية أصلاً. وقرر. "والله يا سما لأربيكي على اللي أنتِ بتعمليه ده. إيه البجاحة دي."

ماشي. ومشي وهو متغاظ جداً. "شايفين إن فيه حد هنا وقع 😹😹" رزان. "يلا أنا رايحة." "أنتم رايحين فين؟ ميلان. "عايز سما في حوار كدا وبعد كده هنروح." رزان. "أشطة. يلا باي." "الاثنين. باي." *** طلعت أنا وياسين من الشغل. "ياسين. ها هوصلك ولا هتروحي لوحدك؟ "لأ يلا وصلني. عايزة أتكلم معاك أصلاً." "ياسين. أشطة يلا. هروح أجيب العربية." "لأ. نمشي." "ياسين. تمم." مشينا شوية واحنا ساكتين. "ياسين. مالك؟ في إيه؟

بصيت له أوي. "مش عايزة أشتغل مع عنود. لأ. وكمان هنبقى مع بعض ديماً أغلب الوقت." "ياسين. أولاً ده شغل. الشغل ملوش دعوة بالمسائل الشخصية. بلص بقا أنتم قلبكم أسود أوي. أنا مش عارف إزاي عنود بقت كده." بحزن. "أنا السبب. أنا اللي وصـ"

"ياسين. لأ. بقولك إيه. هي اللي اتغيرت. أنا وهي نفس الشعور. هي حبت أحمد وهو محبهاش. وأنا حبيتك وأنتي لأ. بس أنا لسه جنبك وأخ ليكي. لكن هي بعدت عن العالم كله. بعدت عن نفسها أصلاً. أنتي بقا إيه ذنبك؟ فكك من الحوار ده." "اممم. ماشي. المهم مش ناوي بقا نفرح بيك؟ ياسين عكس اللي جواه. "لأ يختي. اطمن عليكي في بيت أبو حميد. وبعد كده أبص بقا على بنت الحلال." "أنا وأحمد صحاب."

"ياسين. أوووف بقا منك شهد. أنتِ بتموتي فيه. والواد بيموت فيكي. وفقي بقا إنكم ترتبطوا وتعيشوا بقا. أبو شكلك لأبو دي علاقة." "بجد يا ياسين الكلام ده من قلبك؟ "ياسين. آه يا شهد من قلبي. أنا نفسي أشوفك سعيدة وبس. لنفسي." حسيت بالذنب أكتر من كلام ياسين. بس هو معاه حق. أنا وأحمد بنحب بعض. ليه لأ بقا؟ وكفايا لحد كدا. عنود وهي اللي اختارت. وياسين رغم إني مش مع أحمد. بس هو بيعملني كأخته. يبقى خلاص بقا.

"ياسين. سرحان في إيه يا با." "بقول ليه لأ." ياسين بحزن بيحاول يبين عكسه. "آه. أيوه بقا. الفرح إمتى يا با." بضحك. "بس ياض فرح في عينك." "ياسين. أنتِ ماشية من هنا ليه؟ أنتِ مش رايحة؟ "تؤ. زمان جودي راحت عند زهوة. هروح آخدها. زمانها طلعت عنها." "ياسين. أشطة. يلا. أهو أسلم على زهوة وجودي بالمرة." *** زهوة بملل. "طيب. وبعد ما تقتلهم يا جودي." جودي بشر. "هقتل ميس نجلاء بالمرة. وممكن أقتل أحمد لأنه بيكلم شهد كتير."

زهوة. "لي كل ده يا جودي؟ "هـ" "قطعتها. عشان أنا طفلة شريرة." زهوة. "طب لي تبقي طفـ" "قطعتها تاني. لأني بحب أبقى شريرة." "السلام عليكم." زهوة. "أخيراً جيتي يا شهد. خدي الشريرة دي من هنا. أنا صدعت. إزيك يا ياسين." ياسين. "الحمد لله." جودي. "وهقتل ياسين كمان." ياسين. "لأ إله إلا الله. وأنا مالي يا جودي. أنا جيت جنبك." جودي. "لأني طفلة شريرة وهقتل كل اللي يقرب من خواتي."

زهوة غمزت ليا. "طب يا جودي فيه واحد كده اسمه درش بيرخم عليا. هتقتلي بالمرة؟ جودي. "لأ. درش ده صاحبي. هو مجرم وأنا مجرمة. أنا هتفق معاه عليكم." ضحكنا. "حتى الطفلة بتقولك مجرم. اتلمي بقا. المرة الجاية هقبضلك عليه. يلا يا شريرة نروح." زهوة. "آه ياريت. كتكم القرف اللي أنتم فيه يا ياسين." جودي عملت بالإشارة إنها هتقتل ياسين. ياسين. "لأ. أنا أمي عايزاني. والله أنا غلبان وصاحب عيال ياما." *** سما. "ها. إيه الحوار؟

ميلان مسك إيديها. "بصي بقا. أنا بحبك ومش عارف أخبي الشعور ده ومش عارف أعمل إيه." سما اتحرجت وفرحت جداً. "احم. و. وأنا كمان." ميلان بص في عنيها بحب. بعد كده بص على إيده وأديها فيها الصليب. وهي لام. ميلان بحزن. "بس يما. بصت بردو وشالت إيديها وبدأت تعيط. مش هينفع صح؟ مش هينفع."

ميلان مسكها تاني. "لأ ينفع. مهما حصل. أنا بحبك وهحارب الدنيا عشانك. ولازم نفهم الكل إن مفيش فرق بين مسلم ومسيحي. كلنا عباد الله. والإنجيل والقرآن مفهمش أي حاجة بتقول إن جوازنا من بعض أو حبنا حرام. بل بالعكس. الإنجيل أكد وجود الكتب السماوية والقرآن كمان." سما بإقناع. "الكنيسة هترفض وأهلك والمجتمع وأختي. الكل هيرفض. إحنا هنبقى حالة استثنائية." ميلان بحب. "جهزتي للـ مواجهة؟ بخوف وضحك. "بصراحة لأ."

ميلان بضحك. "يبقى هننجح. ههههه." سما. "أنا هبدأ من النهاردة أقول لأختي. ميلان وأنا هقول لبابا النهاردة لأنه أقرب ليا من أمي. وهو أكيد هيقف جنبي." "سما. ربنا يستر. مانا خايفة من أبوك ده." ميلان بثقة. "لأ. عيب. ده بابا." *** روحت أنا وجودي وياسين. روح بيته بقا. قتلت نيلة. غيرت وعملت الغدا. مستنية الهانم سما تيجي. اللي برن عليها مش بترد. "أوووف بقااا." جودي. "مالك يا شريرة؟ "ست سما مش بترد. الجزمة. تن تن."

"روحي افتحي الباب. يارب تكون هي." "سما. أنا جييييييت." "كنتي فين يا صايعة؟ كل ده ومش بتردي ليييس؟ سما بتوتر. "كنت في الكلية. يوه. أنا جعانة أوي." "مفجوعة. بس أنتِ مكنتيش في الكلية. ها. وهعرف كنتي فين. مش بتردي لي بقا؟ سما. "مسمعتوش ولله. أصل الدفت يوسف بيخلينا نعمل الفون صامت في المحاضرة." "يوسف مين؟ "سما. المعيد ي شخد. تلرخم اللي حكتلك عليه." ".... آه. اتكلمتي معاه على حوار الكورس؟

"سما. آه يختي. ومش راضي. بس قولت ل رزان تقوله تاني. يارب يوافق." "طيب لو موفقش. ممكن أخلي أحمد يشرحلك. أكيد يعرف. مهو جراحة بردو." "سما. تمام. أشطة. يلا. أنا هنزل عشان عندي جيم." "خالي بالك من جودي ومن نفسك. الأكل عندك على البتجاز." وسبتها ونزلت. رحت الجيم. رن عليا أحمد وأنا رايحة. رديت وأنا فرحانة. "الو يا أحمد." "📞حاسس إنك فرحانة ليه كدا." "اممم. عادي. المهم أنت بترن لي وأنت في الشغل يا أستاذ."

"📞قاعد فاضي. قلت أطمن عليكي. أنتِ فين." "ريحة الجيم." "📞خالي بالك من نفسك ها." "بغل. أستاذ ياسين فضل معاكي طبعاً طول النهار." "آه. واستاذ ياسين بقا قالي على حاجة مهمة جداً. خلتني آخد قرار مهم جداً." "📞إيه بقا؟ قالك إيه وإيه القرار." "قررت أعترف إني بحبك." "وبصدمة وفرحة. 📞احلفي. فين ياسين؟ أنا عايز أبوسه من بؤه." بضحك. "إيه ده؟ إيه القرف ده؟ أنت شاذ يلا." ضحك. "📞لأ ولله. بس بجد أخيراً يا جزمة." "دخل عليا يوسف."

"📞احم. بقولك يابا هكلمك بعدين عشان يوسف دخل عليا." "أحمد. أنت محكتليش خالص عن يوسف ده." "📞هقولك بعدين. يلا سلام. خالي بالك من نفسك ها." "حاضر. سلام." ورحت الجيم. *** *بالليل.* كانت زهوة راجعة من الشغل الساعة 7. "بس بس." زهوة بخوف بصت ورا. لقت درش. ارتاحت. "نعم. في إيه؟ "لأ أصل أنا قلت ميصحش بنت حتيتي تبقا رايحة لوحدها في الوقت ده." زهوة بصت في التليفون. "وقت إيه ده؟ الساعة 7 المغرب." درش. "وهو 7 المغرب دي شوية؟

يلا يلا." زهوة وقفت. "لأ طبعاً مش همشي معاك في الشارع لوحدي. أنا الناس تقول عليا إيه. وبعدين هي كل بنات حتتك بيمشوا معاهم كده؟ درش. "لأ طبعاً. أنتِ بس." "وزهوة. واشمعنا أنا بقا؟ درش قرب عليها وهي رجعت ورا. بصوت واطي لطيف. "طب بذمتك مينفعش نمشي سوا؟ وينفع نقف الوقفة دي؟ واحد معدي. "في حاجة يا آنسة؟ الواد ده بيزولك ولا حاجة؟ درش بصله بنظرة مخيفة. "اخلع ياض." الراجل. "إيه ده؟ درش. آسف يا زمالة." ومشي. ضحكت زهوة.

درش. "يلا نمشي بدل الوقفة السودة دي." زهوة. "لأ ولا نقف ولا نمشي. سلام. عارفة سكتي لوحدي." ومشت. راح جري وراها. درش. "طب بصي بس عايز أقولك كلمتين." زهوة. "خير يارب." درش. "من الآخر. أنا عايزك. وأنتِ شغلاني. وعايز أتكلم معاكي في حوار. شوفي كده ولو تعرفي نقعد في حتة نتكلم. ردي عليا بكرة. ولو لأ. رقمي أهو لو عايزة تسمعي الكلمتين." مسك إيديها. حط فيها علبة السجاير اللي أخدها منها بس فاضية طبعاً. عليها الرقم.

زهوة بصت في عينه أوي ومتكلمتش. درش. "يلا انطري." زهوة. "يعني إيه؟ درش. "يعني امشي يلا." مشت. وبعد ما بعدت شوية. نشا وراها لحد ما اتأكد إنها طلعت بيتها. *** خلصت تمرين وطلعت من الجيم وأنا رايحة. رن عليا ياسين. "الو. إيه يا با." "📞عاملة إيه يا قلبي." "الحمد لله." "📞إيه فين." "لسه طالعة من الجيم أهو." "📞مال صوتك." "لأ تعبانة من التمرين بس. وقلقانة شوية." "📞من إيه."

"مش عارفة. ممكن عشان خواتي. كل واحدة فيهم دماغها غلط. اللي سابت مذكرتها ومتعلقة بـ مسيحي. واللي معجبة بـ بلطجي. اللي ما فيهم واحدة جابتلي حد عدل. بيمدوا إيديهم في الزبالة يطلعه رجالة مغناطيس أذية وخلاص." ضحك. "📞اهدّي كدا وكل حاجة هتبقى تمام." "ماشي يا خويا. أنا تحت البيت أهو. طالعة. سلام." "📞سلام. ولا هو أنت كنت عايز حاجة." "تؤ. أنا كنت بطمن عليكي بس." "أشطة. باي." "📞باي." طلعت فتحت الباب لقيت😳😳😳😳😳😳

بصدمة. "إيه دااا." *ـقلبي بيقوى وأنت معايا.. وف وجعي وجودك دا دوايا🥺♥️♥️♥️♥️ يا ترى شهد لقت إيه😳😹؟؟ اللي جاي أحلى بإذن الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...