الفصل 7 | من 31 فصل

رواية وعد المستقبل الفصل السابع 7 - بقلم شهد علاء

المشاهدات
15
كلمة
3,002
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

وصلت أنا وزهوه وأبو زهره المستشفى. كل الدكاترة اتلمت، أخدوه ع المشرحة بعد ما اتأكدوا إنه مات. أحمد كان معاهم، بس مخدش باله مني. ولا أنا جت في بالي حاجة غير صحبت عمري اللي منهارة جنبي دي. وأحمد وكل الدكاترة طلعوا المشرحة. زهوه وشهد قدام المشرحة. بعد ساعة طلع يوسف وأحمد بحزن. "أه... المرحوم في ذمة الله." زهوه انهارت على الأرض، وأنا بقيت مخضوضة ومش عارفة أعمل إيه. "بقا معقول دا أحمد؟

لا أكيد مش هو. أه نفس العيون، لكن الملامح اتغيرت تماماً." بصيت جنبي لقيت زهوه مرمية على الأرض وبتعيط. "زهوه، آه ي بابا هتسبني لميييين؟ آه ي حبيبي. أعاااا آهئ." رحت وطيت عليها. "بس ي زهوه، أنتي كدا بتعذبي ي حبيبتي. هو في مكان أحسن. أهدي وقومتها." وعجلنا بالدفنة. وأنا بلغت كل قرايبها. كل ده تحت نظر أحمد، وأنا بحاول أبعد عن عيونه عشان أعرف أقف مع صحبتي. *** سما كانت قاعدة بتتهز من التوتر. وجودي نامت. التليفون رن فجأة.

سما اتفزعت. "أعااا. آه." "دا رقم رزان اللي اتعرفت عليها. مش وقتك خالص بصراحة." "الو." "الو ي بنتي، أنتي مش جايه الكلية ولا إيه؟ "لا ي رزان، حصلتلي مشكلة كدا مش هقدر آجي." "مشكلة إيه؟ "كفالة الشر. عندي حالة وفاة." "إيه؟ لا إله إلا الله. البقاء لله." "الدوام لله وحده. شكراً على سؤالك." "على إيه، إحنا خوات. وهكلمك تاني ي قمر." "تمام. في أي وقت رني عادي." "باي." "بايو." قفل. سما متوترة جداً وقلقانة. مش عارفة تعمل إيه.

بترن على شهد مش بترد. بعد شوية. ترن ترن. سما بلهفة. "الو شهد، عملتي إيه؟ "أبو زهوه في ذمة الله." "لا إله إلا الله. هي عاملة إيه؟ "هي منهارة. المهم الدفنة في صلاة الضهر." "أنا هلبس وأستناكم عند الترب." "لا ي سما، چودي بتخاف. لوحدها. اقعدي معاها. و3 أيام العزا هنبات عند زهوه." "بس أنا كنت عايزة أبقى معاكم." "معلشي ي حبيبتي، أهدي ومتعيطيش." "كان راجل طيب أوي. أهئ." "بس بقا ي سما. هكلمك تاني. سلام." قفلت.

وسما انهارت عياط. *** عجلنا الدفن، وادفن. وكان فيه مجموعة من قرايبهم معاها. ورحنا ع البيت عشان العزا. وسما و چودي جم. ترن ترن. بعياط. "الوعنود." "الو ي شهد، فين ومال صوتك؟ من تاني يوم إجازة دا القائد أسد مستحلفلك." "أبو صحبتي مات. أهئ أهئ." "أهدي طيب. البقاء لله." شد منها التليفون. "ياسين." "شهد، إيه؟ بتعيطي ليييييي." "مفيش. أنا ك كو يسه." "مين مات؟ "أبو زهوه. ي ياسين. أبو زهوه اللي كنت بحكيلك عليه. أهئ أهئ."

"أهدي. ممكن تديني عنوانك." "شارع ****** في مدينة نصر." "تمام. أهدي هااا." وقفل. "عنود." "إنت هتروح لها؟ "أه طبعاً هروح لها دلوقتي. هروح أستأذن." "إزاي؟ مش هينفع. استنى بعد التدريب وهنروح سوا." "مش هقدر أسيبها بالشكل ده." وجرى. عنود لنفسها. "أقطع داعي من هنا. أما كان الواد دا بيموت في شهد." ياسين راح وأخد باقي اليوم إجازة، وقاله على عليا. وحكى للظابط أسد قد إيه أبو زهوه غالي عندي. ودا اللي مخلنيش أعرف أروح التدريب.

*** أحمد كان طول اليوم مش مركز. وماسك صورتي وباصص فيها. "إييييي يبني، بكلمك. بتبص ع إيه؟ "قمت بص. مين دي؟ "هي ي يوسف. لقتها بعد العمر دا كله. تفتكر هي لسه فكراني؟ "هي مين؟ أنت عبيط يبني." مسك الصورة ووراهاله. "أهي. بص. شهد حب عمري وعدي. أنت ناسي؟ يوسف افتكر اللي أحمد حكاه له زمان. "بس ي صاحبي. ممكن مش هي. يخلق من الشبه أربعين. ولو هي أكيد نست. دول مش يوم ولا اتنين. دول سنين طويلة." "طب ليه هي تنسى وأنا مش قادر أنسى؟

لا. ممكن تكون فكراني. بصتلي ياما. لا ني. أكيد فكراني. أنا لازم أشـ." "ترن." "أوووف. مش وقتك ي عنود." وكان قايم. يوسف مسكه. "أحمد، متمشيش ورا أوهام وخلاص. عنود من أيام الثانوي وهي بتحبك. بتحبك أوي أوي كمان. مضيعهاش عشان وهم." "وأنا مش بحبها. وهي عارفة كدا. ولو حد عايش في وهم يبقى هي." "طب أنت رايح فين؟ "هروح الريسبشن. آخد عنوان الراجل اللي مات. أكيد قريبها. وهوصل لها."

"طب لو قريبها مش هينفع. تبقا روح بعد 3 أيام العزا." "تمام. هروح بس آخد العنوان والبيانات." يوسف بقلة حيلة. "روح." *** كنت قاعدة ف العزا بتاع الستات. والرجالة في المنطقة بيعلقوا الصوان عشان عزا الرجالة. لقيت ياسين جه وخبط. "كح. كح." طلعت له. وأول ما شفته مسكت إيده جامد وعيطت أوي. "أهدي. تهدي ي شهد. أنتي أقوى من كدا." "مش عارفة. مش عارفة. أهئ. بحاول عشان زهوه بس مش عارفة. هيوحشني أوي. أهئ أهئ."

"أهدي. هو عند اللي أحسن مني ومنك. اترحم من المرض والتعب اللي كان عايش فيهم. لا إله إلا الله." "أهئ أهئ." "خشى. وأنا هروح أعمل الصوان مع الرجالة." هزيت دماغي ودخلت. وهو طلع. درش كان معدي. "فكرينه؟ "إيه يابا. عزا مين دا؟ "واحد من المنطقة. عزا أبو زهوه." "دا ساكن فين دا؟ "الرجل. هنا اهو." "طب نولني." وقف معاهم ينصب الصوان. وقف في العزا. الساعة 12 بليل. كان الكل مشى. ما عدا ياسين ودرش. درش بهمس. "بقولك ي صاحبي." "نعم."

"هو انت قريب المرحوم؟ "لا. أنا معرفه. هو أنت جرهم ولا قربهم؟ درش ضحك. "أنا معرفش مين اللي مات أصلاً. بس أنا من المنطقة." ياسين ضحك. "أومال أنت واقف كدا ليه؟ لا وأخت العزا ولا كأنك عيل من عياله." "أهو بعمل واجب. عشان لما أموت ألاقي اللي يعمل كدا فيا." "ربنا يديك طولت العمر." "طب تعالي خليني أعزي عياله ومراته. وننادي ع الناس نشيل الصوان." "مراته ميتة. معندوش غير بنت وحيدة. تعالي معايا." جم الاتنين عند البيت.

هو البيت كان أرضي. ف ياسين نادى. "شهد. شهد." طلعت له. "نعم. في إيه؟ "إحنا هنشيل الصوان خلاص. وبعد كدا همشي. وهكلم القائد إنك هتخدي إجازة اليومين دول. بس رابع يوم العزا تيجي." "حاضر." "مين دا؟ وبصت له من تحت لفوق. لأنه شكله وسيم بس متبهدل وتحت عينه أسود وشكله سوابق أصلاً. "دا واحد من المنطقة بس جدع. وقف معانا بره. عايز يعزي زهوه." "يعزيها. أممم. حاضر." دخلت. وأنا ببصله من فوق لتحت. درش بهمس. "هو إيه حوار القائد دا؟

هو أنت ظابط؟ "اممم. والل كانت واقفة دي ظابط بردو." درش اتصدم. "ي راجل." جت زهوه وشهد وسما. وزهوه منهارة عياط. درش اتصدم أكتر لأنه عرفها. وقال باندفاع. "هو إنتي؟ أحم. البقاء لله. شدي حيلك." زهوه مكنتش شايفة قدامها أصلاً. ولا واخدة بالها من حاجة. هزت دماغها ودخلت. وسما سندتها. "شكراً ي كابتن. تعبتك معايا ي ياسين." "تعبك راحة. ممكن بقا تليفونك؟ حرام عليكي. عايز أطمن عليكي." ابتسمت. "هات تليفونك. أكتبهولك." وأخده. كتبته.

وهو مشي هو ودرش. عدى أول يوم العزا. وتاني يوم. وتالت يوم. وسما مش عايزة تروح الكلية. ولا أنا رحت التدريب. وعنود جت عزتني. وفضلنا قاعدين عند زهوه. *تالت يوم العزا بليل* كانت زهوه نايمة في حضني. وسما و چودي نايمين ع السرير التاني. بس سما صاحية. وزهوه كمان. كنا بنسمع قرآن. "زهوه. انتي صاحية؟ "اممم. عايزة أقولك ع حاجة ومش عايزة نقاش فيها." "أي."

"بكرة الصبح كلنا هنروح البيت عندي. ومن هنا ورايح أنتي هتقعدي معايا هناك. والشقة دي أجريها واصرفي منها. وأنتي زيك زي سما و چودي مسؤولة مني. أنتي فاهمة." "بس... "مبسش. ومعلشي بكرة هروح التدريب. بس هخلص وأجيلك ع طول." زهوه هزت راسها وحضنتني جامد وبدأت تنام. "سما." "أي." "بكرة هتروحي الكلية." "لا أنا هـ... "سما اسمعي الكلام. بكرة في كلية وترجعي ع البيت ع طول عشان زهوه و چودي." "حاضر." "يلا غطي چودي كويس واستغطي ونامي."

"حاضر. تصبحي ع خير." "وانتي من اهل الخير." تاني يوم صحينا ورحنا ع الشقة بتاعتي. وأول ما وصلنا، زهوه و چودي دخلوا يناموا. "ست چودي، الأسبوع الجاي هتروحي المدرسة. والي وراه هتفكي الجبس. أنتي في رابعة ابتدائي. ياما عايزين مذاكرة مش لعب وخلاص." "أوكي. أوكي. يلا ي زوزه نخش ننام." "عوض عليا عوض الصابرين ي رب. يلا ي سما روحي البسي عشان الكلية." دخلت سما تلبس. وأنا دخلت لبست البدلة وعملت شعري كحكة عشان الكاب.

وسما لبست بنطلون أسود ضيق وتيشيرت أوف سيز أسود وعملت شعرها ديل حصان. "يلا ي سما بقا خالصي. وقبل ما تطلعي من الأوضة لو حاطة حاجة في وشك امسحيها." طلعت سما ومكنتش حاطة حاجة. "إيه دا! لابسة أسود أوي كدا ليه؟ سما بحزن. "عشان أبو زهوه دا. مان في مقام أبونا اللي مات. موت أبو زهوه فكرني بموت أبويا. أهئ أهئ." وبدأت تعيط. حضنتها وأنا بفتكر أبويا مات إزاي. *Back to the past* أبو شهد جي من بره متعصب وبيزعق.

"ناهد. ي ناهد. أنتي ي زفتتتتتتتتتة." سما كانت صغيرة. "ماما نزلت ي بابا." أبو شهد بغضب. "راحتله. راحت بت ال***. أنا هموتها. هموتها." وكان بيجي ع المطبخ يجيب سكينة. روحت وقفت قدامه. "بابا، في إيه؟ ملهاش." "أبلة ناهد." "أبي." فضل بص لي شوية وحضني. "آسف ي بنتي. أنا اللي عملت كدا فيكي. جبت واحدة من الشارع عشان تربيكي. لكن كنت غلطان. دي عذبتك. أنا آسف. خدي ي سما." سما جت حضنها. وقال لها. "روحي هاتي چودي أحضنها."

راحت جابت چودي وهي جايه سمعت كلام بابا ليا. "بصي ي بنتي. عايز أقولك ع مكان الفلوس اللي شايلها هنا عشان لو جرالي حاجة." "هيجرالي إيه ي بابا؟ "عارفة ناهد راحت فين؟ "لا. فين؟ "راحت لعشقها. هربت. بس أنا هلحقها وهقتلها. الخاينة. الخاين دا جزاته. بس ي بنتي. حسس إنك لما أنزل مش هرجع. يا هتحبس يا هموت. في بالك من خواتك." سما جت وهي بتعيط. "أهي چودي ي بابا." چودي كان عمرها شهر. حضنها. وقال لي ع الفلوس ونزل.

وغاب 4 أيام واحنا لوحدنا. لحد ما جم قرايبنا. وقالوا لنا إنه مات وهو ف المشرحة. *back to the present* "سما خلاص. أهدي. اللي راح راح. إحنا ناقصنا حاجة؟ لا الحمد لله." "أنا ناقصك حاجة ي حبيبتي." "لا. ربنا يخليكي ليا. أنا من غيرك مش هعيش." "لا هتعيشي. أنتي قوية ي سما. يلا بقا ي رغايه. دا أنا هتنفخ من القائد." ضحكت سما. "دا مين دا ي أختي." "تعالي أحكيلك في السكة." ياما نزلنا. ووصلت سما لحد الكلية. لقيت تليفونها رن.

"مين ي بت؟ "أييييح! اتجوزتي عرفي ي بت." ضحكت سما. "عرفي إيه؟ دي بنت معايا ف الكلية. اتعرفت عليها من جروب الكلية. استني. الو......... أنا قدام الكلية." "تمام ي قلبي. هستناكي في الكافيه." "سلام." "سما." "يلا ي روحي. عايزة حاجة؟ "سوسو، خلي بالك من نفسك. لو صحبتك دي وحشة، ابعدي. أنتي عاقلة وأنا بثق فيكي. وبليل تحكي لي ع صحبتك الجيدة دي. تمام." "متقلقيش ي قلبي. يلا باي." ودخلت. وأنا مشيت وبدعيلها وبدعيلى. *** وصلت.

قابلت عنود وياسين. وطبعاً اخت تهزيقة عنب من الأسد لسود. ههعهععهعهعه. بس. وبدأنا تدريب. وبعد كدا خدنا استراحة شوية. *** قام أحمد من النوم لوحده. ولبس وجه ينزل. "خالته. أي ي واد نازل من غير كلام ولا صباح؟ مالك؟ وكمان صاحي لوحدك؟ "عندي مشوار مهم أوي. ادعي لي ي ست الكل." "دعالك ي حبيبي. بس في إيه؟ "لما أجي هحكيلك. سلام ي قمر." "طب هتجي من الشغل كام كدا؟ "أنا إجازة النهارده. سلااام بقا." ونزل جري.

"كمان واخد إجازة. الله يعينك يبني ويسترها عليك." نزل أحمد ماشي عمال يهمس. "شارع ** ف مدينة نصر. ي رب أقبلك بقا ي شهد. ي رب." ووصل عند بيت زهوه. كان درش واقف ع قمة الشارع بيبيع حشيش وبيداري نفسه. "لو سمحت." "راجل. نعم." "متعرفش بيت أستاذ محمد عبد الله فين؟ "لا والله يبني." "شكراً." "بتسأل ع إيه ي هندسة؟ بصله من فوق لتحت. "ع بيت محمد عبد الله." "عنده عيال أو شغال أي؟ أصل أنا هنا عارف كل الناس."

"هو مات من 4 أيام وعنده بنت اسمها زهوه." درش افتكرها. "أه. أه. عرفها. أنت عايز منها إيه؟ "لا أنا مش عايزها هي. أنا عايز قريبتها اسمها شهد." "طب تعالي معايا." راح الاتنين عند بيت زهوه. وخبطه محدش رد. "هم شكلهم مش هنا." "أه. شكلها كدا." جت واحدة من فوق. ........... درش بغضب............ _ـسأظل ع عهدي حتي موتي. فلا حياة إلا معك. ولا أحلى شقاء، إلا شقاء رؤيتك🥺♥️ ي ترا إيه اللي زعل درش دا. اسمه بيخوفني😹😹

الي جي أحلى باذن الله*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...