الفصل 6 | من 31 فصل

رواية وعد المستقبل الفصل السادس 6 - بقلم شهد علاء

المشاهدات
17
كلمة
2,429
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ممكن ابين نفسي ضعيفة مهما ضعفت ولا هقدر أبين مهزومة. أنتِ بتشتمني يا بت الـ****. ولسه هيشدها عليه راح جيه شاب أسمراني مسكه. تؤ تؤ، أنت متعرفش إن اللي يضرب حرمة يبقى إيه يا ****. وضربه بالبوكس. امشي يا آنسة، سكتك خضرا. جي تمشي من غير كلام وهي خايفة من الاتنين، شكلهم يخوف أصلاً. لقت الواد الأولاني طلع مطوة. أنت بتضربني أنا يا درش، دا أنا هعورك. ضحك بسخرية. يااا، تصدق نفسي أتعور أوي.

وبدأوا يتحنوا في بعض، ودرش دا كان هو اللي بيكسب. وقفت زهوة تتفرج لحد ما درش دشمل الواد الأولاني. زهوة بهبل: هايييي، أنت جامد أوي يا كابتن. بصدمة: أنتِ لسه هنا ممشيتيش؟ لزوهة: يوه، كنت بتفرج بس، أنت جامد وربنا، يلا ربنا يخليهملك. بتسأل: هم مين دول؟ ضربته زهوة على عضلاته: دول يا أسطى. يلا شكراً على الجدعنة. وجت ترجع. أنتِ رايحة فين؟ مش مفروض هتتكلمي كدا. زهوة ضربت دماغها: يلهوتي افتكرت.

ومشت تجري وهو ضحك ومشي وراها بسرسغة. أغزال، متعرفتش بيك. زهوة وهي ماشية: لا بقولك أي، أنت عملت موقف جدعة وشكرتك خلاص، بقا ولا إيه؟ ي عم براحة، كنت عايز أتشرف بالمعرفة بس. خلاص على كيفك، خلي بالك من نفسك يا بت. وأنتِ ملبن كدا. ومشي. زهوة همست: ملبن! بيئة أوي بس حلو الواد أيح. يلهوي، أبويا الراجل تعبان. وجرت. يوسف. أي أي، استني يا اللي على باب الله. فتح أحمد قعد يشمشم. إيه دا؟ الله! المحشي ريحته طالعة.

وسّع ياض وزقه ودخل. خالت أحمد: أه يا مفجوع، ويا ريت بيبان عليك الأكل. إزيك يا يوسف يا حبيبي؟ يوسف: فل يا طنط. ادخلي. رزان: يويو، أخبارك إيه يا معلمة؟ يوسف: خش يا أبو الصحاب. أنا اللي جبته لنفسي والله، دا بنت خالتي أرحم من العيلة دي. رزان برفعت حاجب: بتقول حاجة يا ضي؟ يوسف: ابداً يا معلمة. وادخلوا. وبعد التسليم والكلام قعدوا ياكلوا. يوسف همس لأحمد: ما تتنيل تتكلم في اللي أنت جي عشانه أصلاً.

الله وهو بياكل: هو أنا كنت جي أتكلم في موضوع. يوسف لطم على وشه: احييي. يوسف: في إيه يا يوسف مالك؟ يوسف: ها، لا يا ماما مفيش، مفيش. بضحك: اللي قليلي صح يا طنط، صح؟ الحوار اللي سمعته دا. أم يوسف: حوار إيه يا ابني خير؟ هو يوسف هيخطب. أم يوسف: أه يا حبيبي، هياخد حبيبة بنت اختي، بت قمر. أربعتاشر، عقبالك يا أحمد يا حبيبي. خالت أحمد: إيه دا بجد؟

بركة يا أختي، أهو بت خالته متربية على إيدك وزتنا في دقيقنا يا حبيبتي، جدع يا يوسف، زين ما اخترت يا ابني. والله يا خالتي، قلتله كدا. حلو المحشي أوي، تسلم إيدك. يوسف لطم تاني وقال: مبدهاش بقا، ناولني الأكل دا يا أمي، دا أنا جعان. هي جوازة ولا أكتر، بلا قرف. هاتي وبظه ياكل. وأحمد ميت ضحك. بعد الأكل كانه قعدين بيتكلموا في الحوار. وهم بيشربوا الشاي.

خالت أحمد: بس بصي يا حبيبتي، إن جينا للحق، ابنك راجل ومن حقه يقرر هيرتبط بمين. يوسف باس دماغها باندفاع: على النعمة أنتِ أجدع واحدة في الناس دي كلها. لا يا خالتي، لا، ملكيش حق. وبقا دا هيعرف ينقي ست بيته صح، لازم أمه اللي تجبله بت حسب ونسب وعيلة. الله أكبر عليها، ولا شكلها قمر، الله أكبر. يوسف بزعيق: وأنت كنت شفتها يرحمك. أنا بثق في ذوق أم يوسف، حبيبت قلبي. أم يوسف: أمووووه. يوسف: أنا مني لله.

رزان كانت قاعدة ماسكة الفون. يوسف: رزان، ما تشركينا ياما، اهو نسمع الرأي التاني. رزان: أنا شايفة إن أحمد معاه حق، أخويا مش بيغلط. أحمد ضحك جامد وطلع لسانه ليوسف اللي كان هينفجر منه. أحمد: هتخطبه رسمي إمتى بقا يا أم يوسف. أم يوسف: لسه يبني، هنقرر بس أكيد فترة كدا عشان البت لسه متخرجة وبدأت شغل جديد. أنا بقترح. أبوس إيدك، تكتم خالص. لا، لازم أقول رأي.

أنا شايف إن أنتم تعملوا حفلة بمناسبة إنها اتخرجت ويلبسوا دبلة بالمرة، وأهو نفرح قوام. أم يوسف: عين العقل يا ابني. يوسف لطم: حسبي الله ونعم الوكيل. روحت البيت فتحت بالمفتاح. كانت چودي نايمة على الكنبة وسما نايمة في الأرض. دخلت وأنا مخنوقة بسبب الشغل اللي راح دا. وقدت أدور على زهوة ملقتهاش. بهدوء... سماااا. سما بنوم: امممم، إيه؟ إيه يا شهد؟ في إيه؟ إيه اللي منيمك كدا وفين زهوة؟

سما قامت وفركت عينيها: امممم، زهوة أبوها رن عليها وراحتله، قالها متبتش. وأنا راحت عليا نومة. امممم، طيب خشي نامي جوه يلا. سما: حاضر. عايزة تاكلي طيب؟ لا يا روحي، ادخلي نامي يلا. تصبح على خير. سما وهي داخلة: هي الساعة كام؟ الساعة 8 ونص. سما: تمام، أنا هقعد شوية جوه لحد ما تنامي، أشطا. لو عايزة حاجة ناديني عليا. تمام يا قلبي. طلعت التليفون وقلت أطمن على زهوة. الو، يا بت أنتِ فين؟

روحت يا ماما، معلشي كنت هرن عليكي والله بس حصل حوار كدا. حوار إيه؟ في إيه؟ حكت زهوة على درش واللي عمله. أنتِ متخلفة صح؟ إيه دا ليه؟ عشان بتتكلمي ولا كأنه أنقذك من هوكمث مثلاً. تصدقي أنتِ أتفه ظابطة في ظابطة تتفرج على هوكمث والدعسوقة. أه. طب يختي أكلتي؟ تؤ تؤ، ومليش نفس. إيه دا لي؟ في إيه؟ حكيت لها اللي حصل في الشغل. متشلش هم يا صحبي، والله هتتعدل وهتلاقي شغل، فكي بقا. دي كانت شغلانة مش جايبة همها. أه والله.

روحي كلي عشان خاطري يلا. حاضر. سلميلي على أبوكي وخالي بالك من نفسك، وهستناكي بكرة تجيلي ها؟ خلصانة يا بابا. سلام. سلام. وقفلنا. وفاه جي على بالي الولد اللي شوفته عند الآنسة رزان، قد إيه وسيم. يلا، أهي مش بس الآنسة رزان اللي غارت، فداهيه، أهي الشغلانة كلها. أما أروح آكل، الأكل ملوش دعوة بالزعل. أه، وقمت طلعت آكل. سما دخلت مسكت الفون لقت رزان ردت عليها.

عاشت الأسماء يا سما، بقولك يا قمر أنا انهارده مجتش وهاجي من بكرة ومعرفش حد خالص، ما شاء الله غير بت لسه متعرفة عليها حالا وأنتي أهو، ممكن أقبلك بكرة. رديت: ياريت و نبقى صحاب، أنا كمان مش عندي صحاب، هسجل رقمك؟ بعد دقايق لقتها فتحت وردت: خلصا، سجلي وأنا سجلتك وهرن عليكي بكرة، أشطا. رديت: أشطا. طلعت من الشات عندها لقيت ميلان رد عليا بقلبين. ولقيته حط صورته فجأة، فعرفت إنه كدا سجل رقمها. فدخلت تبص على الصورة.

سما بصدمة: هو أنت؟ وافتكرت. سما كانت خلصت أول يوم كلية وكانت طالعة من الكلية خبطت في واحد كان داخل. سما: أه، مش تحاسب. الشاب: أنا بردو اللي أحاسب. سما بصتله بقرف وبصت على الكتاب اللي وقع منها وبصتله. لقيته لسه جي يمشي راحت شداه من دراعه. سما: إييييه؟ هو أنت لسه داخل عالم الرجولة جديد ولا إيه؟ الشاب بغضب: نعم.

سما: نعم الله عليك يا حلو أنت، أنت مش خبطني ووقعت الكتاب ما توطي تجيبه ولا الجديد إن الأنثى هي اللي بتوطي، لو دي الرجولة خالصا معاك. الشاب شال النضارة بتاعته اللي كانت في التيشيرت ولبسها وقال: لا ما أنا مش شايف أنثى. وسبها ومشي. سما قررت تسجل الرقم عشان يشوف هو كمان صورتها وتستنى هو بيقول إيه. وفعلاً دا اللي حصل. وبعد ساعة من تسجيل الأرقام. بت يا سما، أنتِ لسه صاحية. سما بخضة: اااعااا، خضتني ي شهد، أه، لسه.

سلمتك ي بطة، يلا نامي طيب. سما: حاضر، هنام أهو. مش هتجي تنامي أنتِ كمان؟ تنامي. سما باندفاع بصت على التليفون لأن جت مسدج. لا مش هنام هنا، هنام بره عشان چودي لو احتاجت حاجة. سما بصتلي تاني بتأثر: بجد ي شهد؟ أنتِ لو أمنا مش هتعملي كدا، دي حتى أمنا سبتنا وهربت. هش ي عبطة، أنا أمكم. يلا نامي على طول عشان الكلية. تصبح على خير. سما: وأنتِ من أهل الخير. ومشت. سما فتحت الفون لقته قالها: إيه دا، هو أنتِ.

ضحكت وقالت لنفسها: أنا هعمل دور عبده لهبل. أنا إيه؟ قال: أنتِ اللي كنتي عاملة أنثى الصبح. قالت: عاملة أنثى؟ أنت عبيط؟ قال: لا يا ست، مش عبيط. المهم، مع إنك كنتي سخيفة أوووي بس حصل خير. قالت: والله أنت اللي سخيف وسخيف جداً كمان. قال: ماشي، الله يسمحك. قال: المهم، إيه رأيك نبقى صحاب؟ قال: ومحبة اللي بعد عداوة؟ قالت: امممم، لا، إحنا زملاء لكن مش صحاب، ويلا سلام بقا عايزة أنام.

قال لنفسه: نامت على عود حيطة، قال زملاء بس، إيه البت الباردة دي. رد: تمام. ونامت كلهم. تاني يوم. الكل صحى في نشاط. أنا عملت الفطار. لست چودي اللي هتاخد أسبوع إجازة من المدرسة. تبقي تعالي قابلني يا چودي لو فلحتي من أول يوم مدرسة تتكسري وأول أسبوع غياب كدا. چودي بملل: يوووه، قلتي الكلام دا ستلاف مرة خلاص بقا، الله، تعبتني ي وليه أنتِ. ماشي، أما طلعت عينك. سماااا. لبستي. ااه، أهو. طب رني على زهوة شوفيها مجتش ليه.

وأنا هروح ألبس. سما: اوكي. راحت عشان تلبس. يدوب لبست بنطلون استرتش أسود بلبسته تحت بنطلون البدلة. لقيت سما: احكي ي شهد. ف إيه؟ سما بخضة: ز، زهوة، زهوة أبوها، أبو زهوة. في إيه؟ أهدي واتكلمي. سما: أبو زهوة مات، وزهوة عمالة تعيط. أويات. اتصدمت أوي. إييييه؟ خليكي هنا متنزليش. ولبست العباية السودا بتاعت الصلاة وطلعت أجري أروح لـ زهوة. رحت لقيت إسعاف وزهوة بتركب مع الإسعاف. فركبت معاهم. وأول ما زهوة شفتني حضنتني أوي.

وأنا وهي بقينا بنعيط. طلعنا على المستشفى. يوسف. بقيت كدا يا زفت أنت. أحمد بضحك: أهمد بقا، كفايا ضرب، عايز أتنيّـل ألبس أصبّح على الصبح. أنت إيه نزلك الصبح أصلاً؟ المواعيد يبني، مش اتغيرت عندنا في القسم. أه، أحلى حاجة. أنا في المشرحة اللي هوديك فيها لو اتخطبت لحبيبة مش بغير المواعيد. ضحك: ماشي. يلاقي صوت الإسعاف جت. طب يلا عشان شكل الشغل بدأ. وكل واحد راح على شغله. وصل شهد وزهوة وأبو زهوة.

كل الدكاترة اتلموا، أخدوه على المشرحة بعد ما اتأكدوا إنه مات. أحمد كان معاهم بس مخدش باله من شهد ولا حاجة وطلع معاهم المشرحة. زهوة وشهد قدام المشرحة. بعد ساعة طلع بوسف وأحمد بحزن. أحم. المو تنح. لم عينه جت في عين شهد وشهد بردو لم عينها جت في عينه. و...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...