يوحشني الكلام وياك. يوحشني حبيبي عنيك. يوم الخميس الساعة سبعة ونص. زهوه طالعة من الشغل بتتكلم في التليفون. "الو ي سما، روحتي من الكلية؟ "أه يابا، ومستنياكي. وجودي قاعدة أهي بتكتب الهوم وورك بتاعها." "تمام، أنا طلعت أهو من الشـ... "اااااعاااااا! زهوه حد حط إيده على بقها وحطها في عربية واغمى عليها بخضة. "الو الو، زهوه في أي؟ زهوه ردي في أي؟ في أي؟ زهوووووه." الخط قطع. "جودي: في أي ي سما؟ مالها زهوه؟ "سما
بخوف وقلق: مش عارفة. مش عارفة." وفضلت ترن أكتر من مية مرة. الجرس مفيش رد. راحت رنت على شهد لقت مقفول. رنت على ياسين لقت مقفول. راحت رنت على يوسف. "يوسف بفرحة مش عارف سببها: الو أي ي ست سما؟ انتي هتصحيني ولا أي؟ "سما بخوف: يوسف الحقني." "يوسف بخوف: في أي؟ مالك؟ "سما: زهوه تقريبا اتخطفت وأنا مش عارفة أعمل أي." "يوسف: إيه؟ إزاي؟ أي اللي حصل؟ "سما بخوف: كنت بكلمها، فجأة صوتت والخط قفل. وبرن مش بترد. أنا هموت من القلق."
"يوسف: طب أهدي طيب وأنا جايلك حالا." وقفل. سما بدأت تعيط. "الو يوسف انت قفلت؟ وفضلت قاعدة ترن على زهوه. فجأة لقت الخط قفل من غير جرس. "سما: يارب تكوني بترني ي زهوه." ترن ترن. سما بلهفة بصت. لقت ميلان. اتعصبت وكنسلت. رن كتير ميلان وهي مش عارفة ترن على زهوه. فاتعصبت وردت. "أنا مش بكنسل يبقى مش فاضية. انت أي؟ ما تستنى وهبقى أتنيل أرن عليك. أوف، أنا ناقصاك." وقفت. وفضلت تعيط لأنها حاسة بالعجز.
-كنت قاعدة في كافيه أنا وعنود. وسكتين. وأنا سرحت وخفت أوي مرة واحدة. "عنود بصت لقت الخوف في عيني: في أي؟ "مفيش." "بت فهد وصل." عنود هزت راسها. وفضلنا قاعدين نهري في أي حاجة. "شوق: هروح الحمام. عايزة حاجة؟ "عنود: شوق." "شوق: لاء حبيبتي. ما بريد شي. راح تتأخري شي؟ "لأ مش هتأخر." وراحت. وحست بحد ماشي وراها. جت تخش الحمام بتاع البنات. لقيت اللي بيشدني لأوضة ورايا. وجيت أصوت. حط إيده على بؤي. دخلت أوضة وقفل الباب. "بخضة
وزعيق: انت متخلف. إزاي تعمل كدا؟ "فهد بهدوء: انتي مين؟ "نعم؟ لاء، انت شكلك مريض نفسي. بقا جايبني هنا عشان تسأل أنا مين؟ "فهد: نفسي؟ "كمل بضحك: انتي مين؟ أو بمعنى أصح تبع مين؟ "إيه تبع مين دي؟ انت متخلف. انت عايز مني أي؟ "فهد: اسمك وبطاقتك." بثبات وضحكة سخرية. "لي؟ هو أنا في لجنة؟ تحب أطلع الرخص بالمرة." سبته وجيت أمشي. راح شد إيدي. رحت زقيته بكل قوتي. ومسكته من ليقة هدومه بسرعة. "بقولك أي؟
أنا جاية هنا أسبوع أنا وصحبتي. هتتلزق بقا والحركات الهبلة دي؟ هخرشمك. تمام." وسبته ومشيت. وهو ضحك وطلع تليفونه اتكلم مكالمة وطلع بعدي. عنود فهمت إن حصل حاجة وسكتت. مسألتش. -زهوه كانت في بيت وقاعدة على سرير. بس الأوضة بسيطة جداً وهادية وذوقها جميل. "زهوه بخوف: ي يالي هناااا. انتم ي بشر. ي ناس ي اللي هنا. ي عصابة. انتم ي عصابة. يوه. طب أنا أقوم ولا أعمل أي؟ انتوا لي مش رابطني زي العصابات وكدا؟
جت تقوم لقت الباب بيتفتح. فقعدت تاني. "أنا قاعدة محترمة ولله ومش بتكلم. أنا أصلاً مش بعرف أتكلم. أصلاً يعني." "بصدمة: درش." "درش بضحك: يعني انتي عايزة أربطك زي العصابات وكدا؟ ولا أي؟ وإيه مش بعرف أتكلم دي؟ جاب كرسي المكتب وقعد قدامها. "زهوه بخوف: هو انت جايبني هنا لي؟ وإزاي تعمل كدا؟ "درش بص حواليه: تعرفي الأوضة دي بتاعت مين؟ بتاعت أختي." زهوه بصت على الأوضة لقتها حلوة أوي ورقيقة. فبصتله وهتتكلم.
"درش: انتي سألتيني أنا لي بلطجي ولي بعمل كدا؟ "أنا أمي ماتت من الفقر، وأختي ماتت قدام عيني، وأبويا مات من الهم والغم والعار اللي فضل ملازمه لحد ما مات." زهوه باستغراب: "إيه؟ انت بتقول أي؟ أنا مش فاهمة حاجة." درش فضل يبص في عينيها. بعد كدا قال: "أنا من وأنا صغير بحلم أبقى دكتور أو مهندس. بحلم أبقى حاجة كبيرة تفرح أمي وأبويا. أبويا العاجز اللي على كرسي متحرك." Flash Pak......... درش وهو صغير.
"ماما، أنا عايز ألعب مع العيال بقا." "أمه: لاء، اقعد مع أبوك وأختك عشان أنا نازلة الشغل." "درش بغضب: أنا عايز ألعب مع صحابي." "أمه: واختك تقعد لوحدها؟ "أبوه: وأنا شفاف ي مجدة؟ "أمه: مش قصدي يخويا، أنا بس عشان... "أبوه بحزن: خلاص ي مجدة، انزلي ومتشغليش بالك." "أخته: تعالي ي مصطفى نلعب سوا." "درش بتذمر: انتي كبيرة وبنت. وأنا مش بحب ألعب مع البنات الكبار. روحي العبي مع صحابك." وقعد ورُبع إيده بزعل.
كبر شوية وبقى عنده 17 سنة. "أمه: أنا نازلة الشغل، عايزين حاجة؟ "درش: لاء، أنا صحابي شوية وهيجوا يقعدوا معايا." "أمه: طيب، بس تقفل على أختك الباب وعلى نفسكوا." "درش: حاضر." "أبوه: أنا داخل أنام ي ولاد." "هو وأخته: ماشي ي بابا." بصوا لبعض وضحكوا. بعد دقائق الباب خبط. "درش: حاشي جوه، أكيد صحابي." دخلت وهو فتح. "صاحبه: سلم على واحد." "أخويا: سلم على واحد تاني." "حبيبي يابا: سلم على التالت." "منورين رجالة."
ودخلوا قعدوا في أوضة درش. بعد شوية. "درش: مش تشربوا الشاي؟ هيبرد ي جحش منك ليه." "صاحبه1: عايز ميه نبي." "صاحبي: عيوني." وقام راح يجيب ميه ورجع. كانه شكلهم متوتر. وبدأوا يشربوا الشاي. "درش بلم: أه! إيه دا؟ الدنيا بتلف بيا كدا ليه؟ أه! دماغي. هو في أي؟ "صاحبه2: ي نوره ي نوره، الحقي درش تعبان."
جت جري نوره أخته. وكان في واحد منهم مسك درش جامد. وواحد مطلع تليفونه وبيصور. والتالت أول ما نوره دخلت وهي لابسة إسدال الصلاة، هجم عليها وبدأ يغتصبها قدام درش وهي بتصوت وبيتكتها بؤها. Pak..... "زهوه بصدمة: إيه؟ اغتصبوها قدام عينك؟ عيون درش دمعت وضحك بسخرية. "قصدك، قتلواها." زهوه برقت. "اغتصبوها لحد ما نزفت وماتت. و..... flash pak "أبو درش: في أي ي نوره؟ بتصوتي لي؟ مصطفى؟ مصطفى رد عليا. يبني أنت فين؟
وبيحاول يقعد على الكرسي المتحرك مش عارف. فوقع في الأرض. نوره كانت اغمى عليها وبتنزف. راحوا ضاربين درش على دماغه ورموه جنبها. وطلعوا يجرو وقفلوا الفيديو. بعد أسبوع. صوت قارئ القرآن. "صدق الله العظيم." الناس بقت تاخد العزا. ودرش حابس نفسه في أوضة أخته. وأمه جتلها جلطة وتعبت جداً. ومبقتش قادرة تشتغل. وماتت من الفقر وقلة الفلوس. وكبر درش وجيه ياخد حقه. Pak....... "درش
بدموع: ولم جيت آخد حق أختي اللي ماتت، ضربوني واتكتروا عليا. ووروني الفيديو وقالوا هينشروه. وفعلاً اتنشر. وأبويا اتفضحت وطلعت سمعته وحشة أوي على أختي اللي ماتت. وأبويا مات بحسرته على بنته وابنه اللي اتمرمط واتضرب واتهان في الشارع." زهوه عيطت. "بس أنا مسكتش. قتلتهم. قتلتهم التلاتة. خلتهم نسوان قدام الشارع وقدام الناس كلها. قطعتلهم اللي مخليهم رجالة. خلتهم حريم. وصورتهم وأنا بعمل فيهم كدا." زهوه كانت مبرقة ومرعوبة.
"وجبت حق أختي. وقلت الحقيقة قدام الدنيا كلها. إنهم اتكتروا عليا. ورحت سلمت نفسي." "زهوه بخوف وعياط: طب، هما لم نشروا الفيديو بتاع أختك إزاي؟ مبلغتش ساعتها؟ وهو الفيديو دا بيثبت إنهم اعتدوا عليها وكدا، هما كانه هيتحبسوا؟
"درش: هما نشروا الفيديو وشفروا وشهم. وحطوا وشها على فيديوهات تانية. لم سلمت نفسي، جبت الفيديو الأصلي اللي مان معاهم. الس هو مش مقصوص. وكنت أنا فيه وأنا ممسوك وبتضرب. أثبت قدام النيابة إن كل الفيديوهات اللي هما عملوها فيك. وأخدت 5 سنين. ولما طلعت بقا الكل يعملي ألف حساب. وبقت سمعتي سباني زي ما انتي قلتي. وبقيت شبه لأي حد. مبقاش قدامي غير سكة واحدة. اشتغل ديلر. كنت هعمل أي؟ هشتغل دكتور ولا مهندس؟
مكنش حد بيحبني. كان الكل بيخاف مني. ي زهوه." زهوه: "أ أ." درش قعد في الأرض ومسك إيديها. وهي اتنفضت من الخوف.
"أنا من بعد ما طلعت من السجن وأنا مش عندي ثقة في حد. بخاف من الناس. ببان من بره وحش. لكن أنا مكسور. بكره كل البشر. بحشش وبسكر عشان عرفت إن السكة دي آخرتها موت. وأنا بايع حياتي. انتي الوحيدة اللي حبيتها. انتي الوحيدة اللي شفت فيكي أمي اللي كانت أماني. واختي اللي كانت سري. وأبويا اللي كان سندي. وشفت فيكي حبيبتي اللي عمري ما عرفت معناها. أنا مش عارف حبيتك إزاي. تعرفي؟ أنا كنت ناوي على أي انهارده؟
أنا كنت ناوي أكسرك وأغتصبك عشان تعرفي تقولي اللي قلتيه. وعشان شفتك مع رجلين امبارح. لكن أول ما شفتك، شفت أختي، شفت أمي، شفت مراتي وحبيبتي. مقدرتش." زهوه كانت بتعيط بهستيريا ومش قادرة تنطق. وهو فضل باصص في عينيها لحد ما سمع هبد على الباب. زهوه اتخضت أوي وشدت إيديها منه. ودرش بعد ما كان كله ضعف وكسرة، رجع
جامد وقال بنبرة رجولية: "استني. هشوف مين. متحركيش. عشان لو حد تبعي ولا حاجة. ولو حكومة، الشباك دا تنطي منه. انتي فاهمة؟ وسبها وطلع. -طلعت أنا وعنود الأوضة وحكيت اللي حصل. وطبعاً إحنا مترقبين. وسمعين كل حاجة. "بس ي ستي دا اللي حصل." "عنود بتفكير: هو كدا حاجة من اتنين. يا شاكك إنك بوليس. وده بنسبة 40%. يا إما شاكك إنك تبع حد من العصابة." تك تك... "استنى أنا هشوف مين." قمت فتحت. واتفاجأت لما لقيت 😳😳😳😳😳...
"انت أي جابك هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!