الفصل 29 | من 31 فصل

رواية وعد المستقبل الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شهد علاء

المشاهدات
16
كلمة
3,855
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

قلبي ما داق النوم ولا يوم ولا هرتاح. عنود كانت قاعدة بتسمع أغاني، لقت ياسين بيرن فردت. "الو." "علقي ع الشاي، أنا طالع مع أبوكي." عنود بصدمة: "انت بتقول إيه؟! ياسين بيضحك: "اي." عنود: "ياسين انت بتهزر؟! "تؤتؤ، أنا قاعد مع أبوكي في ماك، أكلنا ودلعته واتكلمت معاه وكده، ودلوقتي جيين نشرب الشاي." عنود بعدم استيعاب: "إيه؟ إيه؟ أيوه يعني وصلت لبابا إزاي؟ واتكلمت معاه في إيه ولا على إيه ولا ليه أصلاً؟

إنت إزاي متقوليش حاجة زي كده؟ إنت مجنون يا ياسين؟ "علقي ع الشاي بس، ولم نطلع نتكلم." عنود بصدمة: "تطلعوا فين؟ إنت يلا؟ الو الو! ابن الهبلة قفل معاها ياسين، وعنود كانت هتتجنن. ****** أحمد ودرش كانوا تحت البيت بياكلوا شيبسي، لقه يوسف قدامهم، قام الاتنين بصدمة. "إيه دا؟ يوسف إنت طلعت إمتى؟ يوسف حضنه: "لسه من شوية. زهقت من المستشفى، وبعدين أنا خفيت خلاص وبدأت افتكر كل حاجة وحياتي ترجع طبيعي أهو."

درش حضنه: "حمد لله على سلامتك يا بطل." يوسف: "الله يسلمك. إيه اللي في إيدك دي؟ وجاي ليه هنا؟ "أصل سما قاعدة فوق السطح وبتعيط، قلت آجي أطيب بخاطرها وكده. إنتوا قاعدين ليه بقا؟ يوسف بحزن: "بندور على حد يطيب بخاطري." "وإنت؟ "بندور له على حد يطيب بخاطره." ضحك يوسف: "لا، ربنا معاكم. سلام." وطلع، وهما قاعدين زي المطلقين ورجعوا ياكلوا شيبسي تاني. درش: "المانجا حلوة أوي، إنت معاك إيه؟ "أوريو. بقولك إيه؟ جمدان." طلع يوسف جري.

كانت سما قاعدة وباصة للسما ومشغلة أغنية لوردة (لايلينا لايالينا) يوسف قعد جنبها. "احم احم." سما بخضة: "يوسف! إيه ده؟ إنت طلعت إمتى وجيت إمتى وإزاي؟ يوسف بتوهان: "أحييي يخربيتك جمال أمك وإنتي بتعيطي. إيه يا بت القمر دا؟ لا بقولك إيه، بعيداً عن حوار اللي مزعلك، عيطي كل يوم." ضحكت سما: "بجد؟ طلعت إمتى وجيت لي؟

"لسه طالع وجيت لي، ولله ما عارف. لم سمعت صوتك وإنتي بتعيطي قلبي وجعني، قلت لازم آجي أطمن عليكي. افتكرت البيت والشوارع وجيت. وإنتي قلتي إنك على السطح، بس دي كل الحكاية. مالك بقا؟ بدأت سما تعيط وتحكي كل اللي حصل، ويوسف اندمج أوي لدرجة إنه فتح الشيبسي وبدأ ياكل وهو بيسمعها. سما بعياط: "أنا مش عارفة إزاي قلت كده لسارة؟ هي إيه ذنبها؟

بس أنا لما شفتها قدامي افتكرت أمي وبقيت أهاجم فيها. وكمان أول مرة أشوف شهد ضعيفة كده، ضعف شهد خوفني، حسسني إن ضهري اتكسر، أكن أبويا لسه ميت. أنا زي ما أكون مش في وعي وأنا بتكلم، قلت كلام كتير غلط وعيب ومش دي تربيتـ... "يلعن أبو اللي يتكلم معاك يا جدع! بتاكل شيبسي وأنا بكلمك؟ شايفني قناة الجزيرة قاعدة قدامك؟ وجت تقوم، شدها يوسف. "أولاً شكلك قمر وإنتي متعصبة. ثانياً، تاكلي هوهوز. بقولك إيه؟

هوهوز بالقهوة جامد. خدي خدي." سما أخدته وهي متنرفزة: "هانت. اللي ييجي منك أحسن منك. كتك نيلة." وقعدت تسمعه أغنية وهما باصين للسما. يوسف وهو باصص للسما: "لما تنزلي اعتذري لسارة لأنها ملهاش ذنب، وكمان لزهوة. زهوة بنت كويسة، باين عليها وحبوبة. وسارة على حسب ما حكيتي، إنها ضحية زيك زيها. بل بالعكس، إنتي لقيتي اللي يربيكي ويصرف عليكي ويحميكي لحد ما بقيتي في طب. لكن هي لأ. هي اللي محتاجة شوية حنان."

سما: "معاك حق. هوهوز تاني؟ يوسف: "لأ، في ليب." سما: "آه حلو ده، بحبه." ****** زهوة كانت في الأوضة بتعيط بحركة، وكل شوية تيجي في دماغها جملة سما لما قالت: "بصفتك إيه إنتي كمان؟ إنتي ضيفة هنا زيك زيها." زهوة بعياط: "فعلاً أنا ضيفة هنا، بس ضيفة برضه. وبقالى كتير هنا، أنا إيه مقعدني هنا وأنا عندي شقة بابا؟ من بكرة هخلي الناس تسيبها وأرجع أقعد فيها. إيه يدخلني بين الخوات والحورات دي؟

أنا نسيت نفسي ونسيت إني مليش خوات ومليش حد غير ربنا. أهئ أهئ. الله يرحمك يا بابا، سبتني لي؟ أهئ أهئ." كانت منهارة من العياط، لقت رسالة واتس من درش. *المسدج: إيه يا حبيبي؟ الدنيا عندك؟ زهوة بعتت: *الحمد لله.* درش: *ابعتي ريكورد عايز أتأكد إنك بخير، ولا أقولك هرن عليكي.* وفعلاً ثواني ورن. حاولت تحسن صوتها. زهوة: "الو." "كنت حاسس إنك بتعيطي. إيه اللي حصل؟ زهوة عيطت أكتر وحكت كل حاجة حصلت.

"طب اهدي طيب. ممكن سما أكيد مضغوطة ومش في وعيها. في حاجة جاية على أعصابها، لكن هي مستحيل تكون تقصد تزعلك كده." زهوة بجمود: "أنا هسيب البيت ده وأرجع بيت بابا. كفاية كده، زهقت الناس معايا." "لا طبعاً. وكيد هم مش هيسبوكي تقعدي لوحدك. لا يا زهوة." زهوة: "أنا عايزة أنام." "لا، إنتي عايزة تعيطي وترتبي حالك. وأنا مش هسيبك تعيطي ولا هسيبك غير لما تفكي كدا. وقعدة يتكلموا." ******

بعد ساعة، نزل يوسف ونزلت سما. البيت كانت سارة وجودي في حضن بعض على الكنبة، وأنا في الأوضة زي ما أنا، وزهوة كمان في الأوضة زي ما هي بتكلم درش. راحت سما عند سارة، لقت سارة نايمة ودمعها على خدها، فمسحتله خدها. سارة فتحت عينيها بدموع: "ماما." سما بدموع: "أنا آسفة." قامت سارة من حضن جودي وعدلت جودي وقامت وقفت.

سما اتكلمت بدموع هستيريا: "أنا آسفة. أنا مش عارفة إزاي قلتلك كده. أنا بس كنت منفعلة بسبب أمي، وهي دي اللي كانت قدامي. وكمان ضعف شهد خوفني، حسسني إني لوحدي وإني ضعيفة جداً. أنا بقوي بشهد. بجد آسفة، متزعليش مني. إنتي أختي وباين عليكي طيبة." سارة حضنتها: "هشششش، كفايا عياط." طلعت من حضنها: "عيونك ورمة من كتر العياط. إنتي كمان طيبة يا سما، أنا متأكدة. وربنا يعدي الفترة دي على خير. ممكن تصالحي زهوة؟

لأني سمعتها بتعيط هي كمان." سما بستها من خدها: "حاضر. وأسفة مرة تانية." راحت سارة قعدت على الكرسي، وسما خبطت على الأوضة ودخلت. زهوة: "طب سلام يا مصطفى دلوقتي." وقفت. سما بصة في الأرض: "كان حقك تضربيني 30 قلم مش واحد. أنا غلط وبجد بعترف بغلطي. إنتي أختي يا زهوة، ووالله ما عارفة أنا إزاي قلت كده ولا إزاي أصلاً كنت في الحالة دي. أنا بجد آسفة." زهوة عيطت زي العيال وقالت: "لا، أنا مش من حقي. وأنا ضيفة هنا. أهئ أهئ."

جريت عليها سما وحضنتها وعيطوا الاتنين. سارة جت بالم ومش قادرة تمشي أصلاً، وحولت تضحك: "طب يا جماعة، حقكم عليا أنا. وبطلوا عياط. أنا اللي أكلت الجبنة." الاتنين ضحكوا. سما: "متزعليش مني، عيلة وغلطت." سارة: "لا، ازعلي يا زهوة. هي مش عيلة دي شحطة." سما: "بس يابت، انجزي. آخرسي. هههه." زهوة ضحكت وحضنت سما أوي: "المشكلة إني مش بزعل منكم." سارة: "ممكن آجي أنام هنا؟ لأن جودي بتعمل أصوات من حتت غريبة."

سما بضحك: "آه، أصوات ذات ريحة. هههه. تعالي يا ماما." والتلاتة ناموا على السرير. سما: "أنا هروح أشوف شهد، أكيد هديت." زهوة: "خديني معاكي." سارة: "لا، أنا هنام. أنا تعبانة وجاية من مستشفى، مش حمل منهدة. أنا." ونامت. زهوة وسما رايحين للأوضة. قعدت أخيط. كنت نايمة على الأرض وواخدة وضع الجنين. فقت وأنا مخضوضة ودماغي بتلف فيا. "إيه الهبد ده؟ مين اللي نامني على الأرض أنا؟ "امممم، ثواني."

قمت فتحت الباب، لقيت اللي بتحضني جامد. "إيه يا سما؟ هو أنا جيت من سكة؟ سافر ياحبيبتي. إيه اللي فـ، يا خونا؟ زهوة حضنتني هي كمان، وكنت هقع منهم. "يلهوي! أوعي يا ولية! يقع! إيه؟ طلعت الاتنين من حضني. سما: "إنتي اللي إيه؟ إيه اللي خلاكي تعملي كده يا شهد؟ قلقتنا عليكي يا شيخة. حرام عليكي." افتكرت اللي حصل واللي أنا عملته، وقلت بهدوء: "تعالوا نقعد نتكلم. تعالوا." دخلنا قعدنا على السرير نتكلم. ****** عنود بفرحة: "ماما!

طالعين على السلم يا ماما! شكلي حلو؟ ها؟ الميك أب مظبوط؟ ها؟ أمها بضحك: "اهدي يا هبلة. فيه إيه؟ شكلك حلو. اه اهدي بقا. بتحبي صح؟ عنود بتوتر: "ها، لأ طبعاً. أحب مين؟ لا، دا زمايلي زي ما قلتلك. دا أنا اتفاجأت ولله إنه جاي." أمها: "ي بت طيب يختي، خشي اقعدي وأنا هروح أفتح." عنود: "ماشي." خبط أبو عنود وياسين، فتحت أم عنود. "يا أهلاً وسهلا. إزيك يا ابني." ياسين بهدوء: "الحمد لله. إزيك يا طنط."

أم عنود: "الحمد لله. ادخله ادخله. إيه يا ابني كل الحاجات دي؟ ياسين: "لأ يا طنط، دي حاجات بسيطة. أنا عارف إن عندكم طفلة، فهو ده عشان تقعد تتسلى فيهم." ضحكت أم عنود ودخلت عنود بالشاي. أمها بضحك: "على فكرة، إحنا مطلبناش الشاي." عنود بتمثيل المفاجأة: "إيه؟ بجد؟ أومال أنا سمعت لي حد عايز شاي؟ مش مهم بقا. إزيك يا ياسين؟ ياسين بضحك: "الحمد لله. إحنا هنقول كلام كبار. ادخلي جوه يا شاطرة." ضحكوا كلهم.

عنود بتزمر: "لأ يا راجل. نينينينيني. كلام كبار؟ كوباية عليك. ودخلت." ضحك ياسين: "بصي يا طنط، أنا اتكلمت مع عمي، بس هو قالي إني لازم أجي وتتكلمي مع حضرتك، وأتعرف عليكي. ولو حضرتك وعنود موافقين عليا، الزيارة الجاية هجيب أهلي معايا ونقرأ فتحة باذن الله." أم عنود: "ولله يا ابني، إحنا طول عمرنا سايبين بنتنا براحتها. ومش عايزين منك حاجة غير إنك تراعي ربنا فيها وتحترمها بس. والمهم موافقتها هي، وأنا شايفة إنها موافقة."

ياسين فرح جداً وبدأ يتكلموا على الاتفاق والحاجات المهمة. ****** يوسف نزل، لقى أحمد قاعد لوحده ماسك عصاية وبيحفر بيها في الأرض. يوسف بضحك: "إيه يا ابني اللي نزلك الشارع؟ مش قلنا فـ... "ثانوية عامة؟ "بملل." "عايز إيه؟ "أومال فين درش؟ "مشى يكلم ست سما بتاعتك. بعني الواطي جه." درش: "تشكر يا عم. أنا جيت أهو." أحمد بحزن: "بردو واطي." يوسف: "مالك بس يا عم؟

بطريقة طفولية: "إنت طلعت لست سما بتاعتك، وإنت كلمت زهوة، وأنا مش لاقي كلبـ... نتاية تعبرني. طب ولله لو ما شهد كلمتني، هطلع أضربها بالعصاية دي أجيب أجلها." ضحك يوسف ودرش. درش: "يا عم صفي النية. إنت بس، واطلع اضربها يلا." يوسف بضحك: "بس يا ابني دا مجنون." "بصي يا أحمد، إ... شاف بنت لابسة عباية سودة. "أموت أنا في البط الأسود. وجاي يقوم." يوسف شده من بنطلونه، وقع. "يلا خليها تشوف العار."

درش كان ميت من الضحك لأن شرط يوسف كان عليه توم وجيري. "حتي البت ضحكت ومشيت." يوسف ببساطة: "إيه؟ أول مرة تشوف شاب بيحب الكرتون ولا إيه؟ ورفع البنطلون وهم بيضحكوا وقعدوا التلاتة تاني. ****** سما بملل: "انجيلي يا شهد. الله. قولي رفضة أحمد لي بعد كل الحب ده؟ شهد بحزن: "كان نفسي أبقى زي البنات يا سما. كان نفسي أحمد يجي يقعد مع راجل، مع أبويا، ويتكلم معاه. وتيجي أمي تقولي ادخلي بالشربات بس، حسبي ليقع منك يا خايبة."

ضحكت بوجع: "كان نفسي نبقى عايشين عادي، ويبقى ليا عيلة، عيال عم وعيال خالة وأهل وعزوة أتحامى فيهم. لكن أنا كده. لو اتجوزت أنا وأحمد، مين هيربيكم؟ مين هيصرف عليكم؟ أحمد هيتكفل بيكم وبيا. مين هيتحامى ليا لما أتعارك مع أحمد؟ لما أجي أغضب هروح فين؟ فين أمي وأبويا؟ فين؟ وعيطت تاني.

زهوة: "بصي يا شهد، كل التفكير ده غلط وحرام. بتفكري في حاجة خلاص انتهت. مش بإيدينا. كل الكلام ده مش هيرجع أبوكي وأمك. مش هيرجع حاجة. طب ما أنا زيك أهو، ولا عم ولا خال ولا خالة ولا أي حاجة. لأ، وكمان مش عايشة في بيتي، عايشة عندكم. بس تعرفي؟

مش خايفة من الجواز. بل بالعكس، عايزة مصطفى يجي دلوقتي قبل بكرة، عشان إنتوا عيلتي. والفرق بين أحمد ومصطفى كبير. على الأقل أحمد بيحبك من وأنتم أطفال، ولسه موجود الحب ده. لكن أنا لسه من كام شهر أو سنة، يعني أنا اللي مفروض أخاف." سما: "شيللي اللي في دماغك ده وفكري صح يا شهد. مضيعيش حب سنين في ثواني عشان حاجة مش بإيدينا. ولو على الفلوس والمصاريف، جوزيني أنا كمان ليوسف." ضحكة. "يا راجل! زهوة: "بقولكم إيه؟

أنا قررت ألبس الحجاب." بفرحة: "الله! بجد؟ ربنا يثبتك يا قلبي. وعقبالي يارب." سما: "يا قمري، هتبقي قمر فيه." "وأنا قررت إني هسيب الشغل وهشتغل في الموحمة." سما: "وأنا مقررتش حاجة. ههههه." ترن ترن. زهوة بصت في التليفون: "بت دي خالة أحمد. خدي." "إيه ده؟ بجد؟ عرفتي منين؟ أنا مش معايا رقمها أساسا." زهوة: "هي قالت هتكلمك، وده رقم رزان. يبقى أكيد هي." "اممم، تمام. يلا نطلع بره، عايزة أتكلم." سما: "ردي يلا، واحنا قاعدين."

"طب مش عايزة نفس." الاثنين: "حاضر." "الو." "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك يا طنط." "الحمد لله يا بنتي. إنتي عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي." "الحمد لله أحسن." "ها يا بنتي، قليلي، مش موافقة لي بأحمد؟ "ولله يـ... قاطعتها سما: "لأ يا طنط، دي موافقة وبتقولك الخميس الجاي الخطوبة." "برررررركت! "احم. ولله يا طنط، أنا مش عندي اعتراض على أحمد نهائي. أنا بس كنت مخنوقة." علقت زهوة،

شدت التليفون: "ربنا ما يجيب خنقة أبداً إن شاء الله. بصي يا طنط، هي بس كانت ذكريات أمها وأبوها، شدين عليها. الخميس الجاي الخطوبة."

"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ`

"رجلي! آآآه ي شهد! آآه! "وربنا لأوريكم. تعالي هنااااااا! ****** بعد مرور سنة.

اتجوزت أنا وأحمد، وسما اتخطبت ليوسف وبقت في طب، ويوسف رجع لشغله في الكلية واتثبت خلاص. وزهوة اتخطبت لمصطفى، وياسين خطب عنود خلاص، وكلهم داخلين على جواز أهو. وجودي بقت في أولى إعدادي، السن الخطر ده، بس عايشة معايا أنا وأحمد ورزان منتبها جداً في الدراسة. بس يوم فرحي اتكلمت كتير هي وأسد، ومن يوميها وأسد كل شوية يراقبها. وسارة عاشت مع سما وزهوة في البيت وبيعملوها حلو جداً.

كنت نايمة وأحمد بيلبس عشان رايح الشغل. جت جودي تصحيني. جودي بتبص لأحمد بقرف: "يا جودي، كفاية استحقار بقا. شهد هي اللي مانعة عنك الشوكولاتة. أنا مالي أهلي." جودي بقرف: "ولله لأوريك. ماشي. شهد، شهد، قومي بنوم." "امممم، إيه يا جودي؟ مرحتيش المدرسة لي؟ جودي بتزمر: "إنتي بتنامي؟ تحلمي بالمدرسة؟ يلهوي! النهارده الجمعة. قومي يا غالية، شوفي اللي بيحصل من ورا ضهرك." "فيه إيه؟

"أحمد كان بيكلم واحدة من شوية وبيقولها يا بيبي، وناااازل يوم إجازته يقبلها." نطيت من على السرير: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمـ... أحمد! أحمد بصدمة: "إيه؟ "بنتي وربنا. البت دي كدابة. دي كـ... نطت فوقيه، وقع. "بتخوني يا حمـ... "بصي، هو بعد احما دي، لازم أخونك بصراحة." "فيه إيه يا بنتي؟ وربنا ما أقدر. واوعي بقا من عليا. معانا طفلة." جيت أقوم حسيت بدوخة وبطني وجعتني.

"فيه إيه؟ مالك؟ "مش عارفة. دوخة أوي." جودي: "مالك يا شهد؟ فيه إيه؟ "مفيش يروحي. دوخة شوية بس. المهم، روحي ذاكري شوية." جودي زقتني: "يادي النيلة عليا وعلى سنيني السودة." ومشت. "حبيبتي، البسي يلا. هنروح نكشف عليكي، إنتي تعبانة بقالك كام يوم." "لأ يا أحمد، أنا كويسة أهو." "لأ ولله يلا يا شهد، كفايا تكبير دماغ." "الله... إنت كنت رايح فين أصلاً؟ "حضرتك نسيتي إن كل جمعة بنتجمع كلنا عند خالتي." "آه صح."

"يلا نروح للدكتور في السكة. البسي." "جودي يلا البسي، فكك من المذاكرة. بخلعك أهو." يابا. جودي: "حبيبي يا زمالة." لبست وأحمد كمل لبسه، وجودي. ونزلنا. ****** زهوة: "الو يا مصطفى، إنت فين؟ "أوووف. طب خد نص يوم عشان إنت عرفت بنتجمع كلنا عند حمات شهد." "والله طب تمام." قفلت في وشه بحزن. سما: "مالك يا بنتي؟ فيه إيه؟ سارة وهي بتلبس: "أكيد منكد عليها زي عادته." سما: "أيوه. إيه اللي حصل بقا؟ زهوة: "في الشغل مش جاي."

سما: "طيب يا زهوة، ربنا معاه. بركة، مش كده؟ ماهو بيشتغل شغلانتين عشانك. اهدي بقا." زهوة: "هو عارف إن النهارده بنتجمع وكده، لي بقا ميخدش نص يوم ويجي؟ ولا هو لازم قرف وخناق؟ وبرحتك. وروحي إنتِ." "أوووف. فكك. هاتي الطرحة من جنبك." ولبست التلاتة. سما بصت من البلكون: "زهوة، مصطفى ويوسف تحت. يلا ننزل." سارة: "أنا خلاص." زهوة: "وأنا يلا بينا." نزلت التلاتة. زهوة كانت مكشرة عشان مصطفى. درش: "اتعدلي بقا، جيت أهو."

زهوة ركبت من غير كلام، وركبوا كلهم. ****** "بردو يا أحمد؟ جبتنا عند دكتور؟ جودي: "يوه، عايزين نطمن عليكي يا شهد." "يلا انزلوا." نزلنا ودخلنا، أخدنا رقم. وبعد شوية دخلنا عشان نكشف. الدكتور: "بقالك كتير بتدوخي يا مدام." "يعني مش كتير، أسبوع كده. ووجع جامد في بطني. وبحس إني عايزة أرجع بس مش برجع." الدكتور: "إنتي بقالك قد إيه متجوزة؟ "سنة." الدكتور......... أحمد بصدمة: "إيه؟ جودي زغرطت.

"لما تيجي هنا وأنا أحبك عشان أعيش على حسك. حبيبي، دا إنت الدنيا." "ي طرا؟ الدكتور قال إيه؟ وإيه اللي هيحصل تاني؟ فاضل الأخير والخاتمة. يا رب تعجبكم." "اللي جاي أحلى بإذن الله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...