الفصل 28 | من 31 فصل

رواية وعد المستقبل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شهد علاء

المشاهدات
19
كلمة
2,107
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بصلي و انت بتتكلم. عيزا اتعلم ازاي اداري. بصلي خالني اتفرج. ممكن اهدا و تطفي ناري. طلعت أنا و ساره من المستشفى و عدينا ع سما. استنتها تحت ب التاكسي. نظرات سما ل ساره كانت مقلقة شوية و الكلام بتهكم واضح جدا. سما بجمود: حمدلله ع سلامتكم. ساره بابتسامه رقيقة: الله يسلمك ي قلبي. سما اكتفت ب النظر ليها بجمود. يلا اطلع لوسمحت ع****. و عدينا ع زهوه و مروحين و حنا بنتكلم كلام عادي. لقينا لباب موارب. بقلق...

اي دا هي چودي مش قافله الباب ليه؟ فتحت الباب لقيت البيت ضلمه جدًا. سما بخوف: ولعي الكشاف ولا قربي من النور ي شهد. انا خايفه. حولت اقرب من النور لقيت النور ولع و لقيت احمد و خالته و رزان موجدين. و ف بلالين كتير و الكل سقف و صفر. زهوه و سما بين عليهم انهم عرفين. و چودي قاعدة تاكل ف الجاتوه بصدمه. شهد: ... اي دا ه ه هو ف اي؟ انت عامل كل دا ليه؟ احمد: مفيش شكرا حتي. ابو الدبش ي شيخه. ضحكت. لقيت رزان و امها جم سلمه عليا.

خالة احمد: عاملي اي ي حبيبتي؟ شهد: الحمد لله. خالة احمد: الف سلامه عليكي ي جميله انتي. ساره بحب: الله يسلمك ي طنط. الكل قعد. زهوه: احنا نخش ف الموضوع ع طول. سما: اه و ع راي المثل ان كبر ابنك خوي. و زي ما الي قبلنا قاله العروسه للعريس و الجري للمتعيس. سما: و جوزك ع ما تربي و ع ما تعودي بردو. الكل ضحك. رزان: اي اي احنا هنقديها امثال انتي و هي.

درش جه من ع الباب و ماسك طبله و بيطبل. و بسم الله الرحمن الرحيم و هنبدا الليله. تيراراراراااا. وقاموا كلهم يرقصوا و يغنوا و يزغرطوا. ما عدا أنا و ساره و خالة احمد. قمت بصوت عالي: اي اي اهدو ف اي. انا مش فاهمه حاجه. احمد: و قال مخابرات و بتاع و انتي اصلا مخك قد كدا. ما تتكلمي ياما.

خالة احمد بضحك: أن شاء الله و الف الف مبروك ههههه. بصي ي بنتي احمد حكالي انه يعرفك و بيحبك من زمان اووي و انه بيعشقك كمان. و احنا جايين نلبس دبل و نتفق ع كل حاجه. ابتسمت شويه. بعد كدا عيوني قلبت دموع و بقيت حاسة اني مش عايزة اتجوز. ولا عايزة اي حاجة. و قمت وقفت و أنا ببص ف الارض. أنا اسفه ي جماعه. أنا مش موافقه و مش عايزة اتجوز.

وجريت ع الأوضة و عيطت اكتر لحد اني حاسة ان صوت عياطي واصل لاخر الشارع. و الكل وقف ف حيرة مش فاهم ف اي. ولا أنا بعيط ليه و رافضة ليه و ازاي دا حب عمري. أحمد بعصبية: جري و خبط ع الباب. شهد افتحي. شهد: مش برد. أحمد بعصبية اكتر: شهد بقولك افتحي نتكلم. شهددد اااافتحييييييي. سما و زهوه جريوا عليه. سما: اهدي ي احمد شويه و ارتاح. أنا هتكلم معاها. زهوه بتخبط بهدوء: شهد ممكن تفتحي نتكلم.

شهد: عيب كدا انتي مش صغيرة ع التصرفات دي. صوت عياطي بس اللي كان طالع. لكن مش برد ع حد درش. بص لاحمد لقاه متعصب. درش: احم احمد تعالي معايا. أحمد بعصبية مجنونة: هي بتعيط ليه؟ أنا مش بحب اشوف دمعها ولا اسمعها بتعيط. أنا عايز افهم بتعيط ليه؟ طب رافضاني ف دهيه اولع. لكن عياط ليييه؟ جري تاني ع الباب و بقى بيهبد أوي: شهد افتحي هكسر الباب ي شهد. صوتي كان بيزيد ف العياط. خالة احمد بهدوء راحت مسكته

من دراعه و اتكلمت بعقل: يلا ي احمد بينا. اكيد عندها أسبابها للي حصل دا. و لما تهدي نبقى نتكلم. يلا يبني بينا. وشدته ومشيت. سلام ي بنات و سلمولي ع شهد. لما تهدي كدا و أنا هكلمها باذن الله. يلا ي رزان. ونزلت هي و احمد و رزان سلمت عليهم و نزلت ع طول. درش لزهوه: احم زهوه أنا هنزل. عايزا حاجة؟ هزت زهوه راسها بحزن. درش قرب منها و همس: كل حاجة هتبقى تمام. اطمني و ثقي ف ربنا. هكلمك هااو. ونزلوا. زهوه قفلت الباب. جرت سما عند

الباب هبدت و اتكلمت بزعيق: ممكن تفتحي بقاااا و تفهميناا اي الي حصل دا. مردتش بردو. وعياطي كل ما بيزيد مش بيقل. ساره بهدوء: استني شوية ي سما. هي اكيد هـ. سما بزعيق: و انتي مالك انتي بتتدخلي لي؟ تعرفي تخليكي ف حالك و متتحشريش ف الي ملكيش فيه. زهوه بزعيق: سما اسكتي خالص. سما بجنون: اسكت ليه؟ هي ملها دي. أنا مخنوقة عشان شهد و عيطها اللي بدون سبب دا. والهام بتدخل ف الي ملهاش فيه. و انتي تقوليلي اسكتي.

قامت ساره تدخل الأوضة اللي ف وشها. سما وقفت عند الأوضة بشر: انتي رايحة فين؟ زهوه بزعيق: سبيها ي سما. اي الجنان دا. سما اتجاهلت زهوه تماماً: ما تردي ولا القطة باعت لسانك. ساره بألم ف آخر بطنها: ممكن ادخل استريح شوية. سما: لا. و دا مش بيتك عشان تتحركي بحرية. هااا انتي هتنامي ع اي كنبة دي. أوضتي أنا و چودي و شهد و زهوه هناك. انتي بقا اتخمدي ف اي دهـ. زهوه بزعيق: كلمة كمان ي سما و همد ايدي عليكي. انتي فاهمة؟

سما بزعيق: بصفتك اي انتي كمان؟ انتي ضيفة هنا زيك زيها. زهوه بدون وعي ضربت سما بالقلم. وحصلت حالة من الصمت. مشت زهوه دخلت الأوضة. و سما بدأت تعيط. لما لقت ساره بتبصلها. طلعت تجري ع برة و سابت البيت. بس المرة دي مرحتش عند يوسف. زهوه لم دخلت الأوضة فضلت تعيط جدا. و ساره نامت ع الكنبة و هي بتعيط بردو. چودي من ساعة الخناقة و هي بتعيط. ف قامت راحت مسحت دموع ساره بحب و حنان.

أنا اسفه سما ولله طيبة. بس مش عارفه لي عملت كدا. بس وعد مني انها هتعرف غلطها و تصلحك. اموووووه. وبستها. ف ساره خدتها ف حضنها. تحت بيت احمد بتعب: انزلي ي خالتي يلا. أحمد: و انت يبني هتروح فين؟ أحمد: هلف بالعربية شوية. و ممكن اروح ل يوسف. مشفتهوش النهارده. خالة احمد: اوعدني يبني انك متروحش ل شهد. بصلها شوية و هز راسه بـ لا. أحمد: مش هقدر اوعدك. يلااا بقا انزل.

ونزلت رزان و امها و طلعوا. و احمد قعد يلف ب العربية ف شوارع كتير اوي. لحد ما راح تاني عند بيت شهد. و فضل واقف كتير. لقي الباب بيتفتح و درش بيدخل. درش: صلي ع سيدنا محمد بارتياح. أحمد: عليه افضل الصلاه والسلام. درش: بص لم تلقي ف حاجة هضيع منك من غير سبب. سيبها و استنى شوف نصيبك فيها ولا لا. ممكن يكون الخير مش فيها. و ممكن دا اختبار. و ممكن الحاجة دي ليها أسباب كتير للبعد. ف الوقت دا ف اصبر و سيبها ع الله. أذن العشا.

درش: الله اكبر الله اكبر. شوف كلام الحق. تعالي نروح نصلي. و بعد كدا نجي نقف أنا و انت هنا. وقفت المطلقين دي. أحمد: ابتسم. يلا. وركن العربية و راحوا يصلوا. يوسف كان قاعد. و كان كل شوية يفتكر حاجات اكتر. لحد ما يعتبر افتكر معظم حياته. يوسف لـ أمه: هو الواد احمد مجاش؟ امه: لا. ولا اتصل الواطي. يوسف: طب بقولك اي. ما تشوفي الدكتور دا يجي يكتب ع خروج دلوقتي. أنا زهقت. امه: انت متأكد انك كويس؟ يوسف: اه ولله زي الفل.

امه: تمم هروح اقوله. ومشت. وهو قعد يدور ع تلفونه لحد ما لقاه. ورن ع سما. مش بترد. قعد يرن كتير لحد ما ردت. يوسف: اي ابت عمال ارن ارن مش بتردي ليه؟ سما بصوت مبحوح: 📞 مفيش. يوسف: ف اي. مال صوتك. انتي بتعيطي؟ سما: 📞 لاء مش بعيط. عايز حاجة؟ يوسف بملل: انجزي بقااا. سما زادت ف العياط: 📞 يوسف عايز حاجة. قول. مش عايز اقفل. مش عايز اتكلم انا. يوسف: طب انتي فين؟ سما: 📞 ليه؟ يوسف: عايز اعرف فينك بس اطمن. و شوية و هكلمك بهدوء.

سما: 📞 أنا فـ********* يوسف: تمم. اهدي. و شوية و هكلمك. وقفله. امه دخلت و معاها الدكتور. الدكتور: اي ي بطل عامل اي النهارده؟ يوسف: الحمد لله. بس عايز امشي. كفايا القعدة دي. أنا زهقت. الدكتور: حاضر. بس ف شوية ادوية هتخدهم ف البيت تمام. و الراحة. بلاش شقاوه. تمم. يوسف بملل: هو انت بتكلم ابن اختك؟ اي بلاش شقاوه دي. يلا الله يرضي عليك. عندي جثة عايز الحقها. الدكتور بعدم فهم: جثة اي؟

يوسف: انت مااااالك. يلا ي عمييييي. اكتب ع الخروج. وفعلا كتب ع الخروج. ونزل هو و امه. اخدوا تاكس و مروحين. تحت بيت يوسف. يوسف: يلا ي ماما اطلعي. و أنا هروح مشوار بسرعة كدا و هاجي. امه: نعم يخويا؟ دا الدكتور لسه بيقول تتنيل تقعد. يوسف بـ براءة: ظلمتني. دا انا هروح اجيب الدوا اللي الدكتور كتبه. امه: يواد ي سوسه انت. يوسف: يلا ي وليه اطلعي بقا. الله. نزلت امه و هي بتقول: متتاخرش ي يوسف. و الي وربنا ابيتك بره عند الدوا.

يوسف: يااااريت. اطلع يسطا هتاخر ع الدوا. و ساق السواق و مشي. عنود كنت قاعدة بتسمع اغاني. لقت ياسين بيرن. فردت. عنود: الو؟ عنود بصدمه: انت بتقول ايي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...