تحميل رواية «وعد المستقبل» PDF
بقلم شهد علاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصيت حواليا وبصدمة، أنا؟ بتكلمني أنا؟ شايف حد غيرك ولا إيه؟ انجز يا عم هتتجوزني ولا أشوف حد غيرك. بصدمة: انتي مجنونة يا بت، انتي عندك كام سنة؟ عدت على إيديها. ١٠ سنين. يلا يا عم قبل ما يلاقوني. هو انتي هاربة من حد؟ وانت مال أهلك؟ هتتجوزني يلا حالاً، خدني عندك. مش هتتجوزني هروح أشوف عمو اللي هنا ده. (يا ترى إيه حكاية البت دي؟ إزاي أهلها سابوها كده؟ أنا مستحيل أسيبها تمشي كده، حرام عليا، ممكن حد يأذيها). طيب يا قمر، هتجوزك. اسمك إيه بقى؟ اسمي شهد. يلا بينا بقى. مسكت إيده وقعدت تشد فيه. يلا يا عم ا...
رواية وعد المستقبل الفصل الأول 1 - بقلم شهد علاء
بصيت حواليا وبصدمة، أنا؟ بتكلمني أنا؟ شايف حد غيرك ولا إيه؟ انجز يا عم هتتجوزني ولا أشوف حد غيرك.
بصدمة: انتي مجنونة يا بت، انتي عندك كام سنة؟
عدت على إيديها.
١٠ سنين.
يلا يا عم قبل ما يلاقوني.
هو انتي هاربة من حد؟
وانت مال أهلك؟ هتتجوزني يلا حالاً، خدني عندك. مش هتتجوزني هروح أشوف عمو اللي هنا ده.
(يا ترى إيه حكاية البت دي؟ إزاي أهلها سابوها كده؟ أنا مستحيل أسيبها تمشي كده، حرام عليا، ممكن حد يأذيها).
طيب يا قمر، هتجوزك. اسمك إيه بقى؟
اسمي شهد. يلا بينا بقى.
مسكت إيده وقعدت تشد فيه.
يلا يا عم اتحرك.
طيب انتي مودياني على فين؟
على بيت اللي هيتجوزني.
بيت اللي هيتجوزني؟ طيب بصي بس بصي.
إيه؟
اسمها نعم.
انت هتعمل زي بابا؟ يا عم انت، إيه القرف ده؟ ها نعم؟
انتي ساكنة فين؟
يا خبر أسود! انت عايز ترجعني؟
لا لا مش هرجعك أبداً، أنا عايز أعرف بس عشان منمشيش من هنا أبداً. أنا حبيتك أوي. اسمك إيه؟
اسمي أحمد.
ها، بقى ساكنة فين؟
ساكنة في...
انتي إزاي جيتي هنا؟ ومين قالك تعملي كدا؟
جيت هنا برجلي.
لا والله، طيب مين قالك تعملي كدا؟
سما هي اللي قالتلي إن لما أتجوز مش هرجع البيت تاني وهبقى عايشة أحسن.
مين سما دي؟
أختي.
هي أكبر منك ولا أصغر؟
انت هتفتح تحقيق معايا يا عم الحاج؟ ما تخلصني بقى، إيه الرخامة دي.
تنهد.
تمام يا شهودة، يلا بينا.
على فين؟
هنتجوز زي ما انتي عايزة.
طيب يلا!
وأخدها وراح بيها على شرعها.
انت جايبني هنا ليه يا عم أنت؟ انت هترجعني؟
بصي، تعالي نوعد بعض وعد.
وعد إيه؟
انتي لسه صغيرة. أوعدك لما تكبري هتجوزك، وأكون أنا كمان كبرت شوية. انت عندك كام سنة؟
17 سنة، ولسه راجع من الدرس. شفتي بقى أنا لسه بدري عليا إزاي؟ وأنتي كمان لسه بدري عليكي أوي. فين بيتك بقى؟
أهو بيتي أهو.
(بعيون مدمعة) أنا خايفة أطلع.
ليه؟ هو انتي مشيتي ليه أصلاً؟
عشان مرات أبويا اللي عمالة تضرب فيا وأنا تعبت منها.
طيب معلش، لازم تطلعي. أكيد عملتي حاجة غلط عشان كدا ضربتك، وأوعي تعملي اللي عملتيه انهارده ده تاني لحد ما أنفذ وعدي ليكي. اتفقنا؟
لا والله هي اللي مفترية، بس اتفقنا، عمري ما هعمل كدا تاني.
ابتسم.
يلا لازم تطلعي يا شهد.
حاضر يا أحمد، بس بس انت وعدتني.
بص في عينيها أوي.
آه يا شهد وعدتك. خدي دي.
خلع السلسلة اللي كان لابسها ومخبيها تحت التيشيرت.
إيه دي؟
دي.
بص للسلسلة بحزن. دي سلسلة دهب بتاعت أمي الله يرحمها، عليها مصحف عشان يحفظك، بس لما تدخلي الحمام اقلعيها، ماشي؟
ماشي. سلام يا أحمد.
سلام يا شهد.
***
سنين ومرت زي الثواني في حبك انت.
بقى كل يوم أحمد يروح عند بيت شهد يشوفها وهي بتجيب الخضار وتطلع السجاد البلكونة.
عدت سنة وهم لسه على الوعد وعلى الحال ده، بس شهد مشافتهوش خالص، هو اللي شافها واطمن عليها.
لحد يوم ما كانت بتجيب خضار ومش قادرة تشيل الأكياس.
هاتي عني يا آنسة.
وهي باصة في الأرض.
شكراً يا عمو. ماما قالتلي لأ.
أنا أحمد.
بصت بلهفة.
أحمد!
سابت الحاجة على الأرض وحضنته جامد. وطلعت من حضنه.
بص يا أحمد.
بص.
ورته السلسلة وهي فرحانة.
كنت خايف أوي إنها تضيع يا شهد.
بدموع.
ده مرات أبويا شفتها وزعقت وكانت هتاخدها وضربتني وقالت عليا إني حرامية وسرقتها.
بس بس سما وقفت جنبي، هي آه اتضربت معايا بس وقفت جنبي وأنا قلت الحقيقة والله، لأن حرام الكذب أصلاً.
حضنها بحنان.
قولتي إيه يا شهدي؟
وهي بتستخبى في حضنه.
قلت إن واحد كنت عايزة أتجوزه دهالي ووعدني إنه هيتجوزني، بس هي مش مصدقة.
مش مهم حد يصدق، المهم أنا مصدق وأنتي مصدقة، يبقى خلاص. وسما مصدقة؟
أختك صح؟
آه.
مقلتليش عندها قد إيه.
اممم، عندها شوية صغيرين، هي لسه في الحضانة.
يا خبر! دا أنا اتأخرت أوي.
وطلعت تجري وسابت الخضار.
الخضار يا بت خدي.
شال الخضار وجرى وراها.
يلا يا أحمد هتأخر والولية مش هتصدق تعملي حوار وتضربني.
آه وجي، بس الحاجة تقيلة أوي.
رجالة إيه بلا وكسة.
يوه ما أنا شايل أهو يا بت انتي.
وصله تحت البيت.
شكراً يا أحمد.
العفو يا قلب أحمد. صح عيد ميلادك إمتى يا شهدي؟
20/11. بس لي؟
مش مهم لي. يلا اطلعي على طول.
هشوفك تاني؟
لو ليا عمر هنشوف بعض أكيد. سلام يا وعدي للمستقبل.
سلام يا وعدي انت كمان.
ومشي وهي طلعت.
***
تأخرتي ليه على درس الفيزياء انهارده يا أحمد؟ دا السنتر جايب حتة مدرسة صاروخ.
أنا مالي بالمدرسة، إحنا جايين نتعلم مش نبص.
أنا كنت بشوف وعدي، مش فاضي إني أشوف حد تاني.
نعم يا خويا؟ كنت بتشوف إيه؟
وانت مالك انت وهو؟ خلكم في حالكم الله.
طيب المهم، صح عنود عايزة تكلمك، البت هتموت عليك يا نجم، إنت ليه مش عايز تكلمها؟
عشان بحب واحدة من المستقبل وهحارب عشانها.
نعم يا ننوس، بتحب من المستقبل؟ يعني عليك يا بني، صغير على الجنان يا حرام.
عمرك ما هتفهم يا عادل، بس لما نكبر ونخلص ثانوي وكلية و أتجوزها هقولك، دي حبيبة المستقبل. يلا سلام، هروح عشان ورايا مذاكرة قد كده.
ومشي وهو فرحان جداً لأنه شافها. روح البيت.
خالتووو خالتووو.
قلب خالتو من جوه. أحضرلك الغدا ولا تستنى عمك لما يجي؟
لا عايز أكل وهاكل لما عمو يجي، وهاكل كل شوية كمان. ههههه.
أه يا رايق، انت مالك يا واد؟
مفيش، بس عايز آكل وأكبر وأذاكر وأتشطر عشان عندي حلم عايز أحققه.
وإيه دا بقى؟ حلم جديد ده ولا إيه؟
آه حلم جديد وأحلى من القديم بكتير.
وإيه دا بقى؟ هو فيه أحلى من إنك عايز تبقى دكتور وتبقى السبب في إنك تشفي الغلابة؟
عندك حق، بس الحلم الجديد حلو برضو.
طيب قوللي عليه.
تؤ تؤ، مش هقول عشان عايز يتحقق.
ي رب يتحقق يا رب.
أنااااا جيييييييت، أنااااا جيت، أنا جيت يا اللي اتغشيت وعنيكم خشيت.
ربنا ميحرمك من الهبل أبداً يا ابني. بقا انت في أولى كلية انت؟ الله يهديك.
وقامت طلعت وقفلت الباب. وهو طلع سجارة.
إيه يا نجم؟ سامع أحلام وحاجات؟ إيه الكلام؟
مش أمك قالت كدا؟ عيب وحرام، دي ممكن تتعب لو عرفت إنك رجعت تشرب تاني.
بس يا واد، وادي أم السجارة.
حطها في جيبه.
هروح أرخم شوية على البت أختي.
إنت يبببببت.
مش هتعقل أبداً يا معتز.
قعد يذاكر.
***
يوم 20/11.
في عز الساقعة والشتا والتلتج، كانت شهد واقفة في البلكونة حزينة وزعلانة لأنها لوحدها، معندهاش صحاب ولا أم حتى، الأب في غفلة عن بنته اليتيمة، والأخت الوحيدة أمها بعدها عنها.
فجأة، بصت قدامها لقت بلالين كتير ورا بعض بتطير.
الله، إيه البلالين الحلوة دي؟
قامت وقفت على الكرسي وبصت، لقت واحد واقف هو اللي بيطير البلالين، ومعاه كتير بس مش باين ملامحه من الضلمة والشبورة والشتا. لكن هو شاف ملامحه وفضل باصص ليها ومش حاسس ببرد الشتا ولا حاسس بحاجة غير بس الضحكة اللي على وشها.
قال بصوت عالي نسبياً.
كل سنة وأنتي طيبة يا شهدي.
أحمد؟ انت؟
آه.
إيه رأيك في البلالين؟
حلوة، حلوة أوي، بس مش عارفة أمسكها.
وحاولت تمسك واحدة معرفتش.
حسبي، هتقعي. مش لازم تمسكيها، هاجيلك بكرة الصبح وأديكي واحدة. سيبيهم يطيروا، شكلهم حلو كدا.
انت فاكر عيد ميلادي؟
آه، وعمري ما هنساه أبداً.
أنا فرحانة أوي، دا أحلى يوم في حياتي. أنا عايزة البلونه دي، مليش دعوة.
وحاولت وحاولت وحاولت لحد ما وقعت.
(هم ساكنين في الدور الأول علوي).
اااااعااااااااااا!
بصدمة رجع لورا وهو شافها في الأرض، دمها بينزل، والأرض اتغرقت.
همس.
شهد، شهد، قومي يا شهد.
وفضل يرجع لورا، يرجع، وخاف جداً وطلع يجري من كتر الرعب. بس وقف مرة واحدة بعد جري مسافة طويلة ورجع تاني وهو معتقد إنه كان بيتهيقله وإنها لسه في البلكونة مجرالهاش حاجة. رجع لقاها...
😳
رواية وعد المستقبل الفصل الثاني 2 - بقلم شهد علاء
*_ـي بختك ي الي صاحي الليل ما دام السبب وحده،و مين يقدر ينام الليل و هو خياله مع وحده_*
...انا فرحانه اووووووي دا احلي يوم ف حياتي ،انا عيزا البلونه دي مليش دعوه.
و حولت و حولت و حولت لحد ما وقعت.
*هم سكنين ف الدور الاول*...
اااااعااااااااااا بصدمه رجع لورا و هو شفها ف الارض دماها بينزل و الارض اتغرقت.
همس=شهد شهد قومي شهد.
و فضل يرجع لورا يرجع و خاف جدا و طلع يجري من كتر الرعب بس وقف مره وحده و رجع تاني و هو معتقد انه كان بيتهيقله و انها لسه ف االبلكونه مجرلهاش حاجه.
رجع لقاا......😳
المكان مليان ناس و اسعاف و شلوها و الاسعاف مشت.
وحده ست عمله تزعق..
=يعني ي بنتي يعني يتيمه و كمان مرات ابوكي رمياكي و ابوكي مش حاسس نايم ف العسل.
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل.
انت ي ابو شهد ي راجل ي ناقص قوم بنتك بتموووت.
سمع كلمه "بتموت" و هو الي بقا بيموت و كل شويه يرددها و مرعوب عليها.
طلع يجري المره دي ع بيته و هو ف حاله رعب.
فتح ب المفتاح و دخل.
خالته:انت كنت فين ي احمد لحد دلوقتي انت مش شايف الساعه كام.
الساعه!
1ونص.
يبني فضل ساكت زي ما هو و دخل اوضته و قفل الباب.
دخلت وراه خالته.
خالته:مالك ف اي وشك مخطوف كدا ليه.
زي ما هو و نام بهدومه و حضن رجليه برعب و نام.
خالته:مالك بس يبني لا اله الا الله اي الي جرا ي حبيبي.
و نامت جنبه لانها خايفه عليه.
********
تاني يوم.
صحا احمد مخضوض.
=شهد شهد.
خالته بنوم:مالك يبني.
قام جري.
خالته:انت ي ولا رايح فين يادي الهم الي انا فيه ي وجع قلبي انت رد عليا بتجري لييي كدا.
اللهو هو طالع بيجري خبط ف ابن خالته معتز.
معتز:..
خالته:مش عرفه يبني من انبارح و هو كدا ربنا يستر و يسلم.
معتز:طب انا عايز اكل.
خالته بقرف:مخلفه لغد ماشي ع الارض مش بني ادم خش صحي المحروسه اختك و تعاله يلا افتركو مش لو كنت مخلفه عجلين كان زماني هستفيد منهم.
جري احمد لحد ما وصل تحت بيتها و فضل واقف مش عارف يعمل اي.
(ي رب تبقي كويسه ي شهد انا حسس انك بخير ي رب تطلعي البلكونه ولا تنزلي ي رب اعمل اي عشان اشفها بس اعمل اييي)
شاف ست و معاه بنت صغيره دخله العماره راح لها زي المجنون.
=طنط طنط ام زهوه.
ام زهوه:خير يبني ف حاجه.
=هو هو انتي اقصد حضرتك انتي ام زهوه.
ام زهوه:مالك يبني براحه ف اي انا زي مامتك براحه كدا و اتكلم مخضوض كدا لي.
=انتي سكنه هنا ،اقصد ف العماره دي.
ام زهوه:لا انا طلعه لوحده جرتي ي حبيبي.
=طلعه عند شهد؟
زهوه:و انت تعرف شهد منين.
احمد بص للبنت الصغيره بغل و قال ف سره "انتي مالك انتي اي الغتاته دي".
ام زهوه:ما ترد يبني انت تعرفها.
=ا اه لا بصي انا اه اعرفها بس و النبي متقلي لحد اني اعرفها عشان محدش يقول عليها كلمه وحشي ولا مرات ابوها تزعق.
ام زهوه بضحك:يلهوي ع دماغ العيال و سننها و مين هيقول كلمه وحشي ع عيله عندها 10 سنين.
=ع فكره حضرتك شهد انبارح قفلت ال11 سنه و انا مش عيال انا عندي 18سنه.
(احمد كان رفيع جدا ف باين عليه انه طفل)
ام زهوه:طيب ي عم الرجل مالك بقا ب شهد عايز منها اي.
=انا عايز اشفها لانها وقعت انبارح من البلكونه و عايز اطمن عليها ونبي ساعدني.
ام زهوه:انت عرفت ازاي انها وقعت.
=ها طنط هتسعدني ولا لا.
ام زهوه:طيب يبني تعالي اطلع معايا و لو مرات ابوها سالت انت مين هقول ابن اختي ماشي.
زهوه:ابن اختك مين ي ماما هو انتي عندك خوات.
(ف سره "ي بت هضربك يلعن ابو البرود")
ابتسم:ماشي ي طنط يلا بينا نطلعو.
طلعه هم التلاته خبطه و فتحت مرات ابوه.
مرات ابوها:ازيك ي ام زهوه عملي اي.
ام زهوه:الحمد لله يختي ازيك انتي و ازي بنتكم.
مرات ابوها:الحمد لله اتفضلي ي حبيبتي.
دخلت ام زهوه و معاها احمد و زهوه.
دخله قعده و احمد عمال يدور ب عنيه ف كل مكان عايز يشوفها يطمن عليها.
مرات ابوها:تعبتي نفسك ليه ي ام زهوه مهي زي القرده جوه اهي فلحه بس تجيب لينا ف المصايب.
ام زهوه:ما براحه يختي شويه الله البت يتيمه و تلقيها كانت بتلعب براااحه مش كدا.
مرات ابوها:حاضر يختي الي قليلي مين الي معاكي دا.
ام زهوه:دا دا دا ابن اختي ،اختي سبتهولي و راحت مشوار قلت اجيبه معايا بدل ما اسيبهُ لوحده.
زهوه:فين شهد ي طنط عيزا اشفها.
احمد فـ سره:يسلم بؤك.
ام زهوه:ايوه صحيح انا جي اطمن عليها.
مرات ابوها:اهي جوه تعالي ي حبيبتي.
و دخلت بيهم ع اوضه شهد.
كانت نايمه زي الملايكه و درعها متجبس و دمغها متخيطه.
مرات ابوها:انتي ي زفته قومي.
ام زهوه:الله حد يصحي حد كدا اوعي ي ناهد انا هصحيها روحي يختي اعملي شاي ولا اي حاجه.
دا اي دا.
مرات ابوها جزت ع سننها:حاضر يختي.
و مشت.
احمد بدون وعي قعد جنبها و باس جبنها.
=شهد حبيبتي قومي قومي طمنيني علكي.
ام زهوه بهمس:يوه يلهوي ع العيال و عميلهم.
زهوه:ماما قوليله عيب ي اما هضربه الوله دا.
قامت شهد اول ما شافت احمد حولت تحضنه راح هو حضنها.
ام زهوه:لا انتم كدا ذوتوها اوعي ي ولا عيب كدا.
و طلعتهم من احضان بعض.
=انا السبب ي شهد انا اسف ولله اسف.
=لا ي احمد انت مش السبب دا قدر ربنا ،الحمد لله انا فرحانه اوي انك جيت بجد كنت عيزا اشوفك اوي ،بس انت جيت ازاي.
ام زهوه:ينهارك اسود يبت هو انا شفافه ما انا الي جبته ي بت بت اي بقا دا انتي وليه ،عندك كام سنه ي بت ع العمايل دي.
=عندي 11 سنه بظبط.
ام زهوه:وربنا انا ما كنت عيله دا انا كنت شيخ غفر.
زهوه حضنت شهد بدموع:هو الدكتور اداكي حقنه ي شهد.
بدموع:اه ي زهوه و وجعتني اوي و دماغي بردو وجعاني خالص.
=انا اسف ولله اسف.
بصتله بابتسامه و مسكت ايده.
=انتي كويسه ي شهد متكدبيش عليا.
=اه بقيت احسن ولله لم جيت انت و زهوه و طنط ،طنط عيزا منك طلب ونبي.
و بدات تعيط.
ام زهوه:خير يبنتي بطلي عياط.
=انا جعانه اووي و من ساعت ما جبوني الصبح من المستشفي و انا مكلتش ممكن تخليها تجبلي اكل و اكل و انتم هنا عشان لو مشيته مش هتاكلني.
وعيطط اكتر.
احمد حضنها.
ام زهوه:ي وجع قلبي ياني هي الوليه دي متعرفش ربنا هجبلك اكل ي حببتي.
دخلت ف الوقت دا مرات ابوها ناهد و معاها شاي ل ام زهوه.
مرات ابوها:اي دا انت حضنها كدا ليه ي واد انت.
ام زهوه:اي يختي عيال هم بيعمله اي يعني ،شكرا يختي ع الشاي روحي بقا اعملي شربت خضار و فرخه للبت العينه دي.
مرات ابوها:مهي اكلت الصبح و هتاكل مع ابوها لم يرجع.
ام زهوه:لا ي حببتي انا عيزا ااكلها كل شويه البت تعبانه روحي يلا.
مرات ابوها:يوه بتتكلمي كدا ليه ي ام زهوه هو انا هجوعها ولا هجوعها.
ام زهوه:لا يختي مقلتش كدا بس انا عيزا ائكلها يلا الله يهدكي.
مرات ابوها:لا اله الا الله حاضر.
و قامت مشت.
ام زهوه همست:هو انتي تعرفي ربنا ي ظالمه حسبي الله ونعم الوكيل.
و فضلت قعده ام زهوه و احمد لحد ما اكلت و شربت و اخدت الدوا.
=طنط ممكن توعدني وعد.
ام زهوه:وعد اي ي حبيبي.
=انك كل يوم تجي انشالله ساعه تخلي شهد تاخد الدوا و تاكل كويس.
ام زهوه بحزن:حاضر يبني حسبي الله ونعم الوكيل.
=و طلب كمان.
ام زهوه:قول ي حبيبي.
=انتي بنتك زهوه عندها قد اي.
ام زهوه:عندها 11سنه يبني بتسال لي.
=ممكن تخليها تبقا صحبت شهد عشان شهد لوحده.
شهد عيطط اوي من الكلام دا و هو حضنها تاني.
ام زهوه:حاضر يبني ،انت مين بقا و تعرفها منين.
ابتسم و قال:انا وعد المستقبل و اعرفها بسبب القدر الي باذن الله هيجمعنا ديما ،يلا بينا نمشي ي طنط عشان انا اتاخرت جدا و عندي دروس.
ام زهوه:و لله ما انا فهما حاجه بس يلا بينا يبني ،الف سلامه ي بنتي هجيلك من هنا و رايح كل شويه.
=تنوري ي طنط و قامه عشان يمشو.
مسكت شهد ايد احمد.
=هشوفك تاني؟
=لو ليا عمر هنشوف بعض اكيد سلام.
=سلام.
و مشي احمد و ام زهوه و بنتها.
=بقا انا الوليه تكلمني كدا بسببك ي مقصوفت الرقبه دا انا هوركي.
و ضربتها و هي بقت تصرخ.
********
عدي ايام طويله و شهور اطول و احمد مظهرش تاني و ام زهوه بقت تروح كل يوم تاخد بلها من شهد و زهوه بقت صحبت شهد و اختها كمان بس الذل و الضرب و الاهانه وراها وراها.
*_ـي عالم هشوفه لو صدفه يوم_*
احمد قاعد ف الدرس حس بقلبه وجعه.
صاحب احمد عادل:مالك يبني وشك مخطوف كدا ليه.
صاحب احمد يوسف:هش بس ركز منك ليه دا بكره الامتحان.
الله المدرس:ف صوت لييه.
=احم مستر هو فاضل قد اي و نطلع.
=ربع ساعه.
=تممو.
قعد خلصت الحصه طلع بسرعه.
عادل:ولا ي احمد رايح فين.
احمد مشي بسرعه و مردش عليه.
يوسف:الواد دا بقا غريب جدا.
عادل:تلقي ي عم مضغوط بسبب الامتحنات انت مش شايف كم المذاكره الي علينا و هو حلمه يخش طب ربنا معاه و معانا يلا بينا.
روحه الاتنين دول و احمد راح تحت بيت شهد فضل واقف بصص ع البلكونه.
بعد نص ساعه.
صوت من ورا:احم احم نحن هنا.
لف بلهفه:شهد.
و حضنها.
خرجت من حضنه بعد دقائق.
=ايوه شهد وحشتني اوي انا زعلانه منك.
=لي بس ي روحي.
=قعدت كتير متجيش و انا كنت عيزا اشوفك.
=جيت اهو انتي كويسه.
=اممم الحمد لله زهوه بقت صحبتي اوي و بنروح المدرسه مع بعض و خلصت امتحنات و النتيجه هططلع كمان كام يوم بس انا متاكده اني هجيب درجات حلوه.
=يواد ي جامد انت و متاكده لي بقا.
=لاني كنت بذاكر مع زهوه و امها كانت بتجي و تقعد لحد ما اخلص مذكره و مرات بابا مكنتش بتقدر تتكلم و طنط قعده ف ذكرت كويس.
=طب الحمد لله.
=و انت امتحناتك امتي.
=انا هبدا بكره ،بس خايف.
مسكت ايده:اوعدتي انك هتموت نفسك ف المذاكره و تنجح ب تفوق.
=اوعدك ،انتي عيزا تطلعي اي.
=عيزا اطلع ظابطه و لو معرفتش ابقا محاميه و انت.
=دكتور انشاء الله ادعلي ي شهد.
=انا هطلع اصلي و ادعيلك كل شويه ،بص افضل هنا ثواني.
=ريحه فينمردتش عليه و جرت للباب العماره بس رجعت تاني حضنته اوي.
=هطلع احدفلك حاجه و هستناك تجلي بعد ما تخلص امتحنات ماشي.
=ماشي ي نور عيني.
و طلعت تجري ع فوق و بعد دقائق حدفتله ظرف.
فتحه لقي فيه صورتها مع امها و صورتها لوحده و كتباله جواب.
(دي صورتي مع ماما خبتها عشان مرات بابا عيزا تقطعها خليها معاك لحد ما تجي تتجوزني ع فكره انا معيش غرها ف حافظ عليها)
(و دي صورتي خليها معاك عشان تفتكرني كل شويه زي ما انا بفتكرك ب السلسله)
بصلها فوق و ابتسم.
=انا فكرك فـ كل دقيقه ي شهدي و عمري ما هنساكي ابدا سلام بحب.
=سلام.
و مشي و هو طاير من الفرحه.
=خالتوو خالتوووو.
خالته:اي ي حبيب خالتو.
=انا جعان و عايز اقعد اذاكر كتير عشان الامتحان.
خالته:طيب يبني ربنا يوفقك هخلي الزفته توطي التلفزيون و انت اقعد ذاكر يلا و هعملك احلا اكله.
=بحبك اووي و بحب كل الناس اموووه💋.
و دخل جري و هي ضحكت.
خالته:وطي التلفزيون ي بت ابن خالتك عنده امتحان بكره و دي ثانويه عامه يختي ربنا معاك ي احمد ي رب.
بنتها رزان:ولله بدات اشك انه ابنك و انا الي مش بنتك.
خالته:يوه ابن اختي يبقا ابني و اتلمي و لمي لسانك ي زفته انتي.
رزان:حاااضر.
********
عدي اول يوم امتحنات و تاني و تالت و الامتحنات خالصت.
طالع من اخر يوم امتحنات لنفسه:اروح لها دلوقت ،لا انا هروح لم اخد الشهاده و اتاكد اني داخل طِب انشاء الله بس عايز اشفها انا هروح اشفها من بعيد من غير ما تاخد بالها.
و طلع يجري.
يوسف:احمددد ي احمد.
عادل:لا كدا انا اشك انه ف حاجه تفتكر بيحب.
يوسف:مين احمد لا دا خيبه ملوش ف البنات دا الامتحنات جنينته تلقيراح.
احمد عندها شفها و هي بتنشر و زهوه بتنديها من تحت.
زهوه:شهد.
=اي ي زهوه.
زهوه:جبت الشهاده بتعتك و بتعتي.
=عملنا اي طمنيني.
زهوه:يبت المحظوظه طلعتي ال3ع المدرسه كلها و انا جبت 70%.
=احلفي كدا اااعاااااا.
وقعت منها الهدوم.
جات مرات ابوها.
مرات ابوها:بتصوتي لي ي بت الو***** يلهوي انتي وقعتي الهدوم ي بت الو*** دا انا هوركي.
و جبتها من شعرها و دخلتها.
احمد ع قد ما قلبه وجعه ع حبيبته و الي بيجرلها ع قد ما فرح جدا انها طلعت من الاوائل و هو خالص امتحنات ع خير و مشي روح بيته.
********
بعد اسبوع.
تحت بيت احمد.
عادل:ولااا احمد انت يلاااا.
=اي ف اي.
يوسف:انزل الشهاده طلعت.
=بتتكلم جد مستعجلين ليه دول كتهم القرف.
يوسف:هتتنيل ولااا.
=نازل ي زفت.
الله:عادل.
=يلا بينا.
*****=ااااعااااا انا هخش طِب ي بشااااار اااعاااا انا هخش طب ي عاالم.
و طلع يجري ع بيت شهد.
وقف تحت مستني يلمحه عشان يقولها.
فجاه لقي وحده شكلها غريب.
طلع البلكونه:اي دا مين دي.
قلبه وجعه مره وحده و قرر قرار متهور أنه يطلع يشفها.
تك تك الباب اتفتح.
=السلام عليكم ي طنط.
ست:وعليكم يبني عايز مين ي حبيبي.
=شهد شهد هنا.
ست:يادي شهد الي كل شويه حد يجي يسال عليها ولله ي حبيبي عزله من هنا و احنا الي سكنا.
بصدمه ورعب:اييييه ع عزله ازاااي و امتي و فين راااحه فين.
راااحه فين.
ست:معرفش ولله.
نزل و هو هيتجنن هو كدا مش هيشفها تاني هو كدا خلاص وعده هينتهي هو كدا كل شئ انتها.
مشي و هو حلمه و وعده بيتهد و بقا ع وشه كميت كئيبه.
و لا عارف بيت زهوه يسالها ليها ولا عارف اي حاجه.
*_ـقصة حب نقصهاا شرح و الكلام لسالو بقيي،و الي جي مش كله جرح حتي لو جي بفرااقيي_*
رواية وعد المستقبل الفصل الثالث 3 - بقلم شهد علاء
يوم بيعدي سنين عمر ما بين عمرين، ماشي لوحدك تسأل نفسك هو أنا رايح فين.
صباح الخير، أنا شهد كبرت، صح؟ طبعًا مستغربين صحيت بدري ليه، ولا كمان سعيدة جدًا. أقولكم، أنا النهارده أول يوم ليا في الشغل، تاتاتاااا. أيوه أنا اللي قادرة على التحدي وعلى المواجهة، حققت حلمي وبقيت ظابطة، ومش أي ظابطة بقى، ده أنا في المخابرات يا ولا، والعمليات الخاصة. آه هقعد سنة تحت التدريب، بس فرحانة جدًا برضو.
دخلت على بنت صغيرة عندها 9 سنين.
چودي چودي حبيبتي يلا قومي.
دي چودي أختي من الأب، وعندي أختي تانية برضو أصغر مني بـ 4 سنين وفي كلية طب، وأول يوم ليها النهارده برضو، اسمها سما، من الأب بس، لكن الأم بقى الله يسمحه. ما أنتم عارفين، طبعًا عايزين تعرفوا هي فين العقربة وفين أبويا وأنا فين أصلًا؟ لا، واحدة واحدة كده هنعرف كل حاجة مع الوقت، يلا نكمل الحكاية.
چودي.
يا شيري بقى أنا عايزة أنام.
أيوه أنا شهد وبدلع شيري، في اعتراض؟
بت يلا بلاش دلع، في مدرسة وأنا عندي شغل.
جت سما من وراها.
أيوه يا عم الظبوطة، أنت عايش بقى علينا الدور.
إيه ده، ست سما هانم تكرمت و صحيت بدري من غير زعيق؟ لا لا أنا كده أقلق عليكي.
سما بغرور مصطنع.
عدي الجمايل بقى.
بصيت لقيت چودي بتشد الغطا عليها.
قومي يابت بلاش دلع، الله. الساندوتشات في المطبخ وأنا هلـبس تكوني أنتِ والهـانم لبستوا.
سما و چودي في نفس واحد.
حاااااضر.
وبعد كده بصوا لبعض وضحكة.
تك تك زهوة، أنتم ياللي هنا افتحوا. افتح ياحضرة الظابط الحقني، ختااااااي. يا زهوة يا متخلفة استني.
فتحت شهد الباب.
زهوة بتمثيل.
آه يا ناني يا بابا يا ناني، عشت وشفتك ظابط يا خويا، ناقص الشنب وتخوف الأعداء يا سبعي.
بس يابت، أنتِ بطلي رخامة عليا، الله. أنا خايفة جدًا، أنا هقف قدام مجرمين وأحقق معاهم وأمسك قضايا.
سما من وراها بتمثل.
احم احم، أنا النقيب شهد علاء، اعترف يااض، وإلا وإلا وربنا هعيط.
ضحكت چودي.
ما كفايا تريقة يابت منك ليها، اختشي ظبوطة قد الدنيا وهتموت كل الأشرار على فكرة.
أيوه كده يا چودي، أنا مليش غيرك.
زهوة.
يختي بلا وكسة، أختك اللي بتدفعي عنها دي هتسيبك طول النهار معايا ها، فاتلمي.
چودي.
احم، بس زهوة تعمل اللي هي عايزاه، معلشي ياشهد.
آه يا وطية.
الكل ضحك.
شهد كملت لبس البدلة وشكلها كان قمر جدًا وهي بتعدل شعرها، مسكت السلسلة دخلتها جوه الهدوم وبصت في المرايا.
إييييح، هو فيه ظابط قمر كده يخواتشيييي عليا، أمووووه.
وچودي لبست نيو لوك المدرسة، وسما لبست بوي أسود وتيشيرت أسود عليه ميكي وعملت شعرها ديل حصان.
وزهوة كانت بتاكل سندوتشات چودي.
چودي.
اااعاااا، سندوتشاتي.
زهوة.
بس ابت أنتِ، ده أنا كلت 3 بس.
چودي.
اااعااا يا مفجوعة.
زهوة.
بت عيييب.
سما.
عيب إيه يابردة، أكل البت.
سبـيزهوه.
بقى كده يا سما الكلب؟ طب و...
ي ربي، بقا أنتم هتقعدوا مع بعض طول اليوم؟ ربنا يستر بجد. يلا بينا بقى عشان متأخرش، وأنتِ يا سما عندك كلية. يلااا.
چودي.
وأنا شفافة ولا إيه، عندي مدرسة، أنا أهم منكم على فكرة.
طبعًا يختي، يلا طيب.
سما.
أنا جاهزة.
زهوة.
فلاحة.
سما.
شبهك يا بـ...
آه يا وداني ويا نفوخي منكم.
چودي.
أنا جاااااهزةهههه.
ي رب نص الحماس ده.
زهوة.
احسدي البت بقى. يلا يا أخواتشيو.
مسكت إيد چودي ونزلت قدام سما وشهد. نزلت الأربع وهما بيضحكوا وشكلهم قمر مع بعض.
وصلت چودي المدرسة.
خالي بالك على نفسك، وبلاش شقاوة، ماشي؟
چودي.
أنا هدية أصلًا، باي باي.
وجرت على المدرسة.
ووصلت سما الكلية.
يلا يا سو ادخلي.
سما.
أنا خايفة، أنا هبقى لوحدي، مليش صحاب هنا، ياريتني دخلت تجارة مع صحابي.
زهوة.
صحاب إيه وهباب إيه، أنتِ مش حلمك تبقي في طب، احمدي ربنا بقى. فكك من الصحاب يا سما، وفيها إيه لما تبقي لوحدك؟ أهم حاجة في مجال بتحبيه، وأنا متأكدة إنك هتعملي صحاب، بس لازم يبقوا كويسين.
سما.
حاضر، ربنا يستر. يلا يا أخواتشي سلاموز.
زهوة.
هبلة، خالي بالك من نفسك ها، وبعتيني بالتليفون كل شوية.
سما.
أووكي.
ومشوا هما الاتنين لحد أول الشارع بتاع بيتهم.
أنا قلقانة يازهوة.
زهوة.
بت، أنا صاحبي راجل، قال قلقانة قال. طيب يلا روحي على البيت، مفتاح شقتي معاكي.
أكلة حلوة ونبي.
زهوة.
آه ما أنا الخدامة اللي جبتهالكم، ما أنا عارفة. غوري يابت بدل ما أزعلك. سلام يا صاحبي.
ومشت شهد.
(بجد زهوة دي هي رحمة ربنا عليا، مش عارفة من غيرها كنت عملت إيه، ولا هي بردو كانت عملت إيه. أمها ماتت وأبوها تعبان جدًا وسابت التعليم، أخدت دبلوم بس عشان تصرف على أبوها. بس هي الطاقة الإيجابية اللي خلتني أكمل).
أخدت مواصلات لحد ما وصلت لمبنى المخابرات. دخلت بكل ثقة وغرور عكس اللي جواها خالص. وسألت العسكري.
لو سمحت، دا مكتب القائد ولاء عبد الحي؟
العسكري.
آه يا فندم.
طب ممكن تقوله الظابطة شهد علاء عايزة حضرتك.
العسكري بتمتمة.
أقولها! وحضرتك! أنا مالي. حاضر يا فندم.
ودخل وطلع بعد شوية.
العسكري.
القائد كان في انتظار حضرتك، اتفضلي.
دخلت وقلبي اتقبض لما لقيته راجل.
احم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
القائد.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضلي يا حضرت الظابط. تشربي أي؟
احم، لا شكراً مش عايزة. هو هو حضرتك القائد ولاء؟
القائد بجد.
آه، أنا القائد ولاء عبد الحي.
بتمتمة.
ي ليلة طين، الحمد لله ربنا ستر. احم، أهلاً بحضرتك.
كل دا والعسكري كان واقف.
القائد.
القهوة بتاعتي ياعسكري.
العسكري.
تمام يافندم.
بعد شوية كلام كده دخل العسكري بالقهوة.
تمام يافندم، الظابط ياسين بره.
القائد.
خليه يدخل.
بهمس.
ي رب يكون ياسين اللي أنا عرفاها، هو أه دمه سم، بس أهو حد أعرفه. ي رب.
دخل ياسين ذو جاذبية عالية جدًا وشكله الجميل اللي يسحر بعضلاته القمر.
بعدم وعي.
اااعاااا، الحمد لله ي ربال.
القائد بجد.
نعم، مالك يا حضرت الظابط؟
ياسين ضحك لأنه عرفها.
ها، لا ولله أنا آسفة، مكنش قصدي خالص ولله.
القائد.
تمام، يلا على مكتبك. خدها ياعسكري عرفها مكتبها.
العسكري.
تمام يافندم.
وأخدها العسكري.
(ده بقى ياسين كان معايا في الكلية، ولحسن حظي إنه معايا في التدريب طول فترة الكلية. وهو بياخد باله مني وبيحافظ عليا. أنا أه بستقل دمه، بس أوقات كتير أوي وقف جنبي. كلمة مرعوبة دي شوية. دخلت أوضة جميلة جدًا بس بمكتبين، قرأت الاسم لقيت ياسين معايا بجد، كنت طايرة من الفرحة إني مش لوحدي).
دخلت شهد وقعدت، والعسكري جي يمشي.
استني يـ كابتن.
القائد.
كابتن؟ احم، بصي بقى، أنتِ شكلك متوترة وشكلك كمان أول يوم هنا. مفيش حد كابتن، أنا عسكري، والقائد ولاء تقريبًا كدا معقد بسبب اسمه، فتخلي بالك جدًا في التعامل معاه، والتعامل مع أي حد أصلًا، حتى أنا. الكلام هنا بنظام، مفيش داعي للهزار ولا المناقشات الجانبية.
إن شاء الله يسترك ياريت تبقى معايا كده، لأني ميتة في جلدي. اسم الجميل إيه بقى؟
إيه؟
ضحك العسكري.
رجب.
مرح.
حوش صحبك عني. هههه.
العسكري بجمود.
نعم؟ أنتِ حضرت الظابط شهد علاء صح؟ بس وإحنا لوحدينا ممكن شهد عادي.
اتفقنا، إحنا أخوات.
ابتسم العسكري.
إنتي طيبة أوي، ربنا يستر عليكي، لحسن دي شغلانة مش عايزة الطيبة. ولوحدنا أو مع الناس، إنتي حضرت الظابط شهد.
ومشي.
أيوه يـ خويا، ربنا يسترها عليا.
دخل ياسين.
حبيب أخوك يـ فواز، خش في لحمك يا خويا. أنا مش عارفة أشكر القدر قد إيه إنك معايا.
ضحك ياسين.
لسه مجنونة زي ما أنتِ. طب حبني وأنا أبقى جنبك على طول.
ولله، حبك برص، يلااا.
ياسين قرب شوية منها.
لي بس، دا أنا قمر وأتحب ولله.
ولاااا، اتلم، لحسن وربنا أعـ...
دخل واحد أسمراني وشكله غريب ويخض.
يـ مال الأسود بحد. نعم؟
ياسين.
كح كح، لا ولا حاجة يـ سيدي الظابط.
الظابط.
أنا القائد أسد الدين متوكل، هبقى المسؤول عنكم طول فترة التدريب.
بهمس.
شكلنا هنشوف أيام سودة يا خويا.
الظابط أسد.
هسيبكم تتعرفوا على بعض وعلى الزملاء، وكمان نص ساعة بالظبط ألاقيكم في صالة التدريب، مفهوم؟
بلعت ريقها.
مفهوم.
ياسين بجمود.
مفهوم يافندم.
ومشي أسد.
ياسين قرب عليها.
اتعرفي عليا بقى، ولا أنا ميت في جلدي وحاسس إني داخلة على أيام طين.
ياسين.
لا ياستي، أنتِ مش حابة المجال اللي أنتِ فيه، يبقى اطمني. ربنا يستر. تفتكري فيه بنات بتدرب معانا ولا كلهم رجالة؟
ياسين.
ولو حتى مفيش، ما إحنا كلنا شبه بعض. على فكرة، دي قصف جبهة في مرمانا. كلكم حريم شبهي يعني.
وسبته وطلعت وهي بتضحك.
***
خالة أحمد.
يـ أحمد اصحى يـ حبيبي، الساعة 12.
بخضة.
إيييه؟ 12 دا أنا معاد 12 بظبط.
وقام يتنطط.
(جماعة أحمد شكله اتغير تمامًا، بقى طول بعرض، بحلاوة، بقى حتة قشطة كده، لكن شهد متغيرتش أوي).
خالته.
براحة يبني، اطمن، الساعة 9 لسه.
يـ شيخة حرام عليكي، كل شوية تخضني خضة.
خالته.
يوه، الحق عليا إني بصحيك، كتك نيلة، عيال تشلو.
ومشت وهو قام دخل الحمام ولبس.
خالته.
إنت يلا اعملك فطار معايا.
يلا؟ يـ خالتي أنا دكتور.
بنت خالته رزان.
صباح الفل يا دكتورة.
دكتورة! بقى دي طريقة كلام بنت؟ صباح الفل يختي.
رزان.
هعملك شاي معايا ولا هتفطر مع ماما؟
خلصانة، اصحبي شاي بالنعناع بقى. أخوكي فين؟
رزان.
مجاش، تلقي مراته منعته من النزول النهارده.
بضحك.
يلا خليه يتربى.
خالته.
بس يابت أنتِ وهو، متتريقوش على الواد، تلقي عنده شغل. وانت ياض يلا عشان تفطر، وراك شغل. وانتِ يا خليل كوميدي ع الصبح، مش عندك كلية؟
رزان.
تؤ، مش قادرة أروح النهارده.
خالته.
بقولك إيه، مش عايزة دلع.
أيوه، شبهي زي ما كنتي بتعملي فينا.
خالته.
تصدقي بالعند فيك، ها، خليها تقعد براحتها.
ربنا ع الظالم.
وقعدوا ع الفطار، وبعد شوية.
أنا نازل، حد عايز حاجة؟
خالته.
خد الزبالة معاك.
يعني محدش عايز حاجة، طب سلام.
ونزل.
خالته.
آه يابن الكلب.
نزل أخد عربيته وطلع على المستشفى و.....
هو كده حكايتهم مع بعض انتهت؟
هو بعد ما كانوا أغراب وبقوا أحباب هيرجعوا أغراب تاني كده؟
اللي جاي أحلى بإذن الله.
رواية وعد المستقبل الفصل الرابع 4 - بقلم شهد علاء
غيابك طال ولا في يوم هيرجع تاني، مجاش ليا وراح وسابني مكاني.
وصل أحمد المستشفى ودخل الأوضة الخاصة بيه، غير هدومه ومسك براويز فيها 3 صور. صورته مع أمه، وصورة شهد مع أمها، وصورة ليها لوحدها. بص لهم أوي وبص لشهد، اتنهد وحطها مكانها ولبس البلطو وراح شغله.
شهد نزلت صالة التدريب ووراها ياسين.
ياسين همس: بت انتي خليكي جنبي.
: خايف ليه يا نغم؟
ياسين: أيوه يا ستي خايف، خليكي جنبي بقى.
(معقول هو حاسس بيا إني مرعوبة؟ كل شئ جايز. الله، في بت هناك أهي. وسبته وطلعت أجري.)
ياسين: يا بت الهبلة، دا اللي هتفضلي جنبي. خدي يبت.
أحم، السلام عليكم.
بنت: وعليكم السلام، أزيك يا قمر؟ انتي تدريب زي ولا ظابطة هنا؟
: تدريب. انتي اسمك إيه؟
مدتها: عنود.
: أنا شهد، تشرفت بيكي.
ياسين: يا بت المجنونة، أحم أهلاً عنود.
عنود: أهلاً بيك.
ياسين: وأنا ياسين.
: انتوا اتعرفتوا على بعض؟
عنود: أيوه يا ياسين، شكراً. غور بقى.
ياسين: أيوه يا واطية، ماشي. أما أوريكي.
ضحكت شهد.
ياسين: بالضحكة دي قلبي متعلق. أحم تشرفت بيكي يا عنود، أنا هروح بقى أتعرف على الشباب. بت أنا جنبك هنا لو احتجتي حاجة، انتي فاهمة.
ومشي.
عنود غمزتلي: ده حبيبك؟
: حبيب مين! السحلية دي؟ لا طبعاً.
عنود: سحلية إيه، ده قمر.
: خدي والله هو جدع وطيب ومحترم جداً.
عنود: يا بت يعني بجد مش حبيبك ولا حتى كراش؟
: وربنا أبداً، ده معرفة من الكلية بس فرحت لما لقيته معايا، يعني صحاب بس مش قوي.
عنود: اممم طيب، انتي مع القائد أسد الدين؟
: أيوه مع الأسد الأسود.
ضحكت.
القائد أسد: الكل يجمع. أهو جه، جبنا في سيرته القط. انتي مع مين؟
عنود: مش عارفة، بس كلهم هناك أهم واقفين. تعالي يلا احنا كمان نروح.
(روحنا مع بعض وشفت ياسين اتعرف على صحابه وفضل عينه عليا. والله الواد ده جدع أوي.)
القائد أسد: اللي لسه متعرفش عليا أو مسمعش عني، أنا أسد الدين متوكل. هنادي على مجموعة منكم هيبقوا تحت قيادتي، والباقي هيبقا تحت قيادة القائد سيف. طبعاً أنتوا عارفين الظابط المخابرات لازم يكون عنده مؤهلات إيه. أنا مش بحب الظابط النايم، أنا عايز وحوووووش، مفهوم؟
أحم يلا هبدأ أنادي.
الظابط أحمد محمد ياسر، شهاب عبد العزيز، شهد علاء، ياسين... الخ الخ.
ياسين غمزلي وهمس: بت انتي معايا، مش عايز جنان ها؟ يلا!
ياسين: ماشي أما أوريكي.
عنود بتركيز: بس عشان أسمع اسمي.
القائد أسد: مدحت صالح، عنود رامي... الخ الخ.
فرحة: يس، انتي معايا.
عنود بضحك: أيوه شفتي.
بصت في تليفونها.
أحم: هو انتي كل شوية تبصي في تليفونك ليه؟
عنود بجدية وغرور: شهد، انتي طيبة جداً وفضولية أوي، بس شغال. يا ستي هستحملك.
(اتكسفت جداً وقررت أسكت شوية وأنتبه.)
اليوم خلص في التدريب والشغل الشاق من أول يوم كدا. وطلعت من المكان أنا وعنود.
ياسين جي يجري: شهد، انتي يازفتة! اقفي يابت الله.
: في إيه يا عم ياسين؟
ياسين: إيه ماشية كدا من غير سلام ولا كلام. أخص أخص، واطية.
عنود طلعت التليفون بتاعها: شهد، عندي مكالمة ضروري. ثواني وأكون معاكي.
وراحت بعيد.
ياسين: مش ناوي تديني رقمك بقى ويبقى في بينا مكالمات ضروري وحركات؟
: يا دي النيلة عليا وعلى سنيني السودة. ولا أنزل من على وداني؟ بقولك إيه، البت عنود دي حلوة، أكراش عليها وأخلع بقى.
ياسين: يا شيخة اتقي الله، دا أنا هاخد بالي منك طول السنة، ده غير أيام المليّة. فكرة ولا ناسيه؟ ها؟
: انت هتذلني؟
ياسين: يبقى تتلمي بقى وتخليني أعرف أشقطك.
: كلمة كمان وهديك بأي حاجة في وشك. تمام، غور يااض.
ياسين: طب وربنا انتي اللي خرسانة. ده أنا البنات بتجري ورايا.
: عشان يحدفوك بالطوب. اجري يااض.
ياسين: ماشي يا ستي، بس مسيرك تقعي. باي باي يا قطة.
ومشي المهزأ وأنا عمالة أرفع البنطلون بتاعي في الشارع. الخياطة مظبطتوش. فالحة تاخد فلوس وخلاص.
عنود بتتكلم في التليفون.
: طيب يا أحمد، أنا غلطانة. أووف بجد، بدأت تحسسيني إني رامية نفسي عليك. بقا كدا، تمام. خلي الشغل ينفعك.
وقفت وراحت لشهد وهي مدمعة.
: أنا همشي يا شهد، أشوفك بكرة بقى.
: إيه دا مالك؟
: مفيش، أنا تمام. بصي أنا مش هدخل، بس لو حبيت صحبة تتكلمي معاها، أنا موجودة.
أخدت نفس: انتي ساكنة فين؟
: في ****.
: تحبي أوصلك؟
: انتي معاكي عربية؟
ضحكت عنود: لا، بس أتمشى معاكي. يلا بينا يا شقي.
ومشينا مع بعض واحنا ساكتين.
عنود أخدت نفس: هاخد رأيك في حاجة.
: زين ما اخترتي يا أختي. قولي قولي.
ضحكت عنود: مش مطمنالك بس تمام. ههه. بصي، في واحدة صحبتي بتحب واحد أيام الثانوي وهو ولا معبرها. ولما جت الفرصة إنهم يتكلموا وبقوا صحاب، بقى بيحسسها إنها مرمية عليه. وقال إيه بيحب واحدة من زمان ومش قادر ينساها. أعمل إيه؟ أقصد أساعدها إزاي؟
: بصي، الحب الأول ده مش بيتنسي أبداً مهما عملتي.
دمعت وحطت إيدها على صدري.
(على السلسلة يا جماعة.)
ابتسمت: أو عملت يعني، والأفضل إنها تحفظ على كرامتها وتبعد عنه. ممكن يبقوا صحاب، ماشي. لكن تبطل تتكلم معاه زيادة عن اللزوم. ده عشانها هي.
عنود: يعني البعد الحل؟ مش ممكن ينسى ويحبها؟
: مظنش، لأن اللي بيحب بجد مش بينسى ولو مر زمن.
عنود أخدت نفس: بس دي بتموت فيه.
: اممم، خليها تكلمني وأنا هعرف أقنعها تشيله من دمغها.
عنود بملل: إن شاء الله.
ترن ترن: آسفة، مضطرة أرد. الو.
: الحقيني يا شهد، جودي وقعت وهي نازلة من على السلم المدرسة.
بصدمة: إيه! جرالها حاجة؟
: لا، إن شاء الله خير. المدرسين خدوه على مستشفى *****. وأنا في الطريق أهو.
: في ثواني هكون هناك.
وقفت وجريت.
عنود بصوت عالي: في إيه؟
: اختي! تاكسي، تاكسي.
وقفت التاكسي وركبت. ولقيت عنود ركبت من الناحية التانية.
عنود: في إيه؟
: اطلعه يا أسطى على مستشفى *****. وقعت من على السلم في المدرسة. يارب هات العواقب سليمة.
عنود طبطبت عليا: اهدى شوية، هتكون بخير إن شاء الله.
وساق التاكسي لحد المستشفى اللي قلت له عليها. شهد دخلت زي المجنونة ووراها عنود. وكان في نفس الوقت الإسعاف جت بحالة تانية ومجموعة من الدكاترة كأنهم بيجروا منهم. أحمد (طبعاً متوقعين إن شهد وأحمد هيشوفوا بعض؟ لاااااااا. أنا محدش يتوقعني). خبط أحمد في شهد. من غير ما تبص، شورت بإيديها بمعنى معلش وجرت. وهو مأخدش باله وطلع للحالة. شهد سألت الريسبشن عن أوضة جودي وراحت.
بخوف: إيه يا ميس عبير؟ مالها جودي؟ ها؟ مالها؟
ميس عبير: اهدي يا بنتي، هي كويسة والله. دا كسر في الدراع.
: هي فين؟
ميس عبير: عشان تتهد شوية، دي مش مبطلة شقاوة.
زهوة: تتهد إيه يا وليه؟
بزعيق: جودي في أنهي أوضة؟
زهوة: أهي يا شهد.
دخلت و عنود لأنها عارفة المستشفى، عمالة تدور عليه بعيونها (أيوه أحمد الكراش بتاع عنود، وعنود هتبقى أم صرم الرواية).
: جودي حبيبتي.
وجرت حضنتها.
جودي: شفتي يا شهد، وقعت واتعورت. كله من الحيوانية اللي هناك دي (شورت على زهوة). هي اللي حسدتني الصبح.
زهوة: أنا؟ يا كدابة. وربنا ما هسيبك يا جودي.
ميس عبير: عيب كدا يا جودي. ألف سلامة عليها يا شهد. عن إذنك، إحنا بقى. تعبتك معايا.
ميس عبير: ولا يهمك يا بنتي. يلا، السلام عليكم.
: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. انتي يا مقصوفة الرقبة مش قادرة تستني لما الميس تمشي وبعد كدا اشتموا بعض.
عنود ضحكت: أحم، ولم عنود تمشي برضه عيب.
عنود: ألف سلامة عليكي يا جودي. وجعتي قلب شهد عليكي.
زهوة كانت بتبصلها بقرف. وأنا حضنت جودي أوي.
جودي: الله يسلمك يا موزة.
ضحكت عنود.
شهد: أنا مضطرة أمشي. بصي، هاتي رقمك عشان أبقى أطمن عليكي وعلى جودي.
: تمام، اتفضلي. 01270******
عنود: تمام، سجلته. يلا باي.
لحظة عنود. زهوة اللي بتبصلها بقرف راحت بصة باستغراب ومشيت.
: في إيه يا بت؟ عمالة تبصلها بقرف، في إيه؟
زهوة: مين الولية دي؟
: هحكيلك في البيت. حد كلم سما؟
زهوة: لا، ولا هي كلمتني.
: تمام، هرن عليها. ********
سما كانت خلصت اليوم وكانت طالعة من الكلية. خبطت في واحد كان داخل.
سما: آه، مش بتحاسب؟
الشاب: أنا برضه اللي أحاسب؟
سما بصتله بقرف وبصت على الكتاب اللي وقع منها، وبصتله لقيته لسه جاي يمشي. راحت شداه من دراعه.
سما: إيييييه، هو انت لسه داخل عالم الرجولة جديد ولا إيه؟
الشاب بغضب: نعم؟
سما: نعم الله عليك يا حلو. انت مش خبطني ووقعت الكتاب؟ ما توطي تجيبه. ولا الجديد إن الأنثى هي اللي بتوطي؟ لو دي الرجولة خالصاً، معاك.
الشاب شال النضارة بتاعته اللي كانت في التشيرت ولبسها وقال: لا، ما أنا مش شايف أنثى.
وسابها ومشي. وهي نفخت بضيق ووطت جابت الكتاب وطلعت التليفون اللي عمال يرن وردت بعصبية.
ـالو.
: الو ياحيوانة، مش بتردي ليه؟ قلقتني عليكي.
ـسوري يا شري، في إيه؟
: انتي فين؟
ـلسه خالصة اهو وكنت هروح.
: تمام ياقلبي، روحي كدا وأنا جايه اهو.
ـهي، جودي روحت؟
: لا، جودي في المستشفى.
بخضة: إيه! لي؟ إيه اللي حصل؟
: اهدي وروحي على طول وأنا جايه اهو أنا وزهوة وجودي. متقلقيش.
ـطيب، أنا هروح. متتأخروش.
: حاضر، باي.
ـباي.
ومشت.
: هروح أنادي الدكتور ييجي يشوف هتروح ولا إيه.
: أيوه هتروح دي زي القرده. ناقصها شجرة وتتنطط.
: قرد لم ينط في وشك.
: بت وربنا هعـ.
: بااااااااس. بس أنا آسفة ليكم انتوا الاتنين. ممكن كفايا؟ حرام عليكم. روحي نادي انتي الدكتور يا زهوة، ده أنا لو سبتكم شوية مع بعض هتموتوا بعض، أنا عارفة.
: حاضر عشانك انتي بس يا شوشو. أموووووه.
زهوة بستني وطلعت لسانها لچودي وطلعت.
: طفلة طفلة والله.
بعد شوية شهد أخدت جودي وزهوة وراحت. كانت سما في البيت عملت أكل بتاع العينين اللي كلنا عرفينه، شوربة خضار وفرخة.
سما فتحت الباب بخضة: چودي مالك؟ في إيه؟
: مالها إيه؟
زهوة: دراعها مكسور. قدامك إيه؟ غباء وعما كمان.
سما: بس يابت انتي.
زهوة: وربنا انتوا عيال مش متربية. يا دماغي ياااااباا. ممكن يا سما هانم تحضريلي لقمة أكلها قبل ما أروح الشغل. (أيوه نسيت أقولكم إني بشتغل على النت بوصل أوردرات ميكب وحاجات كدا تبع محل ميكب كبير).
سما: اوكييي.
وجرت تحضر الأكل.
زهوة: هروح أطمن على بابا وأجيلكم تاني.
سما من جوه: بت يازهوة، خليكي كولي معانا.
زهوة: لا، هروح يابت أتغدى مع أبويا عشان ياخد الدوا بتاعه. بقولك إيه، متجي تباتي معايا النهاردة؟
زهوة افتكرت عنود: لا، خلي ست عنود هي اللي تبات معاكي يا أختي.
ضحكت: بت يازهوة، انتي بتغيري؟
زهوة: نعم نعم؟ أغير؟ دا إيه ومن مين دي؟ حيلة واحدة شفتيها انهارده، لكن أنا البيست بتاعتك. قال أغير قال.
: أيوه كدا. هههههه.
زهوة: يلا، هروح بقى وأقوله إني هبات معاكي.
قمت وقفت: طويل العمر يطول عمره وينصره على مين يعديه. هاي هئ.
زهوة بضحك: وربنا هبلة. أهبل ظابطة في الدنيا. متتاخريش وهاتي عشا وانتِ جاية.
جودي: أيوه وهاتي شوكولاتة كتير لأني مريضة.
زهوة: مريضة، كتبك الهم دا. انتي اللي هتمرضينا.
حضنت جودي: برحتها.
زهوة وهي متجهة للباب: فريدة، ولقيت أختها. يلا سلام.
ونزلت.
وأنا دخلت الأوضة بتاعتي وبدأت أغير هدومي. ولبست تيشرت بنص كم أسود وعليه بنطلون بوي فريند. وبسرح شعري قدام المرايا. فشفت السلسلة. فضلت بصالها وسرحت.
فجت سما الأوضة وقفت ع الباب.
سما: سرحانة في إيه؟ مين واخد عقلك؟
اتخضيت أوي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية وعد المستقبل الفصل الخامس 5 - بقلم شهد علاء
زهوه، اه ي سرسجي ي صغنن انت ،اومال فين البت سما چودي.
لسا دَخلة اوضتها حالاً، تلقيها بتغير ولا بتذاكر. تعالي نتفرج ع أي حاجة ف التلفزيون.
يلاااا، هجيب قناة كوكي.
اشطا.
كانوا قاعدين بيتفرجوا ويهزروا ومش حاسين باللي قلبها مكسور ومنهارة من العياط دي.
*****
سما كانت ماسكة صورة لامها وعمالة تعيط بحرقة وتقول:
"لييييه سبتيني ومشيتي؟ لي عملتي فيا انا وچودي كدا؟ بتخونينا وترمينا؟ منك لله ي شيخة منك لله. أنا بكرهك بكرهك أوووي. انتي مستحيل تبقي أم، انتي إنسانة أنانية مش بتحبي غير نفسك. انتي وحدة قذرة فعلًا. أستغفر الله العظيم يارب، انت سبحانك وتعالى قلت بر الوالدين، طب أنا أبويا مات وأمي كمان، هبر مين؟ أهئ أهئ. عايشة لييييه؟ عايشة؟ وشهد تصرف عليا وتشقى؟ تتعب بسببي؟ حرام عليها الحمل كتير أوي. يارب ارزقها واسترها معاها ونجحها وديمها ليا يارب."
وضمت رجليها وفضلت تعيط.
بعد دقائق.
لقت رسايل جت من ع الواتس. فدخلت لقت جروب اسمه 'جروب دفعة سنة أولى طب'. عملت كتم للجروب وسابت الفون وفضلت تعيط.
*****
"صباح الفل هندسة."
"إيه آخرك ي شهد؟"
"معلشي، انتي عارفة إني انهارده أول يوم ف التدريب، وإخواتي بردو أول يوم كلية ومدرسة، دا غير چـا."
"إيييه؟ هتحكيلي قصة حياتك؟ يلا ي ماما ع الشغل الله. امسكي الورقة دي فيها الأوردرات المطلوبة، وكل أوردر مكتوب جنبه العنوان ورقم التليفون. شوفي اللي هتقابلي ف الشارع واللي هتروحي بيته. يلا."
جزت ع سناني.
"حاااضر."
ورحت جبت الحاجات المكتوبة ف الورقة وركبت واتصلت بأول أوردر وقابلت بنت ف الشارع اديتها الحاجة. وكلمت تاني أوردر.
"أوووف مش بترد لي؟ الولية دي كمان. الله، دي ناس تشـ."
"آلو فندم؟"
"آلو مين؟"
"أنا شهد علاء من بيوتي سنتر beauties. كنتي حـ."
"آه استني ي بنتي، خالتك معايا."
"ي رزان ي رزان هانم، اتنيلي شوفي الأوردرات اللي خالصة فلوسي وفلوس أبوكي عليها."
"رزان، إيه ي ولية الفضايح دي؟ هاتي."
"احم، أمي عاتشي."
"ههههههه، ضحكت. ولا يهمك ي فندم، حضرتك هتقابلي ولا هجيبهم لحضرتك؟"
"لا تعالي ي قمر، مكتوب عندك العنوان ولا أقوله؟"
"لا مكتوب ي قمر، جيالك. مع السلامة."
"سلام ي روحي."
وقفت معاها وركبت ورحت.
*****
"أنا هشق هدومي منك، روحي افتحي الباب ي بت."
"أوووف، حاااضر."
"قولي مين الأول."
"حاضر، مين؟"
"أنا أحمد ي رو، افتحي."
"حبيب أختك انت، جبتلي معاك إيه بقا؟"
"إيه هي شغلانة كل يوم؟ ولا أي؟"
"أوعي ي بت وأنتي سادة الباب كدا."
"رزان بشرشحة، ليه؟ من طخني ي دكتور البهايم انت؟"
وهبدت الباب ودخلت. وأحمد دخل يغير هدومه.
"رو، نبي كباية شاي لإن دماغي هتنفجر."
"رزان كانت ماسكة الفون فقالت لأمها: هو ف برص اتكلم ولا حاجة؟"
"برص ف عينك ي زفتة، قومي ي بت اتنيلي اعملي الشاي للدكتور أحمد."
طلع راسه وبص لخالتو باستغراب ودخل تاني.
"رزان بتزمر، أوووف بقا ولله أنا لو جايبيني من سوق العبيد مش هتعاملوني كدا، أهئ أهئو."
ترن ترن.
كنت واقفة ع الباب ومحدش راضي يفتح.
"ي بهايم انتوا سامعين الباب ومش عايزين تفتحوا لي؟"
"أبو القرف دا، انتوا هم."
وراحت فتحتلي.
"السلام عليكم."
بصتلي بتركيز.
"وعليكم ي بنتي، إيه القمر اللي خبط علينا دا؟ أنا عيالي ميعرفوش ناس نضيفة كدا."
ضحكت.
"تسلمي حضرتك، فين الآنسة رزان؟"
"خير يبنتي، انتي صحبتها؟ ادخلي ادخلي."
ابتسمت.
"خير إن شاء الله. لا أنا مش صحبتها، أنا شهد علاء من بيوتي سنتر beauties والآنسة رزان طلبت حاجات مـ."
"فكك من الحوار دا، انتي مخطوبة؟"
اتصدمت من السؤال بس اخت نفس.
"احم، لا. المهم حضرتك فين الآنسة رزان عشان الأوردر؟"
"طب بصي نعمل اتفاق مع بعض. وريني الحاجة اللي مقصوفة الرقبة دي طلبتها، ولو تنفعني هناخدها، ولو لا هنرجعها وتعبك محفوظ."
"آسفة ي فندم، لو الأوردر طلع مفيش ترجيع، وأكيد بنت حضرتك عارفة الكلام دا كويس."
"ما أنتي قلتي لهم ملقتهمش ولا أي حاجة."
"آسفة، مش بكذب. ها، فين الآنسة رزان؟"
بصتلي برفعة حاجب واتكلمت بقرف.
"ليه ياما ملاك من السما؟"
ابتسمت.
"لا بس لي آخد ذنب عشان حاجة تافهة زي دي. من فضلك نديها عشان متأخر."
"زفتة ي رزان تعالي شوفي اللي ع الباب."
"ف إيه ي خالتي؟ الله! ما أنتي فتحتي اهو، ما تشوفي انتي."
"لا، نظري ضعيف."
"أحمد بطريقة: ضعيف وجاي وهو كان من غير تيشرت."
"أفندم؟ مين حضرتك؟"
"أنا شـ."
"آاااعاااا! ما تستر نفسك ي جدع."
اتصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصص ص ص ص ص ص ص س ص ص ص س ص س ص س ص ص ص س ص س ص ص ص ص س ص س ص ص ص س ص س ص ص ص س ص س ص س ص ص ص س ص س ص س ص ص ص س ص س ص س ص ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص س ص ص ص س ص س ص ص س ص س ص س ص ص ص س ص ص ص س ص س ص ص س ص س ص ص س ص ص ص س ص ص ص س ص ص ص س ص ص س ص ص ص س ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص ص
رواية وعد المستقبل الفصل السادس 6 - بقلم شهد علاء
ممكن ابين نفسي ضعيفة مهما ضعفت ولا هقدر أبين مهزومة.
أنتِ بتشتمني يا بت الـ****.
ولسه هيشدها عليه راح جيه شاب أسمراني مسكه.
تؤ تؤ، أنت متعرفش إن اللي يضرب حرمة يبقى إيه يا ****.
وضربه بالبوكس.
امشي يا آنسة، سكتك خضرا.
جي تمشي من غير كلام وهي خايفة من الاتنين، شكلهم يخوف أصلاً.
لقت الواد الأولاني طلع مطوة.
أنت بتضربني أنا يا درش، دا أنا هعورك.
ضحك بسخرية.
يااا، تصدق نفسي أتعور أوي.
وبدأوا يتحنوا في بعض، ودرش دا كان هو اللي بيكسب.
وقفت زهوة تتفرج لحد ما درش دشمل الواد الأولاني.
زهوة بهبل: هايييي، أنت جامد أوي يا كابتن.
بصدمة: أنتِ لسه هنا ممشيتيش؟
لزوهة: يوه، كنت بتفرج بس، أنت جامد وربنا، يلا ربنا يخليهملك.
بتسأل: هم مين دول؟
ضربته زهوة على عضلاته: دول يا أسطى.
يلا شكراً على الجدعنة.
وجت ترجع.
أنتِ رايحة فين؟
مش مفروض هتتكلمي كدا.
زهوة ضربت دماغها: يلهوتي افتكرت.
ومشت تجري وهو ضحك ومشي وراها بسرسغة.
أغزال، متعرفتش بيك.
زهوة وهي ماشية: لا بقولك أي، أنت عملت موقف جدعة وشكرتك خلاص، بقا ولا إيه؟
ي عم براحة، كنت عايز أتشرف بالمعرفة بس.
خلاص على كيفك، خلي بالك من نفسك يا بت.
وأنتِ ملبن كدا.
ومشي.
زهوة همست: ملبن! بيئة أوي بس حلو الواد أيح.
يلهوي، أبويا الراجل تعبان.
وجرت.
يوسف.
أي أي، استني يا اللي على باب الله.
فتح أحمد قعد يشمشم.
إيه دا؟ الله! المحشي ريحته طالعة.
وسّع ياض وزقه ودخل.
خالت أحمد: أه يا مفجوع، ويا ريت بيبان عليك الأكل.
إزيك يا يوسف يا حبيبي؟
يوسف: فل يا طنط.
ادخلي.
رزان: يويو، أخبارك إيه يا معلمة؟
يوسف: خش يا أبو الصحاب.
أنا اللي جبته لنفسي والله، دا بنت خالتي أرحم من العيلة دي.
رزان برفعت حاجب: بتقول حاجة يا ضي؟
يوسف: ابداً يا معلمة.
وادخلوا.
وبعد التسليم والكلام قعدوا ياكلوا.
يوسف همس لأحمد: ما تتنيل تتكلم في اللي أنت جي عشانه أصلاً.
الله وهو بياكل: هو أنا كنت جي أتكلم في موضوع.
يوسف لطم على وشه: احييي.
يوسف: في إيه يا يوسف مالك؟
يوسف: ها، لا يا ماما مفيش، مفيش.
بضحك: اللي قليلي صح يا طنط، صح؟
الحوار اللي سمعته دا.
أم يوسف: حوار إيه يا ابني خير؟
هو يوسف هيخطب.
أم يوسف: أه يا حبيبي، هياخد حبيبة بنت اختي، بت قمر.
أربعتاشر، عقبالك يا أحمد يا حبيبي.
خالت أحمد: إيه دا بجد؟ بركة يا أختي، أهو بت خالته متربية على إيدك وزتنا في دقيقنا يا حبيبتي، جدع يا يوسف، زين ما اخترت يا ابني.
والله يا خالتي، قلتله كدا.
حلو المحشي أوي، تسلم إيدك.
يوسف لطم تاني وقال: مبدهاش بقا، ناولني الأكل دا يا أمي، دا أنا جعان.
هي جوازة ولا أكتر، بلا قرف.
هاتي وبظه ياكل.
وأحمد ميت ضحك.
بعد الأكل كانه قعدين بيتكلموا في الحوار.
وهم بيشربوا الشاي.
خالت أحمد: بس بصي يا حبيبتي، إن جينا للحق، ابنك راجل ومن حقه يقرر هيرتبط بمين.
يوسف باس دماغها باندفاع: على النعمة أنتِ أجدع واحدة في الناس دي كلها.
لا يا خالتي، لا، ملكيش حق.
وبقا دا هيعرف ينقي ست بيته صح، لازم أمه اللي تجبله بت حسب ونسب وعيلة.
الله أكبر عليها، ولا شكلها قمر، الله أكبر.
يوسف بزعيق: وأنت كنت شفتها يرحمك.
أنا بثق في ذوق أم يوسف، حبيبت قلبي.
أم يوسف: أمووووه.
يوسف: أنا مني لله.
رزان كانت قاعدة ماسكة الفون.
يوسف: رزان، ما تشركينا ياما، اهو نسمع الرأي التاني.
رزان: أنا شايفة إن أحمد معاه حق، أخويا مش بيغلط.
أحمد ضحك جامد وطلع لسانه ليوسف اللي كان هينفجر منه.
أحمد: هتخطبه رسمي إمتى بقا يا أم يوسف.
أم يوسف: لسه يبني، هنقرر بس أكيد فترة كدا عشان البت لسه متخرجة وبدأت شغل جديد.
أنا بقترح.
أبوس إيدك، تكتم خالص.
لا، لازم أقول رأي.
أنا شايف إن أنتم تعملوا حفلة بمناسبة إنها اتخرجت ويلبسوا دبلة بالمرة، وأهو نفرح قوام.
أم يوسف: عين العقل يا ابني.
يوسف لطم: حسبي الله ونعم الوكيل.
روحت البيت فتحت بالمفتاح.
كانت چودي نايمة على الكنبة وسما نايمة في الأرض.
دخلت وأنا مخنوقة بسبب الشغل اللي راح دا.
وقدت أدور على زهوة ملقتهاش.
بهدوء... سماااا.
سما بنوم: امممم، إيه؟ إيه يا شهد؟ في إيه؟
إيه اللي منيمك كدا وفين زهوة؟
سما قامت وفركت عينيها: امممم، زهوة أبوها رن عليها وراحتله، قالها متبتش.
وأنا راحت عليا نومة.
امممم، طيب خشي نامي جوه يلا.
سما: حاضر.
عايزة تاكلي طيب؟
لا يا روحي، ادخلي نامي يلا.
تصبح على خير.
سما وهي داخلة: هي الساعة كام؟
الساعة 8 ونص.
سما: تمام، أنا هقعد شوية جوه لحد ما تنامي، أشطا.
لو عايزة حاجة ناديني عليا.
تمام يا قلبي.
طلعت التليفون وقلت أطمن على زهوة.
الو، يا بت أنتِ فين؟
روحت يا ماما، معلشي كنت هرن عليكي والله بس حصل حوار كدا.
حوار إيه؟ في إيه؟
حكت زهوة على درش واللي عمله.
أنتِ متخلفة صح؟
إيه دا ليه؟
عشان بتتكلمي ولا كأنه أنقذك من هوكمث مثلاً.
تصدقي أنتِ أتفه ظابطة في ظابطة تتفرج على هوكمث والدعسوقة.
أه.
طب يختي أكلتي؟
تؤ تؤ، ومليش نفس.
إيه دا لي؟ في إيه؟
حكيت لها اللي حصل في الشغل.
متشلش هم يا صحبي، والله هتتعدل وهتلاقي شغل، فكي بقا.
دي كانت شغلانة مش جايبة همها.
أه والله.
روحي كلي عشان خاطري يلا.
حاضر.
سلميلي على أبوكي وخالي بالك من نفسك، وهستناكي بكرة تجيلي ها؟
خلصانة يا بابا.
سلام.
سلام.
وقفلنا.
وفاه جي على بالي الولد اللي شوفته عند الآنسة رزان، قد إيه وسيم.
يلا، أهي مش بس الآنسة رزان اللي غارت، فداهيه، أهي الشغلانة كلها.
أما أروح آكل، الأكل ملوش دعوة بالزعل.
أه، وقمت طلعت آكل.
سما دخلت مسكت الفون لقت رزان ردت عليها.
عاشت الأسماء يا سما، بقولك يا قمر أنا انهارده مجتش وهاجي من بكرة ومعرفش حد خالص، ما شاء الله غير بت لسه متعرفة عليها حالا وأنتي أهو، ممكن أقبلك بكرة.
رديت: ياريت و نبقى صحاب، أنا كمان مش عندي صحاب، هسجل رقمك؟
بعد دقايق لقتها فتحت وردت: خلصا، سجلي وأنا سجلتك وهرن عليكي بكرة، أشطا.
رديت: أشطا.
طلعت من الشات عندها لقيت ميلان رد عليا بقلبين.
ولقيته حط صورته فجأة، فعرفت إنه كدا سجل رقمها.
فدخلت تبص على الصورة.
سما بصدمة: هو أنت؟
وافتكرت.
سما كانت خلصت أول يوم كلية وكانت طالعة من الكلية خبطت في واحد كان داخل.
سما: أه، مش تحاسب.
الشاب: أنا بردو اللي أحاسب.
سما بصتله بقرف وبصت على الكتاب اللي وقع منها وبصتله.
لقيته لسه جي يمشي راحت شداه من دراعه.
سما: إييييه؟ هو أنت لسه داخل عالم الرجولة جديد ولا إيه؟
الشاب بغضب: نعم.
سما: نعم الله عليك يا حلو أنت، أنت مش خبطني ووقعت الكتاب ما توطي تجيبه ولا الجديد إن الأنثى هي اللي بتوطي، لو دي الرجولة خالصا معاك.
الشاب شال النضارة بتاعته اللي كانت في التيشيرت ولبسها وقال: لا ما أنا مش شايف أنثى.
وسبها ومشي.
سما قررت تسجل الرقم عشان يشوف هو كمان صورتها وتستنى هو بيقول إيه.
وفعلاً دا اللي حصل.
وبعد ساعة من تسجيل الأرقام.
بت يا سما، أنتِ لسه صاحية.
سما بخضة: اااعااا، خضتني ي شهد، أه، لسه.
سلمتك ي بطة، يلا نامي طيب.
سما: حاضر، هنام أهو.
مش هتجي تنامي أنتِ كمان؟
تنامي.
سما باندفاع بصت على التليفون لأن جت مسدج.
لا مش هنام هنا، هنام بره عشان چودي لو احتاجت حاجة.
سما بصتلي تاني بتأثر: بجد ي شهد؟ أنتِ لو أمنا مش هتعملي كدا، دي حتى أمنا سبتنا وهربت.
هش ي عبطة، أنا أمكم.
يلا نامي على طول عشان الكلية.
تصبح على خير.
سما: وأنتِ من أهل الخير.
ومشت.
سما فتحت الفون لقته قالها: إيه دا، هو أنتِ.
ضحكت وقالت لنفسها: أنا هعمل دور عبده لهبل.
أنا إيه؟
قال: أنتِ اللي كنتي عاملة أنثى الصبح.
قالت: عاملة أنثى؟ أنت عبيط؟
قال: لا يا ست، مش عبيط.
المهم، مع إنك كنتي سخيفة أوووي بس حصل خير.
قالت: والله أنت اللي سخيف وسخيف جداً كمان.
قال: ماشي، الله يسمحك.
قال: المهم، إيه رأيك نبقى صحاب؟
قال: ومحبة اللي بعد عداوة؟
قالت: امممم، لا، إحنا زملاء لكن مش صحاب، ويلا سلام بقا عايزة أنام.
قال لنفسه: نامت على عود حيطة، قال زملاء بس، إيه البت الباردة دي.
رد: تمام.
ونامت كلهم.
تاني يوم.
الكل صحى في نشاط.
أنا عملت الفطار.
لست چودي اللي هتاخد أسبوع إجازة من المدرسة.
تبقي تعالي قابلني يا چودي لو فلحتي من أول يوم مدرسة تتكسري وأول أسبوع غياب كدا.
چودي بملل: يوووه، قلتي الكلام دا ستلاف مرة خلاص بقا، الله، تعبتني ي وليه أنتِ.
ماشي، أما طلعت عينك.
سماااا.
لبستي.
ااه، أهو.
طب رني على زهوة شوفيها مجتش ليه.
وأنا هروح ألبس.
سما: اوكي.
راحت عشان تلبس.
يدوب لبست بنطلون استرتش أسود بلبسته تحت بنطلون البدلة.
لقيت سما: احكي ي شهد.
ف إيه؟
سما بخضة: ز، زهوة، زهوة أبوها، أبو زهوة.
في إيه؟ أهدي واتكلمي.
سما: أبو زهوة مات، وزهوة عمالة تعيط.
أويات.
اتصدمت أوي.
إييييه؟
خليكي هنا متنزليش.
ولبست العباية السودا بتاعت الصلاة وطلعت أجري أروح لـ زهوة.
رحت لقيت إسعاف وزهوة بتركب مع الإسعاف.
فركبت معاهم.
وأول ما زهوة شفتني حضنتني أوي.
وأنا وهي بقينا بنعيط.
طلعنا على المستشفى.
يوسف.
بقيت كدا يا زفت أنت.
أحمد بضحك: أهمد بقا، كفايا ضرب، عايز أتنيّـل ألبس أصبّح على الصبح.
أنت إيه نزلك الصبح أصلاً؟
المواعيد يبني، مش اتغيرت عندنا في القسم.
أه، أحلى حاجة.
أنا في المشرحة اللي هوديك فيها لو اتخطبت لحبيبة مش بغير المواعيد.
ضحك: ماشي.
يلاقي صوت الإسعاف جت.
طب يلا عشان شكل الشغل بدأ.
وكل واحد راح على شغله.
وصل شهد وزهوة وأبو زهوة.
كل الدكاترة اتلموا، أخدوه على المشرحة بعد ما اتأكدوا إنه مات.
أحمد كان معاهم بس مخدش باله من شهد ولا حاجة وطلع معاهم المشرحة.
زهوة وشهد قدام المشرحة.
بعد ساعة طلع بوسف وأحمد بحزن.
أحم.
المو تنح.
لم عينه جت في عين شهد وشهد بردو لم عينها جت في عينه.
و...........
رواية وعد المستقبل الفصل السابع 7 - بقلم شهد علاء
وصلت أنا وزهوه وأبو زهره المستشفى.
كل الدكاترة اتلمت، أخدوه ع المشرحة بعد ما اتأكدوا إنه مات.
أحمد كان معاهم، بس مخدش باله مني.
ولا أنا جت في بالي حاجة غير صحبت عمري اللي منهارة جنبي دي.
وأحمد وكل الدكاترة طلعوا المشرحة.
زهوه وشهد قدام المشرحة.
بعد ساعة طلع يوسف وأحمد بحزن.
"أه... المرحوم في ذمة الله."
زهوه انهارت على الأرض، وأنا بقيت مخضوضة ومش عارفة أعمل إيه.
"بقا معقول دا أحمد؟ لا أكيد مش هو. أه نفس العيون، لكن الملامح اتغيرت تماماً."
بصيت جنبي لقيت زهوه مرمية على الأرض وبتعيط.
"زهوه، آه ي بابا هتسبني لميييين؟ آه ي حبيبي. أعاااا آهئ."
رحت وطيت عليها.
"بس ي زهوه، أنتي كدا بتعذبي ي حبيبتي. هو في مكان أحسن. أهدي وقومتها."
وعجلنا بالدفنة.
وأنا بلغت كل قرايبها.
كل ده تحت نظر أحمد، وأنا بحاول أبعد عن عيونه عشان أعرف أقف مع صحبتي.
***
سما كانت قاعدة بتتهز من التوتر.
وجودي نامت.
التليفون رن فجأة.
سما اتفزعت.
"أعااا. آه."
"دا رقم رزان اللي اتعرفت عليها. مش وقتك خالص بصراحة."
"الو."
"الو ي بنتي، أنتي مش جايه الكلية ولا إيه؟"
"لا ي رزان، حصلتلي مشكلة كدا مش هقدر آجي."
"مشكلة إيه؟"
"كفالة الشر. عندي حالة وفاة."
"إيه؟ لا إله إلا الله. البقاء لله."
"الدوام لله وحده. شكراً على سؤالك."
"على إيه، إحنا خوات. وهكلمك تاني ي قمر."
"تمام. في أي وقت رني عادي."
"باي."
"بايو."
قفل.
سما متوترة جداً وقلقانة.
مش عارفة تعمل إيه.
بترن على شهد مش بترد.
بعد شوية.
ترن ترن.
سما بلهفة.
"الو شهد، عملتي إيه؟"
"أبو زهوه في ذمة الله."
"لا إله إلا الله. هي عاملة إيه؟"
"هي منهارة. المهم الدفنة في صلاة الضهر."
"أنا هلبس وأستناكم عند الترب."
"لا ي سما، چودي بتخاف. لوحدها. اقعدي معاها. و3 أيام العزا هنبات عند زهوه."
"بس أنا كنت عايزة أبقى معاكم."
"معلشي ي حبيبتي، أهدي ومتعيطيش."
"كان راجل طيب أوي. أهئ."
"بس بقا ي سما. هكلمك تاني. سلام."
قفلت.
وسما انهارت عياط.
***
عجلنا الدفن، وادفن.
وكان فيه مجموعة من قرايبهم معاها.
ورحنا ع البيت عشان العزا.
وسما و چودي جم.
ترن ترن.
بعياط.
"الوعنود."
"الو ي شهد، فين ومال صوتك؟ من تاني يوم إجازة دا القائد أسد مستحلفلك."
"أبو صحبتي مات. أهئ أهئ."
"أهدي طيب. البقاء لله."
شد منها التليفون.
"ياسين."
"شهد، إيه؟ بتعيطي ليييييي."
"مفيش. أنا ك كو يسه."
"مين مات؟"
"أبو زهوه. ي ياسين. أبو زهوه اللي كنت بحكيلك عليه. أهئ أهئ."
"أهدي. ممكن تديني عنوانك."
"شارع ****** في مدينة نصر."
"تمام. أهدي هااا."
وقفل.
"عنود."
"إنت هتروح لها؟"
"أه طبعاً هروح لها دلوقتي. هروح أستأذن."
"إزاي؟ مش هينفع. استنى بعد التدريب وهنروح سوا."
"مش هقدر أسيبها بالشكل ده."
وجرى.
عنود لنفسها.
"أقطع داعي من هنا. أما كان الواد دا بيموت في شهد."
ياسين راح وأخد باقي اليوم إجازة، وقاله على عليا.
وحكى للظابط أسد قد إيه أبو زهوه غالي عندي.
ودا اللي مخلنيش أعرف أروح التدريب.
***
أحمد كان طول اليوم مش مركز.
وماسك صورتي وباصص فيها.
"إييييي يبني، بكلمك. بتبص ع إيه؟"
"قمت بص. مين دي؟"
"هي ي يوسف. لقتها بعد العمر دا كله. تفتكر هي لسه فكراني؟"
"هي مين؟ أنت عبيط يبني."
مسك الصورة ووراهاله.
"أهي. بص. شهد حب عمري وعدي. أنت ناسي؟"
يوسف افتكر اللي أحمد حكاه له زمان.
"بس ي صاحبي. ممكن مش هي. يخلق من الشبه أربعين. ولو هي أكيد نست. دول مش يوم ولا اتنين. دول سنين طويلة."
"طب ليه هي تنسى وأنا مش قادر أنسى؟ لا. ممكن تكون فكراني. بصتلي ياما. لا ني. أكيد فكراني. أنا لازم أشـ."
"ترن."
"أوووف. مش وقتك ي عنود."
وكان قايم.
يوسف مسكه.
"أحمد، متمشيش ورا أوهام وخلاص. عنود من أيام الثانوي وهي بتحبك. بتحبك أوي أوي كمان. مضيعهاش عشان وهم."
"وأنا مش بحبها. وهي عارفة كدا. ولو حد عايش في وهم يبقى هي."
"طب أنت رايح فين؟"
"هروح الريسبشن. آخد عنوان الراجل اللي مات. أكيد قريبها. وهوصل لها."
"طب لو قريبها مش هينفع. تبقا روح بعد 3 أيام العزا."
"تمام. هروح بس آخد العنوان والبيانات."
يوسف بقلة حيلة.
"روح."
***
كنت قاعدة ف العزا بتاع الستات.
والرجالة في المنطقة بيعلقوا الصوان عشان عزا الرجالة.
لقيت ياسين جه وخبط.
"كح. كح."
طلعت له.
وأول ما شفته مسكت إيده جامد وعيطت أوي.
"أهدي. تهدي ي شهد. أنتي أقوى من كدا."
"مش عارفة. مش عارفة. أهئ. بحاول عشان زهوه بس مش عارفة. هيوحشني أوي. أهئ أهئ."
"أهدي. هو عند اللي أحسن مني ومنك. اترحم من المرض والتعب اللي كان عايش فيهم. لا إله إلا الله."
"أهئ أهئ."
"خشى. وأنا هروح أعمل الصوان مع الرجالة."
هزيت دماغي ودخلت.
وهو طلع.
درش كان معدي.
"فكرينه؟"
"إيه يابا. عزا مين دا؟"
"واحد من المنطقة. عزا أبو زهوه."
"دا ساكن فين دا؟"
"الرجل. هنا اهو."
"طب نولني."
وقف معاهم ينصب الصوان.
وقف في العزا.
الساعة 12 بليل.
كان الكل مشى.
ما عدا ياسين ودرش.
درش بهمس.
"بقولك ي صاحبي."
"نعم."
"هو انت قريب المرحوم؟"
"لا. أنا معرفه. هو أنت جرهم ولا قربهم؟"
درش ضحك.
"أنا معرفش مين اللي مات أصلاً. بس أنا من المنطقة."
ياسين ضحك.
"أومال أنت واقف كدا ليه؟ لا وأخت العزا ولا كأنك عيل من عياله."
"أهو بعمل واجب. عشان لما أموت ألاقي اللي يعمل كدا فيا."
"ربنا يديك طولت العمر."
"طب تعالي خليني أعزي عياله ومراته. وننادي ع الناس نشيل الصوان."
"مراته ميتة. معندوش غير بنت وحيدة. تعالي معايا."
جم الاتنين عند البيت.
هو البيت كان أرضي.
ف ياسين نادى.
"شهد. شهد."
طلعت له.
"نعم. في إيه؟"
"إحنا هنشيل الصوان خلاص. وبعد كدا همشي. وهكلم القائد إنك هتخدي إجازة اليومين دول. بس رابع يوم العزا تيجي."
"حاضر."
"مين دا؟"
وبصت له من تحت لفوق.
لأنه شكله وسيم بس متبهدل وتحت عينه أسود وشكله سوابق أصلاً.
"دا واحد من المنطقة بس جدع. وقف معانا بره. عايز يعزي زهوه."
"يعزيها. أممم. حاضر."
دخلت.
وأنا ببصله من فوق لتحت.
درش بهمس.
"هو إيه حوار القائد دا؟ هو أنت ظابط؟"
"اممم. والل كانت واقفة دي ظابط بردو."
درش اتصدم.
"ي راجل."
جت زهوه وشهد وسما.
وزهوه منهارة عياط.
درش اتصدم أكتر لأنه عرفها.
وقال باندفاع.
"هو إنتي؟ أحم. البقاء لله. شدي حيلك."
زهوه مكنتش شايفة قدامها أصلاً.
ولا واخدة بالها من حاجة.
هزت دماغها ودخلت.
وسما سندتها.
"شكراً ي كابتن. تعبتك معايا ي ياسين."
"تعبك راحة. ممكن بقا تليفونك؟ حرام عليكي. عايز أطمن عليكي."
ابتسمت.
"هات تليفونك. أكتبهولك."
وأخده.
كتبته.
وهو مشي هو ودرش.
عدى أول يوم العزا.
وتاني يوم.
وتالت يوم.
وسما مش عايزة تروح الكلية.
ولا أنا رحت التدريب.
وعنود جت عزتني.
وفضلنا قاعدين عند زهوه.
*تالت يوم العزا بليل*
كانت زهوه نايمة في حضني.
وسما و چودي نايمين ع السرير التاني.
بس سما صاحية.
وزهوه كمان.
كنا بنسمع قرآن.
"زهوه. انتي صاحية؟"
"اممم. عايزة أقولك ع حاجة ومش عايزة نقاش فيها."
"أي."
"بكرة الصبح كلنا هنروح البيت عندي. ومن هنا ورايح أنتي هتقعدي معايا هناك. والشقة دي أجريها واصرفي منها. وأنتي زيك زي سما و چودي مسؤولة مني. أنتي فاهمة."
"بس..."
"مبسش. ومعلشي بكرة هروح التدريب. بس هخلص وأجيلك ع طول."
زهوه هزت راسها وحضنتني جامد وبدأت تنام.
"سما."
"أي."
"بكرة هتروحي الكلية."
"لا أنا هـ..."
"سما اسمعي الكلام. بكرة في كلية وترجعي ع البيت ع طول عشان زهوه و چودي."
"حاضر."
"يلا غطي چودي كويس واستغطي ونامي."
"حاضر. تصبحي ع خير."
"وانتي من اهل الخير."
تاني يوم صحينا ورحنا ع الشقة بتاعتي.
وأول ما وصلنا، زهوه و چودي دخلوا يناموا.
"ست چودي، الأسبوع الجاي هتروحي المدرسة. والي وراه هتفكي الجبس. أنتي في رابعة ابتدائي. ياما عايزين مذاكرة مش لعب وخلاص."
"أوكي. أوكي. يلا ي زوزه نخش ننام."
"عوض عليا عوض الصابرين ي رب. يلا ي سما روحي البسي عشان الكلية."
دخلت سما تلبس.
وأنا دخلت لبست البدلة وعملت شعري كحكة عشان الكاب.
وسما لبست بنطلون أسود ضيق وتيشيرت أوف سيز أسود وعملت شعرها ديل حصان.
"يلا ي سما بقا خالصي. وقبل ما تطلعي من الأوضة لو حاطة حاجة في وشك امسحيها."
طلعت سما ومكنتش حاطة حاجة.
"إيه دا! لابسة أسود أوي كدا ليه؟"
سما بحزن.
"عشان أبو زهوه دا. مان في مقام أبونا اللي مات. موت أبو زهوه فكرني بموت أبويا. أهئ أهئ."
وبدأت تعيط.
حضنتها وأنا بفتكر أبويا مات إزاي.
*Back to the past*
أبو شهد جي من بره متعصب وبيزعق.
"ناهد. ي ناهد. أنتي ي زفتتتتتتتتتة."
سما كانت صغيرة.
"ماما نزلت ي بابا."
أبو شهد بغضب.
"راحتله. راحت بت ال***. أنا هموتها. هموتها."
وكان بيجي ع المطبخ يجيب سكينة.
روحت وقفت قدامه.
"بابا، في إيه؟ ملهاش."
"أبلة ناهد."
"أبي."
فضل بص لي شوية وحضني.
"آسف ي بنتي. أنا اللي عملت كدا فيكي. جبت واحدة من الشارع عشان تربيكي. لكن كنت غلطان. دي عذبتك. أنا آسف. خدي ي سما."
سما جت حضنها.
وقال لها.
"روحي هاتي چودي أحضنها."
راحت جابت چودي وهي جايه سمعت كلام بابا ليا.
"بصي ي بنتي. عايز أقولك ع مكان الفلوس اللي شايلها هنا عشان لو جرالي حاجة."
"هيجرالي إيه ي بابا؟"
"عارفة ناهد راحت فين؟"
"لا. فين؟"
"راحت لعشقها. هربت. بس أنا هلحقها وهقتلها. الخاينة. الخاين دا جزاته. بس ي بنتي. حسس إنك لما أنزل مش هرجع. يا هتحبس يا هموت. في بالك من خواتك."
سما جت وهي بتعيط.
"أهي چودي ي بابا."
چودي كان عمرها شهر.
حضنها.
وقال لي ع الفلوس ونزل.
وغاب 4 أيام واحنا لوحدنا.
لحد ما جم قرايبنا.
وقالوا لنا إنه مات وهو ف المشرحة.
*back to the present*
"سما خلاص. أهدي. اللي راح راح. إحنا ناقصنا حاجة؟ لا الحمد لله."
"أنا ناقصك حاجة ي حبيبتي."
"لا. ربنا يخليكي ليا. أنا من غيرك مش هعيش."
"لا هتعيشي. أنتي قوية ي سما. يلا بقا ي رغايه. دا أنا هتنفخ من القائد."
ضحكت سما.
"دا مين دا ي أختي."
"تعالي أحكيلك في السكة."
ياما نزلنا.
ووصلت سما لحد الكلية.
لقيت تليفونها رن.
"مين ي بت؟"
"أييييح! اتجوزتي عرفي ي بت."
ضحكت سما.
"عرفي إيه؟ دي بنت معايا ف الكلية. اتعرفت عليها من جروب الكلية. استني. الو......... أنا قدام الكلية."
"تمام ي قلبي. هستناكي في الكافيه."
"سلام."
"سما."
"يلا ي روحي. عايزة حاجة؟"
"سوسو، خلي بالك من نفسك. لو صحبتك دي وحشة، ابعدي. أنتي عاقلة وأنا بثق فيكي. وبليل تحكي لي ع صحبتك الجيدة دي. تمام."
"متقلقيش ي قلبي. يلا باي."
ودخلت.
وأنا مشيت وبدعيلها وبدعيلى.
***
وصلت.
قابلت عنود وياسين.
وطبعاً اخت تهزيقة عنب من الأسد لسود.
ههعهععهعهعه.
بس.
وبدأنا تدريب.
وبعد كدا خدنا استراحة شوية.
***
قام أحمد من النوم لوحده.
ولبس وجه ينزل.
"خالته. أي ي واد نازل من غير كلام ولا صباح؟ مالك؟ وكمان صاحي لوحدك؟"
"عندي مشوار مهم أوي. ادعي لي ي ست الكل."
"دعالك ي حبيبي. بس في إيه؟"
"لما أجي هحكيلك. سلام ي قمر."
"طب هتجي من الشغل كام كدا؟"
"أنا إجازة النهارده. سلااام بقا."
ونزل جري.
"كمان واخد إجازة. الله يعينك يبني ويسترها عليك."
نزل أحمد ماشي عمال يهمس.
"شارع ** ف مدينة نصر. ي رب أقبلك بقا ي شهد. ي رب."
ووصل عند بيت زهوه.
كان درش واقف ع قمة الشارع بيبيع حشيش وبيداري نفسه.
"لو سمحت."
"راجل. نعم."
"متعرفش بيت أستاذ محمد عبد الله فين؟"
"لا والله يبني."
"شكراً."
"بتسأل ع إيه ي هندسة؟"
بصله من فوق لتحت.
"ع بيت محمد عبد الله."
"عنده عيال أو شغال أي؟ أصل أنا هنا عارف كل الناس."
"هو مات من 4 أيام وعنده بنت اسمها زهوه."
درش افتكرها.
"أه. أه. عرفها. أنت عايز منها إيه؟"
"لا أنا مش عايزها هي. أنا عايز قريبتها اسمها شهد."
"طب تعالي معايا."
راح الاتنين عند بيت زهوه.
وخبطه محدش رد.
"هم شكلهم مش هنا."
"أه. شكلها كدا."
جت واحدة من فوق.
...........
درش بغضب............
*_ـسأظل ع عهدي حتي موتي. فلا حياة إلا معك. ولا أحلى شقاء، إلا شقاء رؤيتك🥺♥️_*
ي ترا إيه اللي زعل درش دا.
اسمه بيخوفني😹😹
الي جي أحلى باذن الله*
رواية وعد المستقبل الفصل الثامن 8 - بقلم شهد علاء
يوم هـ نعود .. دا بينا وعود .. و في غيابه اكيد لسه .. الامل موجووود
راحه الاتنين عند بيت زهوه و خبطه محدش رد
=هم شكلهم مش هنا
درش.. مش عارف بس شكلها كدا
جت وحده من فوق. انتم مين يخويا انت و هو
=انـ
شت بصوت عالي. اي دا مصطفى انت بتعمل اي هنا و عايز اي من زهوه يخويا
جت وحده من فوق
2، ف اي يختي مصطفي هو لي علاقه ب زهوه ولا عشان الرجل مات ف البت هدور ع حل شعره
درش بغضب.. جري اي ي وليه منك ليييها متخلنيش اعملها معاكي ست زهوه اشرف من الشرف ولا هو لك و عجن و خلاص
دا الاستا=دا دا انا قربها و ابوها الله يرحمه كان شايل معايا امانه و كنت جي عشان اديها لها
الاتنين بصه لبعض
درش.. جري اي ي وليه تعرفي هي فين ولا لا خلينا نشوف مصلحنا
الست
1. هي يخويا لم مش بتبقا ف البيت بتبقا ف بيت شهد صحبتها و اكيد بعد موت ابوها و ملهاش حد هتقعد هناك ع طول
بلهفه=سكنه فين شهد
ست
2، تعالي يخويا اوصفلك و طلعت معاهم بره العماره وصفت العنوان و مشت
احمد الفرحه كانت مش سيعاه
درش.. انت قريبها فعلا
=لا انا قريب شهد و كانت عيزا اوصلها بس
درش.. اممم تمم و صله عند بيت شهد
درش.. كدا انا مهمتي انتهت فين بقا اجرتي
=نعم اجرتك دا اي
درش ببلطجه.. ايي مش جيت معاك و وصلتك اي
بصله من فوق لتحت=عايز كام يعني
درش.. بريزه
=نعم كام دي
درش.. ميت جني ي عمنااا اي متفتش نفسك كدا بدل ما افتشك
=تفتشني و بداه يتعركه و صوتهم يعلا
سما طلعت من المحاضره الاوله هي و رزان
رزان.. سوسو هروح الحمام و اجيلك ولا تجي معايا
سما" تؤ هروح استناكي ف الكافيه
رزان.. خلصانا مشت
سما راحت قعده مستنيه رزان و كان الكافيه زحمه جدا راح جي عليها ميلان و قعد
سما" اي دا انت ازاي تقعد كدا
ميلان. سوري بس انتي شيفه المكان زحمه اوي و مفيش كافيه هنا غيره و انا جعااااان اوي يردكي افضل جعان كدا
سما ابتسمت" اه يردني عادي ،قوم يلا انا مستنيه ناس
ميلان. كنت عارف ان قلبك كبير و هتخلني اقعد لحد ما الناس الي تبعك يجو ،ي عم ونبي 2فول و واحد جبنه و واحد حلاوه ،تحبي اجبلك حاجه اكلهالك
سما ضحكت" تكلها ليا انا لا كتر خيرك
ميلان. خلاص يسطا بس بسرعه عشان جعاااان
سما ضحكت اكتر" مش لزم الكل يعرف انك جعان ع فكره
ميلان. تصدقي عندك حق يلا مش مهم
سما ابتسمت و مسكت التلفون
ميلان. احم انا ميلان
سما" قلتلي ع الوتس ع فكره و انا سما
ميلان بيقلدها بنفس الرياكشن. قلتلي ع الوتس ع فكره
ضحكت جامد
ميلان. الله ما انتي ضحكتك حلوه اهو اومال ف اي ،قليلي بقا حضرتي المحاضره الي فاتت دي
سما" اممممم
ميلان. حلو اوي عايز بقا الاسكتش بتاعك انقل منه
سما" اه انت بتلطف كل دا عشان الاسكتش تمم ي سيدي خده
ميلان. الله يطول ف عمرك و ينصرك ع مين يعديكي و يسترك دنيا و
سما" خلاص خلاص انت هتشحت عليا ي عم انت
رزان جت من وراهم.. خياااانه مين دا يبت
سما ضحكت" واحد كدا
ميلان. واحد كدا متمرش فيكي الاكل الي لسه مجاش
قعده التلاته يتعرفه ع بعض و يتكلمه كتيره و فتهم المحاضره الي بعدها بسبب الكلام
رزان و سما ميتين ضحك
سما" لا انت مش معقول بجد كفايا تعبت ضحك مش قادر
رزان.. تعاله احكيلكم ي جماعه ع اول مره اضربت فيها
ميلان. احكي
رزان.. كنت عندي 10سنين كانت خالتي ف المستشفي و كلهم راحه معاده انا و احمد ابن خالتي التانيه و بعد شويه لقتهم جم و معاهم خالتوالي ماتت حطوها ف اوضه ماما و كانه بيعيطه و انا شفت كل الستات طُخان اوي و لبسين اسود ف دخلت لبست كل الهدوم الي عندي عشان ابقا طخينه زيهم و طلعت رحت جنب بنت خالتي الي امها ماتت قلتلها لا تحزني لا تحزني كلهم كان يوم و هتحصليها و تموتي و نرتاح منك و من بربرتك
ميلان ضحك اوي و سما كمان
رزان بضحك.. ف لقيت امي بتنادي عليا و تزعقلي و قلتلي اروح اقلع الي انا لبسه دا و اقعد مكلمش حد ف عملت كدا ف لقتهم بعد شويه بيتفقه هيعمله اي و كدا ف انا سعتها كنت بتفرج ع افلام عندي كتير اووي ف افتكرت انهم ف الهند بيولعه ف الميت و بيرقصه ف رحت نديت احمد ابن خالتي و اخويا و واحد صاحبهم اسمه يوسف و ربطنا وسطنا بطرح امي و رحنا لمينا خشب من الشارع و شغلنا اغاني و الكل اتصدم و خلتهم يرقصه و انا قلت بصوت عالي يلا هاته خالتو عشان نولع فيهااا
سما بضحك" اه مش قدره يلهوي ع الثقه الي كنتي فيه
رزان بضحك.. ولله سعتها خدت حتت علقه بس الي فرحني اني مش لوحدي اضربنا جماعي
ميلان. شريره اوووي ههههههه
يوسف كان ف المستشفي تلفونه رن اول ما شاف المتصل حبيبه
..منك لله ي احمد اشوف فيك يوم انا السبب انا عرف ،الو
📞الو ي يويو ..يويو مين ي غاليه
📞انت ،المهم انت فين ..و انتي مالك دا انا امي مش بتسالني السؤال دا
📞و انا مالي و مال امك دلوقت انا خـ..انتي بتغلطي ف امي من اولها لا احنا مش هنكمل مع بعض يلا سلام
لا من غير سلام كمان غوري ابت ابو شكلك و قفل و ضحك.. ههعهعهعهع و فركشت الخطوبه
لقي ممرضه جيه عليه. دكتور يوسف المدير عايز حضرتك
يوسف.. يليله طين هي البت المزه الي كنت لسه بعكسها لحقت قلتله
الممرضه بضحك. لا برائه من الحوار دا دا هو عيزا عشان كليه الطِب ف حوار كدا
يوسف.. روحي ي شيخه الله يطمنك ،متجبي بوسه
الممرضه بتحذير. دكتور يووس
يوسف.. سلام احج عجه سبعه وماشي وراح واروح للمدير
يوسف و هو داخل.. ايه ي دكترااا
المدير. دكتراا؟ يبني انت معيد ف الكليه و كمان تخصصك جراحه و ف قسم المشرحه كل دا و مش قادر تتغلب ع سواق التوكتوك الي جواك
يوسف.. اعمل اي بقا ي ابو الدكتره
المدير اخد نفس. المهم من بكره هتروح الكليه هتشتغل لحد اخر الترم
يوسف قام وقف.. نعممممم؟ دا لي دا
المدير بهدوء. عشان المعيد حسن طلع معاش و للاسف مش قدامي غيرك اعتمد ليه
يوسف.. لا انا مش بحب كدا بقا انا بحب المستشفى دي
المدير. هو الشغل ف بحب و بكره انت كمان "كمل بهمس" انا زي ابوك قولي مش عايز تشتغل ف الكليه ليه
يوسف بهمس.. كلام بيني و بينك كلهم بنات صغيره هناك و مش هعرف اعاكس ولا اصاحب و هيبقهُ قدامي ع طول و انا بقا المثل الأعلى و الهري دا لكن هنا انا بعاكس برحتي فهمني يابا
المدير بزعيق. يوسف لم الدور ما تزهقنيش منك الله، انت يا ابني هتعقل امتى وخلصنا بقى من كده
يوسف.. العلم عند الله
المدير. اطلع بره اطلع بره يلاا امشييي
طلع يوسف و هو مش طايق نفسه و بيبص ع الممرضات المزز و العينين.. بقا انا هسيب المزز دي و اروح للاطفال هبقا معيد ع اخر الزمن يرتني ما كملت تعلمي انا حلمي ابقا سواق توك توك انااا
الناس فضت الخناقه و احمد طلع عند شقتيتك
تك زهوه كانت بتعمل بصل و بتعيط و مش شيفا،
چودي الله يسترك ياما روحي افتحي انا البصله عمتني
چودي بتمثيل. اااه دراعي اااه مش شيفه دراعي ماثر ع كل اعضائ
زهوه، ولله بقت كدا يعني
چودي. ااه دراعي حتي وداني اثر عليها
زهوه نفخت و راحت فتحت، ايوه مين
=احم هو دا بيت الانسه شهد علاء
زهوه، ايـجت
چودي جري قطعت كلامها. اه ي كابتن ي حلاوه انت عيزها لي
ابتسم=انتي اختها
چودي. حصل
زهوه، مين حضرتك
ابتسم=انتي سما صح
زهوه، لـچودي قطعتها. لا دي زهوه انت تعرف سما
زهوه بزعيق، چودي مش عرفه اتكلم
الله ،هي سما عملت مصيبه ولا اي
=لا مفيش مصيبه ولا حاجه هي فين شهد
زهوه، شهد ف التدريب
بصدمه و فرحه=هي دخلت شرطه
چودي. ااه ي عمو وبقت ظابوطه قد الدنيا كلها
=بجد
زهوه، ي كابتن كلمني انا انت مين
= انا احمد مش فكراني خالص هو انا ملامحي اتغيرت اوي كدا
زهوه، لا ولله مش فكراك
=طب ممكن ادخل و هفهمكم كل حاجه
چودي مسكت ايده. اه ادخل ي عمو ادخل
زهوه وقفته، لا طبعا يدخل فين احنا لوحدينا مش معانا راجل مش هينفع طبعا
=طب ممكن رقم شهد
چودي. اه خد 012
زهوه حطت اديها ع بؤها، لا مش ممكن
احمد ضحك لانه افتكر
.........=طنط انتي طلعه عند شهد؟
زهوه ،و انت تعرف شهد منين
احمد بص للبنت الصغيره بغل و قال ف سره "انتي مالك انتي اي الغتاته دي"
..........ام زهوه .طيب يبني تعالي اطلع معايا و لو مرات ابوها سالت انت مين هقول ابن اختي ماشي
زهوه ،ابن اختك مين ي ماما هو انتي عندك خوات
ف سره"ي بت هضربك يلعن ابو البرود"
..........=متغيرتيش ي زهوه
زهوه، لا طبعا اتغيرت و كل الناس بتتغير المهم لو عايز شهد هي هتجي ع بعد العصر كدا
=تمم و انا هستناها ف الشارع
زهوه، تمم و نزل و قفله الباب
عنود و شهد و ياسين طلعين من المبني المخابرات....اه اليوم متعب اوي و الاسد لسود دا مفتري اوي ولله
ياسين. اجمد ي وحش ف اي
عنود ضحكت.. يلا انا مشيه حد عايز حاجه ...تؤتؤ سلام ي قلبي
مشيت عنود
ياسين. تعالي اوصلك ...اخلع ياض
ياسين. ي بت خايف عالكي ...امشي ياض
ياسين. طب لم تروحي هرن علكي اطمن ..اشطا باي و مشيت عنود و عي مشي
رنت ع احمد.. الو ي احمد عامل اي ،اه اجازه انهارده بقا و ولعه معاك
احمد بفرحه
📞عنود انا بحبك و بحب كل الناس
عنود انا لقـ
عنود😳ايييه ب بتحبني
رواية وعد المستقبل الفصل التاسع 9 - بقلم شهد علاء
ارتاح وعيش.. لكن متحبنيش.
عنود وهي ماشية رنت على أحمد.
الو يا أحمد عامل إيه؟
آه يا عم إجازة النهاردة بقى.
ولعة معاك.
أحمد بفرحة واندفاع:
عنود أنا بحبك وبحب كل الناس.
عنود:
إيه ده! بتحبني؟
أحمد:
آه يا عنود أنا خلاص...
عنود بعيون مدمعة من الفرحة:
أحمد انت بتتكلم جد؟ أنا مش مصدقة، أنا استنيت اليوم ده كتير.
أحمد:
عنود اسمعيني، انتي فهمتي إيه؟ أنا بحبك أختي وبحب كل الناس. أنا خلاص بيني وبين شهد ساعات أو أقل وهشفها وهتكلم معاها. هتكلم معاها كتير قد إيه وحشاني.
صدمة.
نعم! شهد مين؟
أحمد:
انتي جالك فقدان ذاكرة ولا إيه يا بنتي؟ شهد حب الماضي والمستقبل وعدي يا بنتي.
بحزن:
انت لسه عايش في الوهم ده يا أحمد؟ انت هتنسى إمتى وهتقتنع إمتى إن كل ده كلام عيال؟
أحمد:
لا يا عنود مش كلام عيال، ده كان وعد بجد.
بحزن وعصبية:
لا، كلام عيال ولو حتى لقيتها تفتكر هي لسه بتحبك؟ طب قول الكلام ده لحد عاقل كده وشوف الضحكة اللي هيضحكها عليك. انت بجد الموضوع ده هيجننك، أحمد بطل تجري ورا أوهام على الفاضي وبص على مين بيحبك بجد. سلام.
عنود:
استنى...
أحمد:
اممممم.
عايز أقولك إني عارف إنك بتحبيني بس عايز أنبهك لحاجة، أنا عمري ما هفكر أتزوجك ولا أخطبك لأنك صحبتي، أختي، عشرة عمري. بحبك أوي يا عنود بس كأخت وعمري ما شفتك غير كده. ولو اللي أنا فيه ده أوهام ولازم أنسى يبقى انتي كمان لازم كنتي تنسي. على الأقل أنا عايش على أمل ووعد، لكن انتي اللي فعلاً في وهم. آسف لو كلامي زعلك، بس لو مش قادرة تشفيني أخ، ابعدي عني، لكن أنا طول عمري هكون محتاجالك كـ أخت. ها يا عنود؟ أخت.
عنود كانت كاتمة صوت شهقاتها.
تمام سلام. هبقى أكلمك لما أروح.
وقفت بسرعة وانهارت عياط بصوت عالي.
ولقت نفسها بترن على شهد اللي كانت قربت من بيتها.
آه آه الو.
إيه ده! في إيه يا عنود؟ مالك بتعيطي لي؟
أنا محتاجالك، انتي فين؟ أهئ أهئ.
انتي اللي فين؟ هاجيلك في ثواني بس اهدى وبطلي عياط ونبي. اهدى، في إيه؟ إيه اللي حصل؟
أنا هستناكي في كافيه... متـ متتأخريش. أهئ.
حاضر حاضر، بس اهدى ها.
قفلت ورجعت أجري أخدت تاكسي عشان أروح لها.
********
سما كانت طلعت من الكلية وسلمت على رزان وميلان ومشت لوحدها.
واحد عكسها:
هو الجميل ماشي لوحده لي؟
سما نفخت ومدت.
لا عيب والله، لم أبقى بكلمك كده وتسبني وتمشي.
مدت أكتر.
راح وقف قدامها.
طب كده بقى تقفي ونتكلم؟ أوبااا، ده انتي عليكي شفايف تتاكل.
سما بزعيق:
انت متخلف ي جدع انت؟ ده إيه قلت الـ...
ميلان:
في إيه يا سما؟
الله الله، إيه يا كابتن؟ هي كانت نادتلك دي؟ دي بنت أختي، خليك في حالك بقى.
يلا يا سما.
سما بـ اندهاش:
انت إيه البجاحة دي ي جدع انت؟ هو أنا أعرفك؟
ترن ترن.
ميلان:
اخلع بالذوق بدل ما أعمل في وشك فرح أمك.
الشاب بص لسما:
تؤ تؤ تؤ، هو بيكلم مين ده؟
وبم طخ بوكس في وش ميلان، وبوكس تاني وتالت.
راح ميلان نوله بوكس ومسكه في بعض.
وسما صوتت.
وأول ما الناس اتلمت، طلعت تليفونها عشان ترد عليا لأني رنيت 4 مرات وأخدت بعضها ومشيت.
سما:
الو يا شيري.
شيري:
في عينك! مش بتردي لي؟ حرام عليكي نشفتي دمي.
سما:
معلشي والله يا قلبي، أصل حصل حوار كده بالليل. أحكيلك.
شيري:
انتي كويسة أهم حاجة؟
سما:
آه والله أنا بخير. إيه انتي رحتي؟
شيري:
لا، عندي مشوار كده بعد كده هروح.
قدامك قد إيه وتكوني في البيت؟
سما:
لا خلاص مش كتير.
شيري:
تمام، أول ما تروحي رني عليا. ومتتقلش، نسيت هطلع عينك. تمام، باي.
سما:
باي.
يا بت انتي مفيش دم خالص كده.
سما بخضة وهزار:
تف تف تف، خضتني يا شيخ.
ميلان بزهول:
ي بت انتي إيه البرود ده؟ لا وسايباني أطحن وماشية؟ حتى اطمني عليا. موت ولا لسه؟
سما:
ما انت لسه عايش أهو. يلا باي.
وسبته ومشيت.
وهو ضرب كف على كف ومشي.
ميلان بألم:
آه ياني! إيه البت دي؟ آه يا ضهري آه.
********
رحت جري على الكافيه لقيت عنود قاعدة بتعيط بحرقة.
قعدت أسألها مالك لحد ما حكت كل حاجة، بس مقلتش إن اسمه أحمد وإنه بيحب واحدة اسمها شهد.
امممم، طب ثواني بقى. لو سمحت.
عنود بعياط:
هتعملي إيه؟
الويتر:
نعم يا فندم؟
عايز إزازة ميه. هي الميه عندكم بكام؟
الويتر:
بـ 10 جنيه يا فندم.
تمام، عايز حط الإزازة ومشي.
وأنا شربت. تعرفي إزازة الميه الصغيرة دي في أي محل عادي أو كشك بـ 3 جنيه، وفي الكافيه اهو هي هي إزازة الميه بـ 10 جنيه. تعرفي ولو رحتي كأن أغلى من هنا ممكن توصل لـ 15، وهتلاقيها كلهم من نفس الشركة.
عنود ركزت أوي.
اللي عايز أقوله يا عنود إن قيمتك بتتغير من مكان لمكان. متروحيش ترخصي نفسك لواحدة وتقللي من نفسك وتجي على نفسك، وانتِ قيمتك في مكان تاني غالي بكتير. كل واحد فينا قيمته غالية جدًا بس في المكان الصح. انتي اخترتي واتمسكتي بالشخص الغلط.
عنود:
معاكي حق.
ماتفرضيش نفسك على حد ولا تقللي من نفسك. انتي أغلى من أي حد، محدش يستاهلك، هو الخسران على فكرة. لازم تنسي يا عنود وتشفي زي ما هو شايفك أخ وبس.
عنود مسحت دمعها:
هعمل كده.
جدعة، يلا بقى أنا هروح لأني اتاخرت ولازم تهدّي وتفكري بعقلك شوية. أوكيه؟
عنود بابتسامة:
عايز أقولك إنك أجدع واحدة أنا شفتها في حياتي. أموووه، باي يا جميل.
وسبتها وأنا برن على الحمارة سما اللي قلتلها تطمني عليها.
********
أحمد ودرش قاعدين قدام العمارة ودرش بيشرب شيشة.
وأحمد:
شادرش.
بس والله انت طلعت راجل جدع.
دكتوراه؟
دكتوراه؟ اسمي أحمد ي مصطفى.
وأنا درش.
بلاش مصطفى ده.
نعم؟ بلاش مصطفى؟ انت عرف يعني إيه مصطفى؟ جه من كلمة اصطفى ومعناها المختار والمتنقي. وكمان ربنا سبحانه وتعالى وصف الأنبياء به { وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ } فاهم حاجة ي مصطفى.
درش:
ونعم بالله. ماشي ي سيدي.
وشد نفس من الشيشة.
عدت من قدامهم سما.
أحمد ركز أوي في ملامح سما.
متعرفش مين اللي طلعت دي ي مصطفى؟
درش:
دي أخت شهد مش عارف والله اسمها إيه.
شد نفس من الشيشة.
أكيد سما.
درش:
دي شهد دي شكلها حاجة مهما في الحكومة.
ابتسم وكان لسه هيتكلم.
لكن شافني من ع أول الشارع وقام على حيله.
وأول ما قربت زعقت لـ درش وأحمد والبواب.
إيه الهبل ده؟ شيشة؟ دا أنا بقالي أكتر من 4 سنين ساكنة هنا ودي أول مرة أشوف واحد تحت العمارة بيشرب شيشة. لا ولامملي شـ...
برقت لما شفت أحمد.
بقيت مش عارفة أعمل إيه بقى؟ معقول دور عليا وجالي؟ لا لا، أكيد مش هو.
أصلاً البواب:
والله ي ست ي آنسة شهد الأستاذ ده كان مستنيكي هو ودرش.
درش:
درش مين؟ لا أنا مجرد مواصلات جبته وخلاص. سلام عليكم.
ومشي.
والبواب مشي.
دخل العمارة وأنا وأحمد متنحين لبعض.
شهد، عاملي إيه؟
الحمد لله، انت مين؟
لا مش معقول تكوني نسيني؟ مهو مش هحس الإحساس ده لوحدي. أكيد.
أنا أحمد.
قلبي دق بعنف وسكت.
لقيته طلع من جيبه صورتي وأنا صغيرة وصورتي مع أمي.
مش انتي دي؟ ودي انتي وأمك.
شديت منه الصورة وأنا عيوني مدمعة ومش مصدقة نفسي.
رحت حطيت إيدي على قلبي وطلعت السلسلة.
همس:
السلسلة.
ولقيته بدون تفكير حضني وشلني من ع الأرض ولف بيا.
أنا وأحمد في كافيه.
بجد مش مصدق إني قاعد معاكي، لا وكمان لابسة بدلة الظابط بقى، وظهرت حقيقتي.
حلمك.
أنا اللي مش مصدقة إني شفتك بجد. متعرفش كنت مستنياك قد إيه. احكيلي عامل إيه وعملت إيه أصلاً في حياتك. على فكرة شكلك اتغير جداً، بس عيونك لأ، لسه بنفس البراءة.
ضحك أحمد وبرق:
بقى دي فيها براءة؟ انتي فاجأتني بالحوار ده.
ضحكت:
بصي ي ستي، أنا دكتور جراحة. عملت إيه في حياتي؟ ولا حاجة. أنا من يوم ما افترقنا وأنا دخلت الكلية واجتهدت وبعد كده اشتغلت وبس. بس كده؟ محبتيش، اتخطبتي ولا أي حاجة؟
كده؟
تؤ، لأني كنت بدور عليكي وعايش على الأمل إني هشوفك تاني. ها، احكيلي انتي عملتي إيه؟
أنا ي سيدي عايشة في فيلم أكشن يعني.
ضحكت.
يوم ما عزلت من المنطقة ربطت نفسي في الكنبة وقلتلهم مش همشي من هنا. بابا زعقلي والبومة ضربتني وشالوني وعزلنا. رحنا منطقة تانية. عشت نفس السواد اللي كنت عايشة فيه، بس انت كنت مهون عليا. لكن لما عزلت مكنتش عارفة أوصلك، بس كنت بقول أكيد هقابلك تاني. لحد ما الولية غارت في داهية وأبويا مات وأنا جيت سكنت هنا. اشتغلت بدل الشغلانة عشرة وتعبت جداً واتمرمطت لحد ما دخلت شرطة، وأختي سما دخلت طب. اهو وعندي بقى جودي في 4 ابتدائي.
يااااه! ده انتي اتمرمطتي أوي.
آه الحمد لله، بس فرحانة إني قد المسئولية.
بس دخلتي شرطة إزاي؟ دول مش بيقبلوا أي حد.
عيوني دمعت.
كنت بشتغل في البيوت عند واحدة مهما جداً، ولما قدمت في الشرطة واترفضت كنت رايحة عندها اليوم ده أشتغل وكنت منهاره من العياط. فهي سألتني ومن مكالمة واحدة لقيتها بتقولي: من بكرة تودي ورقك في الكلية وأنا اجتهدت جداً لحد ما دخلت المخابرات.
مسك إيدي:
على فكرة انتي لازم تبقي فخورة من نفسك، مش تتكسفي ولا تزعلي. على الأقل انتي أشرف من ناس كتير أوي. قوليلي بقى الحرباية راحت فين؟
ضحكت.
مرات أبويا.
آه... هربت أهي، غارت في داهية.
ترن ترن.
يلوي! ده الساعة 6 وسما بترن.
ثواني.
الو.
انتي فين ي شهد؟ اتاخرتي أوي.
معلشي يا قلبي أنا في مشوار.
طب ممكن تيجي عشان عايزين نتغدى وكمان في...
وشدت زهوة التلفون منها.
بت يشهد، في واحد اسمه أحمد جه سأل عليكي.
ابتسمت وبصيت لأحمد.
آه عرفت خلاص، شوية وجاية.
طب متتأخريش عشان عايزين ناكل.
حاضر، باي.
زهوة:
باي.
جودي:
كنت عايزة أكلمهاااا.
والخط اتقفل.
إيه؟ في حاجة؟
آه، لازم أمشي. مستنيني على الغدا.
ملحقتش أشبع منك.
أكيد هنتقابل تاني.
هاتي رقمك ي شهد.
ماشي، خد.
012*****
تمام، هبقى أكلمك. تعالي يلا أوصلك.
تمام.
رحنا ركبنا العربية واحنا ساكتين.
تليفوني رن وكان ياسين.
الو.
الو ي شوشا، فينك؟
في مشوار يابا، هبقى أحكيلك بعدين.
أيوه فين يعني؟
ياسين، بطل فضول شوية. قلت ياسين.
ولقيت أحمد بيبص لي أوي بتركيز والبرائة اللي كنت بقول عليها راحت خالص.
اممممم، طيب هتروحي إمتى؟
وأنا باصة لأحمد.
أنا رايحة أهو.
تمام، هكلمك كمان 10 دقايق.
تمام، باي.
وقفت.
مين؟
ده ياسين.
والله لا عرفته. ياسين مين؟
ممكن تبص قدامك عشان منتـ...
اتقلب.
بص قدامه وملامحه جد جداً وساكت.
احم، ده ياسين زميلي من الكلية ومعايا في التدريب.
اممممم، تمام.
هو في إيه؟
مفيش، بس هنبقى نتكلم في حاجات كتير بعدين.
وصلت تحت البيت.
شكراً على التوصيلة.
شكراً لله على إني عرفت أرجعك تاني.
اتكسفت.
باي.
وطلعت بسرعة لفوق.
********
زهوة:
إيه يا بنتي فينك؟ الله، اتاخرتي أوي.
جودي:
أنا جعاااااانة.
بفرحة ووشي بيطلع قلوب.
قابلت أحمد يا بنات، قابلته وأخيراً لقيته ولقاني. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية وعد المستقبل الفصل العاشر 10 - بقلم شهد علاء
__جي بعد أي ما أنا كنت ملكك مستعدة أموت عشانك.
زهوه، بت الكلية دي للدراسة يا أما مش للمسخرة.
يوه، بصت لأني سمعت صوت عركة وزعيق عالي أوي في الشارع.
إيه ده؟ زهوه، شكلها عركة. تعالوا نتفرج.
طلعنا نتفرج لقينا واحد ماسك بت وبيضرب فيها والناس مش عارفة تحوش.
زهره بخضة: ينهار أسود، البت هتموت في إيديهم، اطلبي البوليس يا شهد.
أحيي، هو ليه بيعمل كده؟ البنت متخرمشة.
زهوه بصت لقيت درش دخل وسطيهم وشد البت من إيده.
جرا إيه؟ هو أنت كده راجل يعني؟
الراجل: أوعى يا درش بدل وربنا.
أنا قدامك أهو، لو من ضهر راجل فرجني. والبت دي خلاص بقت تحت حمايتي.
راح ضربه بالدماغ، وقع على الأرض وشد البت ومشي بيها.
الواد ده.
فجأة ملقتش ولا سما ولا زهوه جنبي.
بزعيق: أنتي يازفتة منك ليها، رحته فين؟
ومشيت أشوف رايحة فين.
لقتهم نازلة زهوه بتجري ورا درش ووراها سما.
يا كابتن، يا كابتن.
درش بغضب: نعم؟
سما بخوف: هو أنت رايح فين بالبت دي؟
درش: نعم، وإنتي مالك؟
زهوه: لا، عليا ما تقصدش تدخل والله، بس إحنا خايفين عليها وصعبانة علينا أوي. البنت كانت بتعيط أوي.
سما قربت منها: اهدي، اهدي، كل حاجة هتبقى تمام.
وسما أخدتها في حضنها. وأول ما حضنتها، أغم عليها.
زهوه: أحيه! هي مالها؟
درش: زق سما. أوعى كدة يا سارة. بت يا سارة. وقعد يفوق فيها.
مش بتفوق.
بغضب: سماااا! زهوه تعالي هنا، دا أنتم يومكم مش فايت معايا.
سما بعيون مدمعة: إلحقي يا شهد، سارة أغم عليها.
درش كان شالها من على الأرض: سارة مين يابت؟ الله! إنتي إزاي تنزلي من غير ما تقللي؟ يلا على البيت.
زهوه: شهد، البنت شكلها غلبانة، لازم نقف معاها.
درش: لا شكراً، أنا هتصرف.
قربت منه: تتصرف دا إيه؟ أنت تعرفها؟ تقربلك عشان تاخدها؟ تعالي هاتها عندي في البيت لحد ما تفوق وتفهمني إيه الحوار دا.
فعلاً درش شالها وراح بيت شهد.
وفوقوها وبعد كده نامت في السرير بتاع شهد.
مين دي بقا؟
درش: دي سارة، واللي كان بيضرب فيها ده أبوها. هما كده كل فترة يديلها علقة ويفرج عليها الشارع.
ودا إيه دا بقا؟
درش: مرة عشان كانت بتشتغل ومش بتديله فلوس شغلها. ومرة عشان كانت عايزة تهرب منه. ومرة لما كانت عايزة تشوف أمها وهو قال لأ. ومرة ومرة. الرجل ده مش بني آدم أصلاً.
زهوه: حسبي الله ونعم الوكيل فيه، دا مش راجل أصلاً.
سما: طب إحنا هنعمل إيه معاها؟
درش: أنا مش عايز منكم حاجة غير تبات عندكم لحد بكرة بس.
وإنت هتعمل إيه بعد كده بقا؟
درش: هرجعها لأمها.
زهوه باندفاع: يبقى ربنا يجزيك خير ويسترها معاك ويقف معاك ديما يا خويا.
درش ضحك.
سما: غلبتي الشحاتين والله.
بجمود: تمام، يلا سلام. وخد الباب في إيدك. وبكرة الساعة 6 المغرب تبقى تيجي تاخدها. قبل كده لأ. تمام.
درش بقرف: تمام.
وقام وهبد الباب وراه.
زهوه: أنتي بتتكلمي معاه كده ليه؟ أنتي مش شايفة شكله؟ دا محشش وبلطجي.
سما: أه معاكي حق، بس شكله جدع.
بلا جدع بلا زفت! إنتوا إزاي تنزلوا من غير ما تقولوا ليا؟ أنتم متخلفين! إحنا ملنا ومال المصيبة دي.
زهوه: مصيبة إيه يا حضرت الظابط؟ يا شهد، دا خير، ربنا يجزينا خير.
سما: أيوه يا شهد، وإنتي مربياني. لما ألاقي حد محتاجني مأسيبهوش.
وهي احتجتك في إيه؟ هي تعرفك أصلاً؟
سما: بس إحنا في إيدينا نسعدها، صح؟ ولا أنت شايفه إيه؟
تمام، ممكن بقا نختم؟ واللي حصل دا ميتكررش تاني.
سما: تمام، أنا هروح أنام جنب چودي.
زهوه: وأنا هنام على الكنبة هنا.
أنا هروح أنام جنبها. ربنا يستر.
وكل واحدة راحت تنام.
سما كانت هتنام. خلت بالها رنة من الواتس من "ميلان".
وبعد دقايق، رنة من الماسنجر من ميلان برضه.
فردت بنوم: الو.
كول مسنجر: طب أنا أعمل فيكي إيه دلوقتي؟
يا عم أنا جيت جنبك، أنا نايمة في أمان الله، أنت اللي بتكلمني. مالك؟
مفيش دم كده خالص.
يا بنتي، ضهري متكسر، مش قادر أنام عليه.
نام على بطنك، مش محتاجة حاجة، أهي.
يبرودك ياشيخة! يعني مضروب عشانك وبتتكلمي كده بكل بساطة.
بقولك إيه، أنا عايزة أنام، اخلع.
ربنا على الظالم.
اخلع.
قفلت في وشه وابتسمت ونامت.
في أوضة شهد، كنت قاعدة بقلب في التلفون. مش عارفة أنام من التفكير. كل شوية بتيجي عيون أحمد قدامي وملامحه اللي بقت قمر أوي. مش مصدقة نفسي بجد.
البنت بنوم: خخخخخخخخخخ.
بخضة: ااع! ياشيخة فصلتني! هههه. ربنا معاكي ومعانا. شكلك غلبانة.
ونامت.
********
صحيت الساعة 6. قمت صحيت سما بهدوء وهمس.
سما، سما، يلا قومي.
سما بنوم: اممم، بس بقا أنام شوية.
بس بهمس: هششش، بس صوتك عالي، چودي هتصحى.
سما فاقت هزت رأسها: قمت أهو.
سبتها وطلعت أصحى زهوه.
زوزة، زوزة، يلا قومي.
زهوه: إيه يا شهد؟ في إيه؟
قومي يابنتي، نامي جوه.
زهوه قامت قعدت: هي الساعة كام دلوقتي؟
الساعة 6 وربع.
قومي كملي نوم جوه. أنا هلبس وأنزل على طول أنا وسما.
زهوه: هو درش هيجي 6 المغرب؟
أه، ولو جه قبل كده، أوعي تفتحي له. والبت اللي جوه دي لما تصحى تاكل كويس وتفضل هنا لحد ما اللي اسمه درش دا يجي. يلا روحي نامي.
زهوه: ماشي.
ودخلت تكمل نوم. وسما صحت لبست.
وسما: مش يلا ياشوشا؟
يلا بينا ياقلبي. ونزلنا سوا.
********
خالة أحمد: أحمد، أنت يا ولا، يا أحمد، يلا يبني قوم هتتأخر.
وتليفونك نازل رن.
بينوم: اممم، الساعة كام؟
خالتو: الساعة لسه 7. بس تليفونك نازل رن. يوسف رن أكتر من 20 مرة ومرتين حد مسجل. وعدي مين دي؟ ها مين؟
قامت بسرعة: وعدي هاتي.
رفعت إيديها بعيد عنه: مين؟ ها؟
هقولك بعدين يا خالتو، هاتي بس.
خالتو: خد يخويا، أنا هروح أصحى الزفتة رزان وبعد كده هطلع لـ معتز حبيب أمه.
بضحك: معتز حبيب أمه، روحي يختي، يكش تتخانقي أنت ومراته.
خالتو: خليك في حالك يلا.
و مشترت على شهد بسرعة.
الو.
الو يا أحمد، صباح الخير.
صباح الورد والسعادة. بجد دا أحلى صباح في حياتي.
أنا قلت أصبح عليكي. أنت مش عندك شغل ولا إيه؟
تن تن، كان يوسف ع الويت.
لا، أنا شغلي الساعة 12 مش دلوقتي خالص.
أنا آسفة، شكلي صحيتك من النوم.
لا أبداً، أنت براحتك. أنت فين كده؟
تن تن: أنا رايحة الشغل.
هو مش أنت لسه تدريب؟
أيوه، مهو شغل برضه، هههه.
أيوه، طب خلي بالك على نفسك ها؟
متقلقش. يلا باي.
باي.
أي ما نتكلم لحد ما توصلي.
نتكلم في إيه؟ أنت لسه صاحي، أكيد لسه عايز تفوق كده.
لا، أنا مفوق وكله تمام.
تن تن: خليكي في حالك. أنت اللي شكلك مش فاضية.
لا والله، ما أنا فاضية أهو ومشية لوحدي، بس عشانك أنت.
لا، أنا تمام.
تمام إيه؟ الدنيا هتعمل إيه دلوقتي؟
تن تن: بنفخ.
أوف، معلش يا شهد، هرد على صاحبي اللي ع الويت.
طب خالص معاه، وتبقا كلمني.
تمم، باي يا حبيبي.
وقفل معاها ورد على يوسف.
بزعيق: أنت فين يااض؟ عمال أرن عليك مش بترد. وكمان ويت؟ بتكلم مين ياض؟
أنت مالك؟ عايز إيه ع الصبح؟ ما أنا هشوفك في الشغل كمان شوية.
لا يسطا، ما أنا مش جاي المستشفى تاني.
نعم، دا ليه؟
من النهارده هروح الكلية، هعمل فيها معيد.
ضحك أحمد: هتعمل معيد؟ طب ما أنت معيد يبني.
يا عم بلا معيد بلا قرف، دي شغلانة منيلة بنيلة.
كام يوم في الكلية؟
لآخر السنة بدل الزفت الدكتور اللي كان هناك طلع معاش.
الله يكون في عونك يابا.
طيب يا خويا، كنت بتكلم مين بقا؟
شهد يايوسف، كنت بكلمها.
احلف! أنتم اتجمعتوا إزاي؟ احكي لي.
لا، دي عايزة قعدة. لما ترجع، تعالي عدّي عليا في المستشفى.
تمم، يلا سلام.
سلام.
قفله وأحمد رن عليا بسرعة.
الو، إيه وصلتي فين؟
أنا قدام المخابرات أهو، مش هعرف أكلمك.
ياسين: شهد، صباح الفل يابا.
صباحك فل بغضب: شهد مين دا؟
أحمد، معلشي مطرة أقفل، هبقى أكلمك بعدين.
وقفت. وأحمد كان على آخره: شهد، الو، شهد.
امممممم.
وهبد التليفون جنبه.
رزان: إيه دا؟ مالك يا أحمد؟
بغضب: مفيش.
رزان: مفيش إيه؟ أنت مش شايف وشك عامل إزاي؟ مالك؟
بزعيق: قلتلك مفييييش.
رزان خافت: احم، تمام. أنا نازلة رايحة الكلية.
تمم.
ومشت. وهو نفخ بضيق.
********
سما دخلت الكلية ورنت على رزان.
أنتي فين ياقلبي؟
قدامك كتير؟
أنا جوه الكلية.
تمم، تمم.
وطلعت فخبطت في يوسف.
سما لأنها رفيعة وصغيرة كده، فوقعت على الأرض من الخبطة. ويوسف ضخم وعنده عضلات.
يوسف بضحك: إيه دا؟ دا أنتي عصفورة أوي. هو أنا ضربتك بالنار؟
سما بغضب: هات إيدك ياض، قومني.
يوسف: ياض!
سما: والله ما قادرة أقوم يا كابتن، قومني، نوبك ثواب.
ضحك يوسف بصوت ومد إيده: تعالي ياختي تعالي.
وقومها. وسما وهي بتعدل هدومها: تبقى فتح ياهو.
يوسف: أنا برضه اللي فتحت؟ أنتي على فكرة اللي خبطتي فيه.
سما لسه هتزعق، رزان شفتها وارتاحت لها بسرعة.
رزان: في إيه يا سما؟ في مشكلة؟
ولـ رزان بصت بصدمة ليوسف.
سما: لا، مفيش. دا ضرفة دولاب متنقل. ملناش دعوة. يلا بينا.
ضحك يوسف.
رزان: استني. يوسف، بتعمل إيه هنا؟
يوسف سلم على رزان: أنا.
سما: إيه دا؟ أنت تعرف رزان؟
أه، دا يوسف صاحب أحمد ابن خالتي من زمان ويعتبر أخويا.
يوسف: أحب أعرفك، سما صحبتي.
سما وهي بتشد رزان: وأنا أسعد. يلا يابنتي، صحبك بعدين، أنا جعانة. باي باي.
ضرفة. وشدت رزان. ويوسف ضحك بصوت عالي ومشي.
وسما ورزان قعدوا في كافيه الكلية.
رزان: والله أنتي متخلفة، أكيد زعل.
سما: بقولك إيه، شكله بارد أوي أصلاً.
رزان: لا بجد، هزعل منك. دا يوسف دا أخويا زي أحمد كده. وهو طيب والله.
سما: طب سوري والله، مش قصدي حاجة. بس أنا كنت بهزر وجعانة أوي.
رزان: تمام، مفيش مشكلة. بس مفيش وقت تاكلي. المحاضرة هتبدأ كمان 10 دقايق.
ميلان: أنا جيت. عاملي إيه يارزان؟
ضحكت سما: طفل أوي.
رزان: الحمد لله. في إيه مالكم؟
سما بضحك: لا دا ميلان اتضرب امبارح، بس هههههههه.
رزان: إيه دا بجد؟ احكولي.
سما: أحكيلك بعدين، يلا بس عشان المحاضرة.
ميلان: يلا يختي يلا.
قال نفعه أوي.
راحوا التلاتة المحاضرة وقعدوا وكانوا عاملين يتكلموا لحد ما الدكتور يدخل.
ميلان: بنات، أنا سمعت إنهم غيروا الدكتور.
سما: يلا في دهيه. دا دخل مرتين ومفهمتش خالص. أومال لو قعد طول السنة.
احم احم، ممكن سكوت شوية.
سما بصدمة: يلهوي! دا ضرفة الدولاب.
ميلان: نعم مين دا؟
رزان بصدمة: دا يوسف هو المعيد.
سما: اسكتوا بس، خلينا نسمع.
يوسف: أنا يوسف المنشاوي، معيد بدل ******
وقعد يقول كلام كتير وبدأ المحاضرة.
في نص المحاضرة، رزان: بس شفتوا الواد يوسف دا قمر أوي وشرحه قمرين يخواتشي. أخويا.
سما: أه يختي، ربنا يخليهولك. أنا جعانة أوي.
ميلان: ما تركزي بقا.
يوسف: أنتي، ياللي هناك.
رزان بصدمة: أنا؟
يوسف: لا، اللي جنبك.
سما: أنا.
يوسف: أه، قومي قوليلي أنا كنت بقول إيه دلوقتي.
سما: ا ا أنت كنت بتشرح، والله.
يوسف ابتسم: والله، اممم، كنت بشرح بقول إيه بقا؟
سما بإحراج: بصراحة.
يوسف ربط إيده: ها؟
سما: أنا جعانة، ولم بجوع مش بعرف أركز خالص، والله.
الكل ضحك، ويوسف ضحك كمان.
سما بغضب: في إيه؟ هو أنا قلت نكتة؟ دا إيه القرف دا؟ وسع كدا ياعم. وزقت ميلان.
يوسف: أنتي رايحة فين؟
سما بتزمّر طفولي: ملكش دعوة.
وطلعت. ويوسف ميت ضحك، وكل اللي قاعدين بيضحكوا. بس رزان زعلت وميلان كمان.
********
شهد كانت بتتدرب زي العادي ومعاها ياسين وعنود وبقيت الزملاء.
عند زهوه، كانت نايمة.
صحت سارة: احم، يـ انسة زهوه.
بينوم: اممم.
سارة: الساعة 11، كفايا نوم كدا.
زهوه قامت: صباح الخير ياقمر.
سارة: أنا جيت هنا إزاي؟
زهوه حكت لها.
سارة قعدت تعيط: أنا آسفة إني عملتلكم مشاكل.
زهوه: هشششش. أنتي ملكيش ذنب، وباذن الله ربنا هيوقفلك ولاد الحلال.
تجي نصحي القرود ونفطر سوا.
سارة: قرود إيه؟
زهوه: چودي اخت شهد.
سارة: أنا معرفش حد منهم كلهم.
زهوه: لا، تعالي أعرفك عليهم وناكل ونتعرف أكتر ياقلبي. يلا يلا.
********
*بعد المحاضرة*
كانت سما قاعدة في الكافيه بتعيط. راح عليها يوسف.
بس بس.
بصتله وديرت وشها.
يوسف قعد وخبط على الترابيزة: بس بس.
سما: إيه؟ بتنادي ع قطة؟ إيه القرف دا؟ عايز إيه؟
يوسف بضحك: محسساني إني ميت في دبديبك. عيب. لما يبقى العميد بتاعك بيكلمك وأنت تعملي كده. أنتِ فاهمة ولا لأ؟ دا أولاً. وبعدين إيه؟ ملكيش دعوة دي؟ هو أنا جوزك ونتخانق؟
سما: بقولك إيه، فكك مني. أنت بجد رخمة. أنا فعلاً لما ببقى جعانة مش بعرف أركز. وأنا كنت بكتب بس مش مركزة، فاهم حاجة؟
ضحك: اممم، تمام. بس بعد كده تفتري وتدخلي المحاضرة تمام.
وكمل بنبرة مخيفة: واللي قلت الأدب وطول اللسان دي متتكررش تاني. أنا عشان أول يوم بس هعديها. لكن بعد كده هتزعلي مني جامد.
وقام ومشي. شاف ميلان ورزان وهما رايحين عليها.
فجأة رن تليفونه.
يوسف بغضب................
__ـلقد وعدتني وأنت قد وعدك، لكن للقدر رأي آخر وعلينا الاستماع🥺💔_
يا ترى مين رن على يوسف؟
من أول يوم يوسف عمل كل دا مع سما، أومال لو قعد أكتر من كده بقى.
يا ترى مين يكسب ياسين ولا أحمد؟
أسفة على التأخير، مكنتش فاضية خالص فعلاً.
قلت التفاعل كان عاملالي إحباط أوي.
اللي عايز يدخل جروب الواتس يبعت طلب وهطلعه.
أتمنى تفاعل.