في شركة من مجموعة شركات المهدي. ريان دخل الشركة معاه عمر وحواليه حراسة. وقفوا الجميع لما شافوه، وجميع الفتيات تنظر له بأعجاب شديد من شدة وسامته. وهو كان يرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض ونظارته السوداء ويحط البيرفيوم الخاص يتاعه الجذاب أوي. الموظفين: صباح الخير يا مستر ريان. ريان كان ماشي بكل ثقة وغرور. ريان وقف عند مكتب السكرتيرة وهي بتتكلم في التليفون. ريان: احم احم... نتمنى إنوا مش نكون أزعجنا حضرتك...
السكرتيرة قامت وقفت بخوف من نظراته. السكرتيرة: آسفة يا مستر ريان مش... ريان بمقاطعة: على مكتبي. دخل للمكتب وقعد على الكرسي بتاعه. ريان: هعديهالك المرة دي، لكن المرة الجاية هتكوني برة. السكرتيرة: أمرك يا مستر ريان... شكراً لحضرتك. ريان: في اجتماع النهارده. السكرتيرة: في اجتماع بعد ساعة. ريان: طيب روحي على مكتبك. السكرتيرة: عن إذنك يا فندم. بعد ربع ساعة دخل عمر لريان على المكتب. عمر: إيه يلا علشان عندنا اجتماع.
ريان: لسة بعد 45 دقيقة. عمر باستغراب: مين اللي قالك كده؟ الكل عارف إنوا الاجتماع دلوقتي. ريان بغضب: وكمان مش شايفه شغلها كويس. ريان قام بغضب وطلع على مكتب السكرتيرة وكانت بتتكلم في التليفون. ريان قعد على كرسي المكتب وقال ببرود: مرفودة. السكرتيرة: ليه بس يا فندم. ريان وهو بيحط رجل على التانية: هو الصراحة مزاج، بس ليكي أسباب أولهم اتكلمتي في التليفون ودا ممنوع وأنا حذرتك قبل كدا... ثانياً مش شايفه شغلك كويس... براااا.
ريان قام ودخل المكتب. وعمر وراه. عمر: والاجتماع؟ ريان بحدة: اجله كمان ربع ساعة. عمر: تمام. ريان: بكرة أو بعده بالكتير يكون عندي سكرتيرة. عمر: ماشي. *** في منزل وعد. في المساء. شهد: إزيك يا وعد عاملة إيه. وعد: الحمد لله بخير. أسماء (والدة وعد) : هقوم أعملكوا حاجة تشربوها. والدة وعد قامت. شهد: مالك. وعد: مافيش. شهد: أنا عارفاك كويس قولي مالك، هو إحنا مش أخوات. وعد: طبعاً يا بنتي أخوات. شهد: طيب قولي.
وعد: معاش بابا الله يرحمه يدوب بيكفينا الشهر، وإنتي عارفة إن ماما عندها القلب ومحتاجة علاج والمصاريف كتيرة، وأنا عايزة أدور على شغل بس مش عارفة هبدأ منين ولا هدور إزاي. شهد: أنا مش عارفة إنتي لما خلصنا جامعة مش اتوظفتي على طول ليه؟ يعني معاكي كلية حلوة، بس ما علينا. أنا عندي حل. وعد بلهفة: قولي بسرعة. شهد: عارفة شركات المهدي اللي أنا شغالة في واحدة فيهم. وعد: طبعاً ومين مش يعرفهم.
شهد: طالبين سكرتيرة ويكون عندها خبرة وذكية زيك كدا، وبتتم بالشغل، والصراحة كفاءة أحسن منك، ومرتبها كويس أوي كمان. وعد: تفتكري هتقبل. شهد: وهما هيلاقوا أحسن منك فينه. وعد قامت حضنتها وقالت لها: أنا بحبك أوي يا شوشو. شهد: وأنا بحبك أكتر. بس أوعي كدا ياما هتخنقيني، بلاش سهوكة يا أختي. بتحبيني يا أم العيال. وعد: والله الواحد ما يعرف يتكلم معاكي كلمتين جد، مهوكيش أبداً. شهد: والله أبداً. وقعدوا يضحكوا.
وفي صباح يوم جديد على أبطالنا. شهد: يلا يا بنتي هنتأخر. وعد: مش عارفة قلقانة ليه. شهد: سبيها على الله. وعد: ونعمة بالله. شهد بغمزة: بس إيه يا عم الحلاوة دي. وعد: والله إنتي اللي قمر. شهد: حبيبي يا أبو الصحاب. *** في فيلا المهدي. سعاد (والدة ريان ونور) : يلا يا ريان علشان تفطر يا حبيبي. ريان وهو يقبل جبينها: لا يا ست الكل، أنا همشي وأفطر في الشركة. سعاد: طيب يا حبيبي. نور بمرح: أنا شامة ريحت خيانة هنا.
ريان: خيانة إيه. نور: مش بوستني ولا حضنتني. أنا زحلانة منك. ريان: تعالي يا أخرة صبري. وقبلها من جبينها وحضنها. نور: روح ربنا يخليك لينا. ويرزقك بواحدة تطلع عينك. وتخليك تمشي تكلم في نفسك. ريان: بقا دي دعوة يا شيخة. وبعدين أنا مش هتجوز. نور: ليه بس يا برو. ريان: برو!!! إنتي بتجيبي الكلام دا منين؟ عالعموم كلهم زي بعض. خاينين وطماعين، ما عدا ست الكل. وإنتي اللي هتبقى أموا داعية عليه اللي هياخدك.
نور: بكرة هتحب وتتجوز وتيجي تقول نور قالتها. وبعدين أنا اللي هيتجوزني يا بخته بيا. ريان: ماشي يا أختي. عايزين حاجة أنا ماشي. نور بجدية: ريان. بصوا لها باستغراب. ريان: عايزة إيه. نور: هات لي معاك شيبسي كتير وشيكولاتة. ريان: إنتي طفلة. نور: إنا إذا كان عاجبك. وطلعت لسانها ليه وطلعت تجري. ريان: ربنا يهديكي. وابتسم لهم ومشي. *** في الشركة. وعد وشهد واقفين قدام الشركة. شهد: يلا يا بنتي. وعد بتوتر: يلا.
واتنهدت ودخلوا الشركة. شهد: صباح الخير يا أستاذ عمر. عمر: صباح الخير. بس بلاش أستاذ. إحنا أخوات. شهد: ماشي يا عمر. دي صاحبتي وعد. اللي كلمتك عنها، وهي أكتر من أختي. وأنا عرفاها كويس أوي ومش هتلاقوا أحسن منها. عمر: آآه. دي اللي إنتي كلمتيني عليها امبارح. وقولتيلي بلاش تنشر إنكم عايزين سكرتيرة. شهد: آآه هي. عمر: على فكرة بتحبك أوي. وعد: هي أكتر من أخت ليا. أنا لو ليا أخت مش هتبقى حد زيها معايا كدا.
عمر: ربنا يخليكوا لبعض. وعالعموم هاتي الملف بتاعك هبص عليه، وبعدين هتدخلي لأستاذ ريان وهو يقرر. وإنتي يا شهد تقدري تروحي على شغلك ومش تقلقي. اتفضلي هنا يا آنسة وعد عبال ما أجيلك. وبعد ربع ساعة. عمر: اتفضلي يا آنسة وعد أستاذ ريان في انتظارك. وعد قامت وهي متوترة، وعمر قال لريان قبل ما تدخل: عمر: البنت ملفها كويس وكمان باين عليها كويسة وشاطرة وذكية. ريان ببرود: أما نشوف. وعد خبطت على الباب ودخلت.
ريان ببرود: اتفضلي اقعدي. وعد: شكراً. وعد قعدت. ريان: اشتغلتي فين قبل كده في شركة مين يعني. وعد بتوتر: الحقيقة ما اشتغلتش قبل كده، دي أول مرة. ريان: طيب تقدري تقوليلي إيه خبرتك في الشغل بتاعنا. وعد بثقة: حضرتك مش بصيت على الملف ولا إيه؟ أنا معايا كلية هندسة. عمر في نفسه: إنتي بتردي وشكلك عصبية ومش بتسكت، دي هتبقى مرفودة قبل ما تتقبل. ريان: إنتي هتعلميني شغلي.
وعد: مش بعلمك ولا حاجة، بس دي شركتك هندسة تقريبا صح ولا إيه؟ وأنا معايا كلية هندسة وفاهمة كويس أوي أنا هعمل إيه. ريان: طيب أ. عمر بمقاطعة: أنا شايف وعد كويسة وتنفع معانا. ريان بغرور: وأنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!