الفصل 24 | من 25 فصل

رواية وعد الريان الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منه السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,390
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

وعد: خليكي أقوى من كده، إنتي لازم تتماسكي شوية. على العموم، أنا معايا ليكي خبر، هو آه مش وقته بس لازم تنسيه. شهد باستغراب: خير، قولي. وعد بتنهيدة: جايبالك عريس. شهد بصدمة: وعد، إنتي بتقولي إيه؟ وعد: يا حبيبتي، ده الحل الوحيد اللي تقدري تنسيه بيه. شهد: إنتي اتجننتي رسمي؟

وعد: ولا جنان ولا حاجة، فكري فيها كده. أنا شايفه إن ما فيش أمل إنكم ترجعوا لبعض، وإنتي هتفضلي في الدايرة دي ومش هتطلعي منها غير لما تنسيه، فلازم تتخطبي لحد غيره عشان تنسيه. شهد بدموع: ومين بقى اللي جاي يتقدم لي؟ وعد: معتز، ابن خالتي. شهد: وأنا مش موافقة ومش هحب حد غير ياسين حتى لو مش بقينا لبعض. وعد: طيب، شوفيه حتى واقعدي اتكلمي معاه مرة واتنين وتلاتة، وبعدين ابقي حددي. وبعدين، ده شاب كويس ومحترم.

شهد بتفكير وتنهيدة طويلة: تمام. وعد: ماشي يا حبيبتي، هو هييجي بكرة. شهد بحزن: ماشي. وعد: هقوم أنا بقى أمشي. شهد: ما إنتي قاعدة معايا، أنا ملحقتش أشبع منك. وعد: معلش يا حبيبتي، هجيلك بكرة. شهد: ماشي يا روحي، خلي بالك من نفسك. وعد بابتسامة: حاضر، سلام. شهد: سلام. وعد نزلت وركبت العربية. ريان: ها؟ وعد: أقنعتها بصعوبة. ريان: وافقت خلاص؟ وعد: لا، مش وافقت بس أنا قلت لها شوفيه وكده، وقالت ماشي. ريان: هنروح فين دلوقتي؟

وعد: هنروح نقابل معتز. ريان: اممم. وعد: إيه؟ ريان: ويا ترى هنقابل معتز فين بقى؟ وعد: في كافيه. ريان: تمام. وطلعوا على الكافيه ولاقوا معتز قاعد هناك. معتز: وعد، حبيبتي، وحشاني أوي. وسلم عليها. وريان واقف هيولع من الغيرة. ريان: دقيقة، إنت لسه قايل إيه؟ حبيبتي ووحشاني، صح؟ معتز لسه يا عين أمه هينطق، لقى البوكس نازل على وشه. وعد بشهقة: رياااان! إنت بتعمل إيه؟

ريان بعصبية وهو بيضرب فيه: ده عشان تبقى تستجرأ تقولها كده تاني، وده عشان تبقى تفكر بس تسلم عليها تاني. وعد: رياااان، كفاية عشان خاطري. ريان قام وعدل هدومه، وبعدها قوموه. معتز وهو بيمسك فيه: وإيه لازمتها بقى؟ يا أخي تبا لك وتبا لك وتبا لمعرفتكم اللي تعرف. ريان بعصبية: ولاااا، اتظبط. معتز بخوف: اهدى يا وحش، بخاف والله. ريان: اتزرزع عشان نتزفت نتكلم ونمشي. معتز: ح... حاضر. قعدوا وبدأوا يتكلموا.

معتز: إيه المطلوب مني بقى؟ ريان: الموضوع باختصار. وحكالوا كل حاجة. معتز بصدمة: يا ملاك الطافح يا معتز. عيد تاني معلش عشان مفهمتش حاجة. ريان بتنهيدة: يا ربي. وبدأ يحكيلوا تاني. معتز بصدمة أكتر من اللي قبلها: احيييه، بالله مفهمت ولا كلمة، يعني إيه المطلوب مني بردوا؟ ريان: يا الله. بص يا ابني. وبدأ يحكي تاني. ريان: فهمت؟ معتز: يعني مين هيتجوز مين؟ ريان: يلا نمشي. معتز: استنى بس يا شبح. ريان: آخر مرة هحكيلك فيها.

معتز: اشطا. ريان حكالوا تاني. ريان: فهمت حاجة؟ معتز: يعني أنا هروح أتقدم لواحدة أنا معرفهاش عشان خطيبها القديم يرجع لها. ريان: بالظبط كده. معتز: بردوا مش قلتوا إيه المطلوب مني؟ ريان قام مسك الكرسي ودغدغوا فوق دماغه. ريان بغضب: فهمت. معتز: خلاص، الله يبارك لك، فهمت، فهمت. ريان: مكان من الأول. معتز: بزمتك بقى، ده منظر واحد هيتجوز بكرة؟ ريان: يا ربي، مين قال إنك هتتجوز؟ معتز: إنت.

ريان: يا ربي، يا تاخدني يا تاخدوا ونخلص. وعد ده كله مش قادرة تمسك نفسها من الضحك. ريان: يا ابني، إنت هتروح بكرة معانا نتقدم لها، هنمثل يعني، وبعدين خطيبها يغير ويرجعوا لبعض، بس. معتز: امممم، يعني أنا أتقدم وغيري ياخدها. ريان: تمثيل يابني. معتز: ماشي، تمام. ريان: اللهم لك الحمد، أخيرا فهم. معتز: إمتى بقى؟ ريان وهو بيخبط إيده على دماغه بنفاذ صبر: بكرة الساعة 8. معتز: تمام، هات حاجة نشربها بقى. ريان: ماشي.

طلبوا عصير وشربوا، وبعدها قاموا عشان يمشوا، فمعتز وقفهم. معتز: استنوا. ريان: خير؟ معتز: هو أنا هعمل إيه بكرة؟ ريان مسكه من قفاه وطلعوا برة. ريان: مش عايز أشوف وشك تاني. وخد وعد وهي عمالة تضحك وراحوا على القصر. في الأوضة. ريان نايم على السرير ووعد على دراعه وضممها ليه. وعد: ريااان. ريان: اممم. وعد: بحبك. ريان: وأنا بعشقك. وعد: طب عايزة آكل. ريان: نعم؟ وعد: عايزة آكل. ريان: اممم، تاكلي إيه؟ وعد: عايزة آكل بيتزا وكريب.

ريان: الاتنين، طب دقيقة هطلب. ريان طلب بيتزا وكريب فعلاً. وعد وهي بتاكل: جامدة أوي. ريان: حصل. وبعدها بربع ساعة كانوا نسفوا الأكل كله. ريان: اااه، الواحد ما أكلش كده من زمان. وعد: هييييح، يلا ننام بقى عشان نقدر نصحى. ريان: يلا. ريان خدها في حضنه، وبعدها ذهبوا في نوم عميق. في صباح يوم جديد وأحداث جديدة. صحت وعد لقيت ريان عمال يبصلها بحب. وعد: صباح الخير. ريان: صباح النور.

وعد قامت عشان تدخل الحمام، بس ريان مسك إيديها وشدها، وقعت فوقيه وشعرها الطويل نزل على وشها، وفضلوا باصين لعيون بعض فترة. ريان: رايحة فين؟ وعد: الحمام. ريان راح جاي بايسها، وهي قامت وطلعت تجري. ريان وهو بيضحك على شكلها: مش هتفلتي مني المرة الجاية على فكرة. بعدها بشوية وقت نزلوا وكان الكل قاعد على السفرة. ريان ووعد: صباح الخير. الكل: صباح النور. قعدوا وهما بياكلوا، أسماء اتكلمت.

أسماء: كنت عايزة أقول لكم إن أنا وملك هنرجع بيتنا، كتر خيركم استحملتونا كتير. ريان: إيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟ حد ضايقك في حاجة؟ أسماء: لا يا ابني أبدا، بس الصراحة أنا مش عايزة أضايقكم أكتر من كده. ريان: هو حد اشتكى لك؟ أسماء: لا يا حبيبي، بس بردوا لازم يكون كل شخص ليه بيته وعيلته ودنيته. ريان: طب ما إنتي زي أمي بالظبط، وملك أختي الصغيرة، يعني عيلتي. أسماء: معلش يا حبيبي، ريحني. ريان بتنهيدة: ماشي، بس بشرط.

أسماء: خير يا حبيبي؟ ريان: هشتري لكم بيت يكون جنبنا على طول. أسماء: بس... ريان: مبصش، هي خلاص كلمة وقولتها. أسماء: أمري لله. الساعة 8 في بيت شهد. ريان ومعتز ووعد وأسماء كانوا في بيت شهد. وعد: يلا يا عروسة. شهد: أنا مش عايزة أطلع. وعد: عشان خاطري. شهد بتنهيدة: حاضر. في الخارج معتز بهمس لريان: هو إحنا هنا بنعمل إيه؟ ريان: بالله هقوم أورنك علقة، اتظبط كده. معتز بخوف: خلاص، افتكرت. وفجأة شهد طلعت هي ووعد وقعدوا.

وبدأ يتكلموا شوية، وبعدها ريان اتكلم وقال. ريان: طبعًا حضرتك، يشرفنا إننا نطلب إيد الآنسة شهد لمعتز. هدى: أنا عن نفسي موافقة، والرأي رأي شهد بردوا. ريان: ها يا شهد، قولتي إيه؟ شهد: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...