الفصل 7 | من 25 فصل

رواية وعد الريان الفصل السابع 7 - بقلم منه السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,666
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ريان قاعد في مكتبه ووعد بتجهز عشان تروح تشوف الأرض. عند شهد. شهد دخلت الشركة وركبت الإسانسير، ولسه الباب هيتقفل حد زقه ودخل. شهد بصدمة: أنت! ياسين: أنتي! هو يوم مهبب من أوله، يوم ما أصبحت أصبح بوشك. شهد: وأنت تطول تصبح بوشي! ياسين: هش... دماغي وجعاني مش ناقصك. شهد بسخرية: لا ياخويا الف سلامة، وأنا مالي أنا دماغك وجعاك ولا مش وجعاك. باب الإسانسير فتح قبل ما يرد. ياسين: أنا همشي قبل ما أنجلط.

شهد: لا أنا اللي همشي الأول ياخويا. وقعدوا يتخانقوا مين هيطلع من الإسانسير الأول. شخص: خلاص يا أستاذ أنت وهي، بقالكم ساعة بتتخانقوا... خلصونا بقى. ياسين زقها وطلع. شهد بصوت عالي: طب وحياة أمي لهوريك. ياسين وهو ماشي، جاله تليفون وقَف يرد، وشهد كانت معدية استخبت منه. شهد بفرحة: أما حتة فكرة. راحت استخبت ووقفت جنب السلم اللي هو واقف جنبه (لأنهم كانوا بيجددوا حاجات في الشركة)

كان فيه جردل دهان على السلم، مسكت الحبل شدته والجردل وقع على ياسين، وياسين بقى عبارة عن دهان اتغطى كله بالدهان. الكل في الشركة بصوا له وقعدوا يضحكوا. وعد كانت معدية. وعد بضحكة مكتومة: أنت كويس يا أستاذ؟ ياسين رفع الجردل من على وشه وبصلها. وعد دقت في ملامحه اللي كانت عبارة عن دهان. وعد: أستاذ ياسين! وانفجرت من الضحك. وعد: مين عمل فيك كده؟ ههههههه. ياسين بص بغيظ لقى الكل عمال يضحك. ياسين بعصبية: واقفين ليه؟

كل واحد يروح يشوف شغله. شهد جت وهي بتضحك: ليسجل التاريخ هذه اللحظة... تعيش وتاخد غيرها ياسينوه... ههههههه... سكر والله... ناقص نمسكك وندهن بيك... ههههه. ياسين: أنتِ مفكراني هسيبك في حالك بعد اللي عملتيه ده؟ ياسين سابهم ومشي. وعد بضحك: الله يخرب بيتك ياشهد... هههه... عملتي كده ليه فيه؟ شهد بضحك: هو ده اللي خبطني بالعربية... واللي أنا ضربته بالقلم... وامبارح حاول يقرب مني الحيوان... فدي حاجة بسيطة خالص.

وعد مش قادرة تمسك نفسها من الضحك. وعد: امشي يا أختي، أما نشوف آخرتها. عند ياسين. ياسين ماشي بعصبية. ودخل على ريان وكان معاه عمر. ريان باستغراب: مين أنت وإيه اللي عمل فيك كده؟ ياسين: أنا ياسين يا خوي. ريان مش قادر يمسك نفسه من الضحك هو وعمر. عمر بضحك: مين عمل فيك كده؟ ياسين: قوم هاتلي هدوم، أنا أكيد مش همشي كده. عمر بضحك: تمام، ماشي ربع ساعة هجيبلك هدوم وأجي. ياسين: اخلص. ريان: اهدى يا عم مالك. ياسين بغضب: بعدين.

عند وعد وشهد. وعد: أنا هروح آخد مقاييس الأرض عشان لو حد سأل عليا. شهد: لوحدك؟ وعد: أعمل إيه؟ أوامر ريان بيه. وقالت آخر جملة بسخرية. شهد: تمام، خلي بالك من نفسك. وعد: حاضر... سلام. شهد: سلام. وعد مشيت ووصلت عند الأرض وأخدت المقاييس وكل حاجة، والوقت اتأخر إلى حد ما.

وعد وهي ماشية شافت مكان كبير مهجور عامل زي مستودع وفيه نور، حبت تشوف فيه إيه يمكن حد محتاج مساعدة والفضول وداها هناك، وشافت اللي عمرها ما كانت تتخيل أنها تشوفه وصدمة نزلت عليها. عند ريان. ريان طلب وعد مش جت. ريان: عمر، وعد فين؟ عمر: هو أنت مش قولتلها أنها تروح وتشوف المقاييس والمساحة وتجيبلك كل حاجة عليها؟ ريان: أنا مش مطمن، حاسس فيه حاجة. ناديلي شهد صاحبتها بسرعة. عمر راح بسرعة ونادى على شهد، وشهد راحت معاه.

ريان: وعد مشيت من الشركة من امتى؟ شهد: حوالي تلات ساعات... هي لسه مش جت. ريان بقلق: لا... اتصلي عليها بسرعة. شهد بصت لعمر بقلق، وياسين اللي بيبصلها بتوعد. عند وعد. شافت ناس معاها أسلحة كتير، وواحد قاعد على كرسي شكلهم مش مصريين وماسك سلاح في إيده، وقدامه بنت في سن العشرينات وعمالة تتوسله يسيبها. وعد استخبت بسرعة عشان مش يشوفوها، ووقفت تتفرج. البنت: أرجوك سيبني، آخر مرة والله، أرجوك سامحني. الشخص اللي قاعد على

الكرسي ضحك بضحكة كلها شر: ههههههه... أنا ليس عندي تسامح، أنتي أخطأتي وعقابك هو الموت. البنت بتوسل: أرجوك لا... والله ما ههرب تاني ولا أفكر أني أهرب حتى. وهو بدون رحمة وتردد ضربها بالنار. ووقعت على الأرض وماتت. الشخص: هذا هو عقاب أي أحد سوف يخالفني... أحملوها من هنا. وعد الصدمة نزلت عليها ورجعت لورا، وهي راجعة خبطت في حاجة. الشخص: هناك صوت في الخارج... شوفوا ماذا هناك. شهد اتصلت بوعد وفتحت الإسبير.

وعد استخبت بسرعة، ولحسن الحظ كان الفون بتاعها صامت، وكانت ماسكاه في إيديها. وردت. شهد بلهفة: الو يا وعد، أنتِ فين؟ ريان خد منها الفون. ريان: الو... وعد، أنتِ سمعاني؟ ياسين: استنوا خلونا نسمع... وأنا هحدد موقعها. على الجانب التاني عند وعد. طلع شخصين يشوفوا الصوت جه منين. الأول: ليس هناك أحد. التاني: هيا ندخل بسرعة حتى نطمنهم في الداخل. الأول: حسنا، هيا بنا.

وعد مكنتش بتتكلم وعقلها مشلول عن التفكير من المنظر اللي شافته. ياسين: أنا حددت موقعه. ريان خد منه موقعها وجرى على عربيته قبل ما يتكلموا. ريان كان سايق بسرعة جدا ومش كان معاه حرس كمان. ريان وصل وشاف حد بيجري، نزل من عربيته. وعد كانت بتجري بخوف ودموعها نازلة بصمت، وحست بإيد على كتفها، لفت بسرعة بخوف. ريان: وعد، أنتِ كويسة؟ بتعيطي لـ... ولسه مكملش كلامه وانصدم بوعد بتحضنه جامد وماسكة فيه بكل قوتها.

ريان حس بحاجة اتحركت جواه ومشاعر كتير متلخبطة، وهو كمان راح جاي حاضنها جامد وعمال يهدي فيها. ريان: وعد، أنتِ كويسة؟ وعد: ........ ريان: وعد... أنتِ كويسة؟ ريان طلع وعد من حضنه وكانت غايبة عن الوعي. ريان: وعد... وعد... ردي علي. ريان شالها وأخدها العربية بسرعة واتحرك بيها على المستشفى. عند شهد وياسين وعمر. شهد رايحة جاية وعمالة تفرك في إيديها بتوتر وخوف وقلق. ياسين: ما تقعدي بقى... زهقتيني.

عمر قام وقف وراح حط إيده على كتفها. عمر: ما تقلقيش... هي إن شاء الله كويسة. شهد ودموعها نازلة: أنا قلبي مش مطمني. ياسين قام بغضب وشال إيده من عليها. ياسين: يا حنين. عمر حب يستفزه أكتر، مسك شهد من إيديها ولسه هيشدها على الكرسي، ياسين شد إيديها بغضب وزقه. عمر: إيه يا عم مالك محموق على إيه؟ ياسين: وأنت مالك؟ عمر ابتسم وهو شايف غيرة الحب في عيون صاحبه. عمر: على العموم شهد زي أختي مش أكتر. ياسين: وأنا مالي؟

ماتولعوا أنتوا الاتنين يا خوي. شهد: بس بقى حرام عليكوا وقتكوا هو... خلوني أتصل أطمن عليها. شهد اتصلت على ريان وهي كانت فاتحة الإسبير، وريان رد. شهد: الو... وعد كويسة؟ ريان: مش عارف، هي معايا دلوقتي بس مغمي عليها وأنا قربت أوصل على المستشفى. شهد بقلق: طب إحنا جايين أهو... المستشفى اسمها إيه؟ ريان: مستشفى المهدي. شهد: تمام، إحنا جايين. وقفلوا مع بعض. شهد: يلا بسرعة. عمر: يلا.

نزلوا من الشركة بسرعة، والشركة مكنش فيها موظفين، الكل روح. عمر: يلا اركبي. ياسين: لا، هتركب معايا. عمر: اللي يريحها هي. شهد: أنا هركب مع عمر. ركبوا، وياسين ركب عربيته بغيظ منها. عند وعد وريان. ريان شايل وعد وبيجري بيه. ريان: دكتور بسرعة. جت دكتورة والممرضين وخدوها على العناية المشددة. ريان قاعد مستني الدكتورة تطلع. إجا عليه عمر وشهد وياسين. شهد بلهفة: وعد فين؟ ريان: لسه جوه، الدكتورة بتفحصها.

عمر وشهد واقفين جنب بعض، وياسين قاعد هيولع، وريان في عالم تاني أصلاً. شهد همست لعمر، وده غاظ ياسين. شهد بهمس: ريان شكله وقع ولا أنا اللي مش واخدة بالي؟ عمر: ريان وقع فعلاً، بس هيفضل يكابر ويقنع نفسه إنهم خاينين. شهد: هما مين دول؟ عمر: الستات. شهد: ليه؟ عمر: موضوع كده. شهد: تمام. الدكتورة طلعت. ريان بلهفة: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...