الدكتورة: خير يا دكتورة. الدكتورة: هو إيه اللي حصل معاه؟ ريان: مش عارف... أنا روحتلها لقيتها بتجري وبتعيط بصمت وكان باين عليها الخوف قوي بس مش عارف من إيه... هي كويسة. الدكتورة: هي الظاهر اتعرضت لصدمة كبيرة أو حاجة خوفتها واحتمال تدخل غيبوبة لو فضلت كده أو يحصلها انهيار عصبي. ريان: ينفع أدخلها؟ الدكتورة: اتفضل... بس مش كلكم مرة واحدة. ريان دخل وعمر وشهد وياسين استنوا برة.
ريان دخل لقاها باصة في اتجاه واحد مابتتحركش ولا بتتكلم. ريان قعد على الكرسي اللي جنب السرير ومسك إيديها. ريان: وعد... اتكلمي معايا... قولي انتي شوفتي إيه. وعد المشهد اللي شافته بيعدي قدام عينيها. ريان: طب عيطي مش تفضلي ساكتة كده... اعملي أي حاجة. ريان: طب في حاجة حصلت؟ وعد رمشت بعينيها. ريان: طب حاولي تتكلمي.
وعد انفجرت من العياط وعيطت بهيستيريا وهو بدون ما يحس على اللي هو بيعمله اخدها في حضنه وقعد يهدي فيها وبعد ما هديت خالص. وعد بتتكلم بصعوبة: ق... ق... قتلوه. ريان باستغراب: قتلوا مين؟ وعد بعياط: قتلوها بدون رحمة يا ريان. ريان: طيب اهدي واحكيلي. وعد بعياط: اللي حصل... وبدأت تحكيله وبعد ما خلصت. ريان: طيب انتي شوفتي شكلهم يعني لو شوفتيهم تعرفيهم؟
وعد: لا أنا استخبيت وبصيت من فتحة عليهم ومش شوفت غير البنت وهما مش كانوا واضحين قوي واللي قتلها مشوفتش غير إيده والسلاح اللي كان ماسكه حاولت أشوفهم معرفتش... ريان كانوا هيقتلوني. ريان: إزاي؟ وعد: بعد ما قتلوها أنا خوفت ورجعت لورا خبطت في حاجة ورايا عملت صوت طلعوا بس أنا استخبيت وبعديها دخلوا وطلعت أجري... لو كانوا شافوني كان إيه حصلي كان زماني ميتة. ريان: بعد الشر...
خلاص ماتخافيش وعلى فكرة انتي هتبقي السكرتيرة الشخصية بتاعتي هتبقي معايا في كل مكان بروحه حتى البيت واحتمال تعيشي معايا. وعد بصدمة: لا مينفعش مش هقدر أسيب ماما لوحدها. ريان: خلاص يبقى تفضل معايا طول اليوم كله ولما نخلص هخلي السواق يروحك وممكن مامتك تيجي تقعد مع أمي ويتصاحبوا وأهو تسلي يومها. وعد ببسمة: ماشي. ريان: وعلى فكرة انتي بقيتي بتقوليلي ريان كده من غير حاجة متنسيش إني مديري. وعد باحراج: آسفة. ريان: امممم...
ممكن أتخلى عن مبدأ عندي... بره الشغل قوليلي ريان عادي جوه الشغل مستر ريان أو باشمهندس ريان. وعد ببسمة: تمام. شهد دخلت جري عليها حضنتها. شهد: انتي كويسة يا حبيبتي؟ وعد: الحمد لله. عمر: حمد الله على سلامتك. وعد: الله يسلمك. ياسين: حمد الله على سلامتك يا وعد. وعد: الله يسلمك. ريان: اسمها آنسة وعد. ياسين: حمد الله على سلامتك يا آنسة وعد. وعد بضحك: الله يسلمك يا أستاذ ياسين. ياسين: لا عادي قوليلي ياسين...
أنا مش زي ناس كده. ريان: اتلم أحسنلك. ياسين بصوت أنوثي: ليه هو أنت شايفني متبهدلة؟ ريان: الصبر يارب. ياسين: عارف لو صبرت أربع مرات هتبقى إيه؟ ريان ببرود: إيه؟ ياسين: هتبقى صابر الرباعي... هقهقهقهق😂😂😂😂. ريان: الله يحرقك... وانتِ يا شهد هتفضلي معاها هنا واحنا هنطلع نتكلم برة علشان ترتاحي. ياسين: آنسة شهد... اسمها آنسة شهد. شهد: لا عادي قوليلي شهد أو يا شوشو... اللي يعجبك يعني. ريان بضحك: ماشي يا شهد.
شهد: طب بالله طالعة سكر... مش زي ناس كدا. ريان بمكر: ألا قولي يا ياسين... مين وقع عليكي الدهان الصبح؟ ياسين: واحدة حيوانة... عايزك تتربي من أول وجديد وأنا اللي هربيها. شهد: قولي عليها وأنا هجيبلك حقك... أحنا ستات زي بعض... لكن يعني لو مش شايف نفسك راجل روح وأنت حل مشكلتك أنا مش هدخل (أوه قصف جبهة جامد😂😂) ياسين بغيظ: آه طبعًا... أنا قلبي أبيض مش هعملها حاجة. شهد بخبث: عين العقل والله.
ريان: طب يلا نطلع احنا وانتِ يا شهد خليكي معاها. شهد: تمام. ياسين وعمر وريان طلعوا. ياسين: عرفت إيه اللي حصل؟ ريان: اممم. عمر: إيه اللي حصل؟ ريان حكالهم اللي حصل... ياسين: طيب ومش شافت وشهم؟ ريان: لا بتقول شافت البنت. ياسين: هو الواضح من طريقة كلامهم إنهم مش مصريين. عمر: اممم. هنعمل إيه؟ ريان بخبث: سيبولي أنا الموضوع ده. ياسين: وأنا كمان هعمل اللي عليا وهستفسر من الجهاز وأجمع شوية معلومات. عمر: وأنا هعمل اللي عليا.
بعد مرور قليل من الوقت وعد نايمة وشهد بتكلم مامتها وريان قاعد معاها... وعد بتعرق جامد. وعد: لا لا لا لا متقتلونيش... لا. ريان: وعد اهدي... دا كابوس. وعد قامت بفزع: لااااااااااا. ريان: أهدي أهدي دا كابوس. وعد: أنا عايزة أروح. ريان: انتِ لسه تعبانة. وعد بدموع: أرجوك. ريان: تمام. وبالفعل خرجوا كلهم من المستشفى وكلوا روح بيته وريان وصل وعد. وعد: شكراً... عن إذنك. ريان: هاجي معاكي... انتِ لسه تعبانة. وعد: لا مفيش داعي...
عن إذنك. ريان: تمام. ريان استنى لما تدخل وركب عربيته ومشيو. وعد دخلت... وعد: ماما أنا... صالح: آه عمك... مالك مصدومة كده ليه إيه شوفتي عفريت؟ وعد: ماما فين؟ صالح: هاتوها. طلع اتنين رجالة ماسكين أسماء والدتها وحاطين مسدس على دماغها. وعد بخوف: ماما... أرجوك سيبها... أعمل اللي انت عايزه فيا أنا... بس أرجوك بلاش أمي. صالح: هتمضيلي هنا. وعد بدموع: إيه ده. صالح: هتمضيلي على كل أملاكك اللي هي من حقي...
وكمان ورقة جوازك من عبدالله. وعد بصدمة ودموع: خد كل حاجة بس جواز لأ أرجوك. صالح: خلصوا عليها. أسماء: أوعي تمضي يا وعد... أنا كده كده هموت بس بلاش والنبي يا بنتي. وعد بعياط: خلاص هعمل اللي انتوا عايزينه. جاء عبد الله من وراها: تعجبيني. وعد بدموع: أنت واحد حيوان وأنا بكرهك. عبد الله ضربها بالقلم وقعها على الأرض ومكتفاش بكدا مسكها من حجابها وخلعهولها. عبد الله: قولي كده تاني قولتي إيه؟
وعد بتمود مصطنع: بكرهك وهفضل أقولهالك طول عمري بكرهك... بكرهك. عبد الله اتعصب ومسكها من شعرها وخبط دماغها في الحيطة كذا مرة... وهي دماغها قعدت تنزف كتير مسكها من شعرها وخدها عند الترابيزة اللي عليها الورق. عبد الله: امسكي امضي وخلصينا. وعد الدنيا بتلف بيها وشايفة كل حاجة قدامها بتطاش. وعد خدت القلم ودموعها نازلة على وشها وبصت على والدتها بدموع وبصت على الورق اللي قدامها وفضلت بصاله كتير.
عبد الله مسكها من شعرها ووعد صوتت. عبد الله: ماتمضي أخلصي. ومسكها من شعرها ولسه هيخبط راسها في الترابيزة إيد حد اتحطت تحت راسها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!