الفصل 19 | من 25 فصل

رواية وعد الريان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منه السيد

المشاهدات
14
كلمة
2,094
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

رامي وملك طلعوا والكل كان بره ومعدش فيه غير دقيقة وياسين مطلعش. التوتر زاد وفجأة طلع أطفال كتيرة جدا بتجري، بس في طفل وقع جوه في المستودع دا وياسين راح علشان يشيلوا. وفجأة المكان انفجر. صدمة نزلت على الكل. رامي اللي راح يجري على جوه بس العساكر مسكوه. وملك اللي قاعدة على الأرض بتعيط. رامي بصوت عالي ودموع: ياسين... سيبوني... ياسين. وفجأة سمعوا صوت شهد. شهد بدموع وبتحاول تكدب نفسها: ياسين فين؟ رامي بدموع: جوه.

شهد بصويت ودموع: جوه فين؟ انتوا بتضحكوا عليا صح؟ ياسين مستحيل يسيبني... ياسين. "قلب ياسين من جوه" ياسين كان متصاب جامد اوووي. شهد بصت وراها بصدمة ودموع: ياسين. وجريت عليه حضنتوا وهي بتعيط. وياسين حضنها وهو بيطمنها. ياسين: اهدي، أنا كويس. رامي بمرح: اوعدنا يااارب....... يا عم راعي شعور السناجل. ياسين بمرح: انت كحيان ياعم. وبعدين خد بالوا من ملك. ياسين بص ليها: مين القمر...... ملحقتش اتعوف عليكي جوه.

شهد بغيرة: ماتتلم واعمل حساب لكيس الجوافة اللي واقفة جنبكي. ياسين: ماشي ياجوافة.... احم قصدي ياحبيبتي. ملك ضحكت على طريقتهم وبعدين قالت ببسمة. ملك: أنا ملك اخت وعد. شهد بصتلها بسرعة واللي تقريبا مكنتش شايفاها. وكلهم قالوا بصدمة: ايييه! معدا شهد اللي جريت خدتها بالحضن وهي بتعيط. شهد: بقا دي كلها غيبه ياملك؟ ملك بابتسامة حزينة: أنا كنت مخطوفة. شهد بدموع: الحمد لله إنك رجعتلنا بالسلامة.

ملك بصدمة: وعد وريان، إحنا نسيناهم خالص. ياسين: ااه صح. ياسين: إيه اللي جابك انتي وعمر بصحيح؟ عمر: دا انت ربنا يكون في عونك والله. دي فضلت تزن عليا وصممت تيجي هنا لغاية ماصدعت وجبتها. شهد وهي فاتحة بقها من الصدمة: أنا زنانة؟ رامي: الستات كلها والله. رامي: أنا مش عايش في الدنيا بقا كده تخطب وأنا معرفش؟ راح حضنوا. رامي: مبروك. عمر: الله يبارك فيك.... وعقبالك كدا أما تقابل اللي تطلع عين اللي جابوك.

رامي بمرح: طب وايه دخل الوالد والوالدة...... الااااه! ملك: يلا نروح لوعد وريان. عمر وياسين ورامي في نفس واحد: مش بنقول زنانين! ملك وشهد: اسكتوا انتوا. رامي: اه بصحيح، الأطفال فين؟ ياسين: ركبوا الطياره وفي طريقهم لمصر. وكمان قبضوا على كل العصابة. بس البوص هرب وفي مجموعه لحقته ولسه مش مسكوه. بس هنمسكوا، هيروح مننا فين؟ رامي: تمام. عمر: طب يلا علشان نطمن على ريان ووعد. ياسين بمرح: عدوك ياعين امك.

كلهم ضحكوا عليه. مشيوا وملك وقفت على رجليها لكن صوتت. كلهم بصولها بخوف وقلق. شهد بخوف: مالك ياحبيبتي؟ ملك: لا مافيش، بس تعالي اسند...... ولسه مكملتش كلامها لقت رامي شايلها وماشي بيها. ملك: لو سمحت نزلني، مينفعش كده. رامي مهتمش لكلامها وكمل. مشيوا وكلهم مشيوا ووصلوا المستشفى. وصلوا ولاقوا وعد قاعدة وبتعيط. شهد جريت عليها ورامي قعد ملك على الكرسي. شهد حضنتها: متقلقيش ياحبيبتي، هو هيبقا كويس.

وبعدين قالت بصدمة: إيه دا، دم؟ وعد، انتي متصابة في جنبك؟ وعد: لا دا جرح بسيط. شهد: بسيط إزاي؟ انتي مش شايفة نفسك بتنزفي إزاي.... قومي معايا يلا. وعد: لا، لما اتطمن على ريان. ملك بتعب ودوخة: قومي ياحبيبتي علشان تبقي جنبه لما يفوق. وعد: تمام.... بس انتي كويسة؟ ملك بتعب: ااه كويسة، متشغليش بالك. وعد: لا انتي فيكي حاجة. أنا هتوه عنك انتي اختي. ملك: يابنتي مش تتعبيني، قومي بقا. وعد: حاضر.

شهد خدت وعد وراحوا نضفوا ليها الجرح وخيطوه. وبعديها بوقت أيجوا وملك كان التعب بيزيد اكتر. رامي: آنسة ملك، انتي كويسة؟ ملك ببسمة: ااه. رامي: طيب تعالي معايا علشان ترتاحي شوية وينضفولك الجرح. وعد بلهفة: جرح إيه؟ ملك: لا دا جرح عادي، متشغليش بالك. خليكي انتي مع جوزك، لازم تبقي جنبه. وعد: تمام. خلي بالك من نفسك. ملك: تمام. ملك قامت ومشيت خطوتين ووقعت اغمى عليها. كلهم جريوا عليها بخوف وقلق.

وعد بصدمة ودموع: ملك حبيبتي قومي. رامي شالها ودخلها اوضة والدكتورة ايجت بسرعة. الدكتورة باللغة الانجليزية: معذرةً.... اذهب إلى الخارج. رامي: حسنا. رامي طلع والدكتور بتاع ريان طلع وكلهم جريوا عليه (لأن أوضة ملك وريان كانت جنب بعض) عمر: كيف حاله؟ الدكتور ببسمة: تعدى مرحلة الخطر. لأنهوا كان في خطر شديد لأنهوا كان مصاب بطلقتين. عمر بصدمة: اتنين؟

الدكتور: نعم، واحدة في كتفه والأخرى جنبه الأيسر. لكن هو بخير الآن لكن يحتاج للعناية. عمر: شكراً لك. الدكتور مشي. وعد: طمني عليه. عمر: الحمد لله كويس. وعد: الحمد لله. الدكتورة بتاعت ملك طلعت. رامي بلهفة: هل هي بخير؟ الدكتورة: نعم هي بخير لكنها ضعيفة جداً. يجب أن تأكل جيداً وأيضاً لا تقف على قدميها هذه الأيام، لأنوا خطأ ويجب أن لا تتعرض لضغط نفسي.... حسنا. رامي: حسنا.... شكراً لك.

الدكتورة سابتوا ومشيت ونقلوا ريان أوضة عادية بس لسه مش فاق. وعدت ساعات من القلق والتوتر. وعد قاعدة مع ريان وماسكة ايدوا ودموعها نازلة. ورامي مع ملك هو وشهد وياسين وعمر مع ريان. في أوضة ريان. ريان بدء يفوق ويقول كلام مش مفهوم. ريان: وعد.... وعد. وعد بلهفة: أنا هنا ياريان، قوم أنا جنبك. ريان فتح عنيه براحة وحط ايدوا على راسوا بتعبر. ريان: أنا فين؟ ياسين: في الملاهي.....

يعني في إيدك محاليل وابدك التانية متجبسة وجنبك واخد فيه طلقة. يعني فين يعنى؟ ريان: اطلع بره. ياسين: وأنا مالي يالمبي. وعد بدموع: انت كويس؟ ريان بحب وهو بيمسح دموعها: أنا كويس ياحبيبتي، متخافيش. ياسين: احم احم..... يا عم إحنا واقفين. ريان: ملكش دعوة. ياسين: براحتك يامعلم. غمز ليه. ريان: رامي فين؟ رامي: أنا هنا أهوا. وعد: انتي جيتي ليه؟ انتي لسه تعبانة. ملك ببسمة: أنا كويسة، متقلقيش.

ريان: هي الآنسة مطلعتش معاهم في الطيارة ليه؟ وعد ببسمة: دي ملك اختي ياريان..... اللي حكيتلك عنها قبل كدا. ريان: أهلاً يا آنسة ملك، حمدلله على سلامتك. ملك ببسمة: الله يسلمك، وحمدلله على سلامتك انت كمان. ريان ببسمة: الله يسلمك. رامي: حمدلله على سلامتك ياريان. ريان: الله يسلمك ياصاحبي. ياسين: ماتفككوا من جو السلامات دا. ريان: ياتسكت ياتطلع برة. ياسين: سكت ياخويا. ريان: جهزوا طيارة علشان هنرجع مصر دلوقتى.

وعد: بس انت لسه تعبان. ريان: لا أنا مش تعبان ولا حاجة، يلا يا عمر انت وياسين وخدوا شهد معاكوا هاتوا لبس للكل وتعالوا. عمر: تمام. الكل مشي ورامي راح مع ملك علشان يوديها اوضتها ترتاح. ووعد فضلت مع ريان. وبعد مرور وقت. عمر وياسين وشهد رجعوا وكانوا جايبين معاهم لبس حلو اووي. كانوا جايبين للرجالة بدل بس ألوان مختلفة والبنات دريسات جميلة جدا ومعاهم حجاب.

الكل جهز وريان اللي بيكابر حتى مع المرض واللي رفض حد يساعدوا. وشهد ووعد ساعدوا ملك. الكل خلص لبس. هنروح عند وعد والبنات. شهد: مالك ياوعد؟ انتي كويسة؟ وعد بتعب: ااه كويسة، متشغليش بالك. شهد بقلق: مشغلش بالي إزاي؟ انتي مش شايفة شكلك عامل إزاي. وعد ببسمة: مفيش والله، يلا بس علشان نمشي. رامي ايجا وخبط عليهم. رامي: جهزتوا؟ شهد فتحت: اه خلصنا. رامي راح علشان يشيل ملك. ملك: لا ملوش لزوم، أنا كويسة.

رامي: لا الدكتورة قالت مش ينفع تدوسي عليها دلوقتي. ملك: بس... رامي: مفيش بس، يلا مش عايز كلام كتير. رامي شالها بعد إصرار كتير منه. وأوعد اللي كانت بتتعب أكتر وريان اللي بيكابر ويقول إنه مش تعبان. وياسين اللي متصاب بحروق بس كلها سطحية وهتروح تاني. وشهد اللي مراقبة ملك ورامي بصمت ومبتسمة. ورامي اللي في دنيا تانية وملك اللي سرحانة وبتفكر إيه هيحصل لما ترجع تاني ومتحمسة جدا. ركبوا الطيارة الخاصة بيهم وفي طريقهم لمصر.

وبعد مرور وقت. تنزل الطيارة في المطار ويكون في عربيات مستنية وصولهم. وركبوا العربيات واتجهوا للقصر. وصلوا القصر وعمر وشهد وياسين دخلوا الأول والكل أول ماشافهم قاموا بسرعة. وبعدين دخل ريان ووعد وهما ماسكين ايد بعض. وأسماء وسعاد ونور جريوا عليهم. أسماء وهي بتحضن وعد: وعد حبيبتي، انتي كويسة؟ وعد بتعب: ااه ياحبيبتي، متقلقيش. وسعاد ونور حضنوا ريان ووعد كذلك. وبعد سلامات كتير يدخل رامي وهو شايل ملك. أسماء بصدمة: ملك!

وبعديها انهارت في البكاء. رامي نزل ملك بالراحة وهي مشيت بصعوبة وحضنتها وقعدوا يعيطوا. أسماء: كدا ياملك؟ كدا يابنتي توجعي قلبي عليكي. ملك: آسفة ياماما، أنا كنت مخطوفة. أسماء: منهم لله، كانوا عايزين ياخدوا مني بناتي الاتنين. سعاد: طيب يلا ياحبايبي اطلعوا ارتاحوا. كل واحد طلع أوضته يرتاح. ونور خدت ملك ورتها اوضتها. وياسين ورامي وشهد وعمر وأسماء وسعاد قعدوا في الصالون. نروح عند وعد وريان.

ريان غير هدومه وقعد على السرير بتعب. ووعد دخلت الحمام وقعدت على البانيو بتعب وبصت على الجرح اللي في جنبها ولاقتوا بينزف. قامت بتعب وخدت شاور ولبست وطلعت. ريان بقلق: مالك ياوعد؟ انتي كويسة؟ وعد بتعب ودوخة: ااه، متقلقش بس تعبانة من السفر شوية. ريان: طيب تعالي ارتاحي ياحبيبتي.

وعد نامت على السرير وريان جنبها وراح جاي واخدها في حضنوا ومسك ايديها واستغرب من شدة الحرارة. وحط ايدوا على جبينها ولقاها سخنة جدا. قلق اوووي وخاف عليها. ريان: وعد، انتي حرارتك مرتفعة جدا. وعد: بيتهيألك ياحبيبي.... نام علشان ترتاح. ريان: أنام إزاي؟ يلا نروح المستشفى. وريان قام ووعد قامت. بس. ريان وهو بيطلع هدوم من أوضة اللبس سمع صوت. بص لقى وعد واقعة على الأرض مغمى عليها. ريان جرى عليها بخوف ورفع راسها على رجليه.

ريان: وعد حبيبتي قومي. بس لاحظ ايدوا عليها دم. الخوف زاد. بص بفزع لقى جنبها بينزف. شالها ونزل بيها بسرعة وهو كان ماسك نفسه من الوجع ومش عايز يبين. الكل بصلوا بصدمة. أسماء: بنتي مالها؟ ريان مشي ومردش على حد. وكلهم جريوا وراه وركبوا العربيات وطلعوا المستشفى. بعد فترة من الوقت وصلوا المستشفى وريان شالها زي المجنون ونسي إنه كان تعبان أصلاً. ريان بعصبية: دكتورة بسرعة!

ايجت دكتورة على صوته والممرضين خدوا وعد وودوها أوضة العمليات بأمر من الدكتورة. وبعد مرور وقت من القلق والتوتر والخوف الدكتورة طلعت. ريان بلهفة وخوف: خير يادكتورة؟ الدكتورة: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...