في مكان زي المستودع كبير، وعد بتبدأ تفوق وتلاقي نفسها في أوضة. وبعدين دخل شخص عليها ومسكها من دراعها ووداها مكان تاني. بس كان في بنات هناك ومن ضمنهم اللي وعد شافت صورهم. وعد دخلت وبصت على البنات، بس فجأة شافت اللي عمرها ما كانت تتخيله. شافت بنت وشها شاحب وباين على ملامحها التعب والارهاق. وعد كانت في حالة صدمة ودموعها نازلة، مش مصدقة اللي شافته. ولما البنت دي بصتلها، اتصدمت هي كمان وقالت: "وعد"
(أيوه أختها اللي اختفت مرة واحدة، عرفوا هي راحت فين) وجريت عليها حضنتها وعيطت بانهيار. وعد حضنتها جامد وعيطت بانهيار وماسكة فيها جامد أوي. وبعد مدة من العياط والأحضان: "وحشتيني أوي يا ملك" وعد بدموع: "دي كلها غيبة" "وانتي كمان وحشتيني أوي وماما وحشتني موت، هي عاملة إيه؟ ملك: "ماما كويسة، بس كل يوم قلبها بيتقطع عليكي" وعد: "كان غصب عني، هما اللي خطفوني، منهم لله" ملك: "تعالي واحكيلي إيه اللي حصلك" وعد: "هحكيلك...
فلاش باك....... ملك كانت ماشية في الطريق وفجأة جت عربية سوداء كبيرة قدامها، حاولت تجري بس مسكوها ودخلوها العربية. وجابوها هنا في أمريكا. نهاية الفلاش باك..... "وبعدين؟ وعد بدموع: "بعد ما جابوني هنا، كانوا على طول ضرب وإهانة، ولو حد خالف أوامرهم يقتلوه. واللي أنا عرفته إنهم ليهم مقر في مصر" ملك بدموع هي كمان: "ومحاولتيش تهربي؟ وعد: "حاولت كام مرة، بس عشان كنت عاجبة البوص بتاعهم مكانوش بيأذوني، ودي أوامر منه" ملك:
وعد حضنتها وملك خدتها في حضنها. "بس إنتي جيتي هنا إزاي؟ ملك: "كنت راكبة في العربية، وبعدين بدأوا يلاحقونا وعربيات الحراسة اختفت وطلعوا علينا وضربوا الحارس وخطفوني" وعد: "دقيقة بس... عربيات حراسة إيه وسواق إيه؟ ملك بعدم فهم: "مش أنا اتجوزت؟ وعد ببسمة حزينة: "بتهزري؟ مبروك يا حبيبتي... متجوزة من امتى؟ ملك بفرحة: "مكملتش شهر" وعد: "حب بقا وكده" ملك بغمزة: وعد افتكرت ريان وابتسمت تلقائي، وعنيها كان فيها لمعة. "آه"
وعد ببسمة: "قطتي وقعت في الحب يا خواتي" ملك: "بس بقا" وعد بضحكة: "ماشي ياقطة" ملك بضحكة: نيجي بقا نتعرف على ملك..... ملك بنوتة جميلة أوي 24 سنة، كلية هندسة ديكور، عينيها زرقاء وبشرتها بيضاء وشعرها بني فاتح أوي وناعم وطويل. طولها حلو وملامحها هادية وجميلة أوي وطيبة خالص وتتحب أوي. نروح عند ريان بقا...... ريان قاعد في المكتب عند ياسين وبيفتكر وعد وكل أيامه معاها. وقطع تفكيره دخول ياسين ورامي. "عملتوا إيه؟ ريان:
"دي الخطة اللي هندخل بيها، وهما ليهم مقر هنا في مصر وفي أمريكا، والبوص بتاعهم وأخوه لوكاس. بس البوص مش اكتشفنا هويته، هو لوكاس بس. وعمك هو اللي بيدخل الشحنات بتاعت الأسلحة والمخدرات مصر ومعاهم واحد تاني" ياسين: "هيثم" "طيب، هقولكم على الخطة، هنا المقر الرئيسي بتاعهم........ رامي: وبدأ يشرح ليهم الخطة. نيجي بقا نتعرف على رامي......
رامي ظابط مخابرات عنده 28 سنة، جسمه رياضي وبشرته قمحية وشعره بني فاتح وليه دقن خفيفة وعنيه لونها أسود. رامي طيب ومرح وقلبه أبيض، بس وقت الشغل جد جدا. والأجواء متوترة في بيت ريان والكل حزين على غياب وعد. نروح بقا على قصر المهدي..... أسماء قاعدة في أوضتها بتعيط وبتصلي وتدعي يرجع لها بنتها بالسلامة. وسعاد دخلت عليها وحضنتها. "بنتي التانية بتروح مني، أنا مش هقدر أستحمل لو حصلها حاجة" أسماء بعياط:
"اهدي ياحبيبتي، هي كويسة وريان هيرجعها لينا بألف سلامة" سعاد: "يارب" أسماء بدموع: ونور قاعدة هي وشهد في أوضتها والاتنين بيعيطوا وبيصلوا ويدعوا. وعمر هو اللي ماسك شغل ريان كله. نروح عند وعد وملك..... وعد نايمة على رجل ملك وملك بتمشي إيديها على راسها. والاتنين بيفكروا في حياتهم وياترى إيه مصيرهم. ولحد ما وعد افتكرت حاجة، افتكرت تليفون محمد السواق اللي خدته وخبتوا في هدومها. وعد قامت مرة واحدة وحكت لملك.
"بس دي مخاطرة، إنتي متعرفيش ممكن يعملوا فيكي إيه" ملك: "يعملوا اللي يعملوه، أنا المهم عندي أكلم ريان" وعد بدموع: "طيب، بس خدي بالك واتكلمي بصوت واطي وأنا هقف أشوف عشان لو حد جه أقولك" ملك: "ماشي" وبالفعل اتصلت. ريان قاعد مع ياسين ورامي، وأول ما التليفون اتصل رد. "وعد" ريان بلهفة: وعد أول ما سمعت صوته عيطت وحطت إيديها على بقها. "وعد، إنتي كويسة؟ " ريان بدموع متحجرة في عينيه: "آه" وعد بعياط:
"متخافيش ياحبيبتي، أنا هنقذك من هناك" ريان: "لا ياريان، هيأذوك" وعد بعياط: "محدش يقدر يلمسني... ولو أذوني مش مهم، المهم إنتي" ريان: "ريان، أنا بحبك أوي ومحبتش حد غيرك" وعد بدموع: "وأنا بعشقك يا وعد، وإنتي هتكوني في بيتك في أقرب وقت" ريان بحب: "سلام دلوقتي عشان مش هعرف أكلمك، هتوحشني أوي" وعد: "متخافيش، أنا هطلعك من هناك بأي طريقة" ريان: "وأنا واثقة فيك... بحبك" وعد: "وأنا بعشقك... ريان:
وبعدين نهوا المكالمة، ووعد خبت الفون تاني وانهارت في العياط، وملك حضنتها وقعدت تهدي فيها. وبعد مرور يوم....... ملك ووعد قاعدين بيتكلموا. "كل فترة بييجوا ياخدوا بنت، يا إما يبيعوها أو يقتلوها وياخدوا أعضائها أو يغتصبوها. ولأن أنا عاجبة البوص بتاعهم، مش حد بيلمسني ولا يأذيني، وهو حاول يتقرب مني بس أنا كنت بصدوا دايما. وهو كان بيتعصب جدا ويضربني، بس مستحيل أخلي حد يلمسني" ملك: "إنتي اتعذبتي كتير أوي" وعد بدموع:
"كله بأيد ربنا، الحمد لله" ملك: وفجأة وبدون مقدمات، دخل اتنين من رجالتهم وماسكين أسلحتهم. وأول ما دخلوا الكل وقف بخوف. ياترى مين فيهم اللي عليها الدور؟ كانوا مرعوبين، مش خايفين كمان. واحد منهم قرب على وعد ومسكها من دراعها وقال: "هيا، تعالي معايا" وعد زقته: "لا، مش هاجي. وإياكوا تاخدوا حد مننا، إنتوا فاهمين؟
مسكها تاني وشدها بالقوة. وملك كانت ماسكاها وبتزق فيهم لحد ما واحد منهم زقها جامد، راسها اتخبطت في الحيطة اتفتحت ووقعت اغمى عليها. "ملك! وعد بصدمة: "حرام عليكوا، إنتوا بتعملوا فينا كده ليه... ابعدوا عننا بقا" وعد: مسكوها وشدها بالعافية. والبنات التانيين جريوا على ملك وبدأوا يفوقوا فيها. خدوا وعد بالقوة وودوها أوضة كانت ضلمة. وفي شخص كان قاعد على الكرسي بس مش كان واضح لإن الأوضة ضلمة. النور فتح مرة واحدة وظهر الشخص ده:
"أهلاً صغيرتي" "إنت؟ وعد بصدمة: "نعم، هذا أنا" البوص: والشخص ده كان اللي خبطت فيه في الشركة. فلاش باك..... ريان ووعد طلعوا وريان راح يتكلم مع شخص. ووعد كانت ماشية في الشركة وهي ماشية خبطت في شخص. "آسفة" وعد: "معذرةً صغيرتي" : "لأ عادي... بس إنتي بتتكلمي عربي؟ وعد: "آه، أنا أتحدث اللغة العربية" : "تمام" وعد: وسابته ومشيت وهو ضحك بخبث ومشي. نهاية الفلاش باك....... "مرحبا بكي في مملكتي، وإنتي ستكونين ملكتها" البوص:
"إنت بتقول إيه؟ وعد: "أنا أحبك يا وعد من أول مرة قابلتك فيها، وإنتي ملكي أنا فقط. وهذا الريان انسيه، لأنك لستي له هو" البوص: "إنت مجنون! لأ طبعاً، أنا مش ليك، أنا لريان وبس" وعد: قام بغضب وضربها قلم من شدته وقعت على الأرض وبقها جاب دم. وبعدين مسكها من حجابها خلعهولها ومسكها من شعرها وقومها وضربها تاني لحد ما وعد كانت شبه فاقدة الوعي. وأمرهم يدخلوها أوضة لوحدها. عند ملك.....
ملك فاقت وكانت عاملة زي المجنونة وبتدور على وعد في كل مكان. ملك قعدت تخبط على الباب لحد ما فتحوا. "ماذا تريدين أيتها المزعجة" : "أرجوك، عايزة أقابل البوص" ملك: "هذا الشئ ممنوع" : "أرجوك لو سمحت" ملك: وبعد محاولات راح. "ماذا تريد؟ البوص: "هذه الفتاة التي تدعى ملك تريد أن تراك" : "حسناً، أدخلها" البوص: "أمري سيدي" : وبالفعل جاب ملك. "ماذا تريدين؟ البوص: "وعد فين؟ ملك: "ولماذا تريدينها؟ البوص: "عشان هي أختي" ملك: "أعرف"
البوص: "أرجوك متأذيهاش" ملك: "أنا مش هأذيها، لأنني أريدها" البوص بشر: "أرجوك دخلني ليها، خليني معاها" ملك بترجي: وبعد محاولات كتير وافق. ملك دخلت لاقت وعد نايمة على السرير. والمكان كان عبارة عن عدة أوض داخلة في بعض. والجزء اللي وعد كانت فيه كان فيه سريرين فوق بعض. وملك أول ما شفتها جريت عليها، وكانت آثار الضرب باينة على وشها. "وعد، وعد! إنتي كويسة؟ ملك بخوف:
وعد بتفتح عينيها بصعوبة والرؤية عندها مش واضحة أوي، بس بدأت توضح واحدة بواحدة. "أنا كويسة، متخافيش" وعد: "كويسة إيه بس! الحيوان ده ضربك جامد" ملك بدموع: وعد قامت بتعب وببسمة رغم اللي هي فيه: "أنا كويسة والله" وبعدين بدأت تاخد بالها من المكان. "هو فيه إيه في الأماكن التانية؟ وعد: "اللي أنا أعرفه إن فيه مكان منهم فيه أسلحة والتاني فيه مخدرات بكميات كبيرة جدا، أما التالت مش عارفه" ملك: "تعالي نشوف" وعد:
"لأ، افرض مسكونا" ملك: "يعني هيتعمل فينا إيه أكتر من اللي معمول فينا؟ وعد بسخرية: "على رأيك" ملك: وبالفعل ملك ووعد قاموا وبصوا في أول جزء، لاقوا أنواع أسلحة كتيرة. "بقولك إيه، تعالي ناخد أي سلاح من دول ندافع عن نفسنا وقت زنقة" وعد: "ناخد إيه بس! إنتي مش شايفة حجم الأسلحة" ملك: "بصي المشارط والسكاكين الصغيرة دي" وعد: "هيعملوا بيهم إيه وهنخبيهم إزاي؟ ملك:
"هم يبقوا معانا وقت زنقة، وخبي مابين البنطلون والـ shoes بتاعك أي حاجة" وعد: وبالفعل خدوا مشارط وخبوها. دخلوا الجزء التاني لاقوا فيه مخدرات كتيرة جدا. راحوا الجزء التالت وانصدموا من الأطفال اللي لقوها هناك. كانت أطفال مابين الخمس سنين للعشرة. "ذنبهم إيه دول؟ وعد بدموع: "يلا يا وعد قبل ما يمسكونا" ملك بدموع: "طيب، والأطفال دي؟ وعد: "تعالي نقعد ونفكر في حل" ملك: وعد مشيت منهارة وملك بتعيط وقعدوا على السرير. "هنعمل إيه؟
وعد: "مش عارفه... بس إحنا لازم نلاقي حل" ملك: "فكري وأنا هفكر، يمكن نوصل لحل" وعد: "ماشي" ملك: وبعدين يدخل عليهم واحد. "يلا، تعالي معايا" : وعد حست الصوت مش غريب عليها. "هتاخدنا على فين؟ وعد: "البوص عاوزكم" : "ماشي" وعد: "وعد مش هتروح في حتة، إنت فاهم؟ ملك: "بس ياملك، متخافيش... أنا جاية تاني" وعد: "ماشي، بس أنا هاجي معاكي" ملك: "خليكي هنا، إحنا مش رايحين فرح" : "وإنت مالك أصلاً؟ وبعدين مانت بتتكلم عربي لبلب أهو"
ملك: "لمي لسانك، وأه بتكلم عربي، ملكيش دعوة. اكتمي، وإنتي يلا قدام" : "جاية يا أخويا، مش تستعجل" وعد: وعد مشيت وهو جنبها. "تعرف إنوا شكلك حلو ولايق عليك الدور؟ وعد بهمس: "دور إيه؟ بطلي استهبال وامشي وانتي ساكتة" : "شهد عاملة إيه؟ وحشتني واللهي" وعد: "لحقتي تعرفيني؟ ياسين: "وأنا أتوه عنك بردوا؟ وعد: "طيب، اسكتي ومثلي وزعقي معايا كأنك جاية بالعافية عشان مش نتكشف" ياسين: "ماشي" وعد: وفجأة وعد: "سيبني ياحيوان!
أنا مش عايزة أجي معاك" ياسين مسكها من إيديها: "امشي وانتي ساكتة أحسنلك" "سيبني بقا" وعد: (مثلت كأنها جاية معاه بالعافية) "البوص: اذهب أنت ياحازم" "وعد (في سرها) : بقيت حازم كمان" ياسين مشي. والبوص بدأ يقرب من وعد ووعد تبعد بخوف لحد ما لزقت في الحيطة. وقبل ما يلمسها كان في حد بيضربه. "ريان! وعد بصدمة: "اهربي يا وعد بسرعة" ريان: "مش هقدر أسيبك" وعد: "بسرعة يا وعد" ريان:
وبدون مقدمات، كان في رجالة مالية المكان كله. وعد الخوف اتملك منها. وكلهم بدأوا يضربوا في ريان. ووعد بتعيط. وفجأة افتكرت المشارط. طلعت واحد وقربت من واحد منهم بخوف وضربته في جنبه، وقع على الأرض. وفي واحد كان بيقرب منها بس فجأة حد ضربه في جنبه. وكانت ملك.
ياسين جه وبدأ يضرب نار ورامي كمان. واكتشفوا إن فيه قنبلة وهتنفجر بعد 15 دقيقة. الأجواء اتوترت. وريان كان بيضرب فيهم وهما يضربوا فيه. وبعدين ياسين إداله مسدس وكانوا بيضربوهم بالنار. ووعد وملك كان اللي يقربلهم يضربوه بالمشرط. واستمر هذا الحال لمدة لحد ما قدروا يموتوا عدد كويس منهم. والباقي قبضوا عليهم، ولوكاس اتقبض عليه. أما البوص الكبير هرب وفي قوات بتلحقه. ريان حضن وعد بخوف ولهفة. "يلا ياعم الحبيب، القنبلة هتنفجر"
ياسين: "أطفال إيه؟ وعد بصدمة: "أطفال إيه؟ ريان: وفجأة حد ضرب عليهم نار والطلقة جت في دراع ريان. رامي ضرب عليه نار. وفي عساكر جت وسندت ريان وخدته على العربية ومعاه وعد. "أطفال إيه؟ رامي: "في أطفال في جزء من المكان ده، وكمان في بنات كتيرة هنا" ملك بدموع: "إحنا خرجنا البنات بس الأطفال لأ" ياسين: "خد إنت الأنسة، وأنا هروح أشوف الأطفال" ياسين: "بس لسه في 3 دقايق والقنبلة هتنفجر" ياسين: "خليها على الله" ياسين:
وراح علشان يشوف الأطفال. "يلا يا آنسة تعالي معايا" رامي: "أنا اسمي ملك" ملك: وإجت تمشي. صوت... "إنتي كويسة؟ رامي: ملك بصت على رجليها وافتكرت المشرط اللي وقع منها. وواحد من اللي واقعين على الأرض دخل في رجليها. "مش قادرة أمشي" ملك بدموع: رامي بص على رجليها وكان جرح كبير. وراح جاي شايلاه. "لأ، حضرتك نزلني" ملك: "شششششش، مش وقتوا. القنبلة هتنفجر" رامي:
ملك سكتت ومسكت فيه. رامي وملك طلعوا. والكل كان بره ومعدش فيه غير دقيقة. وياسين مطلعش. التوتر زاد. وفجأة طلع أطفال كتيرة جدا بتجري، بس في طفل وقع جوه في المستودع ده. وياسين راح علشان يشيله. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!