الفصل 5 | من 12 فصل

رواية وعد بين نبضين الفصل الخامس 5 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
22
كلمة
3,435
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بعد يومين في أوضة إياد وسيليا، قاعد إياد على الكنبة ماسك إيد سيليا اللي باين عليها التوتر، وفي إيدها ظرف التحاليل. بتبص له بتردد، وهو بيبتسم لها بحنية. إياد: تحبي أنا اللي أفتح الظرف؟ سيليا: لأ... لازم أنا أواجه ده بنفسي. بتاخد نفس عميق وبتفتح الظرف، تسحب الورق وتبدأ تقرا، عنيها بتتحرك على السطور لحد ما توسع شوية، وتقف عند جملة معينة. إياد بيراقبها باهتمام. إياد: طب إيه الأخبار؟

سيليا بتقفل عنيها لحظة كأنها بتحاول تهضم الكلام، وبعدين تبص له. سيليا: كل حاجة تمام... مافيش أي سبب طبي يمنع الحمل. الراحة بتبان على وش إياد، بيبتسم وهو بيشدها في حضنه وبيبوسها على راسها. إياد: ما قلتلكش إن كل حاجة هتبقى كويسة؟ بس رغم كده، سيليا مش بتضحك قوي، في حاجة لسه مضايقاها، وإياد بيلاحظ، فبيرفع وشها ويبص في عنيها. إياد: فيه إيه؟ كنت متخيلك هتنطي من الفرح. سيليا: ولو اتأخر الحمل برضو رغم إن التحاليل سليمة؟

طب ولو... إياد بيحط صباعه على شفايفها عشان يسكتها. إياد: بلاش التفكير ده يا سيليا. الدكتور قال إن كل حاجة تمام، وده أهم حاجة. إحنا دلوقتي نسيبها على ربنا، ونستمتع بحياتنا سوا من غير ضغط ولا توتر. سيليا بتبص له بعينين مليانين دموع وراحة، وتهز راسها وتحط راسها على صدره، وتسمع دقات قلبه اللي بتهديها. سيليا: عندك حق... مش هسمح للخوف يبوظ فرحتي. إياد: هو ده الكلام اللي عايز أسمعه من مراتي القوية.

سكون هادي شوية، وبعدين سيليا تقوم فجأة وتبتسم بخبث. سيليا: على فكرة... طالما مافيش مانع، يبقى لازم ناخد الموضوع بجد شوية، مش كده؟ إياد يبصلها بدهشة، وبعدين يضحك جامد وهو بيشدها تاني في حضنه. إياد: ده أحلى اقتراح سمعته النهاردة! وأخيرًا تضحك سيليا، وهي حاسة براحة لأول مرة من أيام، وحاضنة إياد جامد، ومتأكدة إن كل حاجة هتبقى تمام. على سفرة العشاء

في قاعة السفرة الكبيرة في فيلا العيلة، الكل قاعد حوالين الترابيزة الطويلة المليانة أكل لذيذ. الضحك مالي المكان، والعيال بيتكلموا بحماس. وسط الجو العائلي الدافي، عين سيليا سرحانة، وإياد ماسك إيدها تحت الترابيزة بيطمنها. عادل: الحمد لله البيت مليان حياة وضحك... مافيش أحلى من العيلة لما تبقى لمّة على بعضها. صفاء: صح، بس لسه في حاجة ناقصة... زينب: أكيد حفيد جديد!

يسود السكوت لحظة، ووش سيليا يتوتر، وإياد يحس بغضب مكتوم من لهجة زينب اللي كلها سم. دارين، تقى، وعامر يبان عليهم الإحراج من كلام أمهم. حور الصغيرة: آه! يا عمتي سيليا، هتجيبلنا بيبي نلعب معاه إمتى؟ مازن الصغير: صح! ولازم يكون ولد عشان نلعب كورة سوا! إدهم الصغير: مش مهم ولد ولا بنت، المهم يكون بصحة كويسة.

إياد يغمض عنيه لحظة كإنه بيعد للعشرة، وسيليا تحس إنها على وشك الانفجار، فيشد إياد إيدها تحت الترابيزة كإنه بيقولها "أنا معاكي". تقى: ممم… إيه رأيكوا نعمل خروجة عائلية الأسبوع ده؟ هيبقى حلو إننا نقضي وقت سوا بعيد عن أي قلق. زين: فكرة حلوة! البحر هيبقى اختيار ممتاز، والعيال هيتبسطوا آخر حاجة. زينب: بس ما تنسوش إن في ستات مايعرفوش يستمتعوا بسبب التفكير الكتير في... حاجات تانية.

سيليا عنيها تلمع من الغضب، على وشك تتكلم، لكن إياد يسبقها ويبص لزينب بنظرة باردة جداً. إياد: صح، التفكير الكتير بيهدّ، خصوصًا لما يكون في حاجات ما تستاهلش. يسود الصمت، وزينب تحس بالإحراج، والباقي يبتسموا برضا. سيليا تبص لإياد بعينين كلها امتنان، وهو يغمز لها بهدوء. ماجد: سِييّا... أُبّك! قلب سيليا يدوب، تبتسم أخيرًا وتشيله وتحضنه بحنية، والجو يرجع دافي تاني على الترابيزة، كأن كل حاجة تمام.

بس بعد لحظات من السكوت، زينب تستغل الفرصة وترجع لهجومها المقنّع، ولا كإنها حاسة بنظرات الاستياء اللي حواليها. زينب: بس الحق يتقال… الوقت مش بيستنى حد، وكل ما اتأخرتي يا سيليا، كل ما الفرص قلت... مش بحب أكون المتشائمة، بس الطب بيقول كده، مش كده يا دكتور مازن؟ الكل يبص لمازن، اللي بيرد بهدوء وببرود واضح. مازن: والطب كمان بيقول إن التوتر والضغط النفسي ممكن يضرّ الصحة… وأظن كلنا عارفين مين السبب في الضغط ده.

زينب وشها يحمر، ولسه هترد، لكن سيليا تسبقها، بعد ما الغضب جواها يفور. سيليا: كفاااااية!!! الكل يتصدم من صوتها العالي، حتى الأطفال يسكتوا ويبصوا لها بعيون مفتوحة. سيليا: إنتي مش بتتعبي من التدخل في حياتي؟! إنتي مين أصلاً عشان تحكمي على مستقبلي؟! من إمتى بقيتي خبيرة في خصوصياتي؟! كفاية سمّك اللي خلاني عايشة الأيام اللي فاتت كإني في نار!! زينب بتحاول تلبس وش البراءة، لكن سيليا مش بتسيب لها فرصة.

سيليا: عارفة الفرق بيني وبينك إيه؟! أنا ما بنيتش حياتي على الطمع، وما أجبرتش حد يكون معايا! إياد اختارني لأنه حبني… مش عشان كنتي عايزة تخليه يتجوز بنتك ضمن خطة لجمع الفلوس! دارين عنيها بتتوسع من الصدمة، وزينب تبصلها بذهول وغضب. زينب: إزاي تتجرئي؟ سيليا: إزاي إنتي اللي تتجري! فاكرة إني مش واخدة بالي إنك عمرك ما طيقتيني؟! ولا طيقتي حور كمان؟! عشان إحنا مش من النوع اللي تعرفي تلعبي بيه!

بس خلّي بالك، رأيك ما يهمّنيش، ومن النهاردة، مش هاسمح لكِ إنك تأثرّي عليا بكلمة! القاعة تسكت، وسيليا ترفع راسها بتحدي، وبعدين تبص لإياد، اللي عينه كلها فخر بيها. تاخد نفس، وتزق الكرسي وراها بعصبية، وتقوم من على السفرة وتمشي بسرعة، مش قادرة تستحمل أكتر. الكل يبص لزينب بغيظ، ومحمد جوزها يهز راسه في خيبة أمل، وعيالها عامر وتقى ودارين غرقانين في إحراجهم منها. عامر: يا ماما… المرة دي فعلًا زودتيها.

دارين: هو كان لازم تجرحيها كده؟ إياد يقوم فورًا، يبص لزينب بنظرة فيها برود وقرف، وبعدين يمشي ورا سيليا عشان يطمن عليها، والكل لسه مصدوم من اللي حصل. بعد لحظة سكوت خانق، مها تبص لزينب بنظرة قوية، كأنها أخيرًا قررت تواجهها بعد سنين من العداء اللي كان بينهم. مها: عارفة يا زينب؟ إنتي طول عمرك كده… بتحاولي تقللي من اللي أحسن منك، عشان عمرك ما عرفتي توصلي لمستواهم. زينب تتصدم من الكلام، مش مصدقة إن مها قالت كده قدام الكل.

زينب: إنتي قصدك إيه؟ مها: قصدي إنك من أيام المدرسة وانتي على حالك… كنتي طول الوقت بتحاولي تلفتي نظر العيال، وأنا كنت مركّزة في مستقبلي. ودلوقتي بدل ما تهتمي بجوزك وولادك، لسه بتتدخلي في حياة الناس وتحقري منهم. الناس حوالين الترابيزة يتبادلوا النظرات ما بين مها وزينب، مش مستوعبين المواجهة اللي انفجرت فجأة. زينب: وإنتي مالك؟ مها: مالي؟ مالي إني مش هاسكتلك تاني!

سيليا بنتي، وحور بنتي، وزي ما كنت بدافع عن نفسي زمان من لسانك، هادافع عنهم دلوقتي. زينب تفتح بقها ترد، بس مها تقطعها بحدّة. مها: إنتي بتكرهي سيليا عشان إياد حبها وما اختارش بنتك! بس عارفة الحقيقة؟ دارين أصلاً ماكانتش عايزة إياد، إنتي اللي كنتي بتحاولي تفرضيها عليه طمعًا في فلوسه! الفرق بيني وبينك يا زينب… إني ربيت بناتي يبقوا ستات بمعنى الكلمة، أقوياء، وواثقين في نفسهم،وإنتي؟

ربيتي ولادك إنهم يخجلوا منك كل مرة تتكلمي فيها! زينب تتجمد مكانها، وعيالها عامر وتقى ودارين مش قادرين يبصوا في وشها، كل واحد فيهم باصص في الأرض من الإحراج. زينب: إنتي مكبرة الموضوع… أنا ماقلتش حاجة غلط، أنا بس كنت… مها: كنتِ إيه؟! كنتِ بتحاولي تكسرى سيليا…بس خلّي بالك، مش هاسمح لك تاني. مش بعد النهاردة.

السكوت يخيّم على المكان، وزينب تحس إن كل العيون بصصه لها باشمئزاز وزهق. حتى جوزها محمد بيهز راسه كأنّه بيقول “كفاية بقى”. محمد: خلاص يا زينب… كفاية كده. إنتي فعلاً عدّيتي كل حدود. زينب تفتح بقها ترد، بس تحس إن مافيش حد واقف في صفها. تقوم من على الكرسي بوش محمّر من الغضب، وتسيب الترابيزة وتمشي، وسط نظرات كلها استياء. مها تاخد نفس عميق، وبعدين تبص لإياد اللي رجع تاني بعد ما طمّن على سيليا.

مها: إياد، روح اقعد جنب سيليا… قول لها إني فخورة بيها، وإنها أقوى بكتير مما هي فاكرة. إياد بيبتسم بامتنان، وبعدين يقوم ويتجه ناحية أوضتهم، وسايب وراه ناس لسه في حالة صمت وتأمل… كأنهم أخيرًا فهموا إن وقت السكوت خلص، ولازم يقفلوا صفحة زينب السامة. في صباح جديد في فيلا العيلة –أوضة إياد وسيليا

شمس الصبح داخلة من الشباك ونورها نازل على الأوضة بلطف. إياد بيصحى الأول، يتثاوب وهو بيبص لسيليا نايمة جنبه، يبتسم بحنية ويقرب منها ويبوسها على جبينها. بس هي تتقلب بتأفف وتحط إيدها على بطنها. إياد: صباح الفل يا قلبي… مالك بتتأففي كده ليه؟ سيليا: مش عارفة… حاسة إني تعبانة شوية، كأن فيه حاجة تقيلة في بطني من العشا. إياد يقعد على السرير وبيبص لها بقلق، يمد إيده ويحطها على جبهتها يطمن عليها. إياد: حاسّة بتعب؟

ولا بس غثيان كده وخلاص؟ سيليا: غثيان… ودوخة خفيفة، حتى ريحة القهوة الصبح اللي الخدم جابوها خنقتني. إياد يرفع حواجبه ويفكر، وبعدين يبتسم بمكر خفيف. إياد: مممم… غثيان؟ وريحة القهوة مضايقاكي؟ ودوخة؟ … مش عايز أسبق الأحداث، بس مش الأعراض دي فاكرةّك بحاجة؟ سيليا تفتح عنيها على مهل، وبعدين تشهق وتقعد فجأة في السرير وهي ماسكة كتف إياد. سيليا: إيه؟! تقصد إني ممكن…؟

إياد: أنا ما قلتش حاجة أكيدة… بس إيه رأيك نعمل تحليل كده ونشوف؟ سيليا تatt ايدها على بطنها بتوتر، بس تبتسم رغم التعب اللي حاسّة بيه. سيليا: مش عايزة أعلّق نفسي بالأمل بدري… بس، لو كنت فعلًا…؟ إياد: لو إنتي حامل، تبقى دي أجمل حاجة ممكن تحصل لنا…ولو مش حامل، نحاول تاني، ما تقلقيش يا حب عمري. سيليا تبص له بعيون كلها حب وطمأنينة، وفجأة إياد يقوم من السرير بحماس.

إياد: خلاص، قومي بسرعة، البسي هدومك… هنروح للدكتور النهاردة! سيليا: إهدى شوية! صحيني كويس الأول يا سي السيد! إياد: مافيش وقت للنوم! يمكن فيه مفاجأة صغيرة مستنياكي! سيليا تضحك، بس جواها في توتر كده ممزوج بفرحة… يا ترى الحلم اللي كانت مستنياه ممكن يتحقق فعلاً؟ على سفرة الفطار في فيلا العيلة

الكل قاعد حوالين السفرة، صوت الكلام وضحك العيال مالي المكان. إياد وسيليا نازلين مع بعض، إيده في إيدها وهو باصص لها بحنية. سيليا تقعد جنبه، بس وشها باين عليه شُحوب، خصوصًا في عين مها أمها، ومحمود أبوها. مها: سيليا يا بنتي، وشك مصفر كده ليه؟ إنتي كويسة؟ سيليا تحاول تبتسم علشان تخبي توترها، بس تحس بدوخة خفيفة وتحط إيدها على جبينها. سيليا: أنا تمام، بس حاسة بإرهاق شوية… مازن، أخوها التوأم والدكتور، يبص لها بفحص كده.

مازن: حاسّة بغثيان كمان؟ ولا بس تعب وخلاص؟ إياد يرفع حاجبه وهو بيحاول يمسك نفسه من الضحك، وسيليا تضيق عنيها له كأنها بتقوله "بلاش تفتح بقك". إياد: بس تعب بسيط، يمكن علشان ما نيمتش كويس بالليل. حور الصغيرة، عندها ٧ سنين، تمسك إيد سيليا بحماس وتقعد تبص لها ببراءة. حور: عمتي سيليا، إنتي تعبانة؟ ما تكونيش عيانة، أنا عايزاكي تلعبى معايا! سيليا: أنا مش عيانة يا حبيبتي، بس تعبانة شوية كده.

أدهم الصغير، ١٢ سنة، يتكلم بجدية وهو باصص لسيليا وبعدين لإياد بشك. أدهم: بس التعب والشحوب دول مش طبيعيين… إنتو اتأكدتوا إنها مش عيانة بجد؟ إياد وسيليا يبصوا لبعض بسرعة، وبعدين مازن يدخل تاني وعينه فيهم ريبة. مازن: طالما لسه ما رحتوش للدكتور، أنا هكشف عليكي بعد الفطار… للاطمئنان بس. سيليا: لأ لأ، مافيش داعي! هابقى أحسن بعد شوية! رهف، أخت إياد، تضحك وهي ملاحظة ارتباك سيليا. رهف: إنتي تصرفاتك غريبة النهارده يا سيليا!

عادل، أبو إياد، يتدخل بصوت كله دفء. عادل: المهم تهتمي بصحتك يا بنتي… السبب أيًا كان، ما تهمليش نفسك. سيليا تسكت لحظة، تبص لإياد، وهو بيربت على إيدها تحت السفرة كأنه بيطمنها إن كله هيعدي وهيبقى تمام. تقى: طب خلاص، ما نضغطش عليها بأسئلة دلوقتي… يمكن بس محتاجة شوية راحة. وفجأة، سليم الشاب عنده ١٩ سنة يتكلم بنبرة فيها خبث وهو رافع حاجبه. سليم: استنوا بس… تعب، غثيان، وشها شاحب… يعني ما حدش فيكم فكر في الاحتمال البديهي؟

الكل يفتح عينه ويبص على سيليا وإياد بذهول، وسيليا تتلبك وتبص لسليم بنظرة فيها غيظ طفولي، وإياد ينفجر ضحك. إياد: شكل دماغك شغالة جامد يا سليم! سيليا وشها يحمر وتنزل عينها في الأرض، والعيلة كلها باصة لهم بفضول بيزيد كل ثانية، لكن إياد بسرعة يلحق الموقف. إياد: بس يلا بينا، ما نسبقش الأحداث… إحنا رايحين للدكتور النهاردة وهنطمن، وساعتها لو فيه حاجة حلوة نحتفل بيها، هنبقى نقولكم.

الكل يسكت شوية، وبعدها الضحك يرجع يملأ السفرة، بس زينب تبص لهم بنظرات كلها غيظ، مش قادرة تخبي ضيقها من الجو المفرح حوالين سيليا. أما سيليا، فتفضل سكتة، بتبص على الناس حواليها، وتحس بفرحة جواها وسط المحبة اللي حواليها، حتى لو لسه قلبها بيدق من التوتر. وسط الدوشة والضحك، يدخل ماجد الصغير (عنده سنتين) بيترنح بخطواته على البلاط، ماسك لعبته القماش، وبيبص بعينيه على الوشوش لحد ما يلمح سيليا، فتلمع عنيه.

ماجد: عتّي… عَتّي سيسي! يسيب لعبته على الأرض، ويجري ناحيتها بخطوات صغيرة، فاتح دراعاته ليها. سيليا: ماجودي حبيبي! تعالى لعمتك. تشيله في حضنها وتبوسه على خده، وهو يضحك ويقرب بإيده الصغيرة على وشها. ماجد: سيسي… تَعبانة؟ الناس تبتسم من المشهد الجميل، ومازن، أبو ماجد، يقرب ويقعد جنب أخته التوأم، ويبص لها بحنية. مازن: بُصي له، ده أكتر حد حاسس بيكي! واضح إنكم مربوطين ببعض قوي، لدرجة إنه حس إنك تعبانة.

سيليا: أكيد، ماجودي حبيبي أذكى طفل في الدنيا. ماجد: أذَكّى! أنا أذَكّى! الكل يضحك على طريقته الظريفة، وهو لسه بيلعب في وش سيليا بإيده وكأنه بيتأكد إنها كويسة. حور الصغيرة: ماجد! عَتّي سيليا بتاعتي أنا بس! ماجد: لأاااااااا… سيسي! إياد يضحك وهما بيتفرج على المشهد، وبعدين يقرب يهمس في ودن سيليا وهو بيهزر. إياد: واضح إنك مطلوبة جامد!

أهو كلهم عايزينك… شكلي لازم أسرّع وندخل فرد جديد للعيلة قبل ما العفاريت الصغيرة يخطفوكي مني! سيليا وشها يحمر من الكسوف، بس تضحك وهي حضناه أكتر، وقلبها يبدأ يدق بدفا مختلف… دفا الأمومة اللي بدأ يكبر جواها يوم عن يوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...