الفصل 7 | من 8 فصل

رواية وعد زين الفصل السابع 7 - بقلم اسماء سعد

المشاهدات
15
كلمة
1,260
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

عدى شهرين وكنا مبسوطين فيهم الحمدلله. علاقتي بزين بتتحسن، بس مش أوي. انس اتحسن وبقى كويس، كان محتاج حد يهتم بيه وده كان علاجه. "أنوسه." "نعم يا ماما؟ "بتعمل إيييه؟ "برسمك انتِ وبابا. بصي." "اممم." "حلوة صح؟ "جميلة يا حبيبي." "هييييه، عجبت ماما! هيييه." "خلاص خلاص، كمل رسم عقبال ما أشوف حور بتعمل إيه." "ماشي." روحت أشوف حور. "حووور، ي حوووور. هي راحت فين البت دي؟

طلعت أشوفها في الجنينة، كانت قاعدة في حضن زين، وزين بيقرأ لها قصة تقريبًا. "إنتِ قاعدة هنا وأنا بدور عليكِ يا قرده." "ي ماما كل شوية تقوليلي قرده." "اه، إنتِ قردة قلبي. يا كوته انتِ. روحي شوفي انس بيعمل إيه." "حاضر." راحت تشوف انس، وأنا قعدت جنب زين. "مالك؟ "ماليش. رايح الشغل النهارده؟ "اه، إن شاء الله." "يوووه، طييبب. ها، أنا قايمة." "رايحة فين؟ "هغور في أي حته." "اقعدي بس، زعلان ليه؟ "مش زعلانة، هزعل ليه؟ زين بخبث:

"أمال إنتِ متعصبة ليه؟ "عشان عمرك ما قعدت معانا إجازة من الشغل." "معاكوا؟ "قصدي يعني مع انس وحور." "اممم، عشان مقدرش أسيب الشغل واقع." فجأة قطع كلامنا واحدة داخلة بهمجية. "إنتَ قاعد هنااا وأنا بقالي ساعة مستنياااك؟ "مين دي؟ "إنتِ مين يا حلوة انتِ، وتقصدي مين بكلامك؟ "مين دي يا زين؟ "أوعى تقول الخدامة." "خداااامه؟ "إنت ساااكت ليييه؟ ماتتكلم، ميييينن دىىى؟ "ادخلي جوا يا وعد." "إيه؟ "ادخلي."

سيبتهم ودخلت، كنت في قمة عصبيتي. مين الأراجوز دي؟ وبتكلمه ليه كده؟ ومستنياه فين؟ وعرفت بيته منين؟ وبتقول علياااا خدامة؟ كل دي أسئلة كانت بتدور في عقلي، مش لاقيالها إجابة. آه يا بنت القرد، والله ما ماشي أما أشوفك بس. وقفت في الشباك وشوفت زين وهو بيزعق تقريبًا. عايزة أسمع. "وإنتِ مالك يا وعد بيقولوا إيه؟ "لالا، البت هتاخده مني." "ما تاخده عادي، إنتِ كده كده هتطلقي." أطلق؟

أنا نسيت إني فعلاً هطلق. بس بعد ما اتعلقت بيه، أو يمكن حبيته. *** عند زين: "إنتِ إيه اللي جابك هناااا؟ انطقييى." "عادي يا زين، جايه أشوفك اتأخرت لييه؟ "اتأخرت ع إيه هااا؟ هو في إيه بينااا عشان اتأخر علييه؟ "في إيه بينااا؟ "إنت مش بتحبيني زي مابحبك يا زين؟ "إنتِ بتوهمي نفسك، مين قالك إني بحبك؟

"أفعالك يا زين. بتخرجني، بتفضل تتكلم معايا عن باقي البنات اللي في الشغل. أغلب أوقاتك بتكلمني في الفون. كلامك الحلو، هزارك. إيه؟ نسيت كل ده؟ "لا منسيتش، بس كنت بتسلى. أما دلوقتي أنا اتجوزت، فـ حلي عن دماغي بقى." "تتسلى؟ متجوز؟ احل عنك؟ "إنتتت بتقوووللل إيههه؟ "ليه خليتني أحبك طالما كنت بتتسلى؟ هو أنا كنت لعبة في إيدك لما تزهق مني تسيبني؟ "افهميها زي ما تفهميها ي شهد، ماتصدعنيش بقى. أنا مش فايقلك."

"صح صح، أنا غلطانة. أنا اللي سيبت نفسي. ماشي ي زين." (شهد زميلة زين في الشغل، بت ملزقة كده لازقة في زين على طول. كان بيكلمها عادي بس هي افتكرت إنه بيحبها) أخيرًا مشيت، يا لهوي صداااع. بس هو إيه اللي خلاني أقول إني متجوز؟ مش ده جواز صوري وخلاص، فاضل شهر ونطلق. نطلق؟ ما اعتقدش إني هوافق أطلقها. أو إني أقدر أعيش من غيرها. مش عارف ليه بحس بالشعور ده. شعور حلو. قلبي بيفضل يدق لما بشوفها. حبيتها؟

لالا طبعًا. نفضت الفكرة من دماغي ودخلت أشوفها فين. *** عند وعد: "هو اللي أنا سمعته ده صح؟ بيكلمها؟ إزااااى." نزلت تحت وشوفته قدامي. "بدور عليكي من بدري، كنتي فين؟ "كنت فوق." "مالك؟ "مين دي؟ "ها، دي واحدة بتشتغل معايا وكانت جايه عشان اتأخرت ع الشغل وكده." "امم، جايه عشان اتأخرت ع الشغل. وبتتكلم بالطريقة دي؟ "عادي يعني يا وعد." سيبته وطلعت أوضتي وقفلت الباب عليا. قعدت أعيط. مش عارفة بعيط ليه؟ يمكن عشان كدب عليا؟

ولا عشان حاجة تانية؟ عشان غيرانة. آه، أنا غيرانة. بس ماينفعش، إحنا هنطلق. قعدت أعيط وهو خبط. "وعد افتحي." "طب افتحي ونتكلم." "ي وعد عشان خاطري افتحي." "نعم؟ "الحمدلله. إيه ده، بتعيطي ليههه؟ "عادي مافيش حاجة." "إزاي مافيش حاجة؟ إنتِ عينك حمرا من كتر العياط." "قولت مافيش حاجة." خدني وقعدني ع السرير، وقعد جمبي. "ممكن نشيل الحواجز اللي بينا وتحكيلي مالك؟ ماقدرتش أتحكم في دموعي أكتر من كده وفضلت أعيط.

"طب اهدى طيب وقوليلي." "...... خدني في حضنه وقعد يطبطب عليا. "اهدي ي وعد. قوليلى مالك طيب. في إيه." "أنا عايزة أطلق." "تتطلقي؟ "ااه." "بس لسه التلات شهور مخلصوش." "عايزة أطلق." "في إيه ي وعد، ماالك." "طلقني ي زين." "مش هطلقك ي وعددد." "ليييه؟ إنت واخدني حق مكتسب. أنااا عايزة أطلق." "اه واخدك حق مكتسب. وميش هطلقك قولتلك." "مش هتطلقني لييييه؟ "عشان بحبكك ي وعد." "بتحبني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...