دكتور مراد بابتسامة جذابة: عايز أجي وأتقدم لحضرتك وبطلب رقم والدك. إيناس بحزن: بابا الله يرحمه. دكتور مراد بحزن: آسف مكنتش أعرف الله يرحمه. طب ممكن رقم والدتك؟ إيناس بتوتر: أنا آسفة بس مش مستعدة دلوقتي لأي علاقة وبجد آسفة يا دكتور… وقبل ما ينطق بكلمة، كانت إيناس مشت. إيناس بتوتر: يلا... يلا يا مريم نمشي. مريم بقلق: فيه إيه ودكتور مراد كان عايز إيه؟ إيناس بتوتر: ده.. ده كان بيقولي حمد الله على سلامتك...
يلا نمشي عشان تعبانة وعايزة أروح. مريم: حاضر حاضر يلا. إيناس: إزيك. إسلام بص لها بابتسامة: الحمد لله، أنتي أخبارك إيه دلوقتي؟ إيناس: بخير الحمد لله... هنتقابل امتى عشان ننفذ الخطة. إسلام بشر: عند البحر ده أنسب مكان ومحدش يعرفه غيرنا. هستناكي هناك 8 بليل متتأخريش، خلي بالك من نفسك كويس. إيناس: حاضر. وسابته ومشت. الساعة 8 بليل..... عند البحر كان واقف مستنيها، بس هي اتأخرت.
إيناس كان على وشها ملامح الخوف والقلق، وفجأة وقفت قدام إسلام وضربته بالقلم وقالت: أنت إزاي تتجرأ تكلمني من رقم مجهول وتقولي أجي أقابلك؟ أنت عايز إيه مني؟ مش كفاية اللي أنت عملته معايا ومع بابا؟ عايز إيه تاني مني؟ ما تسيبني في حالي بقى يا شيخ. كان عنده حق زين يحذرني منك، ابعد عني أحسن لك يا إسلام. أنا لحد دلوقتي سايباك وربنا هيجيب لي حقي منك، متخلينيش أعمل تصرف ما يعجبكش ولا يعجب خالتي. مش عايزة أشوف وشك تاني.....
وسابته ومشت. زين كان واقف بيراقبهم من بعيد وبيضحك بخبث: أكلتي الطُعم خلاص يا مزة؟ ده أنا مش هسيبك غير وانتِ مراتي وآخد كل حاجة منك. بس لازم أخلص من الزفت ده اللي طالع لي في البخت. في البيت عند إيناس... إيناس: الو يا إسلام، حقك عليا والله مكنتش متوقعة إنه ممكن يكون بيراقبني وييجي ورايا. إحنا لازم نتفق في البيت هنعمل إيه، مش هينفع نتقابل بره، ده مراقبني في كل مكان.
إسلام: ولا يهمك، وكويس إنك اتصرفتي كده. ولازم نتفق على الخطة الجديدة من الفون. بصي ركزي معايا، أول حاجة هنعملها هي........... ودي هتكون عليا أنا، لكن إنتي دورك هييجي بعدين. زين وصل لمكان شغله، وهو مخزن كان فيه ناس أشكالهم مش لطيفة، وفيه راجل معاهم وهو يعتبر الكبير بتاعهم، وهو أبو زين واسمه (جمال) وو دخل عليهم راجل تاني باين عليه الخبث، وكلهم اتجمعوا...... جمال بضحكة سمجة: نورت يا شريف باشا المكان.
شريف بخبث: المكان منور بصحابه يا جمال.... كلكم ركزوا معايا عشان الطلعة المرة دي غير أي طلعة، وعينيكم لازم تكون في وسط راسكم، عايز ناس كفاءة. جمال بشر: عينينا ليكم يا باشا، أمر بس وإحنا ننفذ. شريف: الطلعة دي فيها مخدرات وسلاح. زين قام وقف واتكلم بعصبية: إيه؟! إزاي يعني الاتنين مع بعض؟ ده مينفعش، المسؤولية هتكون أكبر، أنت عايز تضيعنا ولا إيه؟ أنا مش هكمل في حاجة زي دي، أنت أكيد....
قطع كلامه أبوه وهو بيشده بغيظ عشان يسكت. جمال بعصبية: اقعد يا زين، شريف باشا أكيد عارف هو بيقول إيه، وأكيد محضر لكل حاجة وعامل حساباته. اللي علينا بس ننفذ الأوامر. شريف بهدوء: أنا معايا رجالة بـ 1000 منكم، وعارفين شغلنا كويس وعارفين إحنا بنعمل إيه. لو مش عاجبكم الشغل، نفضها سيرة والطلعة كلها تبقى بتاعتي وأنا المستفاد من الفلوس الكتيرة اللي هتيجي.
رد جمال بطمع: لا لا يا باشا، كلامك على عينينا وراسنا، وموافقين. اتكل أنت على الله وحضر كل حاجة وإحنا تحت أمرك، ما تاخدش في كلام زين ده، لسه عيل ميعرفش مصلحته فين. زين بص لأبوه بصدمة وسابهم ومشى. شريف: اتفقنا، يبقى بعد 3 أيام تكونوا محضرين نفسكم، انتوا عليكم البضاعة، أنا العربيات والرجالة، وفيه مكان وهننقل البضاعة، هعرفك كل حاجة قبلها بساعتين. وسابهم ومشى. شريف: الو. والمجهول: كل حاجة تمام زي ما اتفقنا؟
شريف بخبث: عيب عليك يا باشا، ده أنا تلميذك. في بيت زين وجمال. زين بزعيق وصوت عالي: أنا مش هكمل في الطلعة دي يا بابا، أنت عارف مدى خطورة الموضوع ده، فيها مؤبد، أنت مستغني عن نفسك وعني بسهولة كده ليه؟
جمال: يااض اهدااا واسمعني، إحنا هنمشي وراه للآخر، وهو عنده مصالح كتير مع الحكومة، والبضاعة بتاعتنا والعربيات والرجالة عليه، يعني المكسب الأكبر لينا، وبعدها هناخد كل الفلوس ونموته، خليك ذكي شوية زي أبوك، متبقاش متهور كده. ده المرة دي غير أي مرة، إحنا هنتنغنغ وهنبقى أغنية أخيرًا ونطلع من أم الحارة دي، وناخد الورث بتاع الزفتة إيناس والبيت ونعيش براحتنا والدنيا تضحكلنا بقى.
زين بتفكير وطمع زي أبوه: ماشي يا بابا، أنا معاك، بس اعرف إني مش مرتاح للطلعة دي. جمال: متقلقش، أنت بس المهم هتعمل اللي قولتلك عليه مع إيناس عشان تقدر تتجوزها وتاخد الورث. زين بخبث: ماشي، وهنفذ من بكرة. تاني يوم الصبح كانت إيناس بتجهز عشان تروح الجامعة..... نزلت إيناس ولقت حد بيشدها وبيدخلها العربية، وكتم نفسها لحد ما أغم عليها......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!