الفصل 9 | من 10 فصل

رواية وعود الحب الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
19
كلمة
2,147
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مريم و أمها بصوا لبعض بصدمة، و لكن شريف قال: موافق. مريم بكنوز الدنيا كلها، و بكرة تعرف قيمتها. مريم بزعيق: انتوا عمالين تبيعوا و تشتروا فيا و أنا واقفة. أنا مش موافقة على الكلام ده. وبصت على أبوها و قالت: أنت إزاي عايز تبيع بنتك عشان 2 مليون؟ وبعدين بصت لـ شريف و قالت: و أنت موافق على كلامه إزاي؟ أنت متعرفنيش ولا تعرف الناس اللي قدامك دول. أنت عايز إيه بالظبط.

شريف بهدوء: عايزك تكوني مراتي و أطلعك من اللي أنتِ فيه ده. ولا أنتِ عاجبك عيشة التهزيق و قلة الكرامة دي. أبو مريم: مش عايز أسمع كلمة تاني. الخطوبة بكرة، و لو عايزين كتب كتاب موافق. المهم عندي الفلوس توصلني. مريم بصت له و بصدمة و قالت: هتبييييع بنتككك عشان فلوووس؟ أنا مش عايزة شفقة من حدددد. سيبوني في حالللي بقىىى.... و جرت على أوضتها.

أبو مريم بخبث: معلشي ياباشا، متتاخدش في كلامها. إحنا على معادنا، مفيش حاجة هتتغير. و أنا هعرف أربيها إزاي. شريف بصله بشر و مسكه من هدومه: لو إيدك الوس*خة دي لمستها تاني، قول على نفسك يارحمان يارحيم. وحياة أمي ما هرحمك. أبو مريم بخوف: ح... حاضر ياباشا. شريف زقه و مشى. أم مريم بإستحقار: أكبر غلطة عملتها في حياتي إني اتجوزت واحد زيك. حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا شيخ، ينتقم منك ربنا... و سابته و مشت.

أبو مريم ضحك بخبث و قال: و أخيرا الدنيا هتحلو معايا، و هعرف أدخل العملية الجديدة. في بيت إيناس، كانت خالة إيناس جت لما عرفت اللي حصل، و كمان عشان تكون جنب أختها. هدير بعد ما هدت، خدت إسلام في حضنها و سلمت عليه و قالت: بس أنت ملامحك متغيرة يـ إسلام. إسلام بإبتسامة: لما عملت الحادثة حصل تشو*هات، فـ اضطريت أعمل عملية تجميل. و كانت فكرة مناسبة عشان محدش يعرفني و يرجع يأذيكم تاني.

هدى مامت إسلام: طب و هتعملوا إيه في زين و أبوه يـ إسلام؟ هتسيبوهم كده لحد ما يخلصوا عليكوا يبني. إسلام: أكيد لأ يـ ماما. أنا و شريف هنتصرف. و في خلال يومين مش هتشوفوا زين و أبوه تاني. و هتسمعوا أحلى خبر في حياتكم. ادعولنا بس ربنا يسهل الحال. إيناس بخوف و استغراب: أنا مش فاهمة حاجة. هو الموضوع ده فيه خطر عليك؟ إسلام ابتسم على خوفها عليه و قال: لأ، متقلقيش. كل حاجة تمام. ادعولنا بس.

هدير: طب قوموا يلا ننام عشان زمنكم تعبتوا. إسلام: طيب. أنا هنزل أبات في الشقة اللي تحت. و انتوا خدوا راحتكم هنا. هدى: ماشي يـ حبيبي. لما تصحى تعالا. إسلام قام، و إيناس وصلته لـ باب الشقة و قالت: خلي بالك من نفسك. و لو احتجت حاجة ابعتلي... هتلاقي تحت في الدولاب لبس بتاع بابا، تقدر تاخد منه. إسلام بصلها بحب: حاضر يـ حبيبي. متقلقيش. إيناس بخجل: احم... تصبح على خير.. و قفلت الباب. إسلام ضحك عليها و نزل.

عدى اليوم، و صحت إيناس على صوت رسايل كتير من مريم. شافتها و لبست الإسدال بسرعة و جرت على باب الشقة. لسه بتفتح الباب، لقت إسلام في وشها مصدوم هو كمان. الإتنين قالوا في صوت واحد: مريم و شريف خطوبتهم النهاردة. كانت هدى و هدير قاعدين و مستغربين و مش عارفين مالهم. إسلام: أيوا. لسه عارف من شريف دلوقتي. و قال هيخليها كتب كتاب عشان لو أبوها غير كلامه. إيناس: طب هو إيه اللي حصل لـ ده كله؟ أنا مش فاهمة حاجة. و مريم وافقت إزاي.

إسلام شدها من إيديها و دخلوا جوا، و قعدوا يكملوا كلامهم. و حكالهم إسلام على كل اللي حصل. إيناس فضلت حزينة على صاحبتها و قالت: طب و مين هيقنع مريم دلوقتي. إسلام: أنتِ... شريف كلمني و قال مافيش حد غيرك هيقدر يقنعها غيرك. إيناس: طيب حاضر. هروح لها النهاردة و أحاول أقنعها. بس هو أنت واثق في صاحبك ده.

إسلام: أنا واثق فيه أكتر من نفسي. شريف أجدع و أحسن صاحب شوفتُه في حياتي. بالمناسبة، هو الدكتور اللي عملي عملية التجميل و وقف جنبي. و كنت عايش معاه في فترة علاجي. لما عرف حالتي و ساعدني نقنعكم إني م*ت. ليه جمايل كتير أوي عندي، و مش عارف حتى أردها إزاي. إيناس بإبتسامة: أنا عارفة هردها إزاي... و قامت عشان تلبس و تروح عند مريم. هدير و هدى حضروا الفطار، و الكل اتجمع و فطروا. إيناس: أنا نازلة لـ مريم. لو اتأخرت متقلقوش.

إسلام: استني أوصلك و أروح لـ شريف. إسلام وصل إيناس عند مريم، و راح هو لـ شريف. مامت مريم بإبتسامة: اتفضلي يـ حببتي، البيت بيتك. تعالي... يـ مريم، إيناس جت. أول ما مريم عرفت إن إيناس جت، جرت عليها و حضنتها و قعدت تعيط. إيناس بحزن: معلشي يـ طنط. اعملي كوباية لمون لـ مريم عشان عايزاها في موضوع. دي عروسة و اليوم يومها. دخلوا الأوضة و قعدوا. إيناس بحزن: طب بزمتك في عروسة تبقى بالشكل ده؟

و عيونها وارمة و معيطة كده يوم فرحها؟ و بعدين قالت بمرح: يبنتي، ده شرف ليكي إنك تتجوزي قبلي 😂 مريم بحزن: جواز إيه بس؟ ده واحد معرفهوش. مشفتهوش غير مرة واحدة امبارح، و واخدني شفقة عليا. و أبويا بايعني ليه بـ 2 مليون جنيه. إيناس بصت بصدمة و قالت: يـ نصيبتي! أبوكي باعك عشان الفلوس؟ طب أنا لو منك بقى، أوافق على العريس و أمشي من وشه و أعيش حياتي بقى.

مريم بتفكير: بس أنا معرفش عنه أي حاجة يـ إيناس. ده واحد هياخدني شفقة مش حب. إيناس: الحب هييجي بعدين يـ مريم. و انتي هتبقي مراته، يعني هيحبك. ده إذا لو مكانش حبك أصلاً. مريم بإستغراب: حبني؟! إيه ده؟ لأ طبعاً. ده إحنا لسه عارفين بعض امبارح يـ بنتي. إيناس: يـ هبلة!

هو لو مكنش حبك و شافك محترمة و حلوة، مكنش قال لأبوكي هيتجوزك و يدفع 2 مليون كمان. ده شاريكي مش بياخدك شفقة. مفيش حاجة اسمها كده. ده جواز. و بصراحة، هو باين عليه طيب. و حسيته من نظراته ليكي امبارح إنه استلطفك و دخلتي دماغه. مريم بحيرة: يعني أعمل إيه دلوقتي؟ أنا عايزة أطلع من بيت أبويا اللي أنا مش معتبراه أبويا ده أصلاً. و في نفس الوقت خايفة من حوار الجواز. دي حياة يـ إيناس.

إيناس: طب عشان أطمنك يـ سيتي، ده الدكتور اللي عمل لـ إسلام عملية التجميل. و ساعده في إنه يعيش حياة كويسة. و بيساعدوا دلوقتي عشان يخلصوا من زين و أبوه. ده كله و مش باين عليه طيب و شخص كويس. مريم بتفكير: عندك حق بصراحة. و هو شخص ميتعوضش. إيناس بغمزة: طب نقول مبروك 😉 بصلتها مريم بخجل و قالت: على بركة الله 😂 إيناس بصوت عالي: سمعينا زغروطة حلوة يـ طنط. مامت مريم فرحت و قعدت تزغرط. إيناس: عن إذنك أكلم إسلام يطمن العريس😉

إسلام: الو يـ إيناس، عملتي إيه؟ إيناس بفرحة: فرح صاحبك يـ سيدي. و قوله العروسة موافقة. و أنا هجهزها بإيدي كمان. إسلام قالها: شكراً بجد يـ إيناس. مش عارف أقولك إيه. بس بحبك أوووي. إيناس اتصدمت من الكلمة و قفلت في وشه السكة. مريم: طب مين بقى اللي هيجهزني؟ و الفستان؟ أنا مجهزتش حاجة و لا عاملة حسابي في حاجة. إيناس كانت لسه في صدمتها. مريم بإستغراب: إيناس يـ إيناس. إيناس: ها.. في حاجة؟

مريم بزعل: بقولك أنا مين هيجهزني و معملتش حسابي في فستان. إيناس: تصدقي فاتتني حكاية الفستان دي. مريم: طب هنعمل إيه دلوق.... و لسه هتكمل كلامها، دخلت مامتها و في إيديها فستانين. مامت مريم: شريف بعتهم. واحد ليكي و واحد لإيناس. إيناس خدت الحاجة من مامت مريم، و لقت فيهم ميك أب. و بدأت تجهز مريم. و شغلوا أغاني. بعد 3 ساعات، كانوا الإتنين جهزوا. و العريس و إسلام جهزوا برضو. و كل حاجة تمام. أبو مريم كان

بيتكلم في الفون و بيقول: الو يـ جمال باشا، أنا جاهز معاكم في العملية الجديدة. بليل هجيلكم نتفق على كل حاجة. جمال بخبث: أه و مالو. تنور. أبو مريم سمع صوت الجرس، راح فتح. كان المأذون و إسلام و شريف. و كان معاهم الشهود. دخلوا و قعدوا. و بعدين. إيناس بفرحة: يلا يـ مريومة. العريس و المأذون بره. مريم بخوف: أنا خايفة يـ إيناس. اطلعي قوليلهم إني مش موافقة. إيناس: إيه الكلام ده؟

لأ طبعاً. يلا اطلعي يـ مريم. مينفعش الكلام ده. الناس بره. و بعدين لازم تخلصي من العيشة بتاعت أبوكي دي. مريم هزت راسها بـ ماشي. و الإتنين طلعوا. شريف بص على مريم، لقاها أيه في الجمال. و ملامحها هادية. و الميك أب هادي برضو. و لايق مع لون الفستان. كانت تفاصيلها بالنسباله تحفةهه. إسلام بص لإيناس و قرب عليها و قال: عقبالنا. و غمزلها. إيناس اتكسفت و بعدت عنه. الشيخ: أين الشهود. قرب عليه إسلام و اتنين من صحابه.

الشيخ: أين والد العروسة. أبو مريم راح و قعد جنبه و... أنهى الشيخ بكلمته الأخيرة و هو يقول: بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير. تعالت الزغاريط. و الفرحة كانت تعم المكان. مع توتر و خوف من مريم. شريف بص لـ مريم بحب و مسك إيديها و قال: متخافيش. أنا جنبك. خلص كل حاجة. و راح شريف و مريم الڤيلا. و شريف: تقعدي تنامي في الأوضة دي. و اعتبريها أوضتك. و أنا مش هضغط عليكي في حاجة. متقلقيش. ابتسمت مريم و دخلت أوضتها.

فجأة سمع شريف صوت صويتها. طلع يجري على الأوضة ووو..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...