الفصل 2 | من 10 فصل

رواية وعود الحب الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
16
كلمة
1,070
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بدأت إيناس تفوق ووجدت نفسها في شقتهم. "مين جابني هنا وإيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة حاجة." مامت إيناس، واسمها هدير، قالت: "اهدي يا حبيبتي، أنتي بس أغم عليكي في المكتبة، وفي شاب جابك هنا ومشي." إيناس بدأت تفتكر اللي حصل واللي إسلام قاله ليها، وعلامات الصدمة بدأت تظهر على وشها تاني. "معلش يا ماما، ممكن تسيبيني لوحدي شوية؟ هدير ردت: "طبعًا يا حبيبتي، خدي راحتك... " وطلعت وقفلت باب الغرفة وراها. إيناس

قعدت تكلم نفسها بصدمة: "طب إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة. ده مات من 3 سنين، وإزاي ملامحه اتغيرت كده؟ لا لا لا، ده أكيد بيكدب عليا وعايز يخدعني، بس ده على اسمه فعلاً، هو إسلام؟ ده إسلام! يوووه، أنا دماغي هتنفجر من كتر التفكير. لازم أعرف الموضوع ده، بكرة إن شاء الله لازم أعرف كل حاجة." وقامت تاخد شاور وغيرت هدومها، وصَلت ونامت. تاني يوم الصبح. إيناس قالت: "صباحو يا ست الكل، عاملة إيه يا دودو؟

هدير بابتسامة ردت: "صباح الفل يا حبيبتي، أنا الحمد لله بخير، أنتي أخبارك إيه دلوقتي؟ طمنيني عليكي، وإيه حصلك امبارح؟ أنا مرضتش أسألك وقلت ترتاحي وبعدين نتكلم." إيناس بابتسامة حلوة قالت: "أنا بخير الحمد لله، متقلقيش عليا. أغم عليا بس عشان مكنتش أكلت كويس، بس ههتم بصحتي، متقلقيش. يلا عن إذنك، رايحة الجامعة." هدير قالت: "ربنا معاكي ويوفقك يا بنتي."

وصلت إيناس الجامعة وسلمت على صاحبتها اللي متعرف عليها بقالها 3 سنين من ساعة ما دخلت الجامعة. صديقة إيناس قالت: "وحشتيني خالص يا يويو، كنتي فين يا بنتي امبارح؟ إيناس ردت: "اسكتي يا مريم، ده أنا مش عارفة ألم أعصابي من امبارح. حصلت حاجة أنا مش قادرة أصدقها ولا أستوعبها لحد دلوقتي." مريم باستغراب قالت: "فيه إيه يا بنتي؟ قلقتيني، حصل إيه؟ إيناس حكتلها على اللي حصل، ومريم كانت مصدومة ومش مصدقة حاجة.

مريم قالت: "لا لا لا، أنتي متسكتيش على الموضوع ده نهائي. روحي المكتبة النهارده واعرفي منه كل حاجة، أكيد هتلاقيه هناك." إيناس قالت: "منا هعمل كده. يلا نروح نحضر المحاضرة دي وبعدين ناكل عشان جعانة." دخلوا وحضروا المحاضرة وخلصوا، وراحوا ياكلوا، وكل واحدة روحت بيتها، بس إيناس راحت المكتبة. إيناس كانت واقفة وبتدور عليه بعيونها. فجأة، حد سألها: "فيه حاجة يا آنسة؟ بتدوري على حد."

إيناس بخضة قالت: "أ.. آه، كنت بدور على أستاذ إسلام. ممكن أعرف هو فين؟ الشخص رد: "أستاذ إسلام مجاش النهارده." إيناس بضيق قالت: "طيب، شكرًا." ومشيت. إيناس قالت لنفسها: "لا، ما هو أنا مش هسيبك، لازم ألاقيك. ما أنت مش هتطلع لي كده فجأة وتقول لي إنك ابن خالتي اللي مات من 3 سنين، أصلًا الملامح مش هي هي. ده إحنا دفناااك يا ابني." وحطت إيديها على راسها وحست إنها هتنفجر من كتر التفكير.

روحت البيت ودخلت أوضتها تراجع دروسها، ولقيت ورقة بخط إيد في كتاب مكتوب فيها "بحبك". وقعدت تبص للورقة جامد، وعيطت على أحلامها اللي انتهت قبل ما تبدأ من وهي في تالتة ثانوي. فاقت من شرودها على مامتها وهي داخلة. هدير بخوف قالت: "مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟ أنتي كويسة؟ إيناس وهي بتمسح دموعها قالت: "آه آه كويسة يا ماما، ده بس فيه حاجة دخلت في عيني. حضرتك كنتي محتاجة حاجة؟

هدير بابتسامة قالت: "كنت جايبالك كوباية عصير كده عشان تقويكي." إيناس باست إيد مامتها وقالت: "تسلم إيدك يا ماما، ربنا يديمك ليا. تعالي اقعدي." هدير قعدت وقالت: "خير يا حبيبتي، فيه حاجة؟ إيناس بتوتر قالت: "هو.. هو إسلام مات صح؟ هدير بحزن ردت: "لسه الموضوع مقصر عليكي يا إيناس.. آه يا حبيبتي، مات الله يرحمه. كان أطيب قلب في الدنيا دي كلها، ده كفاية ضحكته وهزاره."

إيناس بتوتر قالت: "معلش يا ماما، ما أنتِ عارفة إنه كان معايا دايماً وكان مكان بابا الله يرحمه." هدير بحزن قالت: "الله يرحمهم يا حبيبتي. يلا نامي عشان عندك جامعة بكرة. تصبحي على خير يا بنتي." إيناس بابتسامة قالت: "وإنتي من أهل الجنة يا دودو." إيناس فضلت حاضنة الورقة لحد ما نامت.

فضلت إيناس كل يوم تروح المكتبة بأمل إنها تشوفه تاني وتعرف منه أي تفاصيل، ولكن مكنش بيجي ولا بيظهر، ولا حتى العمال عارفين هو فين أو مكان بيته فين. عدى شهر وإيناس على الحال ده لحد ما في يوم. إيناس قاعدة على الشط بليل وضامة رجليها ليها وقاعدة حزينة وبتفتكر ذكريات من الماضي الجميل بتاعها، ونزلت من عيونها دمعة. فاقت من شردها على اللي كان بيمسح لها دموعها وقال لها: "لسه بتحبيه؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...